معجم أحاديث الامام المهدي عليه السلام

الجزء الثالث

[أحاديث الأئمة عليهم السلام]

تاليف الشيخ علي الكوراني العاملي

أحاديث الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام

 

احاديث الائمة عليهم السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

أحاديث الامام علي عليه السلام

 

الفتن قبل المهدي عليه السلام 561 - (جعلت في هذه الامة خمس فتن: فتنة عامة، ثم فتنة خاصة، ثم فتنة عامة، ثم فتنة خاصة. ثم تأتي الفتنة العمياء الصماء المطبقة التي يصير الناس فيها كالانعام)]

* 561 المصادر:

*: عبد الرزاق: ج‍ 11 ص‍ 356 - 357 ح‍ 20733 - أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن طارق، عن منذر الثوري، عن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: -

*: ابن أبي شيبة: ج‍ 15 ص‍ 24 ح‍ 19004 - حدثنا أبو أسامة، عن منذر، عن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: - كما في عبد الرزاق بتفاوت يسير، وفيه (وضع الله في هذه الامة.. ثم فتنة تموج كموج البحر، يصبح الناس فيها كالبهائم).

*: ابن راهويه: على ما في المطالب العالية.

*: ملاحم ابن المنادي: ص‍ 75 - بسند آخر عن أبي القاسم محمد بن علي بن الحنفية بن أبي طالب عليه السلام أنه قال (يكون خمس فتن، فتنة عامة وفتنة خاصة وفتنة سوداء مظلمة يكون الناس فيها كالبهائم، ما يذكر الرابعة ولا الخامسة).

*: الحاكم: ج‍ 4 ص‍ 437 - كما في عبد الرزاق، بسنده إليه، وقال (هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه). وفي: ص 504 - 505 - كما في عبد الرزاق بتفاوت بسند آخر عن علي عليه السلام: - وفيه (تكون في.. ثم تكون فتنة سوداء مظلمة يكون الناس فيها كالبهائم) وقال (هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه).

*: مختصر إتحاف السادة المهرة في زوائد المسانيد العشرة للبوصيري: على ما في هامش المطالب العالية.

*: المطالب العالية: ج‍ 4 ص‍ 277 ح‍ 4429 - كما في عبد الرزاق بتفاوت يسير، عن ابن [راهويه، وقال (وأقر به أبو أسامة فقال: نعم) وفيه (جعل الله.. ثم تجئ فتنة سوداء مظلمة.. كالبهائم).

*: جمع الجوامع: ج‍ 2 ص‍ 30 - كما في ابن أبي شيبة بتفاوت يسير، وقال (ابن أبي شيبة، ونعيم، وابن راهويه، وابن المنادى). ملاحظة: (تقدم هذا الحديث والذي بعده بصيغة وأخرى في أحاديث النبي صلى الله عليه وآله رقم 43 وما بعده وقد تكون جميعها حديثا واحدا)

* * * 562 - (ألفتن أربع: فتنة السراء، وفتنة الضراء، وفتنة كذا - فذكر معدن الذهب - ثم يخرج رجل من عترة النبي (صلى الله عليه وسلم) يصلح الله على يديه أمرهم)]

* 562 - المصادر:

*: ابن حماد: ص‍ 9 - 10 - حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن الحرث بن يزيد قال: سمعت عبد الله بن زرير الغافقي يقول: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: -

*: عقد الدرر: ص‍ 57 ب‍ 4 ف‍ 1 - عن ابن حماد.

*: عرف السيوطي، الحاوي: ج‍ 2 ص‍ 67 - عن ابن حماد، وقال (بسند صحيح على شرط مسلم).

*: جمع الجوامع: ج‍ 2 ص‍ 30 - عن نعيم، وقال (وسنده صحيح على شرط مسلم).

*: برهان المتقي: ص‍ 111 ب‍ 4 ف‍ 2 ح‍ 3 - عن عرف السيوطي، الحاوي.

*: ملاحم ابن طاووس: ص‍ 22 ب‍ 8 - عن ابن حماد بتفاوت يسير، وفي سنده (ابن وهيب، ابن رزين) 563 - (لتملان الارض ظلما وجورا، حتى لا يقول أحد الله الله، يستعلن به، ثم لتملان بعد ذلك قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا)

* 563 - المصادر:

*: عبد الرزاق: ج‍ 11 ص‍ 373 ح‍ 20776 - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: -

*: أمالي الطوسي: ج‍ 1 ص‍ 391 وبالاسناد (الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد الطوسي رضي الله عنه، قال: أخبرنا والدي رحمه الله قال) أخبرنا ابن الحمامي قال: حدثنا محمد بن جعفر القارئ قال حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن كثير قال: حدثنا موسى بن عقبه، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي عليه السلام أنه قال: كما في عبد الرزاق بتفاوت، وفيه (حتى لا يقول أحد الله إلا مستخفيا، ثم يأتي الله بقوم صالحين يملؤونها قسطا وعدلا..).

*: البحار: ج‍ 51 ص‍ 117 ب‍ 2 ح‍ 17 عن أمالي الطوسي.

*: بشارة الاسلام: ص‍ 39 ب‍ 1 عن أمالي الطوسي.

*: منتخب الاثر: ص‍ 484 ف‍ 8 ب‍ 1 ح‍ 1 عن البحار 564 - (ينقض الدين حتى لا يقول أحد لا إله إلا الله - وقال بعضهم - حتى لا يقال: الله الله، ثم يضرب يعسوب الدين بذنبه، ثم يبعث الله قوما قزع (كذا) كقزع الخريف، إنى لاعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم)]

* 564 - المصادر:

*: ابن حماد: ص‍ 108 حدثنا أبو معاوية، وأبو أسامة، ويحيى بن اليمان، عن الاعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه قال:

*: ابن أبي شيبة: ج‍ 15 ص‍ 23 ح‍ 19000 حدثنا أبو معاوية، عن الاعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارس بن سويد، عن علي قال: - وفيه (ينقص الاسلام حتى لا يقال.. فإذا فعل ذلك ضرب يعسوب.. فإذا فعل ذلك بعث قوم يجتمعون كما يجتمع قزع الخريف.. والله إني لاعرف)

*: فتن زكريا: على ما في ملاحم ابن طاووس.

*: الغريبين، الهروي: على ما في نهاية ابن الاثير.

*: غريب الحديث للقاسم الهروي: ج‍ 1 ص‍ 115 وج‍ 2 ص‍ 132 بعضه مرسلا عن علي:

*: تهذيب اللغة، الازهري: ج‍ 1 ص‍ 185 بعضه مرسلا عن علي:

*: غريب الحديث، ابن الجوزي: ج‍ 2 ص‍ 241 بعضه مرسلا عن علي:

*: النهاية: ج‍ 2 ص‍ 170 بعضه، عن الغريبين للهروي.

*: ابن أبي الحديد: ج‍ 19 ص‍ 104 كما في ابن أبي شيبة بتفاوت، وفيه (فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف). وقال (وهذا الخبر من أخبار الملاحم التي كان يخبر بها عليه السلام، وهو يذكر فيه المهدي الذي يوجد عند أصحابنا في آخر الزمان.. فإن قلت: فهذا يشيد مذهب الامامية في أن المهدي خائف مستتر، ينتقل في الارض، وأنه يظهر آخر الزمان، ويثبت ويقيم في دار ملكه قلت: لا يبعد على مذهبنا أن يكون الامام المهدي الذي يظهر في آخر الزمان. مضطرب الامر، منتشر الملك في أول أمره لمصلحة يعلمها الله تعالى، ثم بعد ذلك يثبت ملكه وتنتظم أموره).

*: لسان العرب: ج‍ 8 ص‍ 271 بعضه مرسلا عن علي:

*: ينابيع المودة: ص‍ 437 ب‍ 74 عن نهج البلاغة. * *

*: الفضل بن شاذان: على ما في غيبة الطوسي.

*: نهج البلاغة، صالح: ص‍ 517 عبده: ج‍ 4 ص‍ 57 كما في ابن أبي الحديد.

*: غيبة الطوسي: ص‍ 284 عنه (الفضل بن شاذان) عن محمد بن علي، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام (يقول) كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: وفيه (لا يزال الناس ينقصون حتى لا يقال (الله) فإذا كان ذلك ضرب.. فيبعث الله قوما من أطرافها يجيئون قزعا.. لاعرفهم وأعرف أسماءهم وقبائلهم واسم أميرهم، وهم قوم يحملهم الله كيف شاء من القبيلة الرجل والرجلين، حتى بلغ تسعة، فيتوافون من الآفاق ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، عدة أهل بدر، وهو قول الله (أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا، إن الله على كل شئ قدير) حتى أن الرجل ليحتبي فلا يحل حبوته حتى يبلغه الله ذلك).

*: ملاحم ابن طاووس: ص‍ 80 ب‍ 181 عن ابن حماد، بتفاوت يسير، وفيه (.. تنقض الفتن حتى). وفي: ص‍ 176 ب‍ 37 كما في ابن أبي شيبة، بتفاوت يسير، وقال (فيما ذكره زكريا في ترجمة أخبار جوامع، عن مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام في الاشارة إلى المهدي عليه السلام قال حدثنا علي بن الحسن الذهلي.. ثم بقية سند ابن أبي شيبة).

*: ابن ميثم البحراني: ج‍ 5 ص‍ 370 عن نهج البلاغة، وقال (أقول: أومى بقوله ذلك إلى علامات ذكرها في آخر الزمان لظهور صاحب الامر، واستعار له لفظ اليعسوب وهو في الاصل أمير النحل ملاحظة لشبهه به).

*: البحار: ج‍ 51 ص‍ 113 ب‍ 2 ح‍ 9 عن ابن أبي الحديد. وفي: ج‍ 52 ص‍ 334 ب‍ 27 ح‍ 65 عن غيبة الطوسي.

*: منتخب الاثر: ص‍ 161 - 162 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 62 عن نهج البلاغة. وفي: ص‍ 476 ف‍ 7 ب‍ 5 ح‍ 7 عن غيبة الطوسي.

[565 - (تمتلئ الارض ظلما وجورا حتى يدخل كل بيت خوف وحرب، يسألون درهمين وجريبين فلا يعطونه، فيكون تقتال بتقتال، وتسيار بتسيار حتى يحيط الله بهم في قصره، ثم تملا الارض عدلا وقسطا)]

* 565 - المصادر:

*: ابن أبي شيبة: ج‍ 15 ص‍ 89 ح‍ 19193 حدثنا وكيع ويزيد بن هارون قالا: أخبرنا عمران بن حدير، عن رفيع أبي كبيرة قالا: سمعت أبا الحسن عليا يقول: وقال (وقال وكيع: حتى يحيط الله بهم في قصره).

*: جمع الجوامع: ج 2 ص‍ 170 عن ابن أبي شيبة، وفيه (.. تملا.. خوف وحزن.. قتال بقتال ويسار بيسار.. في قصرهم).

*: كنز العمال: ج‍ 14 ص‍ 586 ح‍ 39659 عن ابن أبي شيبة، وفيه (.. في مصره).

*: المغربي: ص‍ 578 ح‍ 85 كما في كنز العمال، عن ابن أبي شيبة، وفيه (.. يسألون الحق)

* وصف آخر الزمان

* [566 - (.. والله ليظهرن عليكم هؤلاء باجتماعهم على باطلهم، وتخاذلكم عن حقكم، حتى يستعبدونكم (كذا) كما يستعبد الرجل عبدا، إذا شهد جزمه، وإذا غاب سبه، حتى يقوم الباكيان، الباكي لدينه والباكي لدنياه، وأيم الله لو فرقوكم تحت كل حجر لجمعكم لشر يوم لهم، والذي خلق الحبة وبرأ النسمة لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يملك الارض رجل مني يملؤ الارض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما، فإذا كان ذلك لم تظنوا (تطعنوا) فيه برمح ولم تضربوا فيه بسيف ولم ترموا فيه بسهم ولم ترموا فيه بحجر، فاحمدوا الله، فإذا كان ذلك ورأيتم الرجل من بني أمية غرق في البحر فطأوه على رأسه فوالذي خلق الحبة وبرأ النسمة لو لم يبق منهم إلا رجل واحد لبغى لدين الله عزوجل شرا)]

* 556 - المصادر:

*: أمالي الشجري: ج‍ 2 ص‍ 84 أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي بن محمد أبي الفهم التنوخي بقرائتي عليه قال: حدثنا أبو الحسين علي بن الحسن بن جعفر بن العطار البزار قراءة عليه قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسيني الخثعمي قال: حدثنا عباد بن يعقوب قال: أخبرنا عمر بن شبيب المسلي، عن محمد بن سلمة، عن كهيل، عن أبيه، عن أبي إدريس، عن مسبب بن خيثمة عن علي عليه السلام قال (في حديث): -

[567 - (وينادي منادي الجرحى على القتلى ودفن الرجال، وغلبة الهند على السند، وغلبة القفص على السعير، وغلبة القبط على أطراف مصر، وغلبة أندلس على أطراف أفريقية. وغلبة الحبشة على اليمن. وغلبة الترك على خراسان. وغلبة الروم على الشام. وغلبة أهل أرمينية. وصرخ الصارخ بالعراق: هتك الحجاب وافتضت العذراء، وظهر علم اللعين الدجال. ثم ذكر خروج القائم عليه السلام)] * 567 - المصادر:

*: مناقب ابن شهر آشوب: ج‍ 2 ص‍ 274 مرسلا عن علي عليه السلام:

*: البحار: ج‍ 41 ص‍ 319 ب‍ 114 ح‍ 42 عن مناقب ابن شهر آشوب، وفيه (.. وغلبة أهل أرمينية على أرمينية) * * * 568 - (ألا بأبي وأمي، هم من عدة أسماؤهم في السماء معروفة وفي الارض مجهولة. ألا فتوقعوا ما يكون من إدبار أموركم، وانقطاع وصلكم، واستعمال صغاركم. ذاك حيث تكون ضربة السيف على المؤمن أهون من الدرهم من حله. ذاك حيث يكون المعطى أعظم أجرا من المعطي. ذاك حيث تسكرون من غير شراب، بل من النعمة والنعيم، وتحلفون من غير اضطرار، وتكذبون من غير إحراج. ذاك إذا عضكم البلاء كما يعض القتب غارب البعير. ما أطول هذا العناء، وأبعد هذا الرجاء)]

* 568 - المصادر:

*: نهج البلاغة، صالح: ص‍ 277 خطبة 187 - عبده: ج‍ 2 ص‍ 126.

*: ابن ميثم البحراني: ج‍ 4 ص‍ 182 - 183.

*: منهاج البراعة: ج‍ 11 ص‍ 141 - 142.

*: في ظلال نهج البلاغة: ج‍ 3 ص‍ 79 - 80.

*: منتخب الاثر: ص‍ 314 ف‍ 2 ب‍ 47 ح‍ 3 عن نهج البلاغة.

*: صفين، المدائني: على ما في معجم ألفاظ نهج البلاغة.

*: ربيع الابرار، الزمخشري (مخطوطة): على ما في معجم ألفاظ نهج البلاغة.

*: ابن أبي الحديد: ج‍ 13 ص‍ 95.

*: ينابيع المودة: ص‍ 437 ب‍ 74 عن نهج البلاغة، وليس فيه (ذاك حيث يكون المعطى أعظم أجرا من المعطي) [569 - (لا يظهر القائم حتى يكون أمور الصبيان وتضييع حقوق الرحمان ويتغنى بالقرآن بالتطريب والالحان فإذا قتلت ملوك بني العباس أولي الغمار والالتباس أصحاب الرمي عن الاقواس بوجوه كالتراس وخربت البصرة، وظهرت العشرة، قال سلمان قلت وما العشرة يا أمير المؤمنين ؟ قال منها: خروج الزنج وظهور الفتنة، ووقايع بالعراق، وفتن الآفاق، والزلازل العظيمة، مقعدة مقيمة، ويظهر الحندر والديلم بالعقيق والصيلم، وولاية القصاح بعقب الفم الجناح وظهور آيات مفتريات في النواحي والجنابات، وعمران الفسطاط بعين القرب والاقباط، ويخرج الحائك الطويل بأرض مصر والنيل، قال سلمان فقلت: وما الحائك الطويل ؟ قال: رجل صعلوك ليس من أبناء الملوك، تظهر له معادن الذهب، ويساعده العجم والعرب، ويأتي له من كل شئ حتى يلي الحسن ويكون في زمانه العظائم والعجائب، وإذا سار بالعرب إلى الشام وداس بالبرذون أرحام السيل بين جيشه، ووصل جبل القاعوس في جيشه، فيجري به بعض الامور فيسرع الاسلاف ولا يهنيه طعام ولا شراب حتى يعاود بأيلون مصر وكثرة الآراء والظنون ولا تعجز العجوز، وشيد القصور وعمر جبل الملعون وبرقت برقة فردت واتصل الاشرار بين عين الشمس وحلوان، وسمع من الاشرار الاذان فصعقت صاعقة برقة وأخرى ببلخ والبرقة وقاتل الاعراب البوادي، وجرت السفياني خيله وجند الجنود وبند البنود، هناك يأتيه أمر الله بغتة لغلبة الاوباش وتعيش المعاش، وتنتقص الاطراف ويكثر الاختلاف، وتخالفه طليعة بعين طرطوس وبقاصية أفريقية، هناك تقبل رايات مغربية أو مشرقية فأعلنوا الفتنة في البرية، يا لها من وقعات طاحنات من النبل والاكمات وقعات ذات رسون ومنابت اللون بعمران بني حام بالقمار الادغام وتأويل العين بالفسطاط من التربت من غير العرب والاقباط بأدبجة الديباج ونطحة النطاح بأحراث المقابر ودروس المعابر وتأديب المسكوب على السن المنصوب باقصاح رأس العلم والعمل في الحرب بغلبة بني الاصفر على الانعار وقع المقدار فما يغني الحذر. هناك تضطرب الشام وتنتصب الاعلام وتنتقص التمام وسد غصن الشجرة الملعونة الطاغية فهنالك ذل شامل وعقل ذاهل وختل قابل ونبل ناصل حتى تغلب الظلمة على النور وتبقى الامور من أكثر الشرور، هنالك يقوم المهدي من ولد الحسين لا ابن مثله لا ابن، فيزيل الردى ويميت الفتن وتتدارس الركبتين (كذا) هناك يقضي لاهل الدين بالدين. قال سلمان ثم انضجع ووضع يده تحت رأسه يقول: شعار الرهبانية القناعة)]

* 569 - المصادر:

*: دلائل الامامة: ص‍ 253 - 254 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون، عن أبيه قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد النهاوندي قال: حدثنا العباس بن مطر الهمداني قال: حدثنا إسماعيل بن علي المقري قال: حدثنا محمد بن سليمان قال: حدثني أبو جعفر العرجي، عن محمد بن يزيد، عن سعيد بن عباية، عن سلمان الفارسي قال: خطبنا أمير المؤمنين بالمدينة، وقد ذكر الفتنة وقربها ثم ذكر قيام القائم من ولده وأنه يملؤها عدلا كما ملئت جورا، قال سلمان فأتيته خاليا فقلت: يا أمير المؤمنين متى يظهر القائم من ولدك ؟ فتنفس الصعداء وقال: -

*: العدد القوية: ص‍ 75 ح‍ 126 - مرسلا وقال (قال سلمان الفارسي رضي الله عنه: أتيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام خاليا فقلت يا أمير المؤمنين متى القائم من ولدك ؟ فتنفس الصعداء وقال: - وفيه (.. ويتغنى بالقرآن، فإذا قتلت ملوك بني العباس أولي العمى والالتباس.. وخربت البصرة هناك يقوم القائم من ولد الحسين (عليه السلام)).

*: البحار: ج‍ 52 ص‍ 275 ب‍ 25 ح‍ 168 - عن العدد القوية.

*: نفس الرحمن في فضائل سلمان: ص‍ 103 ب‍ 11 - عن العدد القوية.

*: منتخب الاثر: ص‍ 248 ف‍ 2 ب‍ 25 ح‍ 6 - عن دلائل الامامة، ملخصا.

وفي: ص‍ 435 ف‍ 2 ب‍ 6 ح‍ 13 - عن نفس الرحمن. ملاحظة: (بسبب اضطراب النص لم يمكن اعراب عدد من كلماته، ومثل هذا الاضطراب من الراوي أو الناسخ يضيع الفائدة المطلوبة من الحديث مع الاسف) [570 - (لا يطهر الله الارض من الظالمين حتى يسفك الدم الحرام. - ثم ذكر أمر بني أمية وبني العباس في حديث طويل - ثم قال: إذا قام القائم بخراسان، وغلب على أرض كوفان وملتان، وجاز جزيرة بني كاوان، وقام منا قائم بجيلان وأجابته الآبر والديلم‍ (ان)، وظهرت لولدي رايات الترك متفرقات في الاقطار والجنبات، وكانوا بين هنات وهنات. إذا خربت البصرة، وقام أمير الامرة بمصر فحكى عليه السلام حكاية طويلة - ثم قال: إذا جهزت الالوف، وصفت الصفوف وقتل الكبش الخروف هناك يقوم الآخر، ويثور الثائر، ويهلك الكافر، ثم يقوم القائم المأمول، والامام المجهول، له الشرف والفضل، وهو من ولدك يا حسين، لا ابن مثله يظهر بين الركنين، في دريسين باليين يظهر على الثقلين، ولا يترك في الارض دمين، طوبى لمن أدرك زمانه، ولحق أوانه، وشهد أيامه)]

* المفردات: (القائم بخراسان، قد يكون المقصود به أبو مسلم الخراساني، أو الخراساني الذي يقوم قرب ظهور المهدي عليه السلام ملتان: بضم الميم وسكون اللام بلد قرب غزنة كما في معجم البلدان، ولم نجد فيه جزيرة بني كاوان نعم يوجد كاودان وكاوردان وهما قريتان في طبرستان من قرى آمل. وثوبين دريسين أي دارسين باليين).

570 - المصادر:

*: النعماني: ص‍ 274 - 276 ب‍ 14 ح‍ 55 - أخبرنا علي بن أحمد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العلوي قال: حدثنا عبد الله بن حماد الانصاري قال: حدثنا إبراهيم بن عبيدالله بن العلاء قال: حدثني أبي، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام (أن أمير المؤمنين عليه السلام حدث عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم، فقال الحسين: يا أمير المؤمنين متى يطهر الله الارض من الظالمين ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام:

*: البحار: ج‍ 52 ص‍ 235 - 237 ب‍ 25 ح‍ 104 - عن النعماني

[571 - (إذا كان زعيم القوم فاسقهم، وأكرم الرجل اتقاء شره، وعظم أرباب الدنيا، واستخف بحملة كتاب الله، وكانت تجارتهم الربا، ومأكلهم أموال اليتامى، وعطلت المساجد، وأكرم الرجل صديقه وعق أباه، وتواصلوا على الباطل وعطلوا الارحام، واتخذوا كتاب الله مزامير، وتفقه لغير الدين، وأكل الرجل أمانته واؤتمن الخائن، وخون الامناء، واستعملت كلمة السفهاء، وزخرفت المساجد، وزخرفت الكنائس، ورفعت الاصوات في المساجد، واتخذت طاعة الله بضاعة، وكثر القراء وقل الفقهاء، واشتد سب الاتقياء، فعند ذلك توقعوا ريحا حمراء، وخسفا ومسخا وقذفا وزلازل وأمورا عظاما وقال (وكان علي بن الحسين عليهما السلام إذا ذكر هذا الحديث بكى بكاء شديدا ويقول قد رأيت أسباب ذلك والله المستعان)]

* 571 - المصادر:

*: أمالي الشجري: ج‍ 2 ص‍ 260 - قال: أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن الحسني البطحائي بقراءتي عليه بالكوفة قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي قراءة عليه قال: أخبرنا محمد بن محمد بن سعيد قال: أخبرني الحسن بن علي بريع قال: حدثنا القاسم بن عبد الله العبدي قال: حدثنا أبي قال: سمعت عبد الرحيم بن نصر البارقي قال: سمعت الامام أبا الحسين زيد بن علي عليهما السلام يقول: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: - * * * [

572 - (يأتي على الناس زمان، لا يعز فيه إلا الماحل، ولا يستظرف إلا الفاجر، ولا يضعف إلا المنصف، يتخذون الفئ مغنما، والصدقة مغرما، والعبادة استطالة على الناس، وصلة الرحم منا والعلم متجرا، فعند ذلك يكون سلطان النساء ومشورة الاماء، وإمارة الصبيان)]

* 572 - المصادر:

*: الكامل للمبرد: ج‍ 1 ص‍ 177 - على ما في معجم ألفاظ نهج البلاغة، ولم نجده في طبعة دار الفكر.

*: محاضرات الادباء، الراغب الاصفهاني: ج‍ 1 ص‍ 89 - على ما في معجم ألفاظ نهج البلاغة.

*: الآداب، ابن شمس الخلافة: ص‍ 10 - على ما في معجم ألفاظ نهج البلاغة.

*: مطالب السؤول: ج‍ 1 ص‍ 150 - مرسلا، وفيه (.. لا يعرف فيه إلا الماحل ولا يظرف فيه إلا الفاجر ولا يؤتمن فيه إلا الخائن، ولا يخون إلا المؤمن.. وصلة الرحم منا، والعبادة استطالة على الناس وتعديا، وذلك يكون). * *

*: تاريخ اليعقوبي: ج‍ 2 ص‍ 209 - مرسلا عن أمير المؤمنين:

*: الكافي: ج‍ 8 ص‍ 69 ح‍ 25 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن عمر الصيقل، عن أبي شعيب المحاملي، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي عبد الله عليه السلام (قال:) قال أمير المؤمنين عليه السلام (ليأتين على الناس زمان يظرف فيه الفاجر، ويقرب فيه الماجن، ويضعف فيه المنصف، قال: فقيل له: متى ذاك يا أمير المؤمنين ؟ فقال: إذا اتخذت الامانة مغنما، والزكاة مغرما، والعبادة استطالة، والصلة منا، قال: فقيل: متى ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال: إذا تسلطن النساء، وسلطن الاماء، وأمر الصبيان).

*: نهج البلاغة، صالح: ص‍ 485 خطبة 102 - مرسلا، وفيه (لا يقرب فيه إلا الماحل ولا يظرف فيه إلا الفاجر، ولا يضعف فيه إلا المنصف.. يعدون الصدقة فيه غرما وصلة الرحم منا، والعبادة استطالة على الناس.. فعند ذلك يكون السلطان بمشورة النساء، وإمارة الصبيان، وتدبير الخصيان).

*: غرر الحكم، الآمدي: ص‍ 363 - مرسلا بتفاوت.

*: ابن ميثم البحراني: ج‍ 5 ص‍ 291 حكم 93 - عن نهج البلاغة.

*: البحار: ج‍ 41 ص‍ 331 ب‍ 114 ح‍ 51 - عن الكافي. وفي: جد 52 ص‍ 265 ب‍ 25 ح‍ 151 - عن الكافي.

*: منتخب الاثر: ص‍ 437 ف‍ 6 ب‍ 2 ح‍ 18 - عن نهج البلاغة * * * [

573 - (أين تذهب بكم المذاهب، وتتيه بكم الغياهب وتخدعكم الكواذب ؟ ومن أين تؤتون، وأنى تؤفكون ؟ فلكل أجل كتاب، ولكل غيبة إياب، فاستمعوا من ربانيكم وأحضروه قلوبكم، واستيقظوا إن هتف بكم، وليصدق رائد أهله، وليجمع شمله، وليحضر ذهنه، فلقد فلق لكم الامر فلق الخرزة وقرفه قرف الصمغة، فعند ذلك أخذ الباطل مآخذه، وركب الجهل مراكبه وعظمت الطاغية، وقلت الداعية، وصال الدهر صيال السبع العقور، وهدر فنيق الباطل بعد كظوم، وتواخي الناس على الفجور، وتهاجروا على الدين، وتحابوا على الكذب، وتباغضوا على الصدق. فإذن كان ذلك كان الولد غيظا، والمطر قيظا، وتفيض اللئام فيضا، وتغيض الكرام غيضا، وكان أهل ذلك الزمان ذئابا، وسلاطينه سباعا، وأوساطه أكالا، وفقراؤه أمواتا، وغار الصدق، وفاض الكذب واستعملت المودة باللسان، وتشاجر الناس بالقلوب، وصار الفسوق نسبا، والعفاف عجبا، ولبس الاسلام لبس الفرو مقلوبا)]

 * 573 - المصادر:

*: نهج البلاغة، صالح: ص‍ 157 خطبة 108 - عبده: ج‍ 1 ص‍ 208 خطبة 104.

*: غرر الحكم: ص‍ 209 - على ما في معجم ألفاظ نهج البلاغة، ولم نجده فيه.

*: ابن ميثم البحراني: ج‍ 3 ص‍ 41 - عن نهج البلاغة.

*: منتخب الاثر: ص‍ 436 ف‍ 6 ب‍ 2 ح‍ 17 - عن نهج البلاغة. * *

*: ربيع الابرار، للزمخشري: ج‍ 1، باب تبدل الاحوال، مخطوط، على ما في معجم ألفاظ نهج البلاغة.

*: ابن أبي الحديد: ج‍ 7 ص‍ 189 - 190 - عن نهج البلاغة

* * * الحرب والطاعون قبل ظهور المهدي عليه السلام [574 - (بين يدي القائم موت أحمر، وموت أبيض، وجراد في حينه، وجراد في غير حينه، أحمر كالدم. فأما الموت الاحمر فبالسيف، وأما الموت الابيض فالطاعون)]

* 574 - المصادر:

*: الفضل بن شاذان: على ما في غيبة الطوسي.

*: النعماني: ص‍ 277 - 278 ب‍ 14 ح‍ 61 - أخبرنا علي بن الحسين قال: أخبرنا محمد بن يحيى، عن محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن علي بن محمد بن الاعلم الازدي، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: -

*: الارشاد: ص‍ 359 - كما في النعماني بتفاوت يسير مرسلا عن محمد بن أبي البلاد، عن علي بن محمد الازدي، عن أبيه، عن جده، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: - وفيه (.. كألوان الدم.. فالسيف).

*: غيبة الطوسي: ص‍ 267 - كما في الارشاد بتفاوت يسير، عن الفضل بن شاذان وقال (روى) الفضل، عن علي بن أسباط، عن محمد بن أبي البلاد، عن علي بن محمد الآودي، عن أبيه، عن جده (قال) قال أمير المؤمنين عليه السلام: -

*: إعلام الورى: ص‍ 427 ب‍ 4 ف‍ 1 - كما في غيبة الطوسي، بسند الارشاد.

*: الخرائج: ج‍ 3 ص‍ 1152 ب‍ 20 ح‍ 58 - كما في غيبة النعماني، مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السلام: -

*: عقد الدرر: ص‍ 65 ب‍ 4 ف‍ 1 - كما في الارشاد بتفاوت يسير مرسلا عن علي بن محمد الآودي عن أبيه، عن جده، وفيه (بين يدي المهدي).

*: كشف الغمة: ج‍ 3 ص‍ 249 - عن الارشاد بتفاوت يسير.

*: مستجاد الحلي: ص‍ 548 - 549 - عن الارشاد.

*: الفصول المهمة: ص‍ 301 ف‍ 12 - عن الارشاد ظاهرا بتفاوت يسير وفيه (.. علي بن يزيد الازدي).

*: الصراط المستقيم: ج‍ 2 ص‍ 249 ب‍ 11 ف‍ 8 - عن الارشاد، مختصرا.

*: منتخب الانوار المضيئة: ص‍ 30 ف‍ 3 - عن الخرائج.

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 726 ب‍ 34 ف‍ 6 ح‍ 49 - عن غيبة الطوسي بتقديم وتأخير. وفي: ص‍ 738 ب‍ 34 ف‍ 9 ح‍ 114 - عن النعماني بتفاوت يسير، وفي سنده (أحمد بن أنس بدل محمد بن حسان الرازي) وفيه (.. كألوان الدم).

*: البحار: ج‍ 52 ص‍ 211 ب‍ 25 ح‍ 59 - عن غيبة الطوسي، والنعماني، والارشاد.

*: بشارة الاسلام: ص‍ 48 ب‍ 2 - عن غيبة النعماني، وغيبة الطوسي، وفيه (محمد بن الحسن الرازي.. بين يدي المهدي).

*: كشف النوري: ص‍ 175 ف‍ 2 - عن عقد الدرر، وفيه (بين يدي المهدي).

*: منتخب الاثر: ص‍ 441 ف‍ 6 ب‍ 3 ح‍ 8 - عن الارشاد

* * * [575 - (لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث، ويموت ثلث، ويبقى ثلث)]

* 575 - المصادر:

*: ابن حماد: ص‍ 91 - حدثنا يحيى بن اليمان، عن كيسان الرواشي القصار، وكان ثقة، قال حدثني مولاي قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: -

*: الداني: ص‍ 94 - حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، حدثنا أحمد بن ثابت، حدثنا سعيد، حدثنا نصر، حدثنا علي، حدثنا خالد بن سلام الشامي، عن يحيى بن اليمان، عن كيسان الرواسي، حدثني مولاي علي بن أبي طالب قال: - كما في ابن حماد.

*: عقد الدرر، ص‍ 63 ب‍ 4 ف‍ 1 - وقال (أخرجه الامام أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري في سننه، ورواه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن).

*: عرف السيوطي، الحاوي: ج‍ 2 ص‍ 68 - عن ابن حماد.

*: جمع الجوامع: ج‍ 2 ص‍ 103 - عن ابن حماد.

*: برهان المتقي: ص‍ 111 ب‍ 4 ف‍ 2 ح‍ 4 - عن عرف السيوطي، الحاوي.

*: كنز العمال: ج‍ 14 ص‍ 587 ح‍ 39663 - عن ابن حماد.

*: فرائد فوائد الفكر: ص‍ 7 ب‍ 3 قال (أخرجه أبو عمرو عثمان بن سعيد في سننه ونعيم بن حماد. وفي أثر ابن سيرين حتى يقتل من كل تسعة سبعة).

*: المغربي: ص‍ 578 ح‍ 83 - عن ابن حماد. * * *

*: ملاحم ابن طاووس: ص 58 ب‍ 110 - عن ابن حماد، وفيه (.. الرقاشي القصاب) وفيه (ثلاثا بدل ثلث).

*: كشف النوري: ص‍ 175 ف‍ 2 - عن عقد الدرر.

*: بشارة الاسلام: ص‍ 77 ب‍ 2 - عن عقد الدرر، وفيه (.. ثلاث ويموت ويبقى ثلاث).

*: منتخب الاثر: ص‍ 453 ف 6 ب‍ 5 ح‍ 6 - عن برهان المتقي. [

576 - (إذا أراد الله أن يظهر آل محمد، بدأ الحرب من صفر إلى صفر، وذلك أوان خروج المهدي عليه السلام. قال ابن عباس: يا أمير المؤمنين، ما أقرب الحوادث الدالة على ظهوره ؟ فدمعت عيناه وقال: إذا فتق بثق في الفرات، فبلغ أزقة الكوفة، فليتهيأ شيعتنا للقاء القائم)]

* 576 - المصادر:

*: كتاب عبد الله بن بشار: على ما في الصراط المستقيم.

*: الصراط المستقيم: ج‍ 2 ص‍ 258 ب‍ 11 ف‍ 11 - عن كتاب عبد الله بن بشار رضيع الحسين عليه السلام مرسلا:

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 578 ب‍ 32 ف‍ 55 ح‍ 742 - 743 - عن الصراط المستقيم علامات ظهور المهدي عليه السلام

[577 - (إن بين يدي القائم سنين خداعة، يكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، ويقرب فيها الماحل - وفي حديث: وينطق فيها الرويبضة - فقلت: وما الرويبضة وما الماحل ؟ قال: أوما تقرؤون القرآن قوله (وهو شديد المحال) قال: يريد المكر، فقلت: وما الماحل، قال: يريد المكار)]

* 577 - المصادر:

*: النعماني: ص‍ 278 ب‍ 14 ح‍ 62 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن التيملي من كتابه في رجب سنة سبع وسبعين ومائتين قال: حدثنا محمد بن عمر بن يزيد بياع السابري ومحمد بن الوليد بن خالد الخزاز جميعا قالا: حدثنا حماد بن عثمان، عن عبد الله بن سنان قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن أبي البلاد، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن الاصبغ بن نباتة قال: سمعت عليا عليه السلام يقول:

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 738 ب‍ 34 ف‍ 9 ح‍ 115 - عن النعماني بتفاوت، وفيه (إن قبل قيام القائم..).

*: البحار: ج‍ 52 ص‍ 245 ب‍ 25 ح‍ 124 - عن النعماني * * *

[578 - (ثم يقع التدابر في (و) الاختلاف بين أمراء العرب والعجم، فلا يزالون يختلفون إلى أن يصير الامر إلى رجل من ولد أبى سفيان - إلى أن قال عليه السلام - ثم يظهر أمير الامرة وقاتل الكفرة السلطان المأمول، الذي تحير في غيبته العقول، وهو التاسع من ولدك يا حسين، يظهر بين الركنين، يظهر على الثقلين ولا يترك في الارض الادنين (دمين)، طوبى للمؤمنين الذين أدركوا زمانه ولحقوا أوانه، وشهدوا أيامه، ولاقوا أقوامه)]

 * 578 - المصادر:

*: كتاب الغيبة، الفضل بن شاذان: على ما في كشف النوري.

*: كشف النوري: ص‍ 221 - 222 - وقال: أخرج أبو محمد الفضل بن شاذان النيسابوري المتوفى في حياة أبي محمد العسكري والد الحجة عليه السلام في كتابه في الغيبة: حدثنا الحسن بن رباب قال حدثنا أبو عبد الله عليه السلام حديثا طويلا عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في آخره:

*: منتخب الاثر: ص‍ 466 ف‍ 6 ب‍ 10 ح‍ 2 - عن كشف النوري. وفيه (حدثنا الحسن بن محبوب عن علي بن رباب) * * * [

579 - (ألا وإني ظاعن عن قريب ومنطلق إلى المغيب، فارتقبوا الفتنة الاموية والمملكة الكسروية وإماتة ما أحياه الله وإحياء ما أماته الله، واتخذوا صوامعكم بيوتكم، وعضوا على مثل جمر الغضا، فاذكروا الله ذكرا كثيرا فذكره أكبر لو كنتم تعلمون. ثم قال: وتبنى مدينة يقال لها الزوراء بين دجلة ودجلية والفرات، فلو رأيتموها مشيدة بالجص والآجر مزخرفة بالذهب والفضة واللازورد المستسقا والمرمر والرخام و أبواب العاج والابنوس والخيم والقباب والشارات وقد عليت بالساج والعرعر والصنوبر والخشب وشيدت بالقصور وتوالت عليها ملك (ملوك) بني الشيصبان أربعة وعشرون ملكا على عدد سني الملك الكديد، فيهم السفاح والمقلاص والجموع والخدوع والمظفر والمؤنث والنظار والكبش والمهتور والعشار والمصطلم والمستصعب والعلام والرهباني والخليع والسيار والمسرف والكديد والاكتب والمترف والاكلب والوشيم والظلام والعيوق، وتعمل القبة الغبراء ذات القلاة الحمراء في عقبها قائم الحق يسفر عن وجهه بين الاقاليم كالقمر المضئ بين الكواكب الدرية. ألا وإن لخروجه علامات عشرا: أولها طلوع الكوكب ذي الذنب ويقارب من الحاوي ويقع فيه هرج ومرج وشغب وتلك علامات الخصب، ومن العلامة إلى العلامة عجب، فإذا انقضت العلامات العشر إذ ذاك يظهر بنا القمر الازهر وتمت كلمة الاخلاص لله على التوحيد... نعم إنه لعهد عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وآله أن الامر يملكه اثنا عشر إماما تسعة من صلب الحسين ولقد قال النبي صلى الله عليه وآله: لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا مكتوب عليه: لا اله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي ونصرته بعلي ورأيت اثني عشر نورا فقلت: يا رب أنوار من هذه ؟ فنوديت يا محمد هذه الانوار الائمة من ذريتك، قلت: يارسول الله أفلا تسميهم لي ؟ قال: نعم أنت الامام والخليفة بعدي تقضي ديني وتنجز عداتي، وبعدك ابناك الحسن والحسين وبعد الحسين ابنه علي زين العابدين وبعد علي ابنه محمد يدعى الباقر، وبعد محمد ابنه جعفر يدعى بالصادق، وبعد جعفر موسى يدعى بالكاظم، وبعد موسى ابنه علي يدعى بالرضا، وبعد علي ابنه محمد يدعى بالزكي، وبعد محمد ابنه علي يدعى بالنقي، وبعده ابنه الحسن يدعى بالامين، والقائم من ولد الحسن سميي وأشبه الناس بي، يملؤها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما)]

* 579 - المصادر:

*: كفاية الاثر: ص‍ 213 - 219 - حدثني علي بن الحسن بن مندة قال: حدثنا محمد بن الحسين المعروف الكوفي المعروف بأبي الحكم قال: حدثنا إسماعيل بن موسى بن إبراهيم قال: حدثني سليمان بن حبيب قال: حدثني شريك، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس قال: خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة خطبة اللؤلؤة فقال فيما قال في آخرها:

*: فتن السليلي: على ما في ملاحم ابن طاووس.

*: مناقب ابن شهر آشوب: ج 2 ص‍ 273 - بعضه، مرسلا عنه عليه السلام.

*: ملاحم ابن طاووس: ص‍ 136 ب‍ 58 - آخره، عن فتن السليلي، وقال: ذكر السليلي أنه خطب بها قبل خروجه من البصرة بخمسة عشر يوما، وفيه (.. وتمت الفتنة الغبراء والقلادة الحمراء وفى عنقها قائم الحق ثم يسفر عن وجه بين، أصبحت الاقاليم كالقمر المضئ.. علامات عشرا فأولهن.. المذنب.. وأي قرب ويتبع به هرج وشغب فتلك اول علامات المغيب.. العشر فيها القمر الازهر وتمت كلمة الاخلاص بالله رب العالمين) وقال (هذا آخر ما ذكره منها).

*: مشارق البرسي: ص‍ 164 - 166 - وقال: ومن ذلك ما ورد عنه في خطبة الافتخار، رواها الاصبغ بن نباتة قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال في خطبته: وفي آخرها (.. وإني ظاعن عن قريب، فارتقبوا. والدولة الكسروية ثم تقبل دولة بني العباس بالفرح والباس، وتبنى.. الزوراء.. ملعون من سكنها، منها تخرج طينة الجبارين تعلى فيها القصور، وتسبل الستور، ويتعلون بالمكر والفجور، فيتداولها بنو العباس 42 ملكا على عدد سنى الملك، ثم الفتنة الغبراء، والقلادة الحمراء في عنقها قائم الحق، ثم أسفر عن وجهي بين أجنحة الاقاليم كالقمر المضئ بين الكواكب، ألا وإن لخروجي.. أولها تحريف الرايات في أزقة الكوفة، وتعطيل المساجد، وانقطاع الحاج، وخسف وقذف بخراسان، وطلوع الكوكب المذنب واقتران النجوم، وهرج ومرج وقتل ونهب، فتلك علامات عشر، ومن العلامة.. فإذا تمت العلامات قام قائمنا، قائم الحق).

*: إثبات الهداة: ج‍ 1 ص‍ 598 ب‍ 9 ف‍ 27 ح‍ 568 - بعضه، عن كفاية الاثر. وفي: ج‍ 2 ص‍ 442 ب‍ 11 ف‍ 14 ح‍ 128 - بعضا آخر، عن كفاية الاثر أيضا.

*: غاية المرام: ص‍ 57 ب‍ 13 ح‍ 62 - كما في كفاية الاثر، عن ابن بابويه.

*: مدينة المعاجز: ص‍ 154 - كما في كفاية الاثر، عن ابن بابويه.

*: البحار: ج‍ 36 ص‍ 354 ب‍ 41 ح‍ 225 - عن كفاية الاثر. وفي: ج‍ 41 ص‍ 318 ب‍ 114 ح‍ 42 - عن مناقب ابن شهر آشوب. وفي: ص‍ 329 ب‍ 114 ح‍ 50 - عن كفاية الاثر. وفي: ج‍ 52 ص‍ 267 - 268 ب‍ 25 ح‍ 155 - عن كفاية الاثر.

*: العوالم: ج‍ 15 الجزء 3 ص‍ 199 - 202 ح‍ 181 - عن كفاية الاثر.

*: بشارة الاسلام: ص‍ 57 ب‍ 2 - عن البحار. وفي: ص‍ 58 - 59 ب‍ 2 - عن مناقب ابن شهر آشوب * * * [

580 - (إذا وقعت النار في حجازكم، وجرى الماء بنجفكم فتوقعوا ظهور قائمكم)]

580 - المصادر:

*: عجائب البلدان: على ما في الصراط المستقيم.

*: الصراط المستقيم: ج‍ 2 ص‍ 258 ب‍ 11 ف‍ 11 - عن عجائب البلدان مرسلا عن الصادق عن آبائه عليهم السلام أن عليا عليه السلام قال:

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 578 ف‍ 55 ح‍ 746 - عن الصراط المستقيم [581 - (.. يا جابر إذا صاح الناقوس، وكبس الكابوس، وتكلم الجاموس، فعند ذلك عجائب وأي عجائب إذا أنارت النار ببصرى، وظهرت الراية العثمانية بوادي سوداء، واضطربت البصرة وغلب بعضهم بعضا، وصبا كل قوم إلى قوم، وتحركت عساكر خراسان، ونبع شعيب بن صالح التميمي من بطن الطالقان، وبويع لسعيد السوسي بخوزستان، وعقدت الراية لعماليق كردان، وتغلبت العرب على بلاد الارمن والسقلاب، وأذعن هرقل بقسطنطينة لبطارقة سينان، فتوقعوا ظهور مكلم موسى من الشجرة على الطور، فيظهر هذا ظاهر مكشوف، ومعاين موصوف... ثم بكى صلوات الله عليه وقال: واها للامم، إما شاهدت رايات بني عتبة مع بني كنام السائرين أثلاثا، المرتكبين جبلا جبلا مع خوف شديد وبؤس عتيد، ألا وهو الوقت الذي وعدتم به، لاحملنهم على نجائب، تحفهم مراكب الافلاك، كأني بالمنافقين يقولون نص علي على نفسه بالربانية، ألا فاشهدوا شهادة أسألكم بها عند الحاجة إليها، أن عليا نور مخلوق وعبد مرزوق، ومن قال غير هذا فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين، ثم نزل وهو يقول: تحصنت بذي الملك والملكوت، واعتصمت بذي العزة والجبروت، وامتنعت بذي القدرة والملكوت، من كل ما أخاف وأحذر، أيها الناس ما ذكر أحدكم هذه الكلمات عند نازلة أو شدة إلا وأزاحها الله عنه)]

* 581 - المصادر:

*: مشارق البرسي: ص‍ 166 - 170 - مرسلا، قال (ومن خطبة له عليه السلام تسمى التطنجية، ظاهرها أنيق، وباطنها عميق، فليحذر قارئها من سوء ظنه، فإن فيها من تنزيه الخالق ما لا يطيقه أحد من الخلائق، خطبها أمير المؤمنين عليه السلام بين الكوفة والمدينة، فقال:

*: الايقاظ من الهجعة: ص‍ 375 ب‍ 10 ح‍ 140 - بعضها، عن مشارق البرسي. ملاحظة: ((هذه الخطبة وغيرها تفرد بروايتها البرسي رحمه الله فيما نعلم، ولم يذكر لها سندا وفيها ألفاظ عديدة لم نعرف معناها وكذلك سعيد السوسي، ومن الملفت فيها أنها تذكر خروج شعيب بن صالح من جبال الطالقان الواقعة غربي طهران وقد وردت روايات أنه يكون قائد قوات الخراساني الذي يظهر سنة ظهور المهدي عليه السلام ويمهد له، ثم يكون شعيب هذا قائد قوات الامام المهدي عليه السلام) * * * [

582 - (يا ابن عباس قد سمعت أشياء مختلفة، ولكن حدث أنت رضي الله عنك قال نعم، قال أول فتنة من المائتين إمارة الصبيان، وتجارات كثيرة وربح قليل، ثم موت العلماء والصالحين، ثم قحط شديد، ثم الجور وقتل أهل بيتي الظماء بالزوراء، الشقاق ونفاق الملوك وملك العجم. فإذا ملكتكم الترك فعليكم بأطراف البلاد وسواحل البحار، والهرب الهرب، ثم تكون في سنة خمسين ومائتين وخمس وثلاث فتن البلاد فتنة بمصر، ألويل لمصر. والثانية بالكوفة، والثالثة بالبصرة. وهلاك البصرة من رجل ينتدب لها لا أصل له ولا فرع، فيصير الناس فرقتين، فرقة معه وفرقة عليه، فيمكث فيدوم عليهم سنين، ثم يولى عليكم خليفة فظ غليظ، يسمى في السماء القتال، وفي الارض الجبار، فيسفك الدماء ثم يمزج الدماء بالماء، فلا يقدر على شربه، ويهجم عليهم الاعراب، وعند هجوم الاعراب يقتل الخليفة، فيفشو الجور والفجور بين الناس، وتجيئكم رايات متتابعات كأنهن نظام منظومات انقطعن فتتابعن. فإذا قتل الخليفة الذي عليكم فتوقعوا خروج آل أبي سفيان، وإمارته عند هلال مصر، وعند هلال مصر خسف بالبصرة، خسف بكلاها وبأرجاها. وخسفان آخران بسوقها ومسجدها معها، ثم بعد ذلك طوفان الماء، فمن نجا من السيف لم ينج من الماء، إلا من سكن ضواحيها وترك باطنها. وبمصر ثلاثة خسوف، وست زلازل وقذف من السماء، ثم بعد ذلك الكوفة، ويكون السفياني بالشام، فإذا صار جيشه بالكوفة، توقع لخير آل محمد صلى الله عليه وآله تحت الكعبة، فيتمنى الاحياء عند ذلك أن أمواتهم في الحياة يملؤها عدلا كما ملئت جورا)] *

582 - المصادر:

*: فتن السليلي: على ما في ملاحم ابن طاووس.

*: ملاحم ابن طاووس: ص‍ 124 ب‍ 39 - عن فتن السليلي بإسناده قال: حدثنا عمر بن عبد الوهاب قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد المؤمن، قال حدثنا أحمد بن محمد بن غالب، قال حدثنا الخليل بن سالم البزاز، قال حدثني عمي العلاء بن رشيد، قال حدثنا عبد الواحد بن زيد عن الحسن، عن أخبره، أن علي بن أبي طالب عليه السلام قال لابن عباس: * * * [

583 - (تكون فتن، ثم تكون جماعة على رأس رجل من أهل بيتي، ليس له عند الله خلاق، فيقتل أو يموت فيقوم المهدي)]

* 583 - المصادر:

*: ابن حماد: ص‍ 92 - حدثنا المعتمر بن سليمان، عن رجل، عن عمار بن محمد، عن عمر بن علي، أن عليا قال: -

*: عرف السيوطي، الحاوي: ج‍ 2 ص‍ 75 - عن ابن حماد. ملاحظة: (قال في ميزان الاعتدال: ج‍ 4 ص‍ 142 - في معتمر بن سليمان (بن خراش) أنه يخطئ من حفظه. وقال في: ج‍ 3 ص‍ 168 - في عمار بن محمد (الثوري الجوزجاني) عن ابن حبان أنه استحق الترك، وقال في الجرح والتعديل: ج‍ 6 ص‍ 393 - عن ابن أبي حاتم، نا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن عمار بن محمد ابن أخت سفيان فقال ليس بقوي. وقال في تهذيب التهذيب: ج‍ 7 ص‍ 406 - قلت: وقال ابن حبان: ممن فحش خطأوه وكثر وهمه فاستحق الترك). وليس في أحاديث الفريقين ما يشمل على ذم رجل من آل النبي صلى الله عليه وآله تكون على يده جماعة. ويشبه أن تكون هذه الرواية موضوعة لمصلحة الامويين بعد نجاح ثوره العباسيين* * *

حال الشيعة قبل ظهور المهدي عليه السلام [584 - (يا مالك بن ضمرة كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا - وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض - فقلت: يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير، قال: الخير كله عند ذلك، يا مالك عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلا يكذبون على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله، فيقتلهم، ثم يجمعهم الله على أمر واحد)]

* 584 - المصادر:

*: النعماني: ص‍ 206 ب‍ 12 ح‍ 11 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن التيملي قال: حدثنا محمد وأحمد ابنا الحسن، عن أبيهما، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي كهمس عن عمران بن ميثم، عن مالك بن ضمرة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 537 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 491 - عن النعماني بتفاوت يسير، إلى قوله (يقوم قائمنا) وقال (ورواه بإسناد آخر).

*: البحار: ج‍ 52 ص‍ 115 ب‍ 21 ح‍ 34 - عن النعماني، وسقط منه راويان من أول السند.

*: بشارة الاسلام: ص‍ 48 ب‍ 1 - عن النعماني * * *

[585 - (كونوا كالنحل في الطير، ليس شئ من الطير إلا وهو يستضعفها، ولو علمت الطير ما في أجوافها من البركة لم تفعل بها ذلك، خالطوا الناس بألسنتكم وأبدانكم، وزايلوهم بقلوبكم وأعمالكم، فوالذي نفسي بيده ما ترون ما تحبون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض، وحتى يسمي بعضكم بعضا كذابين، وحتى لا يبقى منكم - أو قال من شيعتي - إلا كالكحل في العين، والملح في الطعام، وسأضرب لكم مثلا وهو مثل رجل كان له طعام فنقاه وطيبه، ثم أدخله بيتا وتركه فيه ما شاء الله، ثم عاد إليه فإذا هو قد أصابه السوس، فأخرجه ونقاه وطيبه، ثم أعاده إلى البيت فتركه ما شاء الله، ثم عاد إليه فإذا هو قد أصابته طائفة من السوس فأخرجه ونقاه وطيبه وأعاده، ولم يزل كذلك حتى بقيت منه رزمة كرزمة الاندر لا يضره السوس شيئا، وكذلك أنتم تميزون حتى لا يبقى منكم إلا عصابة لا تضرها الفتنة شيئا)] *

المفردات: زايلوهم: أي انفصلوا عنهم وتميزوا. الاندر: بضم الهمزة وفتح الدال: الكدس أو الكومة من القمح خاصة.

 585 - المصادر:

النعماني: ص‍ 209 - 210 ب‍ 12 ح‍ 17 - أخبرنا أبو سليمان أحمد بن هوذة بن أبي هراسة الباهلي قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي قال: حدثنا عبد الله بن حماد الانصاري، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الاصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: - وروى مثله بتفاوت يسير في مقدمة الكتاب - 25 قال: (ما أخبرنا به أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي وهذا الرجل ممن لا يطعن عليه في الثقة ولا في العلم بالحديث والرجال الناقلين له قال: حدثنا علي بن الحسن التيملي من تيم الله قال: حدثني أخواي أحمد ومحمد ابنا الحسن بن علي بن فضال، عن أبيهما، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي كهمس، عن عمران بن ميثم، عن مالك بن ضمرة قال: - وأشار إليه في صفحة 210 أيضا.

*: البحار: ج‍ 52 ص‍ 115 ب‍ 21 ح‍ 37 - عن النعماني.

*: بشارة الاسلام: ص‍ 50 ب‍ 2 - عن النعماني * * *

[586 - ((كيف) أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى، ولا علم يرى، يبرأ بعضكم من بعض)] *

586 - المصادر:

*: غيبة الطوسي: ص‍ 207 - جعفر بن محمد بن مالك الكوفي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن عمران بن ميثم، عن عباية بن ربعي الاسدي (قال:) سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: -

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 510 ب‍ 32 ف‍ 12 ح‍ 334 - عن غيبة الطوسي، وفيه (كيف أنتم).

*: البحار: ج‍ 51 ص‍ 111 ب‍ 2 ح‍ 5 - عن غيبة الطوسي، وفيه (كيف أنتم). * *

*: ابن حماد: ص‍ 91 - حدثنا ابن اليمان، عن شيخ من بني فزارة، عمن حدثه، عن علي قال: (لا يخرج المهدي حتى يبصق بعضكم في وجه بعض).

*: جمع الجوامع: ج‍ 2 ص‍ 103 - عن ابن حماد.

*: عرف السيوطي، الحاوي: ج‍ 2 ص‍ 68 - عن ابن حماد.

*: كنز العمال: ج‍ 14 ص‍ 587 ح‍ 39663 - عن ابن حماد، وفيه (بعضهم).

*: المغربي: ص‍ 578 ح‍ 84 - عن ابن حماد، وفيه (بعضهم) * * * [

587 - (كأني بكم تجولون جولان الابل تبتغون مرعى ولا تجدونها يا معشر الشيعة)] *

587 - المصادر:

*: النعماني: ص‍ 192 ب‍ 10 ح‍ 3 - وبه (حدثنا به علي بن الحسين قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار قال: حدثنا محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن عبد الله الشاعر - يعني ابن عقبة - قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: -

*: كمال الدين: ج‍ 1 ص‍ 302 - 303 ب‍ 26 ح‍ 12 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال: حدثنا أبي، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن عباد بن يعقوب، عن الحسن بن حماد، عن أبي الجارود، عن يزيد الضخم قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: - كما في النعماني بتفاوت يسير، وفيه (.. النعم، تطلبون المرعى فلا تجدونه). وفي: ص‍ 303 ب‍ 26 ح‍ 14 - حدثنا محمد بن أحمد الشيباني رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن جعفر الكوفي قال: حدثنا سهل بن زياد الآدمي قال: حدثنا عبد العظيم بن عبد الله الحسني رضي الله عنه، عن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال (للقائم منا غيبة أمدها طويل، كأني بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته، يطلبون المرعى فلا يجدونه، ألا فمن ثبت منهم على دينه ولم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه، فهو معي في درجتي يوم القيامة) ثم قال عليه السلام (إن القائم منا إذا قام لم يكن لاحد في عنقه بيعة، فلذلك تخفى ولادته ويغيب شخصه). ثم قال: حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن جعفر الكوفي عن عبد الله بن موسى الروياني، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن محمد بن علي الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام: بهذا الحديث مثلا سواء. وفي: ص‍ 304 ب‍ 26 ح‍ 17 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن زياد المكفوف، عن عبد الله بن أبي عقبة الشاعر قال: سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: - كما في النعماني. وفيها: ح‍ 18 - حدثنا أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن عبد الله بن أبي عقبة الشاعر قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: - كما في النعماني.

*: إعلام الورى: ص‍ 400 ب‍ 2 ف‍ 2 - عن رواية كمال الدين الثانية.

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 463 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 113 - عن رواية كمال الدين الاولى. وفي: ص‍ 464 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 115 - عن رواية كمال الدين الثانية.

*: البحار: ج‍ 51 ص‍ 109 ب‍ 2 ح‍ 1 - عن رواية كمال الدين الثانية وفي: ص‍ 114 ب‍ 2 ح‍ 13 - عن النعماني.

*: منتخب الاثر: ص‍ 255 ف‍ 2 ب‍ 27 ح‍ 3 - عن رواية كمال الدين الثانية * * * [

588 - (لا تنفك هذه الشيعة حتى تكون بمنزلة المعز لا يدري الخابس على أيها يضع يده، فليس لهم شرف يشرفونه، ولا سناد يستندون إليه في أمورهم)] *

 588 - المصادر:

*: النعماني: ص‍ 191 ب‍ 10 ح‍ 1 - حدثنا به علي بن الحسين قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار قال: حدثنا محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن مزاحم العبدي، عن عكرمة بن صعصعة، عن أبيه قال: كان علي عليه السلام يقول: -

*: البحار: ج‍ 51 ص‍ 114 ب‍ 2 ح‍ 12 - عن النعماني، وفيه (محمد بن الحسن الرازي بدل محمد بن حسان الرازي) * * *

النداء باسم المهدي عليه السلام [589 - (إذا نادى مناد من السماء إن الحق في آل محمد، فعند ذلك يظهر االمهدي على أفواه الناس، ويشربون حبه، ولا يكون لهم ذكر غيره)] *

 589 - المصادر:

*: ابن حماد: ص‍ 92 - حدثنا الوليد ورشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي رضي الله عنه قال: -

*: الملاحم لابن المنادي: ص‍ 44 - عن ابن حماد.

*: الطبراني: على ما في بيان الشافعي، وعقد الدرر.

*: مناقب المهدي: على ما في عقد الدرر، وبيان الشافعي.

*: أخبار المهدي، أبو العلاء الهمداني: على ما في الصراط المستقيم.

*: بيان الشافعي: ص‍ 512 ب‍ 16 - قال (أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بحلب، أخبرنا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا نعيم) ثم بقية سند ابن حماد. إلى قوله: يظهر المهدي، وقال (قلت: رواه الحافظ الطبراني في المعجم، وأخرجه أبو نعيم في مناقب المهدي عليه السلام).

*: عقد الدرر: ص‍ 52 ب‍ 4 ف‍ 1 - كما في ابن حماد، وقال (أخرجه الامام أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي في كتاب الملاحم، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن انتهى حديثه عند قوله فتلك إمارة خروج السفياني، وأخرجه الامام أبو عمرو الداني في سننه في حديث عمار بن ياسر، بمعناه). وفيه (.. ويشربون ذكره). وفي: ص‍ 106 ب‍ 4 ف‍ 3 - مرسلا عنه عليه السلام إلى قوله يظهر المهدي.

وفي: ص‍ 136 ب‍ 6 - إلى قوله: يظهر المهدي أيضا، وقال (أخرجه الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه، والحافظ أبو نعيم الاصبهاني في مناقب المهدي، ورواه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن).

*: عرف السيوطي، الحاوي: ج‍ 2 ص‍ 68 - عن ابن حماد.

*: جمع الجوامع: ج‍ 2 ص‍ 103 - عن نعيم، وابن المنادي.

*: كنز العمال: ج‍ 14 ص‍ 588 ح‍ 39665 - عن (نعيم، وابن المنادي في الملاحم).

*: برهان المتقي: ص‍ 73 ب‍ 1 ح‍ 4 - عن عرف السيوطي، الحاوي.

*: فرائد فوائد الفكر: ص‍ 8 ب‍ 3 - بعضه، مرسلا، عنه عليه السلام، وقال (وذكروا أن نداء المنادي يسمعه من بالمشرق والمغرب حتى لا يبقى راقد إلا استيقظ).

*: المغربي: ص‍ 561 - وقال (وأخرج نعيم بن حماد في الفتن، وابن المنادي في الملاحم، عن علي) ثم قال (وهذا يفسر المبهم في حديث طلحة بن عبد الله الذي ليس فيه تصريح بالمهدي كما قاله الطاعن، ويعضده ويقويه، والله أعلم). وفي: ص‍ 578 - 579 ح‍ 87 - وقال: (رواه نعيم بن حماد في الفتن، وابن المنادي في الملاحم). * *

*: ملاحم ابن طاووس: ص‍ 59 ب‍ 112 - عن ابن حماد، وفيه (.. يسرون)).

*: كشف النوري: ص‍ 174 ف‍ 2 - عن عقد الدرر.

*: بشارة الاسلام: ص‍ 76 ب‍ 2 - عن عقد الدرر.

*: منتخب الاثر: ص‍ 163 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 66 - عن بشارة الاسلام. وفي: ص‍ 443 ف‍ 6 ب‍ 2 ح‍ 19 - عن ملاحم ابن طاووس * * *

[590 - (إذا التقى السفياني والمهدي للقتال، يومئذ يسمع صوت من السماء: ألا إن أولياء الله أصحاب فلان يعني المهدي)] *

590 - المصادر:

*: ابن حماد: ص‍ 93 - حدثنا عبد الله بن مروان، عن سعيد بن يزيد التنوخي، عن الزهري قال: وقال (قال الزهري: وقالت أسماء بنت عميس: إن إمارة ذلك اليوم أن كفا من السماء مدلاة ينظر إليها الناس).

*: أخبار المهدي، لابي العلاء الهمداني: على ما في الصراط المستقيم.

*: عقد الدرر: ص‍ 106 ب‍ 4 ف‍ 3 - عن ابن حماد.

*: الصراط المستقيم: ج‍ 2 ص‍ 259 ب‍ 11 ف‍ 12 - عن أخبار المهدي، لابي العلاء الهمداني، مرسلا عن أبي رومان، قال علي عليه السلام (إذا التقى فلان المهدي، يسمع صوت من السماء).

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 615 ب‍ 32 ف‍ 15 ح‍ 161 - عن الصراط المستقيم، وفيه (.. والمهدي) * *

* [591 - (بعد الخسف ينادي مناد من السماء إن الحق في آل محمد في أول النهار، ثم ينادي مناد في آخر النهار إن الحق في ولد عيسى، وذلك نخوة من الشيطان)] *

 591 - المصادر:

*: ابن حماد: ص‍ 93 - حدثنا الوليد ورشدين: عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي رضي الله عنه قال: -

*: كتاب أخبار المهدي، أبو العلاء الهمداني: على ما في الصراط المستقيم.

*: ملاحم ابن طاووس: ص‍ 61 - 62 ب‍ 122 - عن ابن حماد.

*: الصراط المستقيم: ج‍ 2 ص‍ 259 ب‍ 11 ف‍ 12 - عن أخبار المهدي لابي العلاء الهمداني، وفيه (.. وفي آخر النهار الحق في ولد عيسى، وذلك ونحوه من الشيطان، ويظهر المهدي على أفواه الناس، ويشربون حبه).

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 615 ب‍ 32 ف‍ 15 ح‍ 160 - عن الصراط المستقيم. ملاحظة: (قد يفهم من هذه الرواية أن النصارى (ولد عيسى) هم الذين يدبرون أمر النداء الارضي في آخر النهار لابطال تأثير النداء السماوي في أول النهار) * * *

إسم المهدي عليه السلام ونسبه وبعض أوصافه [592 - (إن ابني هذا سيد، كما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدا، وسيخرج الله من صلبه رجلا باسم نبيكم، يشبهه في الخلق والخلق يخرج على حين غفلة من الناس، وإماتة للحق وإظهار للجور، والله لو لم يخرج لضربت عنقه، يفرح بخروجه أهل السماوات وسكانها، وهو رجل أجلى الجبين، أقنى الانف، ضخم البطن، أزيل الفخذين، بفخذه اليمنى شامة، أفلج الثنايا، ويملا الارض عدلا كما ملئت ظلما وجورا)] * 592 - المصادر:

*: ابن حماد: ص‍ 103 - حدثنا غير واحد، عن ابن عياش، عمن حدثه، عن محمد بن جعفر، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحسن (الحسين) سيدا، وسيخرج (الله) من صلبه رجلا اسمه اسم نبيكم، يملؤ الارض عدلا كما ملئت جورا).

*: أبو داود: ج‍ 4 ص‍ 108 ح‍ 4290 - حدثت عن هارون بن المغيره قال: ثنا عمرو بن أبي قيس، عن شعيب بن خالد، عن أبي إسحاق قال: قال علي رضي الله عنه، ونظر إلى ابنه الحسن فقال: (إن ابني هذا.. النبي صلى الله عليه وسلم.. يسمى باسم نبيكم، يشبهه في.. ثم ذكر قصة يملؤ الارض عدلا).

*: الترمذي: على ما في عقد الدرر، ولم نجده في فهارسه.

*: النسائي: على ما في عقد الدرر، ولم نجده في فهارسه.

*: فتن السليلي: على ما في ملاحم ابن طاووس.

*: البيهقي في البعث والنشور: على ما في عقد الدرر.

*: الجمع بين الصحاح الستة: على ما في العمدة، والطرائف.

*: جامع الاصول: ج‍ 11 ص‍ 49 ح‍ 7814 - عن أبي داود.

*: مختصر أبي داود: ج‍ 6 ص‍ 162 ح‍ 4121 - عن أبي داود.

*: عقد الدرر: ص‍ 23 - 24 ب‍ 1 - كما في أبي داود بتفاوت، وليس فيه (يشبهه في الخلق والخلق) وقال (وعن الاعمش، عن أبي وائل قال: نظر علي إلى الحسن عليهما السلام فقال). وفي: ص‍ 24 ب‍ 1 - كما في أبي داود بتفاوت يسير، وقال (أخرجه الامام أبو داود في سننه، والامام أبو عيسى الترمذي في جامعه، والامام أبو عبد الرحمن النسائي في سننه) وذكر في هامشه أنه لم يجد الحديث في الترمذي والنسائي، ونحن لم نجده فيهما أيضا. وفي: ص‍ 31 ب‍ 2 - كما في أبي داود، عن البيهقي في البعث والنشور. وفي: ص‍ 38 ب‍ 3 - كما في النعماني بتفاوت يسير، مرسلا عن أبي وائل.

*: مشكاة المصابيح: ج‍ 3 ص‍ 26 ف‍ 3 ح‍ 26 - عن أبي داود.

*: المنار المنيف: ص‍ 144 ف‍ 50 ح‍ 329 - عن أبي داود.

*: فتن ابن كثير: ج‍ 1 ص‍ 38 - عن أبي داود.

*: مقدمة ابن خلدون: ص‍ 248 ف‍ 53 - عن أبي داود.

*: أسنى المطالب، الجزري: ص‍ 130 - بسنده إلى أبي داود، وفيه (.. ونظر إلى ابنه الحسين).

*: عرف السيوطي، الحاوي: ج‍ 2 ص‍ 59 - كما في أبي داود وقال: (وأخرج أبو داود، ونعيم بن حماد في الفتن عن علي) وفيه (كما ملئت جورا).

*: الدر المنثور: ج‍ 6 ص‍ 58 - عن أبي داود بتفاوت يسير.

*: جمع الجوامع: ج‍ 2 ص‍ 35 - عن أبي داود، ونعيم بن حماد.

*: ذيل صواعق ابن حجر: ص‍ 237 - عن أبي داود.

*: كنز العمال: ج‍ 13 ص‍ 647 ح‍ 37636 - عن أبي داود وابن حماد.

*: مرقاة المفاتيح: ج‍ 5 ص‍ 186 - عن مشكاة المصابيح.

*: فرائد فوائد الفكر: ص‍ 4 ب‍ 2 - مرسلا عن أبي وائل، عن علي عليه السلام.

*: لوائح السفاريني: ج‍ 2 ص‍ 4 - كما في رواية عقد الدرر الثالثة، وقال (وفي حديث أبي وائل، عن علي رضي الله عنه قال).

*: عون المعبود: ج‍ 11 ص‍ 381 ح‍ 4269 - عن أبي داود.

*: ينابيع المودة: ص‍ 432 ب‍ 72 - عن مشكاة المصابيح.

*: الاذاعة: ص‍ 137 - عن أبي داود.

*: العطر الوردي: ص‍ 49 - عن أبي داود.

*: التاج الجامع للاصول: ج‍ 5 ص‍ 343 ح‍ 7 - عن أبي داود.

*: المغربي: ص‍ 495 - عن مقدمة ابن خلدون. وقال في ص‍ 496 (.. فصحيح أو حسن بلا شك ولا ريبة) وأفاض في بيان ذلك.

*: عقيدة أهل السنة والاثر في المهدي المنتظر: ص‍ 16 - عن أبي داود.

*: الرد على من كذب بالاحاديث الصحيحة الواردة في المهدي: ص‍ 27 - عن أبي داود. * *

*: الفضل بن شاذان: على ما في سند غيبة الطوسي.

*: النعماني: ص‍ 214 - 215 ب‍ 13 ح‍ 2 - أخبرنا علي بن أحمد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العلوي، عن بعض رجاله، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن إسماعيل بن عياش، عن الاعمش، عن أبي وائل قال: نظر أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى الحسين عليه السلام فقال: -

*: غيبة الطوسي: ص‍ 115 - 116 - كما في النعماني بتفاوت يسير قال (وبهذا الاسناد (جماعة عن التلعكبري) عن أحمد بن علي الرازي، عن أحمد بن إدريس، عن علي بن محمد بن قتيبة، عن الفضل بن شاذان، عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير، عن إسماعيل بن عياش، عن الاعمش، عن أبي وائل (قال): نظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى ابنه الحسين عليه السلام فقال: - وفيه (.. كما سماه الله.. إماتة من الحق وإظهار من الجور.. أهل السماء وسكانها، يملؤ الارض عدلا) وليس فيه (.. وهو رجل أجلى.. أفلج الثنايا).

*: العمدة: ص‍ 434 ح‍ 912 - عن الجمع بين الصحاح الستة، وفيه (قال علي عليه السلام ونظر إلى ابنه الحسين وقال.. كما سماه رسول الله صلى الله عليه وآله، وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم، يشبهه في الخلق ولا.. يملؤ الارض عدلا).

*: الطرائف: ج‍ 1 ص‍ 177 ح‍ 279 - كما في العمدة، عن الجمع بين الصحاح.

*: ملاحم ابن طاووس: ص‍ 144 ب‍ 76 - عن فتن السليلي، بسنده: حدثنا عمر بن عبد الوهاب الآدمي قال أخبرنا محمد بن هارون السهروردي قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد الانصاري من ولد عمير بن الحمام قال: أخبرنا علي بن بهرام قال: حدثنا موسى بن إبراهيم، قال: حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده قال: دخل الحسين بن علي على علي بن أبي طالب عليه السلام وعنده جلساؤه فقال: وفيه (.. هذا سيدكم، سماه.. وليخرجن رجلا من صلبه، شبهي شبهه في الخلق والخلق يملؤ الارض عدلا وقسطا كما ملئت.. قيل له: ومتى ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال: هيهات إذا خرجتم عن دينكم كما تخرج المرأة عن وركيها لبعلها).

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 505 ب‍ 42 ف‍ 12 ح‍ 308 - عن غيبة الطوسي.

*: البحار: ج‍ 51 ص‍ 120 ب‍ 2 ح‍ 22 - عن غيبة الطوسي.

ملاحظة: (لعل أصل ما ورد في مصادر السنة من أن المهدي من ذرية الحسن لا من ذرية الحسين عليهم السلام هذا الحديث وشبهه، وتصحيف الحسن بالحسين وبالعكس كثير في المصادر حتى بعد استعمال التنقيط، فكيف قبله) * * * [

593 - (يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان أبيض اللون، مشرب بالحمرة، مبدح البطن عريض الفخذين، عظيم مشاش المنكبين، بظهره شامتان، شامة على لون جلده، وشامة على شبه شامة النبي صلى الله عليه وآله، له إسمان: إسم يخفى وإسم يعلن، فأما الذي يخفى فأحمد، وأما الذي يعلن فمحمد، إذا هز رايته أضاء لها ما بين المشرق والمغرب، ووضع يده على رؤوس العباد فلا يبقى مؤمن إلا صار قلبه أشد من زبر الحديد، وأعطاه الله تعالى قوة أربعين رجلا، ولا يبقى ميت إلا دخلت عليه تلك الفرحة (في قلبه) وهو في قبره، وهم يتزاورون في قبورهم، ويتباشرون بقيام القائم صلوات الله عليه)]

* 593 - المصادر:

*: كمال الدين: ج‍ 2 ص‍ 653 ب‍ 57 ح‍ 17 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال: حدثنا إسماعيل بن مالك، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام - وهو على المنبر -: -

*: إعلام الورى: ص‍ 434 ب‍ 4 ف‍ 4 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير، قال (وروى محمد بن سنان، عن أبي الجارود زياد بن منذر، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، عن أبيه، عن جده قال: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على المنبر: وفيه (.. حمرة.. لون شامة النبي صلى الله عليه وآله.. فإذا هز.. أعطاه الله تعالى.. ولا يبقى مؤمن إلا دخل في قلبه وفي قبره).

*: الخرائج: ج‍ 3 ص‍ 1149 - 1150 ح‍ 58 - كما في إعلام الورى بتفاوت يسير، مرسلا.

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 490 - 491 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 230 - بعضه، عن كمال الدين بتفاوت يسير في السند.

*: حلية الابرار: ج‍ 2 ص‍ 582 ب‍ 20 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير، عن ابن بابويه وفيه (.. فإذا هز رأسه.. ولا يبقى ميت من المؤمنين). وفي: ص‍ 585 - 586 - كما في روايته الاولى بتفاوت يسير، عن ابن بابويه. وفي: ص‍ 617 - 618 - عن ابن بابويه، ملخصا.

*: البحار: ج‍ 51 ص‍ 35 ب‍ 4 ح‍ 4 - عن كمال الدين ظاهرا، وإن كان الرمز الموجود في نسختنا لغيبة الطوسي.

*: منتخب الاثر: ص‍ 186 ف‍ 2 ب‍ 4 ح‍ 2 - عن كمال الدين * * * [

594 - (رجل أجلى الجبين، أقنى الانف، ضخم البطن، أزيل الفخذين، أبلج الثنايا بفخذه اليمنى شامة)]

* 594 - المصادر:

*: الغريبين، للهروي: على ما في نهاية ابن الاثير.

*: غريب الحديث، ابن الجوزي: ج‍ 1 ص‍ 449 - قال: (وقال علي عليه السلام في صفة المهدي: أزيل الفخذين، والمراد انفراج فخذيه وتباعد ما بينهما وهو الزيل).

*: مجمع الغرائب: على ما في عرف السيوطي.

*: النهاية: ج‍ 2 ص‍ 325 - عن الغريبين للهروي.

*: ابن أبي الحديد: ج‍ 1 ص‍ 281 - 282 وقال (وروى قاضي القضاة رحمه الله تعالى، عن كافي الكفاة أبي القاسم إسماعيل بن عباد رحمه الله، بإسناد متصل بعلي عليه السلام أنه ذكر المهدي وقال إنه من ولد الحسين عليه السلام، وذكر حليته فقال): - ثم قال (وذكر هذا الحديث بعينه عبد الله بن قتيبة في كتاب غريب الحديث). وفي: ج‍ 19 ص‍ 130 - مرسلا عنه عليه السلام، وأشار إلى رواية ابن قتيبة إياه.

*: عرف السيوطي، الحاوي: ج‍ 2 ص‍ 85 - وقال (قال عبد الغافر الفارسي في مجمع الغرائب، وابن الجوزي في غريب الحديث، وابن الاثير في النهاية، في حديث علي، أنه ذكر المهدي من ولد الحسن وأنه منفرج الفخذين.

*: الفتاوى الحديثية: ص‍ 30 - وقال: (قال عبد الغافر، وابن الجوزي، وابن الاثير في ذكر علي: أن المهدي من ولد الحسن وأنه منفرج الفخذين).

*: برهان المتقي: ص‍ 101 ب‍ 3 ح‍ 9 - عن عرف السيوطي.

*: ينابيع المودة: ص‍ 497 - 498 ب‍ 96 - عن ابن أبي الحديد.

*: منتخب الاثر: ص‍ 151 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 30 - عن ابن أبي الحديد. ملاحظة: (ورد هذا الحديث جزءا من حديث رقم 592 كما رأيت، وأوردناه هنا مستقلا لان هذه المصادر روته كذلك) * * * [595

 - (صاحب هذا الامر الشريد الطريد الفريد الوحيد)]

 * 595 - المصادر:

*: كمال الدين: ج‍ 1 ص‍ 303 ب‍ 26 ح‍ 13 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن موسى بن عمران رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الحميد، و عبد الصمد (عبد الله) بن محمد جميعا، عن حنان بن سدير، عن علي بن الحزور، عن الاصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: -

*: مقتضب الاثر: ص‍ 31 - قال ومما حدثني به هذا الشيخ الثقة أبو الحسين عبد الصمد بن علي وأخرجه إلي من أصل كتابه وتاريخه في سنة خمس وثمانين ومائتين سماعة من عبيد بن كثير أبي سعد العامري قال: حدثني نوح بن دراج، عن يحيى بن الاعمش، عن زيد بن وهب، عن ابن أبي جحيفة السوائي من سواءة بن عامر، والحرث بن عبد الله الحارثي الهمداني، والحرث بن شرب، كل حدثنا أنهم كانوا عند علي بن أبي طالب عليه السلام، فكان إذا أقبل ابنه الحسن عليه السلام يقول: مرحبا يابن رسول الله، وإذا أقبل الحسين يقول: بأبي أنت وأمي يا أبا ابن خيرة الاماء، فقيل له: يا أمير المؤمنين ما بالك تقول هذا للحسن وتقول هذا للحسين ؟ ومن ابن خيرة الاماء ؟ فقال: ذاك الفقيد الطريد الشريد محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين هذا، ووضع يده على رأس الحسين (عليه السلام)).

*: كنز الفوائد: ص‍ 175 - كما في كمال الدين مرسلا وفيه (.. هو).

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 463 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 114 - عن كمال الدين بتفاوت يسير في سنده. وفي: ص‍ 571 ب‍ 32 ف 45 ح‍ 688 - عن كنز الفوائد. وفي: ص‍ 609 ب‍ 32 ف‍ 9 ح‍ 128 - عن مقتضب الاثر بتفاوت يسير.

*: البحار: ج‍ 51 ص‍ 110 ب‍ 2 ح‍ 4 - عن مقتضب الاثر بتفاوت يسير في سنده.

وفي: ص‍ 120 ب‍ 2 ح‍ 21 - عن كمال الدين.

*: منتخب الاثر: ص‍ 240 ف‍ 2 ب‍ 22 ح‍ 6 - عن البحار * * * [596 - (.. ومن ولدي مهدي هذه الامة) *]

596 - المصادر:

*: معاني الاخبار: ص‍ 58 - 60 ح‍ 9 - حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رحمه الله قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال: حدثني المغيرة بن محمد قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال: خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه بالكوفة بعد منصرفه من النهروان، وبلغه أن معاوية يسبه ويلعنه ويقتل أصحابه، فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله، وذكر ما أنعم الله على نبيه وعليه، ثم قال (في حديث طويل): -

*: بشارة المصطفى: ص‍ 12 - 13 - " أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه رحمه الله بالري سنة عشرة وخمسمائة، عن عمه محمد بن الحسن، عن أبيه الحسن بن الحسين، عن عمه الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن علي (ره) ثم بسند الصدوق المتقدم عن أمير المؤمنين عليه السلام: - كما في معاني الاخبار بتفاوت يسير.

*: المحتضر، الحسن بن سليمان الحلي: ص 41 - 43 - عن معاني الاخبار، وفيه (.. وأنا الذي).

*: البحار: ج‍ 35 ص‍ 45 - 47 ب‍ 2 ح‍ 1 - عن معاني الاخبار.

*: نور الثقلين: ج‍ 5 ص‍ 598 - 600 ح‍ 34 - عن معاني الاخبار.

*: منتخب الاثر: ص‍ 189 ف‍ 2 ب‍ 5 ح‍ 5 - عن معاني الاخبار والمحتضر * * * [

597 - (الحادي عشر من ولدي، يملؤها عدلا كما ملئت جورا وظلما)] * 597 - المصادر:

*: العدد القوية: ص‍ 70 ح‍ 107 - قال: روى الاصبغ عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: - [

598 - (سأل عمر أمير المؤمنين عليه السلام عن المهدي فقال: يا ابن أبي طالب أخبرني عن المهدي ما اسمه ؟ قال: أما اسمه فلا، إن حبيبي وخليلي عهد إلي أن لا أحدث باسمه حتى يبعثه الله عزوجل، وهو مما استودع الله عزوجل رسوله في علمه)] *

598 - المصادر:

*: عقد الدور: ص‍ 41 ب‍ 3 - مرسلا عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام: - وفي أوله (سئل أمير المؤمنين علي عليه السلام، عن صفة المهدي فقال: هو شارب مربوع..).

*: فرائد فوائد الفكر: ص‍ 4 ب‍ 2 - كما في عقد الدرر، مرسلا عن أبي جعفر محمد بن علي: -

*: لوائح السفاريني: ج‍ 2 ص‍ 5 - كما في عقد الدرر، مرسلا عن محمد بن علي: -

*: غالية المواعظ، الآلوسي: ج‍ 1 ص‍ 83 - عن السفاريني ظاهرا. * *

*: كمال الدين: ج‍ 2 ص‍ 648 ب‍ 56 ح‍ 3 - حدثنا أبي ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبان، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: -

*: الارشاد: ص‍ 363 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير، مرسلا عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي: وفيه (قال أخبرني عن صفته، قال: هو شاب مربوع حسن الوجه، حسن الشعر، يسبل شعره على منكبيه، ويعلو نور وجهه سواد شعر لحيته ورأسه، بأبي ابن خيرة الاماء).

*: غيبة الطوسي: ص‍ 281 - كما في الارشاد بتفاوت يسير، عن سعد بن عبد الله ثم بقية سند الصدوق.

*: إعلام الورى: ص‍ 434 ب‍ 4 ف‍ 4 - كما في الارشاد، مرسلا عن عمرو بن شمر:

*: روضة الواعظين: ج‍ 2 ص‍ 266 - كما في الارشاد.

*: الخرائج: ج‍ 3 ص‍ 1152 ب‍ 20 ح‍ 58 - آخره، كما في الارشاد بتفاوت يسير، مرسلا.

*: كشف الغمة: ج‍ 3 ص‍ 245 - عن الارشاد.

*: المستجاد: ص‍ 556 - عن الارشاد.

*: الصراط المستقيم: ج‍ 2 ص‍ 253 ب‍ 11 ف‍ 9 - عن الارشاد.

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 490 ب‍ 32 ف‍ 5 ح‍ 228 - عن كمال الدين، وفيه (.. عن المهدي من ولدك ما اسمه ؟). وفي: ص‍ 730 ب‍ 34 ف‍ 7 ح‍ 71 - عن غيبة الطوسي، وفيه (.. فإن حبيبي عهد).

*: البحار: ج‍ 51 ص‍ 33 ب‍ 3 ح‍ 13 - عن كمال الدين، وقال (ورواه الطوسي في الغيبة من طريق سعد مثله). وفي: ص‍ 36 ب‍ 4 ح‍ 6 - عن غيبة الطوسي، وقال (ورواه النعماني في الغيبة عن عمرو بن شمر مثله) ولم نجده في غيبة النعماني.

*: مستدرك الوسائل: ج‍ 12 ص‍ 286 ب‍ 31 ح‍ 16 - أوله، عن إعلام الورى.

*: المهدي: ص‍ 80 ف‍ 3 - عن عقدر الدرر.

*: منتخب الاثر: ص‍ 187 ف‍ 2 ب‍ 4 ح‍ 4 - عن كتاب المهدي. ملاحظة: (فهم بعض العلماء من أمثال هذه الرواية حرمة تسمية المهدي عليه السلام باسمه، وإن كان الاغلب يقولون بجوازه، والمفهوم من روايات التكتم على اسمه عليه السلام والامر بعدم ذكره أن ظروف غيبته الاولى وظهوره تكون شديدة يبحث فيها أعداؤه عنه ويطلبونه طلبا حثيثا حتى أنهم يعتقلون كل من كان يظن أو يحتمل أنه هو. وبذلك يمكن تفسير الروايات المتفاوتة التي وردت في اسمه وأنه عبد الله أو أحمد أو محمد وكذا في اسم أبيه عليه وعلى آبائه السلام، وإن كان الامر عندنا ثابتا لا خلاف فيه) * * * [

599 - (المهدي رجل منا، من ولد فاطمة رضي الله عنها)] * 599 - المصادر:

*: ابن حماد: ص‍ 103 - حدثنا أبو هارون، عن عمرو بن قيس الملائي عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، سمع عليا رضي الله عنه، يقول:

*: عرف السيوطي، الحاوي: ج‍ 2 ص‍ 78 - عن ابن حماد.

*: جمع الجوامع: ج‍ 2 ص‍ 104 - عن ابن حماد.

*: برهان المتقي: ص‍ 95 ب‍ 2 ح‍ 23 - عن عرف السيوطي.

*: كنز العمال: ج‍ 14 ص‍ 591 ح‍ 39675 - عن ابن حماد.

*: منتخب كنز العمال: ج‍ 6 ص‍ 34 - عن ابن حماد.

*: ملاحم ابن طاووس: ص‍ 75 ب‍ 162 - عن ابن حماد، وفي سنده (قبيل الملائي بدل قيس الملائي).

*: منتخب الاثر: ص‍ 193 ف‍ 2 ب‍ 6 ح‍ 7 - عن منتخب كنز العمال، وملاحم ابن طاووس * * *

[600 - (هو من عترة النبي صلى الله عليه وسلم)]

* 600 - المصادر:

*: ابن حماد: ص‍ 103 - حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن الحرث بن يزيد، عن ابن زرين الغافقي، سمع عليا رضي الله عنه يقول: -

*: فتن زكريا بن يحيى: على ما في ملاحم ابن طاووس.

*: ملاحم ابن طاووس: ص‍ 164 ب‍ 19 - عن فتن زكريا بن يحيى بسنده إلى ابن حماد، وفيه (هو رجل) * * * [

601 - (المهدي مولده بالمدينة، من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، إسمه اسم أبي، ومهاجره بيت المقدس كث اللحية، أكحل العينين، براق الثنايا، في وجهه خال، أقنى أجلى، في كتفه علامة النبي، يخرج براية النبي صلى الله عليه وسلم من مرط مخملة سوداء، مربعة فيها حجر لم تنشر منذ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تنشر حتى يخرج المهدي، يمده الله بثلاثة آلاف من الملائكة يضربون وجوه من خالفهم وأدبارهم، يبعث وهو ما بين الثلاثين إلى الاربعين)]

 * 601 - المصادر:

*: ابن حماد: ص‍ 101 - حدثنا عبد الله بن مروان، عن الهيثم بن عبد الرحمن، عمن حدثه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: -

*: الطبراني: على ما في بيان الشافعي.

*: مناقب المهدي: على ما في بيان الشافعي.

*: بيان الشافعي: ص‍ 515 - 516 ب‍ 19 - كما في ابن حماد بتفاوت يسير، بسنده إلى نعيم بن حماد، وفيه (.. فيها حجم بدل حجر) وليس فيه (.. عمن حدثه.. واسمه اسم أبي) وقال (رواه الطبراني في معجمه، وأخرجه أبو نعيم في مناقب المهدي).

*: عقد الدرر: ص‍ 37 ب‍ 3 - عن ابن حماد، وفيه (.. واسمه اسم نبي.. من خالفه).

*: عرف السيوطي، الحاوي: ج‍ 2 ص‍ 73 - عن ابن حماد، وفيه (.. واسمه اسم نبي).

*: جمع الجوامع: ج‍ 2 ص‍ 104 - عن نعيم، وفيه (.. اسمه اسم نبي.. من مرط معلمة).

*: صواعق ابن حجر: ص‍ 167 ب‍ 11 ف‍ 1 - أوله مرسلا.

*: برهان المتقي: ص‍ 100 ب‍ 3 ح‍ 6 - عن عرف السيوطي.

*: كنز العمال: ج‍ 14 ص‍ 589 ح‍ 39671 - عن ابن حماد، وفيه (.. اسمه اسم نبي.. معلمة).

*: فرائد فوائد الفكر: ص‍ 4 ب‍ 2 - بعضه، عن ابن حماد. وفي: ص‍ 11 ب‍ 4 - عن ابن حماد إلى قوله بيت المقدس، وفيه (.. اسمه اسم نبي).

*: الاشاعة: ص‍ 88 - ملخصا، عن ابن حماد.

*: لوائح السفاريني: ص‍ 7 - بعضه، عن الاشاعة. وفي: ص‍ 11 - أوله، عن ابن حماد.

*: غالية المواعظ: ج‍ 1 ص‍ 83 - بعضه، مرسلا عنه عليه السلام

*: المغربي، ص‍ 580 ح‍ 91 عن ابن حماد، وفيه (.. اسمه اسم نبي). * *

*: ملاحم ابن طاووس: ص‍ 73 ب‍ 160 - عن ابن حماد، وفي سنده (القاسم بن عبد الرحمن بدل الهيثم بن عبد الرحمن) وفيه (.. اسمه اسم أبيه) ملاحظة: (ينفرد هذا الحديث بأنه يذكر أن مولد المهدي عليه السلام في المدينة، بينما الروايات الواردة في مصادر السنة لا تعينه، والواردة من مصادرنا تجمع على أنه ولد في سامراء، وإن كان مسكنه المدينة كما ورد في بعضها) * * * [

602 - (هو فتى من قريش، آدم، ضرب من الرجال)]

* 602 - المصادر:

*: ابن حماد: ص‍ 101 - حدثنا ابن وهب، عن إسحاق بن يحيى بن طلحة التيمي، عن طاووس قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: -

*: عرف السيوطي، الحاوي: ج‍ 2 ص‍ 73 - عن ابن حماد، وفيه (المهدي مني).

*: جمع الجوامع: ج‍ 2 ص‍ 104 - عن ابن حماد، وفيه (المهدي).

*: كنز العمال: ج‍ 14 ص‍ 590 ح‍ 39672 - عن ابن حماد، وفيه (المهدي).

*: ملحم ابن طاووس: ص‍ 37 ب‍ 161 - عن ابن حماد، وفي سنده (التميمي بدل التيمي) وليس فيه (ادم) * * * [

603 - (ليخرجن رجل من ولدي، عند اقتراب الساعة، حتى تموت قلوب المؤمنين كما تموت الابدان، لما لحقهم من الضر والشدة في الجوع والقتل، وتواتر الفتن والملاحم العظام، وإماتة السنن، وإحياء البدع، وترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. فيحيي الله (ب‍) المهدي - محمد بن عبد الله - السنن التي قد أميتت، ويسر بعدله وبركته قلوب المؤمنين، وتتألف إليه عصب من العجم وقبائل من العرب، فيبقى على ذلك سنين ليست بالكثيرة، دون العشرة، ثم يموت)]

* 603 - المصادر:

*: ملاحم ابن المنادي: ص‍ 91 - وفي رواية الاعمش، عن خثيمة بن عبد الرحمن، أن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: -

*: عرف السيوطي، الحاوي: ج 2 ص‍ 84 - عن ابن المنادي، ولم يسنده إلى علي (ع)، وفيه (.. فيحيي الله تعالى.. (من) العجم.. سنين دون العشرة).

*: كنز العمال: ج‍ 14 ص‍ 591 ح‍ 39678 - عن ابن المنادي، وفيه (.. حين تموت.. من العجم).

*: المغربي: ص‍ 581 ح‍ 96 - عن ابن المنادي في الملاحم * * *

[مقام المهدي عليه السلام عند الله تعالى [604 - (ألا أخبركم بأفضل خلق الله عند الله يوم يجمع الرسل ؟ قلنا: بلى يا أمير المؤمنين، قال: أفضل الرسل محمد، وإن أفضل الخلق بعدهم الاوصياء، وأفضل الاوصياء أنا، وأفضل الناس بعد الرسل والاوصياء الاسباط، وإن خير الاسباط سبطا نبيكم، يعني الحسن والحسين، وإن أفضل الخلق بعد الاسباط الشهداء، وإن أفضل الشهداء حمزة بن عبدالملطلب، قال ذلك النبي، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين، مخضبان، بكرامة خص الله عزوجل بها نبيكم، والمهدي منا في آخر الزمان لم يكن في أمة من الامم مهدى ينتظر غيره)]

* 604 - المصادر:

*: دلائل الامامة: ص‍ 256 - وأخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى قال: حدثنا محمد بن جرير الطبري قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن قال: أخبرنا الحسن بن الحسين العرني قال: حدثنا يحيى بن يعلى الاسلمي وعلي بن القاسم الكندي ويحيى بن المساور، عن علي بن المساور، عن علي بن الجزور، عن الاصبغ بن نباتة قال: كنا مع علي بالبصرة، وهو على بغلة رسول الله، وقد اجتمع هو وأصحاب محمد فقال: -

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 574 ب‍ 32 ف‍ 48 ح‍ 720 - آخره، كما في دلائل الامامة عن مناقب فاطمة وولدها.

*: منتخب الاثر: ص‍ 171 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 90 - آخره، عن دلائل الامامة * * * [

605 (منا سبعة خلقهم الله عزوجل لم يخلق في الارض مثلهم: منا رسول الله صلى الله عليه وآله، سيد الاولين والآخرين وخاتم النبيين، ووصيه خير الوصيين وسبطاه خير الاسباط حسنا وحسينا (كذا) وسيد الشهداء حمزة عمه، ومن قد طاف مع الملائكة جعفر، والقائم)]

* 605 - المصادر:

*: قرب الاسناد: ص‍ 13 - 14 (محمد بن عيسى) عن عبد الله بن ميمون القداح، عن جعفر، عن أبيه قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام:

*: البحار: ج‍ 22 ص‍ 275 ب‍ 5 ح‍ 24 - عن قرب الاسناد، وفيه (طار بدل طاف).

*: منتخب الاثر: ص‍ 173 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 98 - عن قرب الاسناد [

606 - (.. يا كميل، ما من علم إلا وأنا أفتحه، وما من سر إلا والقائم (عليه السلام) يختمه..)]

* 606 - المصادر:

*: تحف العقول: ص‍ 171 - 176 مرسلا عنه عليه السلام في وصيته عليه السلام لكميل بن زياد:

*: بشارة المصطفى: ص‍ 24 - 31 - أخبرنا الشيخ أبو البقاء إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم البصري بقرائتي عليه في المحرم سنة ست عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: حدثنا أبو طالب محمد بن الحسن بن عتبة قال: حدثا أبو الحسن محمد بن الحسين بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن وهبان الدبيلي قال: حدثنا علي بن أحمد بن كثير العسكري قال: حدثني أحمد بن المفضل أبو سلمة الاصفهاني قال: أخبرني راشد بن علي بن وايل القرشي قال: حدثني عبد الله بن حفص المدني قال: أخبرني محمد بن إسحاق، عن سعيد بن زيد بن أرطاة قال: لقيت كميل بن زياد، وسألته عن فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال ألا أخبرك بوصية أوصاني بها يوما. هي خير لك من الدنيا بما فيها، فقلت: بلى قال لي علي من كلام طويل له عليه السلام، وفيه (.. يا كميل لابد لماضيكم خير من أوبة، ولابد لنا فيكم من غلبة.. يا كميل وأنتم ممتعون بأعدائكم.. فإذا كان والله يومكم وظهر صاحبكم لم يأكلوا والله معكم ولم يردوا مواردكم ولم يقرعوا أبوابكم ولم ينالوا نعمتكم، أذلة خاسئين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا).

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 529 ب‍ 32 ف‍ 23 ح‍ 447 - بعضه بتفاوت يسير، عن بشارة المصطفى.

*: البحار: ج‍ 77 ص‍ 266 ب‍ 11 ح‍ 1 - عن بشارة المصطفى بتفاوت يسير، وفي سنده (أحمد بن أحمد بن الفضل).

*: مستدرك الوسائل: ج‍ 15 ص‍ 166 - 167 ب‍ 61 ح‍ 1 - بعضه بتفاوت يسير، عن بشارة المصطفى، وفيه (.. ما من شئ إلا والقائم) * * * [

607 - (يا بني، إني ميت من ليلتي هذه، فإذا أنا مت فغسلني وكفني وحنطني بحنوط جدك، وضعني على سريري، ولا يقربن أحد منكم مقدم السرير، فإنكم تكفونه، فإذا المقدم ذهب فاذهبوا حيث ذهب، فإذا وضع المقدم فضعوا المؤخر، ثم تقدم أي بني فصل علي وكبر سبعا، فإنها لن تحل لاحد من بعدي إلا لرجل من ولدي يخرج في آخر الزمان يقيم اعوجاج الحق، فإذا صليت فخط حول سريري، ثم احفر لي قبرا في موضعه إلى منتهى كذا وكذا، ثم شق لحدا فإنك تقع على ساجة منقورة، ادخرها لي أبي نوح، وضعني في الساجة، ثم ضع علي سبع لبنات كبار ثم ارقب هنيهة ثم انظر فإنك لن تراني في لحدي)]

* 607 - المصادر:

*: المدائني: على ما في سند فرحة الغري.

*: كتاب جعفر بن مبشر: على ما في سند فرحة الغري.

*: فرحة الغري: ص‍ 32 - 34 - وقال (وذكر جعفر بن مبشر في كتابه، في نسخة عتيقة عندي ما صورته قال: قال المدايني: عن أبي زكريا، عن أبي بكر الهمداني، عن الحسين بن علوان، عن سعد بن طريف، عن الاصبغ بن نباتة و عبد الله بن محمد، عن علي بن اليمان، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن علي، والقاسم بن محمد المقري، عن عبد الله بن زيد، عن المعافا، عن عبد السلام، عن أبي عبد الله الجدلي، قالوا: استنفر علي بن أبي طالب عليه السلام الناس في قتال معاوية في الصيف، وذكر الحديث مطولا، وقال في آخره أبو عبد الله الجدلي، وقد حضره عليه السلام وهو يوصي الحسن فقال: -

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 560 ب‍ 32 ف‍ 36 ح‍ 626 - بعضه، عن فرحة الغري.

*: البحار: ج‍ 42 ص‍ 215 ب‍ 127 ح‍ 16 - عن فرحة الغري، بأسانيد المدائني الثلاثة إلا أن فيها عن المعافا بن عبد السلام. وفي: ص‍ 292 ب‍ 127 - عن بعض الكتب القديمة عن محمد بن الحنفية: - في حديث طويل وفيه (.. واعلم أنه لا يحل ذلك على أحد غيري إلا على رجل يخرج في آخر الزمان، اسمه القائم المهدي من ولد أخيك الحسين، يقيم اعوجاج الحق).

*: مستدرك الوسائل: ج‍ 2 ص‍ 267 ب‍ 6 ح‍ 1930 - عن فرحة الغري، وذكر الاسانيد الثلاثة للمدائني، وفيها (المعافا بن عبد السلام). وفي: ص‍ 268 ب‍ 6 ح‍ 1932 - عن البحار، نقلا عن كتاب وفاة أمير المؤمنين عليه السلام لابي الحسن بن علي بن عبد الله بن محمد البكري * * * [

608 - (إن الله حين شاء تقدير الخليفة وذرء البرية وإبداع المبدعات نصب الخلق في صور كالهباء قبل دحو الارض ورفع السماء، وهو في انفراد ملكوته وتوحد جبروته فأتاح (فأساح) نورا من نوره فلمع، و [نزع] قبسا من ضيائه فسطع، ثم اجتمع النور في وسط تلك الصور الخفية فوافق ذلك صورة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقال الله عز من قائل: أنت المختار المنتخب، وعندك مستودع نوري وكنوز هدايتي، من أجلك أسطح البطحاء، وأمرج الماء، وأرفع السماء، وأجعل الثواب والعقاب والجنة والنار، وأنصب أهل بيتك للهداية، وأوتيهم من مكنون علمي ما لا يشكل عليهم دقيق ولا يعييهم خفي، وأجعلهم حجتي على بريتي، والمنبهين على قدرتي ووحدانيتي، ثم أخذ الله الشهادة عليهم بالربوبية والاخلاص بالوحدانية فبعد أخذ ما أخذ من ذلك شاب ببصائر الخلق انتخاب محمد وآله (فقبل أخذ ما أخذ جل شأنه ببصائر الخلق انتخب محمد وآله) وأراهم أن الهداية معه والنور له والامامة في آله، تقديما لسنة العدل، وليكون الاعذار متقدما، ثم أخفى الله الخليقة في غيبه، وغيبها في مكنون علمه، ثم نصب العوامل وبسط الزمان، ومرج الماء، وأثار الزبد، وأهاج الدخان، فطفا عرشه على الماء، فسطح الارض على ظهر الماء [وأخرج من الماء دخانا فجعله السماء] ثم استجلبهما إلى الطاعة فأذعنتا بالاستجابة، ثم أنشأ الله الملائكة من أنوار أبدعها، وأرواح اخترعها، وقرن بتوحيده نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فشهرت في السماء قبل بعثته في الارض، فلما خلق آدم أبان فضله للملائكة، وأراهم ما خصه به من سابق العلم من حيث عرفه عند استنبائه إياه أسماء الاشياء، فجعل الله آدم محرابا وكعبة وبابا وقبلة أسجد إليها الابرار والروحانيين الانوار، ثم نبه آدم على مستودعه، وكشف له [عن] خطر ما ائتمنه عليه، بعد ما سماه إماما عند الملائكة، فكان حظ آدم من الخير ما أراه من مستودع نورنا، ولم يزل الله تعالى يخبئ النور تحت الزمان إلى أن فضل محمدا صلى الله عليه وسلم في ظاهر الفترات، فدعا الناس ظاهرا وباطنا، وندبهم سرا وإعلانا، واستدعى عليه السلام التنبيه على العهد الذي قدمه إلى الذر قبل النسل، فمن وافقه وقبس من مصباح النور المقدم اهتدى إلى سره، واستبان واضح أمره، ومن أبلسته الغفلة استحق السخط، ثم انتقل النور إلى غرائزنا، ولمع في أئمتنا، فنحن أنوار السماء وأنوار الارض، فبنا النجاء، ومنا مكنون العلم، وإلينا مصير الامور، وبمهدينا تنقطع الحجج، خاتمة الائمة، ومنقذ الامة، وغاية النور، ومصدر الامور، فنحن أفضل المخلوقين، وأشرف الموحدين، وحجج رب العالمين، فليهنأ بالنعمة من تمسك بولايتنا، وقبض على عروتنا)]

* 608 - المصادر:

*: مروج الذهب: ج‍ 1 ص‍ 32 - 33 فهذا ما روي عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: -

*: تذكرة الخواص: ص‍ 128 - 130 أخبرنا أبو طاهر الخزيمي، أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن علي أنبأنا عبد الله بن عطاء الهروي، أنبأنا عبد الرحمن بن عبيد الثقفي، أنبأنا الحسين بن محمد الدينوري، أنبأنا عبد الله بن إبراهيم الجرجاني، أنبأنا محمد بن علي بن الحسين العلوي، أنبأنا أحمد بن عبد الله الهاشمي، حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام قال: خطب أبي أمير المؤمنين يوما بجامع الكوفة خطبة بليغة في مدح رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: - وفيه (وبمهدينا تقطع الحجج، فهو خاتم الائمة.. وغامض السر، فليهن من استمسك بعروتنا وحشر على محبتنا).

*: البحار: ج‍ 57 ص‍ 212 - 214 ب‍ 1 ح‍ 184 - عن مروج الذهب بتفاوت.

*: منتخب الاثر: ص‍ 147 ف‍ 2 ب‍ 1 ح‍ 15 - بعضه عن تذكرة الخواص * * * [

609 - (وأخذوا يمينا وشمالا، ضعنا في مسالك الغي، وتركا لمذاهب الرشد، فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد، وتستبطئوا ما يجئ به الغد. فكم من مستعجل بما إن أدركه ود أنه لم يدركه. وما أقرب اليوم من تباشير غد يا قوم هذا أبان ورود كل موعود، ودنو من طلعة ما لا تعرفون. ألا إن من أدركها منا يسري فيها بسراج منير، ويحذو فيها على مثال الصالحين، ليحل فيها ربقا ويعتق فيها رقا، ويصدع شعبا، ويشعب صدعا، في سترة عن الناس، لا يبصر القائف أثره ولو تابع نظره، ثم ليشحذن فيها قوم شحذ القين النصل، تجلى بالتنزيل أبصارهم، ويرمى بالتفسير في مسامعهم، ويغبقون كأس الحكمة بعد الصبوح)]

* 609 - المصادر:

*: نهج البلاغة - صالح: ص‍ 208، خطبة 150: -

*: البحار: ج‍ 51 ص‍ 116 ب‍ 2 ح‍ 16 - عن نهج البلاغة، وفيه (طعنا).

*: ينابيع المودة: ص‍ 437 ب‍ 74 - عن نهج البلاغة وفيه (منا المهدي يسري في الدنيا).

*: منتخب الاثر: ص‍ 270 ف‍ 29 ب‍ 2 ح‍ 2 - عن ينابيع المودة. وعن نهج البلاغة * * * [

610 - (أيها الناس إن قريشا أئمة العرب أبرارها لابرارها وفجارها لفجارها، ألا ولابد من رحا تطحن على ضلالة وتدور، فإذا قامت على قطبها طحنت بحدها، ألا وإن لطحنها روقا، وروقها حدتها، وفلها على الله] [عزوجل. ألا وإني وأبرار عترتي وأهل بيتي أعلم الناس صغارا وأحلم الناس كبارا، معنا راية الحق من تقدمها مرق ومن تأخر عنها محق ومن لزمها لحق، وإنا أهل بيت الرحمة وبنا فتحت أبواب الحكمة وبحكم الله حكمنا وبعلم الله علمنا ومن صادق سمعنا، فإن تتبعونا تنجوا وإن تتولوا يعذبكم الله بأيدينا، بنا فك الله ربق الذل من أعناقكم، وبنا يختم لا بكم، بنا يلحق التالي وإلينا يفئ الغالي، ولولا أن تستعجلوا وتستأخروا القدر لامر قد سبق في البشر، لحدثتكم بشباب من الموالي وأبناء العرب ونبذ من الشيوخ كالملح في الزاد وأقل الزاد الملح. فينا معتبر ولشيعتنا منتظر، وإنا وشيعتنا نمضي إلى الله عزوجل بالبطن والحمى والسيف، وإن عدونا يهلك بالداء والدبيلة وبما شاء الله من البلية والنقمة. وأيم الله أن لو حدثتكم بكل ما أعلم لقالت طائفة ما أكذب وأرجم، ولو انتقيت منكم مائة قلوبهم كالذهب ثم انتقيت من المائة عشرة ثم حدثتهم فينا أهل البيت حديثا لينا لا أقول فيه إلا حقا ولا أعتمد فيه إلا صدقا، لخرجوا وهم يقولون علي من أكذب الناس، ولو اخترت من غيرهم عشرة فحدثتهم في عدونا وأهل البغي علينا أحاديث كثيرة لخرجوا وهم يقولون علي من أصدق الناس ! هلك خاطب الخطب وحاص صاحب العصب وبقيت القلوب تقلب، منها مشغب، ومنها مجدب، ومنها مخصب، ومنها مشتت. يا بني ليبر صغاركم كباركم وليرؤف كباركم بصغاركم، ولا تكونوا كالغواة الجفاة الذين لم يتفقهوا في الدين ولم يعطوا في الله عزوجل محض اليقين، كبيض في أداحي. ويح الفراخ فراخ آل محمد من خليفة جبار عتريف مترف مستخف بخلفي وخلف الخلف، وبالله لقد علمت تأويل الرسالات وإنجاز العداة وتمام الكلمات، وليكونن من أهل بيتي رجل يأمر بأمر الله قوي يحكم بحكم الله وذلك بعد زمان مكلح مفضح يشتد فيه البلاء وينقطع فيه الرجاء ويقبل فيه الرشاء، فعند ذلك يبعث الله عزوجل رجلا من شاطئ دجلة لامر حزبه يحمله الحقد على سفلك الدماء، قد كان في ستر وغطاء، فيقتل قوما هو عليهم غضبان شديد الحقد حران، في سنة بخت نصر، يسومهم خسفا ويسقيهم كأسا مصبرة سوط عذاب وسيف دمار، ثم يكون بعده هنات وأمور مشتبهات. ألا إن من شط الفرات إلى النجفات بابا إلى القطقطانيات، في آيات وآفات متواليات، يحدثن شكا بعد يقين يقوم بعد حين، تبنى المدائن وتفتح الخزاين وتجمع الامم، ينفذها شخص البصر وطمح النظر، وعنت الوجوه وكشف البال حين يرى مقبلا مدبرا، فيالهفاه على ما أعلم، رجب شهر ذكر، رمضان تمام السنين، شوال يشال فيه من القوم، ذو القعدة يقتعدون فيه، ذو الحجة الفتح من أول العشر. ألا إن العجب كل العجب بعد جمادى في (و) رجب، جمع أشتات وبعث أموات، وحديثات هونات هونات بينهن موتات، رافعة ذيلها، داعية عولها، معلنة قولها، بدجلة أو حولها. ألا إن منا قائما عفيفة أحسابه، سادة أصحابه، تنادوا عند اصطلام أعداء الله باسمه واسم أبيه في شهر رمضان ثلاثا، بعد هرج وقتال، وضنك وخبال وقيام من البلاء على ساق، وإني لاعلم إلى من تخرج الارض ودايعها، وتسلم إليه خزائنها، ولو شئت أن أضرب برجلي فأقول أخرجوا من هيهنا بيضا ودروعا. كيف أنتم يا بني هنات إذا كانت سيوفكم بأيمانكم مصلتات، ثم رملتم رملات ليلة البيات، ليستخلفن الله خليفة يثبت على الهدى ولا يأخذ على حكمه الرشا، إذا دعا دعوات بعيدات المدى، دامغات المنافقين، فارجات عن المؤمنين. ألا إن ذلك كائن على رغم الراغمين، والحمد لله رب العالمين)

* 610 - المصادر:

*: ملاحم ابن المنادي: ص‍ 64 - 65 - بلغني عن إبراهيم بن سليمان بن حيان بن مسلم بن هلال الدباس الكوفي قال: نبأ علي بن أسباط المصري قال: نبأ علي بن الحسين العبدي، عن سعد الاسكاف، عن الاصبغ بن نباتة قال: خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال: -

*: البيان والتبيين: ص‍ 238 - بعضه، قال (قال أبو عبيدة: وروى فيها جعفر بن محمد: ان أبرار عترتي وأطايب أرومتي أحلم الناس صغارا وأعلمهم كبارا، ألا وإنا من أهل بيت من علم الله علمنا، وبحكم الله حكمنا، ومن قول صادق سمعنا، وإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا، وإن لم تفعلوا يهلككم الله بأيدينا، معنا راية الحق من تبعنا لحق ومن تأخر عنا غرق. ألا وإن بنا ترد دبرة كل مؤمن، وبنا تخلع ربقة الذل من أعناقكم، وبنا فتح وبنا ختم لا بكم).

*: ابن أبي الحديد: ج‍ 1 ص‍ 276 - عن البيان والتبيين، وفيه (.. أعلم الناس.. وإنا أهل بيت.. من تأخر عنها غرق.. ألا وبنا يدرك ترة.. وبنا فتح لا بكم، ومنا يختم لا بكم) وقال في شرحهه ص‍ 281: (أما تتمة المروية عن جعفر بن محمد عليهما السلام فواضحة الالفاظ، وقوله في آخرها: وبنا تختم لا بكم، إشارة إلى المهدي الذي يظهر في آخر الزمان، وأكثر المحدثين على أنه من ولد فاطمة عليها السلام، وأصحابنا المعتزلة لا ينكرونه وقد صرحوا بذكره في كتبهم واعترف به شيوخهم، إلا أنه عندنا لم يخلق بعد وسيخلق).

*: كنز العمال: ج‍ 14 ص‍ 592 ح‍ 39679 - عن ملاحم ابن المنادي بتفاوت يسير. * *

*: المسترشد: ص‍ 75 - 76 - مرسلا عن علي عليه السلام أنه قال لما ولي الامر: (أهلك الله فرعون وهامان وقارون. والذي نفسي بيده لتخلخلن خلخلة ولتبلبلن بلبلة ولتغربلن غربلة ولتساطن سوطة القدر حتى يعود أعلاكم أسفلكم وأسفلكم أعلاكم، ولقد عدتم كهيئتكم يوم بعث فيكم نبيكم صلى الله عليه وآله، ولقد تبينت (نبئت) بهذا الموقف وبهذا الامر وما كتمت رحمة ولا سقطت وسمة، هلك من ادعى وخاب من افترى، اليمين والشمال مضلة، الطريق والمنهج ما في كتاب الله وآثار النبوة، ألا إن أبغض عبد خلقه الله إلى الله لعبد وكله إلى نفسه، ورجل قمش في أشباه الناس علما فسماه الناس عالما، حتى إذا ورد من آجن وارتوى من غير طائل، قعد قاضيا للناس لتخليص ما اشتبه من غيره، فإن قاس شيئا بشئ لم يكذب بصره، وإن أظلم عليه شئ كتم ما يعرف من نفسه لكيلا يقال لا يعرف، خباط عشوات ومفتاح جهالات، لا يسأل عما لا يعلم فيسأل، ولا ينهض بعلم قاطعع، يذري الرواية إذراء الريح الهشيم، تصرخ منه المواريث، يحل بقضائه الفرج الحرام، ويحرم بقضائه الفرج الحلال، لا يلي (بلي) بتصدير ما ورد عليه، ولا ذاهل عما فرط عنه. ألا إن العلم الذي هبط به آدم وجميع ما فضلت به الانبياء عليهم السلام في عترة نبيكم، فأين يتاه بكم وأين تذهبون. يا معشر من نجا من أصحاب السفينة هذا مثلها فيكم، كما نجا في هاتيك من نجا فكذلك من ينجو في هذه منكم من ينجو، ويل لمن تخلف عنهم، إنهم لكم كالكهف لاصحاب الكهف، سموهم بأحسن أسمائهم، وبما سموا به في القرآن، هذا عذب فرات سائغ شرابه اشربوا وهذا ملح أجاج فاحذروا، إنهم باب حطة فادخلوا، ألا إن الابرار من عترتي وأطائب أرومتي أعلم الناس صغارا وأعلمهم (وأحلمهم) كبارا، من علم الله علمنا، ومن قول صادق سمعنا، فإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا، وإن تدبروا عنا يهلككم الله بأيدينا أو بما شاء، معنا راية الحق من تبعها لحق ومن تخلف عنها محق، وبنا ينير الله الزمان الكلف، وبنا يدرك الله ترة كل مؤمن، وبنا يفك الله ربقة الذل عن أعناقكم، وبنا يختم الله لا بكم).

*: تحف العقول: ص‍ 115 - بعضه، مرسلا عن علي عليه السلام: - وفيه (.. بنا فتح الله عزوجل وبنا يختم الله وبنا يمحو الله ما يشاء وبنا يدفع الله الزمان الكلب وبنا ينزل الغيث لا يغرنكم بالله الغرور، لو قد قام قائمنا لانزلت السماء قطرها ولا خرجت الارض نباتها وذهبت الشحناء من قلوب العباد، واصطلحت السباع والبهائم، حتى تمشي المرأة بين العراق والشام لا تضع قدميها إلا على نبات، وعلى رأسها زنبيلها لا يهيجها سبع ولا تخافه).

*: الارشاد: ص‍ 128 - كما في البيان والتبيين بتفاوت يسير وزيادة وقال: (ما رواه الخاصة والعامة عنه، وذكر ذلك أبو عبيدة معمر بن المثنى وغيره ممن لا يتهمه خصوم الشيعة في روايته، أن أمير المؤمنين عليه السلام قال في أول خطبة خطبها بعد بيعة الناس له على الامر وذلك بعد قتل عثمان بن عفان: -

*: غاية المرام: ص‍ 208 ب‍ 26 ح‍ 20 - عن ابن أبي الحديد.

*: البحار: ج‍ 32 ص‍ 9 - 10 ب‍ 1 ح‍ 3 - عن الارشاد. وفي: ص‍ 11 ب‍ 1 ح‍ 5 - بعضه، عن ابن أبي الحديد * * * [611 - (إذا درج الدارجون، وقل المؤمنون وذهب المجلبون، فهناك هناك، فقال: يا أمير المؤمنين ممن الرجل ؟ فقال: من بني هاشم من ذروة طود العرب، وبحر مغيضها إذا وردت، ومخفر أهلها إذا أتيت، ومعدن صفوتها إذا اكتدرت. لا يجبن إذا المنايا هكعت، ولا يخور إذا المنون اكتنعت، ولا ينكل إذا الكماة اصطرعت، مشمر مغلولب ظفر ضرغامة حصد مخدش ذكر، سيف من سيوف الله، رأس، قثم، نشو رأسه في باذخ السؤدد وغارز مجده في أكرم المحتد، فلا يصرفنك عن بيعته صارف عارض ينوص إلى الفتنة كل مناص إن قال فشر قائل وإن سكت فذو دعاير. ثم رجع إلى صفة المهدي عليه السلام فقال: أوسعكم كهفا، وأكثركم علما، وأوصلكم رحما، أللهم فاجعل بعثه خروجا من الغمة، وأجمع به شمل الامة. فإن خار الله لك فاعزم ولا تنثن عنه إن وفقت له، ولا تجوزن عنه إن هديت إليه، هاه - وأومأ بيده إلى صدره - شوقا إلى رؤيته)]

* 611 - المصادر:

*: النعماني: ص‍ 212 - 214 ب‍ 13 ح‍ 1 - حدثنا علي بن أحمد قال: حدثني عبيدالله بن موسى العلوي، عن أبي محمد موسى بن هارون بن عيسى المعبدي قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال: حدثنا سليمان بن بلال قال: حدثنا جعفر بن محمد عليهما السلام، عن أبيه، عن جده عن الحسين بن علي عليهم السلام قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فقال له: يا أمير المؤمنين نبئنا بمهديكم هذا ؟ فقال: -

*: إثبات الهداة: ج‍ 3 ص‍ 537 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 492 - عن غيبة النعماني.

*: البحار: ج‍ 51 ص‍ 115 ب‍ 2 ح‍ 14 - عن غيبة النعماني. وفيه (العبدي بدل المعبدي.. عبد الله بن مسلم.. هلال.. يا أمير المؤمنين عليك السلام.. ومجفو أهلها إذا أتت.. هلعت، ولا يحور إذا المؤمنون اكتنفت).

*: منتخب الاثر: ص‍ 309 ف 44 ب‍ 2 ح‍ 2 - عن غيبة النعماني * * *

غيبة المهدي عليه السلام 612 - (لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا يوما قط، ولكني فكرت في مولود يكون من ظهري، الحادي عشر من ولدي، هو المهدي الذي يملؤ الارض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما، تكون له غيبة وحيرة يضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون. فقلت: يا أمير المؤمنين وكم تكون الحيرة والغيبة ؟ قال: ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين. فقلت: وإن هذا لكائن ؟ فقال: نعم كما أنه مخلوق، وأنى لك بهذا الامر يا أصبغ، أولئك خيار هذه الامة مع أبرار هذه العترة. فقلت: ثم ما يكون بعد ذلك ؟ فقال: ثم يفعل الله ما يشاء، فإن له بداءات وإرادات وغايات ونهايات)]

* 612 - المصادر:

*: الكافي: ج‍ 1 ص‍ 338 ح‍ 7 - علي بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن خالد قال: حدثني منذر بن محمد بن قابوس، عن منصور بن السندي، عن أبي داود المسترق، عن ثعلبة بن ميمون، عن مالك الجهني، عن الحارث بن المغيرة، عن الاصبغ بن نباتة قال: أتيت أمير المؤمنين عليه السلام فوجدته متفكرا ينكت في الارض، فقلت: يا أمير المؤمنين ما لي أراك متفكرا تنكت في الارض أرغبة منك فيها ؟ فقال: -

*: الهداية الكبرى: ص‍ 88 - عنه قدس الله روحه عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن مهران الكرخي، عن هامان بن الابلي، عن جعفر بن محمد بن يحيى الرهاوي، عن سعيد بن المسيب، عن الاصبغ: - كما في الكافي بتفاوت، وفيه (.. من يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي وهو المهدي.. ثم ماذا ؟ قال يفعل الله ما يشاء، من الرجعة البيضاء والكرة الزهراء، وإحضار الانفس الشح، والقصاص، والاخذ بالحق والمجازاة بكل ما سلف، ثم يغفر الله لمن يشاء).

*: إثبات الوصية: ص‍ 225 - كما في الكافي بتفاوت وقال: وعنه (سعد بن عبد الله) يرفعه إلى الاصبغ بن نباتة): وفيه (دخلت إلى أمير المؤمنين فوجدته مفكرا.. مفكرا يا أمير المؤمنين ؟ قال:

التكملة في القسم الثاني