Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/shiaorg/public_html/html/ara/others/index.php on line 3

Warning: Creating default object from empty value in /home/shiaorg/public_html/html/ara/others/index.php on line 24

Warning: session_start(): Cannot send session cookie - headers already sent by (output started at /home/shiaorg/public_html/html/ara/others/index.php:3) in /home/shiaorg/public_html/html/ara/others/index.php on line 47

Warning: session_start(): Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /home/shiaorg/public_html/html/ara/others/index.php:3) in /home/shiaorg/public_html/html/ara/others/index.php on line 47
الأخلاق عند النبي وأهل البيت
 
مقالات مجلات الشيعة و التشيع مناسبات مناظرات مكتبات مواضيع اخلاقية مراكز و مؤسسات مدارس و حوزات مراكز تابعة لمكتب المرجعية الصفحة الرئيسية

الأخلاق عند النبي وأهل البيت (عليهم السلام)

بسم الله الرحمن الرحيم ((وإنك لعلى خلق عظيم)) سورة القلم

ـ المقدمة ـ في أهمية الأخلاق
هذه الاية الكريمة تمّجد بأخلاق النبي (صلى الله وعليه وآله) وتتكلم حول هذه الاخلاق الفاضلة التي بحق انها معجزة ولا غلو في ذلك وكيف لا يكون النبي الاكرم(صلى الله وعليه وآله) هو السّباق الى هذه الفضيلة التي لا تضاها في الفضل وهو القائل (إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) مع علمنا ان (إنما هذه تفيد الحصر يعني كل أهداف بعثة النبي الأكرم (صلى الله وعليه وآله) تتخلص في التكامل الأخلاقي ويكفي الأخلاق أهمية ان النبي (صلى الله وعليه وآله) يقول عنها ((جعل الله سبحانه مكارم الأخلاق صلة بينه وبين عباده فحسب أحدكم ان يتمسك بخلق متصل بالله)) (تنبيه الخواطر ص362 ) او كما يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) ((لو كنا لا نرجو جنة ولا نارا ولا ثوابا ولا عقابا، لكان ينبغي لنا ان نطالب بمكارم الأخلاق فانها مما تدل على سبيل النجاح)) مستدرك الوسائل ج2 الاخلاق في القران ولا عجب ان يقول النبي(صلى الله وعليه وآله) (إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) لان الدين هو الاخلاق كما يروى ان رجلا جاء النبي الاكرم (صلى الله وعليه وآله) من بين يديه فقال: يا رسول الله ما الدين؟ فقال النبي (صلى الله وعليه وآله) حسن الخلق ثم أتاه من قبل يمينه فقال يا رسول الله ما الدين؟ فقال النبي الاكرم (صلى الله وعليه وآله) حسن الخلق.
ثم أتاه من قبل شماله وقال يا رسول الله ما الدين؟ فقال النبي الاكرم (صلى الله وعليه وآله) حسن الخلق. ثم أتاه من وراءه وقال ما الدين؟ فقال (صلى الله وعليه وآله) أما تفقه هو ان لا تغضب. (اخلاق شبر ص22 ) وقال (صلى الله وعليه وآله) اكثر ما تلج به امتي الجنة تقوى الله وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الاعمار) وعنه(صلى الله وعليه وآله) : ان حسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم)) الاخلاق لشبر ص21 هذا بالنسبة لحسن الخلق واما سوء الخلق فإنه كما يقول النبي الاكرم(صلى الله وعليه وآله) يفسد العمل كما يفسد الخل العسل.
وابى الله تعالى لصاحب الخلق السيء التوبة لانه اذا تاب من ذنب وقع في ذنب اعظم منه)) يقول بعض العارفين إن سوء الخلق سيئة لا تنفع معها حسنة وحسن الخلق حسنة لا تظر معها سيئة او كثرة السيئات)) الاخلاق لشبر ص22 واذا رجعنا الى الدستور الاسلامي النبع الصافي القرآن الكريم نجده يولي اهتماما كبيرا بقضية تزكية النفس التي تشكل الغاية الاساسية لعلم الاخلاق حيث ورد هذا المعنى في كثير من الآيات الكريمة مثل الاية (2) من سورة الجمعة ((هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)).
فهو في هذه الآية يقدّم التزكية على تعليم الكتاب والحكمة وإن كان في آية اخرى وهو دعاء ابراهيم (عليه السلام) تقدم التعليم على التزكية ((ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم)) سورى البقرة الاية (129) فهناك ناظر الى ان التزكية هي الغاية وهنا ناظر الى الترتيب العملي فإن العلم هو منبع الاخلاق السليمة الحسنة فاننا لو نشرنا العلم والمعرفة لحل بدل الكثير من الرذائل والقبائح الفضائل السلوك الحسِن و((ان كان الامر ليس كليا)) لاننا نرى في حياتنا اليومية أناس لديهم معرفة بالخير والشر مع ذلك يصرون على الرذائل وهي متأصلة في نفوسهم كما يقول الخالق تعالى في سورة آل عمران الاية (75) ((ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون) وفي سورة النمل الاية (64) ((وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا))
اي شر واي رذيلة اسوأ من قتل سيد شباب اهل الجنة مع علم الشمر بها لكن يصر على قتل الحسين(عليه السلام) مع علمه بمنزلة الحسين (عليه السلام) فياتي الى عبيد الله او الى يزيد يقول له
املأ ركابي فضةً او ذهبا إني قتلت السيد المهذب *
قتلت خير الناس اما واب

ـ المبحث الاول ((فوائد الاخلاق))
كما ان فوائد الاخلاق تدل على اهمية الاخلاق وفوائد كثيرة
1)الانسان المتسك بالاخلاق الحميدة يعيش عيشة هنيئة ويحيى حياة طيبة كما قال تعالى ((ومن عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)) النحل (97) وفي المقابل ((ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا)) طه(124).
2)صاحب الاخلاق العالية يعيش في سعة الرزق الحلال كما يقول امير المؤمنين(عليه السلام) البحار ج75 ج68 (في سعة الاخلاق كنوز الارزاق) ويقول الامام الصادق عليه السلام: (حسن الخلق يزيد في الرزق) وبالعكس صاحب الاخلاق الذميمة يعيش في ضيق الرزق كما يقول (علي بن ابي طالب (عليه السلام) ) (من ساء خلُقُهُ ضاق رزقه) وهو يقول (سوء الخلق نكد العيش وعذاب النفس) غرر الحكم هذا بالنسبة للحياة الفردية.
اما بالنسبة للحياة الاجتماعية فاني ذاكر فائدتين:
3)بالاخلاق الفاضلة بين الناس تذوب الاحقاد والكراهية كالثلج في الصيف وتتخلص المجتمعات البشرية من الحروب وتنفتح البشرية على اجواء المحبة والتعاون الاجتماعي كما يعلمنا الخالق الكامل تعالى ((ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)) سورة فصلت (34ـ 35)
4)حسن الخلق يجذب الناس وفي المقابل الاخلاق الذميمة تبعد الناس كما خاطب الله تعالى نبيه الكريم (صلى الله وعليه وآله) ((فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)) ال عمران (159)

ـ المبحث الثاني ((ما هو تعريف الاخلاق))
بعد أن عرفنا أهمية الاخلاق وما ينطوي عليه من فوائد مهمة جدا نريد معرفة معنى الاخلاق،
اختلفت الاراء في تعريف الاخلاق، فالذين يعتقدون بوجود الله تعالى قالوا ((الاخلاق هي مجموعة الكمالات المعنوية والسجايا الباطنية للانسان)) وبعبارة اوضح ان للانسان (خَلق) و(خُلق) فالخلق هو عبارة عن كمالات الانسان الظاهرية الجسدية والخلق ـ بضم الخاء ـ هو عبارة عن كمالات الانسان الروحية الباطنية. وليست الاخلاق كما عرفها (فولكيه) بانها مجموعة قوانين السلوك التي يستطيع الانسان بواسطتها يصل الى هدفه) ص16 في الاخلاق في القرآن.
وهذا التعريف يتوافق مع النظرة الشيوعية المادية التي لا تقيم للقيم أية اهمية والمهم عندهم الوصول الى هدفهم كيفما كان وكيفما اتفق. فهم يقولون إذا كان الكذب يوصلنا الى غايتنا فهو من الاخلاق وعلى حد تعبيرهم ((كل شيء يعجّل في الثورة الشيوعية، فهو الاخلاق)) وهنا يرد سؤال مهم وهو كيف تظهر الاخلاق على ظاهر الانسان مع تعريفنا لها انها كمالات روحية معنوية باطنية؟ وبعبارة اخرى كيف تفيد الاخلاق المجتمع مع انها باطنة لا تظهر ومعنوية ليس جسدية؟
والجواب على هذا بسيط جدا اذا لاحظنا ان لكل اثر مؤثر فهذه الصفات الداخلية تؤثر على روح الانسان وعلى جسده فيظهر الاثر فاذا كان الاثر محمودا سليما سمي هذا الاثر ((ادبا)) فمثلا الكرم هو صفة اخلاقية في النفس لكن يؤثر على الانسان فيجعله يعطي من امواله مثلا وليس عملية الاعطاء هي الكرم بل الكرم في داخل النفس. ص24 من كتاب (اداب العشرة لاحمد كاظم البهادلي لذلك ((لان اكثر المسائل الاخلاقية تكون مؤثرة على الانسان في الداخل)) فان اكثر المسائل الاخلاقية تكون واجبة او محرمة مثل الصدق مسألة اخلاقية ضدها الكذب ايضا مسألة اخلاقية والكذب حكمه الشرعي التكليفي انه محرم. ومثلا (برالوالدين) هو مسألة اخلاقية مع ذلك واجب ويقابله (العقوق) فانه محرم اي حرام.

ـ المبحث الثالث ـ ((امكانية تغيير الاخلاق))
يقول بعض القاصرين ان الاخلاق لا يمكن تغييرها لان الانسان إما ان يكون مجبولا على الخير او يكون مجبولا على الشر فلا يستطيع تغيير طبيعته. وهذا هو رأي الحكام الظلمة من بني امية وغيرهم وهذا الرأي ليس صحيحا لعدة امور:
1)لانه لو قلنا ان الانسان لا يستطيع تغيير طبيعته فما ذنب الذي خلق شريرا اي انه مجبور على ارتكاب المساوئ والمعاصي واذا كان مجبورا هل من العدل ان يعذبه الخالق العادل سبحانه وتعالى
2)اذا كانت الاخلاق والطبائع لا تتغير اذن لماذا بعث الله الانبياء والرسل لتعليم الناس ألم يبعثهم لتربية الناس وهذا اقوى دليل على إمكان التربية وترشيد الفضائل الاخلاقية لدى جميع افراد البشر. والاية المباركة تشير الى هذا (يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة))
3)اذا كانت الاخلاق لا يمكن تغييرها لماذا تاتي بعض الايات والروايات لترّغب في تهذيب الاخلاق وترهّب من الاخلاق المذمومة مثلا ((قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها)) ومع كل هذه الادلة نجد في واقعنا بعض الناس كانت اخلاقهم سيئة جدا لكن استطاعوا ان يغيروها.
ينقل السيد القبانجي في اواخر كتاب الذنوب الكبرى للسيد (دستغيب +) ان الفاضل النراقي نقل في كتاب معراج السعادة. انه كان في البصرة إمرأة يقال لها (شعوانه) وكانت لا يخلو منها مجلس فسق وفجور وفي احدى الايام خرجت مع جواريها وإمائها تمشي في الشارع واذا بها تسمع صوت بكاء وزفير وصراخ عال فارسلت جارية لترى ما الخبر فذهبت الجارية ولم ترجع والثانية كذلك فارسلت الثالثة فعادت بسرعة وقالت انه ليس صراخ على ميت بل هو مأتم للعاصين وأهل الذنوب فقالت شعوانه لأرى بنفسي فعندما دخلت سمعت الواعظ يفسر هذه الاية (اذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا)) سورة الفرقان (13ـ 14) فلما سمعت شعوانه هذه الاية قالت يا شيخ انا واحدة من ذوات الوجوه السود اذا تبت هل يتوب الله علي فقال الشيخ يتوب الله عليك حتى لو كانت ذنوبك مثل ذنوب شعوانه فقالت انا شعوانه يا شيخ فقال الله ارحم الراحمين فتابت شعوانه من يومها واعتقت كل الجواري واشتغلت بالعبادة ليلها ونهارها ونحل جسمها وفي بعض الايام نظرت الى جسمها ووجهها فقالت تغير جسمي وانا في الدنيا فكيف بي في يوم القيامة. فسمعت هاتفا يهتف ويقول: ليطمئن قلبك (بالك) كوني ملازمة لذكري حتى أريك جزاءك يوم القيامة (ما جاء ذو ذنب ليعتذرا الا وعاد ومنه الذنب قد غفرا)

ـ المبحث الرابع ((اخلاق النبي الاكرم (صلى الله وعليه وآله)
وبعد هذه الجولة في(عدة من المباحث الأخلاقية) نرجع الى الاية الكريمة حيث تعطي شهادة عالية للنبي الاكرم (صلى الله وعليه وآله) في الاخلاق بل تؤكد هذه الشهادة بعدة تأكيدات قالت ((وإنك لعلى خلق عظيم)) (فإن) هي اداة تأكيد و(الكاف) ضمير بدل الاسم هذا الاستعمال يفيد التاكيد و(اللام) في (لعلى) ايضا تفيد التاكيد ووصف خُلُق النبي الاكرم (صلى الله وعليه وآله) (بالعظيم) ايضا يفيد التأكيد وكيف لا يكون خُلقه عظيما وقد حول العرب من رُحَّل لا يعرفون غير رعي الاغنام والابل الى اصحاب حضارة عالية لم تدانيها حضارة ابدا في العلم والمعرفة والاخلاق والسياسة بل حول هؤلاء العرب الى امبراطورية كبرى تسود كل العالم وتحكم اكثر من نصف العالم وكل ذلك بواسطة اخلاقه الكريمة الفاضلة التي جذبت المؤالف والمخالف لمحبته ومساندته (صلى الله وعليه وآله) من حلمة واحسانه وعفوه (صلى الله وعليه وآله) يروى ان احد المشركين وكان يدعى (غورث بن الحارث) يعني (الجائع) راى النبي الاكرم (صلى الله وعليه وآله) مستلقيا تحت شجرة فوصل عنده ووقف عند رأسه وشهر سيفه وقال له: من ينقذك مني يا محمد؟
فأجابه النبي (صلى الله وعليه وآله) (الله) وقفز من مكانه حتى انزلقت قدم (غورث) وسقط السيف من يده، فسارع النبي (صلى الله وعليه وآله) الى السيف ورفعه بوجهه وقال له (الان من ينقذك مني؟) فأبدى ندمه وقال للنبي (صلى الله وعليه وآله) إحسانك يا محمد (صلى الله وعليه وآله) فتنح النبي(صلى الله وعليه وآله) جانبا وعفى عنه، فأسلم (غورث) على يديه ثم عاد الى قومه يقول لهم لقد عدت من افضل خلق الله، (في الكافي ج8 نقلا عن كتاب (يا ابا ذر) للشيرازي) كيف لا يعفو عنه وهو يقول (صلى الله وعليه وآله) امرني الله ان اطبق هذه الاية (خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين) فلما طبقتها قال لي ربي (وانك لعلى خلق عظيم).
هذه هي الاخلاق العالية المطلوبة منا نحن اتباع النبي (صلى الله وعليه وآله) وليس كما يدعي البعض ان النبي (صلى الله وعليه وآله) يعذب الناس كما ينقل البخاري في صحيحه ج7 ص160 باب الدواء بالابوال والالبان من الابل ((قال حدثنا ثابت بن أنس ان اناسا كان بهم سقم قالوا يا رسول الله آونا واطعمنا فأمرهم النبي (صلى الله وعليه وآله) ان يلحقوا براعيه الابل فيشربوا من البانها وابوالها فلحقوا براعية وشربوا حتى صلحت ابدانهم فقتلوا الراعي وساقوا الابل فبلغ ذلك النبي (صلى الله وعليه وآله) فبعث في طلبهم فجيء بهم فقطع ايديهم وارجلهم وسمر أعينهم فرأيت الرجل منهم يكدم الارض بلسانه حتى يموت)) هل يصدق مسلم ان النبي(صلى الله وعليه وآله) يفعل هذا ويمثل بالناس مع انه يقول ((لا تمثلوا ولو بالكلب العقور)) الم يعلم النبي (صلى الله وعليه وآله) بهذه الاية (وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين) النحل (126) الم يعفو النبي (صلى الله وعليه وآله) حينما نزلت هذه الاية عن وحشي قاتل عمه الحمزة وهند التي قطعت اعضاءه وهذه هي جذور الاساءة للنبي (صلى الله وعليه وآله) التي جرئت الذين صنعوا الصور الكاركيترية على شخص النبي (صلى الله وعليه وآله)
ولذلك ايضا يخرج الطبيب الهولندي القلم الذي فيه الذبح والقتل بأبشع صوره ويسميه (إحذروا أسلمت هولندا) يعني يحذر الناس من الاسلام نعم انه اسلام بني امية واتباعه وليس اسلام امير المؤمنين (عليه السلام) واشياعه واسلام الحسين (عليه السلام) الذي يبكي على اعدائه.
فهذه اخلاق رسول الله (صلى الله وعليه وآله) قد تجسدت في حفيده علي الاكبر بن الحسين ’ لذلك نرى الحسين (عليه السلام) عندما برز علي الى الاعداء رفع يديه بالدعاء (اللهم اشهد على هؤلاء القوم فلقد برز اليهم غلام اشبه الناس بنبيك خلقا وخُلقا ومنطقا.
_________________________________
1ـ الأخلاق في القرآن للشيخ ناصر مكارم الشيرازي ج1
2ـ من هدى النبي والعترة في ا داب العشرة ج1
3ـ تهذيب الاخلاق وتطهير الأعراق (ابن مسكويه)
4ـ الذنوب الكبيرة ج2
5ـ الاخلاق للسيد عبد الله شبر+
6ـ يا ابا ذر للسيد صادق الشيرازي
7ـ زبدة الافكار للسيد الدكتور التيجاني

الكاتب: الشيخ عبد المحسن الصالحي

الصفحة الرئيسية | القرآن الكريم | المعصومون | مراجع وعلماء | كتب | مكتبة صوتية | مواقع شيعية | معرض الصور | أسئلة واجابات | الأسرة | المرأة | الشباب | الأطفال