آيا
روايت« لولا أنا رأينا أبابكر لها أهلا لما تركناه » از قول امام على عليه السلام
صحت دارد ؟
پاسخ
:
و
يقول أيضاً كما جاء فى النهج " جاء أبو سفيان إلى على (ع) فقال : وليتم على
هذا الأمر أذل بيت فى قريش ، أما و الله لئن شئت لأملأنها على أبى فصيل خيلاً و رجلاً
، فقال على (ع) : طالما غششت الإسلام و أهله ، فما ضررتهم شيئاً ، لا حاجة لنا إلى
خيلك و رجلك ، لولا أنا رأينا أبابكر لها أهلا لما تركناه " شرح النهج لابن
أبى الحديد 1/130 .
اولاً
: اين روايت را فقط ابن أبى الحديد در شرح نهج البلاغه و جوهرى در السفينة وفدك
نقل كرده كه هر دوى آنها از علماى اهل سنت هستند و در آثارشان تمام تلاش خود را
براى اثبات خلاف ابوبکر و عمر به کار برده اند ، سخن آنان براى ما حجت نيست . و
اين روايت در هيچ يك از كتابهاى شيعيان يافت نشده است ؛ پس براى ما ارزشى ندارد .
ثانياً
: خود ابن أبى الحديد و همچنين جوهرى براى آن هيچ سندى ذكر نميكنند تا بررسى شود
. پس از نظر علمى ارزشى ندارد .
ثالثاً
: حتى اگر فرض كنيم كه امير المؤمنين عليه السلام چنين سخنى را هم گفته باشند ، از
باب دفع توطئه ابوسفيان بوده است كه ميخواست با نقشهاى از پيش طراحى شده توطئهاى
بپا كند و ريشۀ اسلام را بخشكاند .
رابعاً
: از خود آمدن ابوسفيان و دادن اين پشنهاد استفاده ميشود كه امير المؤمنين عليه
السلام با خلافت ابوبكر موافق نبوده است و ابوبکر را اهل براى خلافت نميدانسته
است . اگر واقعاً اهل مى دانست و رابطه اش با خلفا خوب بود ، قطعاً ابوسفيان نمى
آمد و چنين پشنهادى را مطرح نمى کرد .
و
نکته مهم تر اين که اگر واقعاً ابوبكر را براى خلافت اهل ميدانست ، چرا در همان
زمان نرفت و با ابوبكر بيعت نكرد ؟ آيا ميشود تصور كرد كه امام على عليه السلام
از بيعت كسى سر پيچى كند كه او را اهل ميداسنته است ؟ مگر امير المؤمنين اين همه
روايت را از رسول خدا نشنيده بود كه :
اگر
كسى بميرد و با امام زمانش بيعت نكند ، به مرگ جاهليت مرده است ؟
كسى
كه بدون امام بميرد ، به مرگ جاهليت مرده است ؟
مَنْ
مات وليس فى عنقه بيعة مات ميتة جاهلية .
صحيح
مسلم - مسلم النيسابورى - ج3 - ص1478و السنن الكبرى - البيهقى - ج8 - ص156 و مجمع
الزوائد - ج5 - ص218 و مشكاة المصابيح - ج2 - ص1088و سلسلة الأحاديث الصحيحة -
ج2 - ص715 .
مَنْ
مات بغير إمام مات ميتة جاهلية.
مسند
احمد - احمد بن حنبل - ج4 - ص96 و مجمع الزوائد - الهيثمى - ج5 - ص218 و مسند
الطيالسى - الطيالسى - ص295 و الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج7 - ص49 و حلية
الأولياء - ج 3 - ص22.
مَنْ
مات وليستْ عليه طاعة مات ميتة جاهلية .
مجمع
الزوائد- الهيثمى - ج5 - ص224 و كتاب السنة - ج2 - ص489 .
مَنْ
مات وليس عليه إمام جماعة فإن موتته موتة جاهلية .
المستدرك
على الصحيحين - ج1 - ص150
حاكم
نيشابورى بعد از نقل حديث ميگويد :
هذا
حديث صحيح على شرط الشيخين.
و
ذهبى نيز آن را تأييد كرده است - ج1 - ص204 .
من
مات ليس عليه إمام فميتته جاهلية .
المعجم
الكبير - الطبرانى - ج 10 - ص298و المعجم الأوسط - ج2 - ص317 و ج4 - ص232 و
مسند أبى يعلى- ج6 - ص251 و كتاب السنة - ابن أبى عاصم - ج2 -ص489 و مجمع
الزوائد - الهيثمى - ج5 - ص224-225.
قطعاً
ممكن نيست كه امير المؤمنين كه تمام عمرش را با رسول خدا گذرانده است ، اين روايات
را نشنيده باشد . اگر شنيده بود و ابوبكر را هم اهل براى خلافت ميدانسته است ؛ پس
چرا از بيعت كردن با او سرپيچى كرده است ؟ .
حد
اقل اين كه در آن شش ماه بيعت نكرده است ، از قطعيات تاريخ است .
بخارى
در صحيحترين كتاب اهل سنت مينويسد :
وعاشت
بعد النبى صلى الله عليه وسلم، ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها على ليلا ولم
يوءذن بها أبا بكر وصلى عليها وكان لعلى من الناس وجه حياة فاطمة فلما توفيت
استنكر على وجوه الناس فالتمس مصالحة أبى بكر ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر
.صحيح البخارى- ج 5- ص 82.
پس
معلوم ميشود كه امير المؤمنين عليه السلام قطعاً ابوبكر را اهل براى خلافت نميدانسته
است و اين روايات يادگارى هاى باقى مانده از دودمان بنى اميه است كه تمام تلاش خود
را كردند تا حقايق تاريخ وارونه جلوه دهند .
مؤسسه تحقيقاتى حضرت ولى عصر (عج)