10 ـ الطماطم: وتسمى البندورة أيضاً.

11 ـ السبانخ أو الأسفاناخ: ينبغى عدم الجمع بينه وبين الحليب في وجبة واحدة، كما يمنع عن المصابين بأمراض الكلى والكبد وحصى الكلى وحصى الحالبين ولا يناسب مرضى النقرس.

12 ـ الخيار.

13 ـ الخس.

14 ـ الليمون الحامض: والافراط فيه يسبب مضاعفات خطيرة لإضعافه العصب.

15 ـ عصير حصرم العنب: وإنه لا يخلو من محذور لشدة حموضته.

16 ـ الزيتون.

17 ـ زيت الزيتون.

18 ـ دهن الجوز.

19 ـ السماق.

20 ـ المحلب.

21 ـ التوت المجفف: ويسمى في العراق:تكي بتشديد الكاف، ويمكن تناول المجفف مع الشاي بدل السكر(الشكر).

22 ـ البندق: ومن أسمائه: جلوز بكسر الجيم وتشديد اللام، لكنه يولد الرياح ويبطئ بالهضم.

23 ـ بزر القطونا: يضاف إِليه ماء مغلي حتى يصير كاللعاب ثم يشرب، ولا يجوز سحقه بأي حال من الاحوال أي لا يجوز طحنه ففيه خطر شديد.

24 ـ الخل: والإكثار منه يهزل البدن،ويضر بالحائض.

25 ـ القهوة.

26 ـ الشاي.

27 ـ شير خشت.

إن الأغذية أو الأدوية قد تنفع من جهة، لكنها قد تضر من نواحى أُخرى، وأن ما ذكر من الأغذية هو فقط مباح لأصحاب السكر، وأنها لا تستأصل داء السكر، ولا تسبب مضاعفات لأصحاب السكر.

 الأطعمة الممنوعة على مرضى السكر

1 ـ السكر (الشكر).

2 ـ الرطب والتمر ودبس التمر.

3 ـ العسل التجاري.

4 ـ كافة الحلويات المصنَّعة التجارية والبيتية.

5 ـ المعجنات المحلاّة ومنها البسكويت والشكولاتة ويسمى (الچكليت) بالعراق ويمنع الكيك والكليچه وما شابه.

6 ـ العنب.

7 ـ الزبيب.

8 ـ القشمش، ويقال الكشمش بالعراق.

9 ـ الشوندر، ويقال الشونذر وهو لفظ محلي عراقي.

10 ـ المربيات بأنواعها.

11 ـ الفواكه المجففة والمعلبة.

12 ـ المشروبات السكرية.

13 ـ المشروبات الغازية.

14 ـ الرقّي، ويلفظ بوسط وجنوب العراق بالرگي وفي شماله بالدِبشي بكسر الدال وسكون الباء; لكنه في الشام يسمونه البطيخ، ويقصدون بالبطيخ هو الذي يسمى في العراق الرگي ذو القشر الأخضر، وإذا أرادوا البطيخ ذوالقشر الاصفر قيّدوه بالإضافة فيقولون بطيخ أصفر فبهذه الإضافة يعرف أيهما المقصود، ويقال له الشمام أو القاوون.

15 ـ البطيخ باللهجة العراقية تلك الثمرة ذات القشر الأصفر.

16 ـ الموز ويسمى الطلح.

17 ـ الجزر.

18 ـ البلوط.

19 ـ البطاطا، وقد تسمى بطاطس لكنها تلفظ في العراق بالبتيتة.

20 ـ الأرز أو الرز، ويسمى التمن في العراق وإذا طُبِخَ يسمى طبيخ.

21 ـ الخبز،وأشده ضرراً الخبز الأبيض، المصنوع من الدقيق الخالي من النخالة فهو خال من الفيتامينات.

22 ـ الحنطة، وتسمى البُر أو القمح.

23 ـ المشمش.

24 ـ الخوخ.

25 ـ البزاليا أو البازلا.

26 ـ الشلجم أو السلجم أو الشلغم أو اللفت.

27 ـ الشعير.

28 ـ الذرة.

29 ـ الحمص.

30 ـ اللوبياء.

31 ـ التين.

32 ـ التفاح.

33 ـ البرتقال.

34 ـ قصب السكر.

35 ـ اللبن.

36 ـ العدس.

37 ـ انواع الخمور.

38 ـ الكمثرى، ويسمى العرموط في العراق.

39 ـ السفرجل.

40 ـ آيس كريم أو بوظة أو موطة.

السمسم

قال جالينوس: «فيه من الجوهر اللزج الدهني مقدار ليس باليسير ولذلك هو للسحاج متين ويسخن أيضاً إسخاناً معتدلاً وهذه القوة بعينها هي موجودة في دهنه وهو الشيرج ([574]).

قال الرازي: إنه أكثر  البزور دهناً ولذلك يزنج سريعاً ويتغير، ويُشبع أكله سريعاً، وهو يغثي ويبطئ الانهضام ويغذو البدن غذاء دسماً دهنياً، وإذا كان كذلك فالأمر فيه بيِّنٌ انه ليس يمكن أن يقوي المعدة وغيرها من الأعضاء التي في البطن; كما لا يمكن ذلك في  شيء من الأشياء الدهنية; ولان الخلط المتولد من السمسم خلط غليظ ضار لا ينفك أيضاً من المعدة سريعاً ويهيج العطش.

دهن الحل  بالحاء المهملة ([575]) ضار للمعدة، مفسد لها.

قال ديسقوريدوس: هو رديء للمعدة يبخرالفم إذا أُكل وبقيت منه بقايا فيما بين الأسنان.

وإذا خُلط بدهن الورد: سكن وجع الرأس العارض  من إسخان الشمس ([576]).

قال ابن ماسويه: حار في وسط الدرجة الاُولى، رطب في آخرها، لزج مفسد للمعدة، مرخي الاعضاء  التي في الجوف، ودهنه أضعف فعلاً من جسمه وإن أُكِل بالعسل: قل ضرره.

وإذا لُطِخ الشعر بماء طبيخ ورقه:لينه، وأطاله وأذهب الاتربة العارضة في الرأس.

وإن طبخ دهنه بماء الآس  وبالزيت الانفاق ([577]): كان محموداً في تصلب الشعر ونفى الحكة الكائنة من الدم الحار. والمقلو من السمسم أقل ضرراً.

قال ماسرجويه: نقيع السمسم يدر الحيضة وإذا قُلي السمسم وأُكل مع بزر الكتان زاد في الباه ([578]).

قال المنصوري: إذا قُشر وقلي صلح غذاؤه وهو يسمن إذا هضمته المعدة تسميناً صالحاً.

قال اسحاق بن عمران:نافع من أمراض الصدر والرئة والسعال.

ودهنه يقطر في الآذان للسدة التي تكون فيها.

قال الشريف: إذا مزج دهنه بمثله موم ([579]) وعمل منه ضماد على الوجه حلل تقبضه ولينه وصقله وحسن لونه وإذا تضمد به على العصب الملتوي: بسطه وقومه.

قال في التجربتين: دهنه ينفع من التشنج اليابس أكلاً ودهناً.

قال ابن سينا: جيد لضيق النفس والربو، مسقط للشهوة ويسرع نزوله بقشره، فإذا قشر: أبطأ نزوله.

قال الغافقي: دهنه ينفع من السعفة ([580])، وينفع بإدمان أكله بالخبز مَن في صدره قرحة ومن قد استولى على يديه اليبس. (الجامع لمفردات الادوية والاغذية: ج3، ص30).

قال الأنطاكي: «السمسم: هو الجلجلان بالحبشية وهو نبت فوق ذراع وقد يتفرع ويكون بزره في ظرف كنصف الأصبع مربع إلى عرض ما ينفتح نصفين، والبزر في أطرافه على سمت مستقيم ويقلع حطبه كل سنة ويزرع جديداً من بزره وأجوده الحديث البالغ الضارب إلى الصفرة ومتى جاوز السنتين فسد وهو حار رطب في الدرجة الاُولى، يخصب البدن ويلينه ويفتح السدد ويصلح الصوت ([581]) ويزيل الخشونة وهو ثقيل عسر الهضم، يرخى الأعضاء ويورث الصداع ويصلحه العسل وأن يقلى وقدر ما يستعمل منه خمسة دراهم» ([582]). (تذكرة أُولي الألباب ج1 ص198).

قال د. محمد رفعت: «السمسم: من المحاصيل الزيتية التى تدخل في صناعة الأغذية الشعبية، ينبت برياً في الهند والحبشة ويزرع في بلاد شرقية كثيرة، وأوراق السمسم غروية وبذوره زيتية يستخرج منها (زيت السيرج) والطحينة والكسب الذي يعطى للماشية مسمناً ومكثراً للألبان.

وحطب السمسم يستعمل وقوداً، ورماده يحصل منه مقدار حسن من كربونات البوتاسا ويحضر من البذور مطبوخات وحقن شرجية لعلاج الامراض الجلدية والزيت: يؤكل وهو مغذ وملين ويدخل ايضاً في صناعة الصابون، في تركيب مشمعات اللصق الطبية.

ويستعمل السمسم مدقوقاً لعمل اللبخ والمروخ، ويكتسب الزيت رائحة غير مقبولة بتعرضه للهواء لأنه يتأكسد، وتسمى هذه الرائحة (زنوخة).

ولمنع الزيت من التزنخ يخلط 100 جرام من السكر الناعم مع 60 جراماً من الزيت، وبعد ذلك تضاف إلى 25 لتراً من الزيت، وهي تكفي لمنعه من التزنخ ولا تغير طعمه». (قاموس التداوي بالأعشاب: ص131).

السمسم والطحينة والحلاوة الطحينية

السمسم  نبات ذو أزهار بيضاء موشحة بالأحمر والأصفر يبلغ طوله ستين سنتيمتراً تقريباً، تكثر زراعته في الشرق الأوسط وفي آسيا والسودان.

وقد عُرفت زراعته في الأزمان الغابرة للاستفادة من زيت بذوره ([583])، كما كان الأقدمون يزرعونه لاستخدامه في الزينة والتزيين، وكانت أزهاره تتوسد صدور نساء الأقدمين.

تحتاج زراعته إِلى اراضي خصبة وأَمطار غزيرة، وتقدر مساحة الاراضي المزروعة بالسمسم في سوريا وحدها بـ 35776 هكتاراً.

بذوره صغيرة، وبشكل مبسط هي بلون بني غامق، غنية بزيت يسمى (السيرج ([584]) أو زيت السمسم ([585]))، وهو زيت لطيف لونه أصفر ذهبي طعمه حلو لا رائحة له ولا يزنخ (أي لا يفسد بسهولة) خلافاً لبقية الزيوت.

 يستعمله الشرقيون عامة والعرب خاصة بسبب اثمانه البخسة  ولسهولة هضمه.

لا يتجمد بدرجة الصفر، بل يظل مائعاً حتى درجة 5 تحت الصفر حموضته قليلة فبالكاد تبلغ 50،0 في المائة مقدرة بحموضة زيت الزيتون و تبلغ نسبة الزيت حوالي 47 في المائة من السمسم.

تصنع الطحينة: من بذور السمسم الخام النيء بوضعها في الماء مدة بضع ساعات، ثم يقشر بآلة ويحمص نصف تحميص ويسمى آنئذ: السمسم الأبيض، وبعد ذلك يقشر السمسم الأبيض بآلة خاصة أو بفركه بين اليدين وتذريته، ثم يحمص بأفران تشبه أفران الخبز وبطحن هذا السمسم يستحصل على الطحينة البيضاء.

أما بذور السمسم الأحمر المستعملة في صناعة الكعك والحلويات فهي بذور محمصة بعد التقشير دون أن تتعرض إلى ماء الكلس ورائقه.

وتستعمل الطحينة كما هو معروف في كثير من المآكل الشرقية الشعبية مع اللبن ([586])، والسمك كمادة مشهية ومغذية وإذا تركت الطحينة راكدة مدة من الزمن: فإِن زيت السمسم يطفو على سطحها.

أما في المعامل: فيستحصل زيت السيرج من تثقيل الطحينة أي وضعها في أواني تدار بالكهرباء دوراناً سريعاً، فتنتبذ الذرات الثقيلة أسفل الأواني، ويطفو الزيت على السطح.

وتصنع الحلاوة الطحينية: من مزج وخلط الطحينة بعجينة السكر المعروفة عند العامة باسم (الناطف) ويترك المزيج مدة مناسبة ليتشرب زيت الطحينة وهكذا يتم صنع الحلاوة وتغدو صالحة للاستهلاك.

فوائد زيت السمسم والحلاوة:

يستعمل زيت السمسم من العصرة الاُولى مليناً بمقدار ملعقة كبيرة إلى ملعقتين كبيرتين.

اما إذا اُخذ بمقدار فنجان قهوة فهو مسهل.

ويستعمل الزيت المستخلص من العصرة الثانية في صناعة الصابون، وفي غش بعض المواد الدسمة.

وزيت السمسم من خير الزيوت ([587]) وأفيدها، فهو من المواد الدهنية التي تمد الإنسان بالوقود وتهبه الحرارة، وغرام واحد منه يمنح المرء ضعف ما يمنحه له غرام من السكر، لذلك كان السيرج طعاماً وقودياً يحتاج إليه الجسم ليدفع عنه غائلة البرد، كما انه قد يدخره ويخزنه ليستعين به على رد غائلة الجوع ايام الصوم والفاقة.

وخير مزية لهذا الزيت هو عدم تجمده وسهولة هضمه، والحيلولة دون حدوث تصلب الشرايين وبالتالي يمنع حدوث الجلطة القلبية والشلل وخناقات الصدر.. الخ من بعض الامراض التي تفشت بين ابناء هذا العصر، ولفهم آلية منفعته هذه لا بد لنا من القاء نظرة على المواد الدهنية بعامة والزيوت بخاصة.

تتركب الادهان من مادة الغليسيرين Glycerine متحدة مع عدد من الاحماض تُعرف بالاحماض الدهنية، فإذا كانت الاحماض غير مشبعة شكلت باتحادها مع الغليسيرين مواد دهنية سائلة كزيت السمسم وزيت القطن وزيت الذرة وزيت عباد الشمس وزيت الزيتون وإن كانت اغلبية الاحماض الدهنية مشبعة كانت المواد الدهنية المتشكلة صلبة القوام نوعاً ما كالشحم والزبد والسمن.

ويتهم الاطباء المواد الاخيرة (الادهان صلبة القوام) باحداث تصلب الشرايين ورفع نسبة الكولسترول في الدم ([588])، الامر الذي يؤهل الإنسان للإصابة بتصلب الشرايين وتضيّق لمعات الاوعية بسبب تراكم ذرات الكولسترول داخلها، كما تتراكم رواسب المياه والوحل داخل انابيب الماء فتجعل قطرها صغيراً وسيلان الماء فيها عسيراً.

ويعتبر العلماء الزيوت النباتية غير المشبعة مغذية اولاً وسهلة الهضم ثانياً، وحالّة للكولسترول ثالثاً، لذلك فعلى من يشكو ارتفاع الضغط وتصلب الشرايين وخناق الصدر أو ازديادنسبة الكولسترول في دمه الاكثار من الزيوت النباتية والاقلال من المواد الدهنية الحيوانية، إذ انه بذلك يقي نفسه شركثير من الامراض ويضمن لشرايينه ليونية والستيكية لا تمنحها له علب الادوية المغلفة بالاوراق البراقة، ولا الحبوب زاهية الالوان.

اما الكبد فتتمثل الزيوت النباتية وتحولها من تراكيبها المعقدة إلى تراكيب مبسطة تهب الجسم الحرارة والدفء والغذاء.

ونظراً لارتفاع اثمان السمن الحيواني والزبد، ولاقبال الناس على التهام هذه المواد الدهنية وصدوفهم عن الزيوت لجأ الصناعيون إلى (هدرجة) الزيوت النباتية اي إضافة الهيدروجين للزيوت، فحولوا احماضها من غير مشبعة إلى احماض مشبعة اكسبتها قواماً صلباً شبيهاً بالسمن، اطلقوا عليها اسم السمن النباتي، ومع الاسف ليس للسمن النباتي خصائص الزيوت إذ فقدها من إشباع احماضه، وغدا شبيهاً بالسمن الحيواني في آثاره كما شابهه في قوامه.

وأخيراً فالحلاوة الطحينية غنية ايضاً بالمواد السكرية التي تعين على مكافحة البرد، وبالمواد الآزوتية المغذية بالاضافة إلى احتوائها على بعض المعادن المفيدة كالحديد المقوي الذي يصفه الأطباء للنازفين وفقيري الدم بالهيموغلوبين وكالفوسفور المغذي لحجيرات الدماغ والحجيرات التناسلية.

لذلك فالحلاوة الطحينية مفيدة للاطفال والطلاب كما تفيد الشيوخ والطاعنين في السن، وهي غذاء شعبي رخيص الثمن في متناول ايدي الفقراء فضلاً عن الاغنياء. (الغذاء لا الدواء ص373 ـ 376).

السمنة

البدانة (السمنة)

ليس من الصحة في شيء أن يكون الإنسان بديناً جداً، فالبدانة تسبب ارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية والجلطات الدماغية والبحص والسكري والتهابات المفاصل ومشاكل أُخرى كثيرة.

يجب أن يخفف البدينون أوزانهم بالطرق الآتية:

* تحاشي تناول الدهنيات والأطعمة الزيتية.

* عدم أكل السكر أو الحلويات.

* القيام بالتمارين الرياضية.

* عدم الإكثار من تناول الطعام وخصوصاً الاطعمة النشوية كالذرة والخبز والبطاطا والأُرز وغيرها. وعليهم أن لا يتناولوا إلا قطعة واحدة من الخبز مع كل وجبة طعام، على أن بإِمكانهم تناول الفواكه والخضار واللحم المشوي.

 * يجب ألا يتناولوا أي شيء بين وجبة واُخرى.

       إن شئت أن تخفص وزنك فكل نصف ما تأكله الآن  (مرشد العناية الصحية ص127).

 كيف تؤدّي الحُرَيْرات إلى السُمنَة؟

الحُرَيراتُ لا تسبب السمنة، فهي ليست طعاماً بل هي وحداتُ قياس. وما تقيسُه هو الطاقةُ أو الحرارة. ومن هنا سُمِّيَت «حُريرة» اشتقاقاً من الحرارة.

إنَّ الحُرَيرَةَ الواحدةَ هي مقدار من الحرارة اللازمِة لرفعِ سخونةِ غرام من الماءِ درجةّ واحدة. وعندما نطبِّقُ هذا الشكل من القياسِ على الطاقة في الغذاءِ، فإننا نستعملُ وحدة أكبر، حرورة الكيلوغرام. وتساوي هذه الحرورة ألف حُرَيرة عادية.

ولكن ماذا عن علاقة الحرورة بالسمنةِ؟ إن الطعامَ الذي نتناولُهُ يمكن اعتبارهُ «وقوداً». وفي الحقيقة، فإنَّ تحلُّلَ الطعامِ في الانسجةِ ([589]) هو شكلّ من التأكسُدِ أو الاحتراق. ولما كنا نحرصُ على قياسِ هذا الوقود ومعرفة مقدار ما نأخذهُ منه وما يحتاجُ إليه الجسم، فإننا نستعملُ الحرورةَ أو الحُرَيرات.

يحتاجُ كل شخص إلى مقدار مختلف من الحرورات لكي يعيش. ويمكنُ مع ذلك وضعُ قواعد أو متطلّبات عامة. فمثلاً يحتاجُ البالغُ المتوسط من الفين إلى ثلاثة آلاف حُريرة في اليوم. ولكن لنفرض أنك عامل في مصنع وتستنفذُ طاقة أكثر في الشغلِ، فإنك ستحتاجُ إلى ثلاثة آلاف وأربعمائة حريرة. وماذا عن المصارعين ورافعي الاثقالِ الذين لا ينفعون ولا يضرون؟ أنهم يحتاجون إلى أربعة آلاف حريرة أو أكثر.

ويحتاجُ الأطفالُ إلى حريرات أكثر من البالغين. ولا يحتاجُ المسنون إلا إلى القليل لأن اجسادهم لا تستطيعُ حرقَ الوقود كأجسادِ اليافعين. وحاجةُ العاملين في الأماكنِ المكشوفةِ أكثر من حاجةِ العاملين في الغرف المغلقةِ.

وماذا يحدُثُ لو تناولتَ حُريرات أكثرَ مما تحتاجُ إليه، أي أكثرَ مما تستهلك في مجرى الدم؟ ([590]) أن «الوقودَ» الذي يزوِّدُك بالحريرات يتحول عندئذ إلى دهن ([591]) مخزون! وهذا هو سبب القلق من مسألة الحريرات. والمبدأ العامُ للحدِّ مما زاد منها عن الحاجةِ هو الإقلالُ من السكّريات والدهونِ والنشويّات الطعام. (غرائب جسم الإنسان وعجائبه ج4 ص54).

* علاقة السمنة بروماتيزم الركبة:

توصل فريق من الأطباء بكلية الطب جامعة الأزهر تحت إشراف د. محمد بسيوني، اُستاذ الأمراض الروماتيزمية ([592]) بالكلية، إلى نتائج هامة لأول مرة، حول علاقة السمنة المفرطة بروماتيزم الركبة.

ففي دراسة علمية على مائة مريض ومريضة بالروماتيزم ([593]) تراوحت أعمارهم بين 30 إلى 60 عاماً، نصفهم من المصابين بالسمنة المفرطة، والذين تتراوح أوزانهم بين 90 إلى  125 كجم، والنصف الآخر من معتدلي الوزن، والذين تتراوح أوزانهم بين 55 إلى 65 كجم... وأكدت نتائج الفحوص الطبية زيادة نسبة الإصابة بروماتيزم الركبة بين أصحاب الأوزان الثقيلة بمقدار الضعف، بالمقارنة بنسبة إِصابة معتدلي الوزن، فضلاً عن الإصابة بالضعف الشديد في عضلات البطن، مما ينعكس  بصورة مباشرة على عظام الساقين، حيث تصاب بالتقوس نتيجة لزيادة الوزن.

وقد تميز نحو 80% من ركب المصابين بالسمنة ([594]) المفرطة بالخشونة الزائدة، في حين انخفضت هذه النسبة إلى 40% في الأوزان الطبيعية... كما أظهرت النتائج ضعف عضلات الفخذين بنسبة 52% من أصحاب الأوزان الثقيلة، في حين انخفضت هذه النسبة إلى 24% بين أصحاب الأوزان الطبيعية... وقد أوضحت صورة الأشعة وجود ضيق بين الفقرات القطنية، خاصة الفقرات الخمسة العجزية الأُولى، مع وجود انحناء زائد في الفقرات إلى الأمام، وتقوس عظام الحوض إِلى الخلف، وانثناء الركبتين إلى الأمام لحفظ التوازن مما يجعل جسم البدين على هيئة حرف إس «S». (ثبت علمياً ص24).

* السمنة تسبب تآكل الغضاريف ([595]):

ثبت علميَّا أن السمنة ـ ولا سيما إذا كانت مفرطة ـ تؤدي إلى تآكل الغضاريف ([596])، وتؤثر على المفاصل، نتيجة الاحتكاك والضغط المفصلي اللذين يعملان على تفتيت الغضاريف، داخل المفصل، ولا سيما مفاصل الركبة والفقرات القطنية للعمود الفقري.

ومن أهم مضاعفات ذلك أن الغضاريف تختفي نهائياً، ويتحول المفصل إلى مفصل عظمي تماماً، ولا يتحمل الثقل أو الحركة، ويضطر الشخص إلى الخلود للراحة، ويدخل في دائرة مفرغة من زيادة الراحة وعدم الحركة، فيزداد الوزن أكثر وأكثر، وكلما زاد الوزن قلت الحركة، فضلاً عن الآلام اثناء الحركة أو العجز عنها. (ثبت علمياً ص25).

السواك

قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): في السواك عشر خصال: يطيب الفم، ويشد اللثة ويذهب البلغم، ويجلو البصر، ويذهب بالحفر، ويصلح المعدة، ويوافق السنة، ويفرح الملائكة، ويرضي الرب، ويزيد في الحسنات (كنز العمال ج9 ص314 حديث2618، والاحكام النبوية في الصناعة الطبية: ج2 ص116).

قال الإمام الباقر(عليه السلام): السواك يذهب بالبلغم ويزيد في العقل (ثواب الاعمال ص34 حديث3).

* السواك واكتشاف الأبحاث الكيميائية ([597]):

أثبتت الأبحاث الكيميائية التكوين الكيميائي للسواك.. فهو يتكون من ألياف سليولوزية وبعض الزيوت الطيارة والأملاح المعدنية، وأهمها كلوريد الصوديوم، وملح الطعام، وكلوريد البوتاسيوم، واكسلات الجير، وبعض المواد العطرية.. ويعتبر السواك من وجهة النظر الطبية أفضل فرشاة أسنان طبيعية، بل ويفوق الصناعية، إذ أن تركيبه ـ كما أثبت العلم ـ يضم موادَّ مضادة للجراثيم والميكروبات ([598]) تفوق في فاعليتها البنسلين، وتمنع التهاب الفم وتقرحه، وبالتالي من تسرب الأمراض من الفم إلى المعدة، كذلك تمنع تكوين البؤر الصديدية العفنة التي تنتج عنها رائحة الفم الكريهة، مما تجعل صاحبها موضع نفور وازدراء، فضلا عن أن السواك يقوم بتدليك اللثة وتنشيط الدورة الدموية فيها، وهي العملية المسماة بالمساج.

وأثبتت الأبحاث أن السواك ([599]) يحتوي على نسبة كبيرة من الفلورايد الواقي من تسوس الأسنان، ويعطيها مقاومة عالية ضد ذوبان الأحماض التي تفرزها البكتريا أثناء وجود مقدمات التسوس. كما يعمل الفلورايد على تقليل درجة حموضة الإفرازات البكتيرية في داخل الفم، مما يقلل من سرعة ذوبان أجزاء الأسنان الخارجية في هذه الاحماض.. ويساعد الفلورايد على إعادة ترسيب المادة المفقودة من الأسطح الخارجية المتأثرة سابقاً بالتسوس، مما يزيد من مقاومتها مستقبلاً للتسوس من إحباط نمو البكتريا المسببة للتسوس في الفم.

أما المادة الكيميائية الثانية الموجودة في السواك فهي «السليكون» ولأن المادة طبيعية سطحية خشنة، مما تساعد على إزالة الفضلات والألوان المترسبة على الاسطح الخارجية للأسنان... أما القلويات الموجودة في السواك فإنها تعطي نكهة وطعماً لذيذاً للسواك.. وكذلك لها أثر على توقيف نشاط البكتيريا في الفم، وتهدئة الالتهابات في اللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان. وتوجد القلويات أنواع السواك الماخوذة من نباتات «الروتاسيد».. أما المواد الكيميائية المسكنة لآلام الأسنان فقد وجدت في نباتات «قنارا والكورنية».

كما أثبتت الأبحاث الطبية احتواء السواك على المضادات الحيوية، وقلويات، ومواد مطاطية، ومواد شمعية، ومواد صمغية، وبعض الزيوت الأساسية، والكلورين، وفيتامين «ج».

ويحتوي السواك على مادة «التانين» التي تتفاعل مع المواد الشمعية، وتعمل على شد الأنسجة المخاطية المرتخية للثة والأنسجة المحيطة بها، مما يعطي هذه الأنسجة قوة وَشِدَّة تماسك اكثر وتكون المواد الشمعية في السواك طبقة عازلة رفيعة السماكة تغلف الأسطح الخارجية للأسنان، مما يساعد على زيادة مناعتها ضد التسوس ([600]) .

وفي دراسة علمية أُجريت في الباكستان عام 1981 على أنواع السواك المشتقة من نباتات ([601]) «الدياليوم. جينيز» ونباتات «دايوسبايروس»، «والقفارازانثواكسلوايد» كانت نتائجها وجود مواد في السواك تقلل أو تمنع الإصابة بسرطان الفم، لدرجة أن المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة الأمريكية قد أجرى بعض التجارب على بعض أنواع السواك لدراسة مدى فعاليتها ضد أمراض السرطان، وكانت النتائج تدل على وجود مركبات كيميائية في السواك تمنع نمو بعض أنواع الأمراض السرطانية، ولذلك فإن الذين يستخدمون السواك باستمرار أقل عرضة للإصابة بسرطان الفم من الذين لا يستخدمون السواك.

كما أثبتت الأبحاث العلمية بجامعة «رستوك» بألمانيا الشرقية وجود مواد مضادة للميكروبات بالسواك، ولا سيما للميكروبات التي تحتمي في المواد الدهنية، والتي تبدأ في مهاجمة مينا الأسنان خلال عشرين دقيقة بعد تناول الطعام.

وتوجد مادة في السواك تسمى مادة «الثيم» لها أثر في تقليل التهابات اللثة... وقد استخلصت هذه المادة في علاج جروح الجلد الخارجية في الجسم.

وفي قسم الأبحاث بالشركة السويسرية للأدوية في بازل بسويسرا تم إجراء التجارب العلمية على خلاصة المسواك، فجاءت النتائج القاطعة المذهلة باحتواء المسواك على مواد قاتلة لجراثيم الفم الضارة التي تسبب التهابات اللثة وتسوس الأسنان.

وقد قامت بعض الشركات المنتجة لمعجون الأسنان بإنتاج معجون أسنان يحتوي على خلاصة السواك النقية الخالية من الشوائب، وذلك ليلائم المعجون كل لثة، بما فيها لثة الأطفال.. وقد أصبح هذا المعجون اول معجون في العالم يحتوي على خلاصة المسواك النقية والطبيعية، ولا يحتوي على أية مواد كيميائية باثآرها الجانبية... وهنا تبرز قيمة ومعنى الحديث الشريف: «لولا أن أشق على أُمَّتي لأمرتهم باستعمال السواك مع كلوضوء وعند كل صلاة» ([602]).(ثبت علمياً ص85 ـ 87).


(حرف الشين)

عدم الشبع

عدم الافراط في تناول الأطعمة

إن من الأُمور التغذوية الهامة التي يجهلها الكثير هو تناول الأطعمة والأشربة باعتدال والامساك عن تناولها قبل الشعور بالشبع ([603])، وإن كان النفس رغبة في تناول المزيد منها، وذلك حتى في الحالات التى تتطلب من الافراد تناول كميات زائدة لإِعادة بناء مخزوناتهم من بعض العناصر واكتسابهم شيئاً من الوزن، حيث يوصون في هذه الاحوال بتناول وجبة أو وجبتين خفيفتين إِضافيتين دون تناول وجبات كبيرة.

والارهاق، ولأن اللقيمات الأخيرة التى نتناولها تتسبب بارهاق المعدة لانها تتطلب منها مزيداً من ساعات العمل نتيجة لما بها من كميات كبيرة من جهة ولتسبب حشر الكميات الزائدة فيها بتمدد جدر انها وفقدها لمرونتها، (كما هو الحال عند نفخ البالون كثيراً) وإِرباكها بعملها من جهة ثانية، وذلك فضلاً عن تسبب طول فترة مكوثها فيها بتفسخها (الذي تظهر آثاره مما يتصاعد منها من غازات ([604]) كريهة «النفخة») وتحولها إلى مواد سامة تشغل كامل أجهزة الجسم بالتخلص منها بدلاً من تفرغها لأعمالها الأساسية، الأمر الذي يؤدي إِلى ترك بصماته على الأفراد الذين يفرطون في تناول الأغذية.

وللمزيد من تسليط الأضواء على النتائج السلبية لعملية الافراد في تناول الأطعمة أرى الإِشارة إِلى أنه تبين من العديد من الأبحاث والاستقصاءات التغذوية التى أجراها العديد من علماء التغذية على آلاف المعمرين (الذين تزيد أعمارهم ([605]) على المائة عام) في الاتحاد السوفييتي، ان القاسم المشترك بين هؤلاء المعمرين كان اعتدالهم في تناول الأطعمة.

ـ كما تبين من العديد من الأبحاث والتجارب التى أُجريت على حيوانات التجربة، أن اعطاء هذه الحيوانات لأغذيتها باعتدال، كان يؤدي إِلى إِطالة أعمارها بشكل ملحوظ، والى تدني نسبة إِصاباتها بالأمراض. (الشفاء من كل داء ص146).

الشريان

الشريان ([606]): عِرق ينقل الدم من القلب ([607]) الى الجسم، وللشرايين نبض، بينما ليس للأوردة نبض، وهي التي تنقل الدم من الجسم إلى القلب. (مرشد العناية الصحية ص382).

الشُّعَب الهوائية

الشُّعَب الهوائية: الانابيب الهوائية التي تصل إِلى الرئة، يتنفس الإنسان من خلالها. (مرشد العناية الصحية ص382).

علاج سقوط الشعر

يدلك جلد الرأس (فروة الرأس) بعصير البصل لمعالجة سقوط الشعر. (التداوي بالاعشاب ص74).

الشقيقة

الشقيقة: حالة صداع شديد في جانب  واحد من الرأس عادة، وقد تسبب التقيؤ ([608]). (مرشد العناية الصحية ص382).

علاج الشقيقة

قال ابن زكريا القزويني: مرارة الاوز ([609]) إذا اُذيبت بدهن البنفسج وسُعِطَ ([610])بها صاحب الشقيقة في المنخر الذي يلى الالم نفعته. (عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات).

منافع ومضار الشلجم

تعريفه:

قال الأنطاكي: «شلجم وبالمهملة ]أي ويقال سلجم[ معرب عن شلغم هو اللفت.

وهو نبت بري صغير، دقيق الورق، وبستاني يزرع فيطول فوق ذراع، له أوراق إلى الخشونة مشرفة، وقضبان كالفجل، وغلف محشوة بزر إلى استدارة، والمأكول منه: أصله.

وأجوده: المستدير الطري الكبار، وهو حار في الدرجة الثانية رطب فيها، أو هو يابس، وبزره في الدرجة الثالثة» (تذكرة أُولي الالباب: ج1 ص217).

وفيه آراء: الرأي الأول: قال ابن البيطار: «إن الشلجم البري: شجرته كثيرة الأغصان طولها ذراع، ملساء الطرف، لها ورق أملس عريض، عرض الابهام، وله ثمرة في غلف، وتنفتح تلك الغلف فيظهر فيها بزر صغير أسود، إذا كُسرت كان داخلها أبيض.

الرأي الثاني: أصل الشلجم البري حار حريف كريه الرائحة لا يؤكل، وقد يطبخ ورقه ويؤكل، ومن الشلجم البري صنف آخر ينبت في البراري الممطرة بالقرب من الغدران، وأصله على قدر الكبار من الجبار، ويعلو عليه فرع مقدار عظم الذراع، وعليه ورقات متقطعات مثل ورق الشلجم البستاني، إلاّ أنه أدق منه وألطف، وفيه تشريف من أوله إلى آخره، وبزره شبيه ببزر الشلجم، إلا أنه إلى السواد وورقه أملس لا خشونة فيه وأصله يؤكل مطبوخاً.

ومن الشلجم صنف يسمى أبو شاد وهو شلجم يزرع في البساتين صغيره أحمر، وبزره ألطف من بزر الشلجم وله ساق في مقدار ثلاثة أصابع مضمومة» ([611]).

أضرار الشلجم:

قال الانطاكي: «يولد الرياح، ويصدع المحرور ويصلحه السكنجبين» ([612]).

قال ابن البيطار: «عسر الانهضام، وإذا عمل الشلجم بالماء والملح كان أقل لغذائه إذا أُكل» ([613]).

منافع الشلجم:

قال الأنطاكي: «الشلجم: يدر الفضلات ([614]) كلها خصوصاً البول، ويفتح السدد، من الاستسقاء، واليرقان، والحصى، وأوجاع الظهر، ويحد البصر جداً، وينفع من السعال وبزره أبلغ فيما ذكر، خصوصاً في تهييج الباه، وتفتيت الحصى، وعروق اللفت إذا هرست وجعلت على الورم حللته، وعصارة عروق الشلجم، تجلو الكلف ([615]).

ودهن بزره المعروف بدهن السلجم: يطرد الرياح ([616]) الغليظة، والاعياء طلاء وأكلاً (تذكرة اُولي الألباب ج1 ص217).

وفيه آراء الرأي الاول قال ابن البيطار: بزرهذا النبات يهيج شهوة الجماع، لأنه يولِّد رياحاً نافخة ([617])، وكذا ايضاً أصله نافخ عسر الانهضام يزيد في المني وأصله إذا طبخ واُكل كان مغذياً مولد للرياح مولد للحم الرخو، محرك لشهوة الجماع، وطبيخه يصب على النقرس والشقاق العارض من البرد، فينفع منها، وإِذا تضمد به ايضاً فعل ذلك، وإِذا اُخذت سلجمة وجُوِّفت وأَذَ بْتَ في تجويفها موماً ([618]) بدهن ورد على رماد حار كان نافعاً من الشقاق المتقرح العارض من البرد، وقلوب ورقه تؤكل مطبوخة فتدر البول، وإذا عمل الشلجم بالماء والملح ([619]) كان أقل لغذائه إذا اُكل غير انه يحرك شهوة الطعام.

الراي الثالث: إِذا اُخذ عرق من عروق الشلجم التي تمتد في الارض فسحق سحقاً جيداً رطباً كان أو يابساً وخلط بعسل ولعقه من يشتكي طحاله أو مَن به عسر البول نفعه وشفاه.

الرأي الرابع: إذا عُلق بزر الشلجم في العنق نفع من ورم الارنبة ([620]). (الجامع لمفردات الادوية والاغذية ج3 ص67).

* الطفل يتعرف على أُمه بحاسة الشم ([621]):

نشر أحد الأطباء الفرنسيين بحثاً عن علاقة الطفل بأُمه، استغرق في وضعه عدة سنوات، أثبت فيه أن الطفل يعرف أُمه من رائحتها. .وأنه يقبل على الرضاعة من ثدي أُمه، لأنه يتعرف على رائحتها، في حين ينفر أحياناً من الرضاعة من ثدي أمرأة أُخرى، وذلك بعد أن قام بتجربة عن أطفال عمرهم يومان، حين حمَّل أُماتهم قطنة بين الثديين، وقربها من أنف الرضيع أثناء بكائه، فالذي كان يشم القطنة التي حملتها أُمه كان يهدأ ويكف عن البكاء، ويستمر في بكائه إذا كانت القطنة من امراة غير أُمه.

ويضيف البحث: أن الشم يمتاز عن الحواس الأُخرى بأُنه يتم في قسم معين من الدماغ ([622])، وأنه يرافق عادة شعوراً ما، ويبقى في الذاكرة أكثر مما تتصور. (ثبت علمياً ص163).

* الشمس ضرورية للطفل:

ثبت علمياً أن الشمس ضرورية جدا لبناء جسم  الطفل، فتعرض الطفل لأشعة الشمس يساعد على تكوين عظامه وتقويتها.. وذلك لأن الاشعة فوق البنفسجية والتي ترسلها الشمس تحول بعض الدهنيات ([623]) الموجودة تحت جلد الطفل إلى فيتامين «د»... وهذا الفيتامين أساس هام في نمو وقوة عظام الطفل، وبذلك فأشعة الشمس. تمنع مرض لين ا لعظام عند الأطفال المتعرضين لها.

هذا، ويعتبر عمر الطفل من ستة أشهر إلى سنتين هي الفترة المهمة التي يجب أن يتعرض فيها الطفل بكثرة إلى أشعة الشمس، لتفادي إصابته بمرض لين العظام، والذي يحدث في صورة تقوس الساقين، وعدم قدرة الطفل على المشي، مع حدوث بعض البروزات، والاختلال في شكل القفص الصدرى. (ثبت علمياً ص167 و168).

الشمس

تعتبر الحياة على الأرض هبة الشمس التي لولاها لما وجدت الحياة عليها، بالرغم مما للشمس من مضار يحول دون حدوثها وتثبيت الفائدة من ايجابياتها دوران الأرض حول الشمس، وما ينتج عن هذا الدوران من تعاقب لليل (الظلمة والبرودة) والنهار (الحرارة والضياء) ودوران الأرض حول نفسها، وما ينتج عنه من تعاقب للفصول وزيادة فترات اشعاع الحرارة والضياء في بعض الفصول وقصرها في فصول أُخرى.

إذ لولا الشمس ([624]) والضياء نهاراً والظلمة ليلاً ما تمت عملية التمثيل الكوروفيلي في أوراق النباتات الخضراء نهاراً وعمليتها المعاكسة ليلاً وهما العمليتان اللتان تعملان على توفير وتنظيم تواجد العناصر الغازية الرئيسة في الهواء.

ولولا الشمس وحرارتها وما ينتج عن غيابها من برودة للجو ماتمت عملية تبخر الماء وتكاثفهِ وتساقط المطر (الماء) الذي جعل الله منه كل شيء حي.

ولولا الشمس وحرارتها وما ينتج عن غيابها من برودة ما تمت عملية نشاط وتكاثر النباتات والكائنات الدقيقة ولا تثبيط نشاطها و/ أو القضاء عليها.

ولولا الشمس واشعاعاتها المفيدة وما ينتج عن غيابها من وقف اشعاع الاشعاعات الضارة، ما تمت اعداد كبيرة من العمليات البيولوجية.. إلى آخر ماهنالك من أُمور معلومة، فضلاً عما لا نعلمه منها (وما أُوتيتم من العلم إلا قليلاً) ([625]) التي تعمل جميعها على توفير شروط وظروف المناخ البيئي الملائم للحياة واستمراريتها على الأرض بشكل متوازن.

أما احتياج الافراد لما توفره الشمس من شروط وظروف المناخ البيئي الايجابي لحياة الإنسان وبقية الكائنات الحية على هذه الأرض، فهو مقدر بقدره من قِبَل الخالق جلت قدرته (إِنَّا كُلَّ شَيْء خَلَقْناهُ بِقَدَر) ([626]) (وَكُلَّ شَيْء عِندَهُ بِمِقْدَار) ([627])(وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَر لَّهَا ذَلِكَ تَقْدَِيرُ اٌلْعزِيزِ اُلْعَليِمِ) ([628]) (وَكُلَّ شَيْءفَصَّلْنَه تَفْصِيلا) ([629]) وتوفره لنا عمليات تعقب الليل والنهار والفصول الأربعة بشكل تلقائي من خلال ممارستنا لأنشطتنا الحياتية اليومية(قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً، إلى يوم القيامة، من إله غير الله يأتيكم بضياء؟ أفلا تسمعون) ([630])! قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة، من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون) ([631]). وبما يغني الإنسان عن بذل أي جهد أو مشقة أو دفع أي بدل مادي يذكران لقاء توفير إِيجابيات الشمس ودفع مضارها وعلى شاكلة الهواء، فيما عدا توجههم لترشيد استفادتهم منها ودفع مضارها، كبناء البيوت بنوافذ لتوفير دخول أشعة الشمس (الضياء والحرارة) إِليها،وعدم تعريض أنفسهم للحرارة العالية والبرودة الشديدة بشتى الوسائل، وتجنب السير والعمل والسباحة تحت اشعة الشمس فى أوقات شدتهاو.. غير ذلك. (الشفاء من كل داء ص45).


(حرف الصاد)

 الصفيّرة

الصفيِّرة (اليرقان) ([632]): ترمز إلى إصفرار لون الجلد والعينين، وقد تكون ناتجة عن مرض الكبد أو المرارة أو البانكرياس أو الدم. (مرشد العناية الصحية ص382).

 مَا هو الصّمغ؟

يدخلُ الصمغُ في استعمالات كثيرة جداً. وما العلك الذي تعلكهُ إلا واحداً من هذه الاستعمالاتِ وليس  هو اهمها. والصمغُ أصنافٌ عديدةٌ، وفي طليعتها الصمغُ العربي  الذي يُستعمَلُ في عمل الحلوياتِ وصنعِ الادوية، واللواصقِ، وكذلك في صناعِة الحريرِ. ويُؤخَذُ الصمغُ العربي من أشجار مختلفة منها شجرُ الأكاسيا الذي ينبُتُ في آسيا وأفريقيا وأستراليا. ويكونُ عند استحلابِهِ من الشجرةِ سائلاً كثيقا لزجاً ثم يتجمَّدُ بتعرّضِهِ للهواءِ. ويُهيَّأ للاستعمالِ في شكل بلورات صفراء وحمراء. والصمغُ العربي لا ينحلُّ في الماء، عدا صنفاً واحداً منه يمتصُ الماءَ إذا مُزجَ به فيكونُ كتلة غَرَويَّة تشبِهُ الجلاتين. ومن هذا الصنف صمغٌ يسمى «صمغ التّنّين»، يُستعمَل في تركيب أدوية السعال، وكمادة ([633]) ماسكة في الاقمشةِ.

الصمغُ الآخرُ الهامُّ هو صمغُ الكرزِ الذي يُستعملُ في تصليبِ القشّ المُستَخدَم في صنعِ القبّعاتِ وغيرها. ومن الصموغِ الأُخرى صمغُ البرقوقِ والدّرّاقِ (الخوخ)، وصمغُ الشِكْلة. والأخيرُ يؤخذُ من بعضِ أصنافِ الفراولة (الشلّيك) ([634])، ويُستعمَلُ في عملِ العلك. وتدخُلُ كل هذه الصموغِ في صناعةِ الحبرِ والأقمشةِ والورقِ والأدوية. وهناك صموغ شديدة النقاوةِ تُستعمَلُ في أعمالِ الاستِنباتِ (الزرع) في المختبراتِ الطبيَّةِ ومختبراتِ البحوث.

يُجمعُ معظمُ الصمغِ في موسمِ الجفافِ ويُسوَّقُ في شكلِ كريات لدنة ([635]). ومن الجديرِ بالذكرِ أنَّ الصمغَ يتألفُ من اندماجِ نُويات حامضية وجُزَيْئات سكّرية. بالإضافة إلى الصمغِ الحقيقيّ.

هناكَ صموغُ الراتينجِ التي تؤخذُ أيضاً من الأشجار، غيرَ أنَّها تختلفُ عن الصمغِ الحقيقي باحتوائِها على الراتينجِ الذي لا يذوبُ في الماءِ تماماً. ومن الراتينجات المشهورةِ المُرّ واللُّبان وهما مادَّتانِ شذيَّتانِ جداً يعملُ منهما العطر والبخور. (غرائب جسم الانسان وعجائبه ج6 ص336 و 337).

* الصوم وجهاز المناعة الدفاعي:

يذكر «د. يوري نيكولاييف» مدير وحدة الصوم ([636]) بمعهد الطب النفسي بموسكو، أنه خلال تعامله على مدى ثلاثين عاماً مع أكثر من عشرة آلاف حالة صوم أو امتناع عن الطعام لفترات محددة، قد لاحظ أن أجهزة المناعة، أو الدفاع الكائن في الجسم، كانت تنشط وتتحرك أثناء الصوم وتقضي على كثير من الأمراض.

ومما هو جدير بالذكر أنه من قديم الزمان قال ابقراط أبو الطب: «إن كل إنسان يمتلك في داخله طبيباً، وعلينا أن نساعد هذا الطبيب في عمله: فإذا أكلت وأنت مريض فإنك غالباً ما تغذي مرضك» وهو يقصد بذلك أن الامتناع عن تناول الطعام يساعد على الشفاء ([637]).. وصدق الله إذ يقول: (وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون) ([638]). (ثبت علمياً ص20).

* الصوم يزيد خصوبة الرجل ([639]):

أسفرت نتائج الأبحاث التي أُجريت بكلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز.. أن صيام شهر رمضان يزيد من قدرة الرجال على الإخصاب ([640])... وقد أكدت الدراسة التي أجراها أُستاذ. العقم والمستشار الفني لمركز أطفال الأنابيب د.سمير عباس أن عدد الحيوانات المنوية والهرمونات لدى الرجال الذين يعانون من الضعف ـ تزداد وتقوى نتيجة للصيام، وذلك بعد أن قام بفحص الهرمونات الخاصة بالغدة النخامية وهرمون الخصيتين ([641])، وتحليل عينات من دمائهم في ثلاثة أشهر هي: شعبان، ورمضان، وشوال، وذلك للوقوف على مقارنة عملية قبل وأثناء وبعد الصيام.

وأظهرت النتائج أن صيام شهر رمضان يزيد من منسوب الهرمونات بصفة عامة، وبالنسبة للذين يعانون من ضعف في هرموناتهم ونقص في الحيوانات المنوية، تبين أن الصيام يزيد من عدد الحيوانات المنوية، وبالتالي من قدرتهم على الإخصاب. (ثبت علمياً ص20).

* الصوم يزيل العناصر المضرة بالجسم:

ثبت علمياً أن أربعة أخماس أمراضنا تنشأ عن تخمر الأمعاء... فالمعدة دائماً بيت الداء ([642]).. وأننا إذا امتنعنا عن الطعام بعض الوقت فسوف نزيل هذه العناصر المضرة.

ويقول أحد الأطباء العالميين د. «جان فروموزان»: ـ «إن الصوم هو عملية غسيل للإحشاء، فنحن نلاحظ في بداية الصوم أن لساننا قد أصبح مقسماً، ويتفصد العرق من جسمنا، وكثيرا ما يفرز مادته المخاطية... وكل هذا دليل على ان الجسم قد بدأ يقوم بعملية غسيل كاملة، ثم بعد ثلاثة أو أربعة أيام يصبح «نفسنا» لا رائحة له، وتنخفض نسبة الحمض البولي، ثم نشعر بخفة ونشاط وراحة عجيبة».

وقد تبين أنه في فترة الصوم تستمد الأعضاء غذاءها من احتياطي الغذاء في الجسم.. فالكبد غنية «بالكليكوجين».. والدم غني بالبروتين.. ومخزون الدهن في الجسم يعادل 30% من وزنه عند الرجل  و20% من وزنه عند المرأة. وهذه كلها تغطي حاجتنا إلى الطاقة لمدة شهر على الأقل... أي أننا حين نصوم نأكل من جسمنا نفسه، ولكن بطريقة خاصة. (ثبت علمياً ص21).


(حرف الضاد)

الاضداد في الجمع بين الاغذية

قال القليوبي: «لا يُؤكل السمك مع السمن ([643]) والبيض: لأنه يورث الفالج ([644])، ووجع الضرس ([645]) والبواسير. (تذكرة القليوبي في الطب والحكمة).

ولا يؤكل السمك مع البيض: لإفضائه ([646]) ألى الجذام والبرص ([647]) والنقرس. (تذكرة القليوبي في الطب والحكمة).

الجمع بين الحليب والخل يوجب الحميات (تذكرة أُولي الالباب ج2 ص130).

لا يؤكل شيء  حامض مع اللبن فربما اهلك، أو اورث الجذام. (تذكرة القليوبي في الطب والحكمة).

لا يجمع بين باردين رطبين مطلقاً (تذكرة القليوبي في الطب والحكمة).

مَا هُوَ ضَغطِ الدَّم؟

إنَ القلبَ كما تعلَّمنا حتى الآن هو مِضَخَّة تدفعُ بالدّمِ إلى الدورانِ في الجسم. ويتمُ الضَّخ بتقلصِ البُطينِ الأيسرِ حيثُ يندفِعُ الدّمُ إلى الشرايينِ ([648]) التي تتوسَّعُ لاستيعابِ الدمِ الوافدِ. وللشرايينِ بِطانةٌ عضليَّةٌ تمكِّنُها من مقاومِة الضغطِ عليها مما يؤدي إلى اعتصار الدّمِ ودفعِهِ إلى الاوعية الأصغر. وضَغطُ الدّمِ هنا هو حصيلةُ الضَّغط المُسَلَّطِ على الدّمِ بفعل. الضَّخ من القلب  مع مقاومةِ جدرانِ الشرايينِ.

هناكَ نوعان من. الضغطِ: ضغطُ أقصى، وضغطّ أدنى.

الأقصى يحدث عندَ تقلُّصِ البُطّينِ الأيسر ويُدعى الضغطَ الانقباضي.

والأدنى يحدُثُ بالضبطِ قُبيلَ الخفقَةِ التاليةِ للقلبِ ويُدعى الضغط الانبساطي.

يستعملُ الطبيبُ لقياسِ ضغطِ الدّمِ آلةّ تحتوي على عمودِ زئبق يصعَدُ وينزِلُ تحت تأثير الضغط ويُحسبُ الضغط بالملمتر وليس بالبوصة.

 ومن الجدير بالذكر انَّ معدل الضغط الانقباضي عند الشبابِ هو حوالي (120) ملمتراً من الزئبق (حوالى 5 بوصات). ومعدّل الضغطِ الانبساطيّ حوالي (80) ملمتراً. وتقرا هذه الأرقامُ عادةً: 120/80.

وعندما يكونُ الضغطُ في هذا النطاقِ فإنَّهُ يضمَنُ للجسمِ تجهيزاً دوريّاً بالدم من دونِ أيِّ مؤثرات على جدرانِ الأوعيةِ الدموية. وهناكَ اختلافاتٌ عديدةٌ عن هذا النطاقِ يمكنُ أن تكونَ اعتيادية تماماً. إلا أنَّ تقدُّمَ العمرِ يصحبهُ ارتفاعٌ متدرجٌ في الضغطِ حتى يصلَ في سن الستين إلى 140/78. وفيما عدا السنّ، هناكَ عواملُ أُخرى تؤثِّرُ في الضغطِ.