3 مكا : روي أن يس تقرأ للدنيا والاخرة ، وللحفظ من كل آفة وبلية في النفس والاهل والمال .
وروي أنه من كان مغلوبا على عقله قرئ عليه يس أو كتبه وسقاه وإن كتبه بماء الزعفران على إناء من زجاج فهو خير فانه يبرأ ( 2 ) .
4 جع : عن محمد بن علي ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : القرآن أفضل من كل شئ دون الله ، فمن وقر القرآن فقد وقرالله ، ومن لم يوقر القرآن فقد استخف بحق الله ، وحرمة القرآن كحرمة الوالد على ولده ، وحملة القرآن المحففون برحمة الله ، الملبوسون نورالله ، يقول الله : يا حملة القرآن استحبوا الله بتوقير كتاب الله يزد لكم حبا ، ويحببكم إلى عباده ، يدفع عن مستمع القرآن بلوى الدنيا وعن قارئها بلوى الاخرة ، ولمستمع آية من كتاب الله خير من ثبير ذهبا ولتالي آية من كتاب الله أفضل مما تحت العرش إلى أسفل التخوم .
وإن في كتاب الله سورة يسمى العزيز يدعا صاحبها الشريف عندالله ، يشفع لصاحبها يوم القيامة ، مثل ربيعة ومضر ، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله : ألا وهي سورة
-بحار الانوار جلد: 85 من صفحة 290 سطر 19 إلى صفحه 298 سطر 18 يس ، وقال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي اقرأ يس فان في يس عشرة بركات ما قرأها جائع إلا شبع ، ولا ظمآن إلا روي ، ولاعار إلا كسي ، ولا عزب إلا تزوج ، ولا خائف إلا أمن ، ولا مريض إلا برأ ، ولا محبوس إلا اخرج ، ولا مسافر إلا اعين على سفره ، ولا يقرأون عند ميت إلا خفف الله عنه ، ولا قرأها رجل له
_____________________________________________________
( 1 ) ثواب الاعمال ص 100 .
( 2 ) مكارم الاخلاق ص 419 .
[291]
ضالة إلا وجدها ( 1 ) .
دعوات الراوندى : قال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي اقرأ يس وذكر مثله .
5 ما : أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن فضال عن العباس بن عامر ، عن أبي جعفر الخثعمي قريب إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبدالله عليه السلام : علموا أولادكم ياسين فانها ريحانه القرآن ( 2 ) .
6 الدر المنثور : عن جندب بن عبدالله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرء يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له .
وعن الحسن قال : من قرأ يس ابتغاء وجه الله غفرله ، وقال : بلغني أنها تعدل القرآن كله .
وعن أبي بكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سورة يس تدعى في التوراة المعمة تعم صاحبها بخير الدنيا والاخرة ، وتكابد عنه بلوى الدنيا والاخرة وتدفع عنه أهاويل الاخرة ، وتسمى الدافعة والقاضية ، وتدفع عن صاحبها كل سوء ، وتقضي له كل حاجة ، من قرأها عدلت له عشرين حجة ، ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل الله ، ومن كتبها ثم شربها ادخلت جوفه ألف دواء ، وألف نور ، وألف يقين ، وألف بركة ، وألف رحمة ، ونزعت عنه كل غل وداء .
وعن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من سمع سورة يس عدلت له عشرين دينارا في سبيل الله ومن قرأها عدلت له عشرين حجة ، ومن كتبها وشربها ادخلت جوفه ألف يقين ، وألف نور ، وألف بركة ، وألف رحمة ، وألف رزق ونزعت منه كل غل وداء .
وعن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : لوددت أنها في قلب كل إنسان من امتي يعني يس ( 3 ) .
_____________________________________________________
( 1 ) جامع الاخبار ص 47 .
( 2 ) أمالى الطوسى ج 2 ص 290 .
( 3 ) الدر المنثور ج 5 ص 256 .
[292]
وعن عطا بن أبي رباح قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من قرأ يس في صدر النهار قضيت حوائجه .
وعن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ما من ميت يقرأ عنده سورة يس إلا هون الله عليه .
وعن صفوان بن عمر وقال : كانت المشيخة إذا قرءت يس عند الميت خفف عنه بها .
وعن أبي قلابة قال : من قرأ يس غفر له ، ومن قرأها وهو جائع شبع ومن قرأها وهو ضال هدي ، ومن قرأها وله ضالة وجدها ، ومن قرأها عند طعام خاف قلته كفاه ، ومن قرأها عند ميت هون عليه ، ومن قرأها عند امرأة عسر عليها ولدها يسر عليها ، ومن قرأها فكأنما قرأ القرآن إحدى عشر مرة ، ولكل شئ قلب ، وقلب القرآن يس .
وعن يحيى بن أبي كثير قال : من قرأ يس إذا أصبح لم يزل في فرج حتى يمسي ، ومن قرأها إذا أمسى لم يزل في فرج حتى يصبح .
وعن جعفر قال : قرء سعيد بن جبير على رجل مجنون سورة يس فبرأ .
وعن أحمد بن عبيدالله بن محمد بن عمرو الدباغ ، عن أبيه قال : سلكت طريقا فيه غول فاذا امرأة عليها ثياب معصفرة ، على سرير ، وقناديل وهي تدعوني فلما رأيت ذلك أخذت في قراءة يس فطفئت قناديلها وهي تقول : يا عبدالله ما صنعت بي ؟ فسلمت عنها قال المقرئ : فلا يصيبكم شئ من خوف أو مطالبة من سلطان أو عدو إلا قرأتم يس فانه يدفع عنكم بها ( 1 ) .
وعن جزيم بن فاتك قال : خرجت في طلب إبل لي وكنا إذا نزلنا بواد قلنا : نعوذ بعزيز هذا الوادي فتوسدت ناقه ، وقلت : أعوذ بعزيز هذا الوادي فاذا هاتف يهتف بي وهو يقول : ويحك عذ بالله ذي الجلال * منزل الحرام والحلال
_____________________________________________________
( 1 ) بعض هذه الاحاديث لايوجد في المصدر المطبوع .
[293]
ووحدالله ولا تبال * ما كيدذي الجن من الاهوال إذ تذكرالله على الاميال * وفي سهول الارض والجبال وصار كيد الجن في سفال * إلا التقى وصالح الاعمال فقلت له : يا أيها القائل ما تقول * أرشد عندك أم تضليل فقال : هذا رسول الله ذو الخيرات * جاء بيس وحاميمات وسور بعد مفصلات * يأمر بالصلاة والزكاة ويزجر الاقوام عن هنات * قد كن في الانام منكرات قلت له : من أنت ؟ قال : أنا ملك من ملوك الجن بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله علي جن نجد ، قلت : أما لو كان من يؤدي لي إبلي هذه إلى أهلي لاتيه حتى اسلم قال : فأنا اؤديها ، فركبت بعيرا منها ، ثم قدمت فاذا النبي صلى الله عليه وآله على المنبر فلما رآني قال : ما فعل الرجل الذي ضمن لك أن يؤدي إبلك ؟ أما إنه قد أداها سالمة .
وعن أبي بكر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من زار قبر والديه أو أحدهما في كل جمعة فقرأ عندهما يس غفر الله له بعدد كل حرف منها .
وعن ابن عباس قال ك قال علي بن أبي طالب عليه السلام : يا رسول الله القرآن ينفلت من صدري فقال النبي صلى الله عليه وآله : ألا اعلمت كلمات ينفعك الله بهن وينفع من علمته ؟ قال : نعم بأبي أنت وامي ، قال : صل ليلة الجمعة أربع ركعات تقرء في الركعة الاولى بفاتحة الكتاب ويس ، وفي الثانية بفاتحة الكتاب وبحم الدخان وفي الثالثة بفاتحة الكتاب وبالم تنزيل السجدة ، وفي الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل ( 1 ) فاذا فرغت من التشهد فاحمدالله وأثن عليه وصل على النبيين ، واستغفر للمؤمنين ، ثم قل :
_____________________________________________________
( 1 ) يعنى تبارك الذى بيده الملك ، لا تبارك الذى نزل الفرقان على عبده .
[294]
اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني ، وارحمني من أن أتكلف ما لا يعنيني ، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني ، اللهم بديع السموات والارض ذا الجلال والاكرام ، والعزة التي لا ترام ، أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك ، أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما عملتني ، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك ، وأسألك أن تنور بالكتاب بصري ، وتنطق به لساني ، وتفرج به عن قلبي ، وتشرح به صدري ، وتستعمل به بدني ، وتقويني على ذلك ، وتعينني عليه ، فانه لا يعينني على الخير غيرك ، ولا يوفق له إلا أنت .
فافعل ذلك ثلاث جمع ، أو خمسا أو سبعا تحفظ باذن الله وما أخطأ مؤمنا قط ، فأتى النبي صلى الله عليه وآله بعد ذلك بسبع جمع فأخبره بحفظه القرآن والحديث فقال النبي صلى الله عليه وآله : مؤمن ورب الكعبة علم أبا حسن علم أبا حسن ( 1 ) .
وعن ابن عباس قال : اجتمعت قريش بباب النبي صلى الله عليه وآله ينتظرون وخروجه ليؤذوه ، فشق ذلك عليه فأتاه جبرئيل بسورة يس وأمره بالخروج عليهم ، فأخذ كفا من تراب وخرج ، وهو يقرأها ، ويذر التراب على رؤوسهم ، فما رأوه حتى جاوز فجعل أحدهم يلمس رأسه فيجد التراب ، وجاء بعضهم فقال : ما يجلسكم ؟ قالوا : ننتظر محمدا ، فقال : لقد رأيته داخلا المسجد ، قال : قوموا فقد سحركم .
وعن عكرمة قال : كان ناس من المشركين من قريش يقول بعضهم : لوقد رأيت محمدا ، لفعلت به كذا وكذا ، ويقول بعضهم : لو قد رأيت محمدا لفعلت به كذا وكذا فأتاهم النبي صلى الله عليه وآله وهم في حلقة في المسجد ، فوقف عليهم ، فقرأ عليهم ( يس والقرآن الحكيم حتى بلغ فهم لا يبصرون ) ثم أخذ ترابا فجعل يذره على رؤوسهم ، فما يرفع رجل منهم إليه طرفه ، ولا يتكلم كلمة ، ثم جاوز النبي صلى الله عليه وآله فجعلوا ينفضون التراب عن رؤوسهم ولحاهم ، يقولون : والله ما سمعنا ، والله ما أبصرنا ، والله ما عقلنا ( 2 ) .
_____________________________________________________
( 1 ) الدر المنثور ج 5 ص 257 .
( 2 ) الدر المنثور ج 5 ص 259 .
[295]
وعن ابن عباس قال : كانت الانصار منازلهم بعيدة من المسجد ، فأردوا أن ينتقلوا فيكونوا قريبا من المسجد ، فنزلت ( ونكتب ما قدموا وآثارهم ) فقالوا بل نمكث مكاننا ( 1 ) .
وعن مجاهد قال : اجتمعت قريش فبعثوا عتبة بن ربيعة فقالوا له : ائت هذا الرجل فقل له : إن قومك يقولون إنك جئت بأمر عظيم ، ولم يكن عليه آباؤنا ولا يتبعك عليه أحد منا وإنك إنما صنعت هذا أنك ذوحاجة ، فان كنت تريد المال فان قومك سيجمعون لك ويعطونك ، فدع ماترى ، وعليك بما كان عليه آباؤك ، فانطلق إليه عتبة فقال له الذي أمروه ، فلما فرغ من قوله وسكت ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( بسم الله الرحمن الرحيم * حم تنزيل من الرحمن الرحيم ) فقرأ عليه من أولها حتى بلغ ( فان أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عادوثمود ) ( 2 ) فرجع عتبة فأخبرهم الخبر ، وقال لقد كلمني بكلام ما هو بشعر ولا بسحر ، وإنه لكلام عجب ما هو بكلام الناس ، فوقعوا به ، وقالوا نذهب إليه بأجمعنا فلما أرادوا ذلك طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله فعمد لهم حتى قام على رؤوسهم ، وقال ( بسم الله الرحمن الرحيم يس والقرآن الحكيم ) حتى بلغ ( إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا ) فضرب الله بأيديهم إلى أعناقهم فجعل من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأخذ ترابا فجعله على رؤوسهم ثم انصرف عنهم ولا يدرون ما صنع بهم ، فلما انصرف عنهم رأوا الذي صنع بهم فعجبوا وقالوا ما رأينا أحدا قط أسحر منه انظروا ما صنع بنا ( 3 ) .
وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : السبق ثلاثة : فالسابق إلى موسى يوشع ابن نون ، والسابق إلى عيسى صاحب يس ، والسابق إلى محمد علي بن أبي طالب .
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله عليه السلام : الصديقون ثلاثة : حز قيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار صاحب آل يس ، وعلي بن أبي طالب عليه السلام .
_____________________________________________________
( 1 ) الدر المنثور : ج 5 ص 260 .
( 2 ) فصلت : 13 .
( 3 ) الدر المنثور ج 5 : 259 .
[296]
وعن أبي ليلى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الصديقون ثلاثة : حبيب النجار مؤمن آل يس الذي قال : ( يا قوم اتبعوا المرسلين ) ( 1 ) وحز قيل مؤمن آل فرعون الذي قال : ( أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ) ( 2 ) وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم .
ابن عساكر : ثلاثة ما كفروا بالله قط : مؤمن آل يس وعلي بن أبي طالب وآسية امرأة فرعون ( 3 ) .
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرأ يس والصافات يوم الجمعة ثم سأل الله أعطاه سؤله ( 4 ) .
باب 58 : فضائل سورة والصافات
1 ثو ، أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الاشعري ، عن محمد بن حسان ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني ، عن ابن أبي العلا ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرء سورة الصافات في كل يوم جمعة لم يزل محفوظا من كل آفة ، مدفوعا عنه كل بلية ، في الحياة الدنيا ، مرزوقا في الدنيا بأوسع ما يكون من الرزق ، ولم يصبه الله في ماله ولا ولده ولابدنه بسوء من شيطان رجيم ، ولا من جبار عنيد ، وإن مات في يومه أو في ليلته أماته الله شهيدا وبعثه شهيدا وأدخله الجنة مع الشهداء في درجة من الجنة ( 5 ) .
ضا : مثله .
2 مكا : عن عليه السلام مثله ، وفي رواية يقرء للشرف والجاه في الدنيا والاخرة ( 6 ) .
_____________________________________________________
( 1 ) يس : 2 .
\ \ \ ( 2 ) غافر : 28 .
( 3 ) الدر المنثور ج 5 ص 262 .
( 4 ) الدر المنثور ج 5 ص 270 .
( 5 ) ثواب الاعمال ص 101 .
( 6 ) مكارم الاخلاق ص 419 .
[297]
باب 59 : فضائل سورة ص
1 ثو : بالاسناد عن ابن البطائني ، عن عمر وبن جبير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرء سورة ص في ليلة الجمعة اعطي من خير الدنيا والاخرة مالم يعط أحد من الناس ، إلا نبي مرسل أو ملك مقرب ، وأدخله الله الجنة وكل من أحب من أهل بيته حتى خادمه الذي يخدمه ، وإن لم يكن في حد عياله ، ولا في حد من يشفع فيه ( 1 ) .
باب 60 : فضائل سورة الزمّر
1 ثو : بالاسناد عن ابن البطائني ، عن صندل ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرأ سورة الزمر استخفها من لسانه ، أعطاه الله من شرف الدنيا والاخرة ، وأعزه بلا مال ولا عشيرة ، حتى يهابه من يراه ، وحرم جسده على النار ، ويبنى له في الجنة ألف مدينة في كل مدينة ألف قصر في كل قصر مائة حوراء ، وله مع هذا عينان تجريان ، وعينان نضاختان ، وعينان مدها متان وحور مقصورات في الخيام ، وذواتا أفنان ، ومن كل فاكهة زوجان ( 2 ) .
ضا : مثله إلى قوله : ولا عشيرة .
3 مكا : عن الصادق عليه السلام : من قرء سورة الزمر في يومه أوليلته أعطاه الله شرف الدنيا والاخرة ، وأعزه بلا عشيرة ومال ( 2 ) .
_____________________________________________________
( 1 2 ) ثواب الاعمال ص 102 .
( 3 ) مكارم الاخلاق ص 419 .
[298]
باب 61 : فضائل سورة المؤمن
1 ثو : بالاسناد عن ابن البطائني ، عن جويرية ، عن العلا ، عن أبي الصباح عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرء سورة المؤمن في كل ليلة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وألزمه كلمة التقوى ، وجعل الاخرة خيرا له من الدنيا ( 1 ) .
باب 62 : فضائل سورة حم السجدة
1 ثو : بالاسناد إلى ابن البطائني ، عن أبي المغرا ، عن ذريح المحاربي قال : قال أبو عبدالله عليه السلام : من قرء حم السجدة كانت له نورا يوم القيامة مد بصره وسرورا ، وعاش في هذه الدنيا محمودا مغبوطا ( 2 ) .
باب 63 : فضائل سورة حمعسق
1 ثو : بالاسناد عن ابن البطائني ، عن ابن عميرة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرء حمعسق ، بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالثلج ، أو كالشمس حتى يقف بين يدي الله عزوجل فيقول : عبدي أدمت قراءة حمعسق ولم تدر ما ثوابها ؟ أما لو دريت ماهي وما ثوابها ؟ لما مللت قراءتها ، ولكن ساخبرك جزاك أدخلوه الجنة وله فيها قصر من ياقوتة حمراء ، أبوابها وشرفها ودرجها منها ، يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها ، وله فيها جوار أتراب من الحور العين ، وألف جارية وألف
-بحار الانوار جلد: 85 من صفحة 298 سطر 19 إلى صفحه 306 سطر 18 غلام من الولدان المخلدين ، الذين وصفهم الله عزوجل ( 3 ) .
_____________________________________________________
( 1 3 ) ثواب الاعمال ص 102 .
[299]
باب 64 فضائل سورة الزخرف
1 ثو : بالاسناد عن ابن البطائني ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير قال : قال أبوجعفر عليه السلام : من أدمن قراءة حم الزخرف ، آمنه الله في قبره من هوام الارض ، ومن ضمة القبر حتى يقف بين يدي الله عزوجل ، ثم جاءت حتى تدخل الجنة بأمر الله تبارك وتعالى ( 1 ) .
باب 65 : فضائل سورة الدخان زائدا على ما سيجيئ في باب فضل قراءة سور الحواميم ، وفيه فضل سورة يس أيضا
1 ثو : بالاسناد عن ابن البطائني ، عن عاصم الخياط ، عن أبي حمزة قال : قال أبوجعفر عليه السلام : من قرء سورة الدخان في فرائضه ونوافله ، بعثه الله من الامنين يوم القيامة ، وأظله تحت عرشه ، وحاسبه حسابا يسيرا ، وأعطاه كتابه بيمينه ( 2 ) .
2 كتاب الصفين : قال : لما توجه علي عليه السلام إلى صفين انتهى إلى ساباط ثم إلى مدينة بهر سير ، وإذا رجل من أصحابه يقال له : حريز بن سهم من بني ربيعة ينظر إلى آثار كسرى ، وهو يتمثل بقول ابن يعفر التميمي : جرت الرياح على مكان ديارهم * فكأنما كانوا على ميعاد فقال علي عليه السلام : أفلا قلت : ( كم تركوا من جنات وعيون * وزروع ومقام كريم * ونعمة كانوا فاكهين * كذلك وأورثناها قوما آخرين * فما بكت
_____________________________________________________
( 1 2 ) ثواب الاعمال 103 .
[300]
عليهم السماء والارض وما كانوا منظرين ) ( 1 ) إن هؤلاء كانوا وارثين ، فأصبحوا موروثين إن هؤلاء لم يشكروا النعمة ، فسلبوا دنياهم بالمعصية ، إياكم وكفر النعم ، لا تحل بكم النقم .
3 الدر المنثور : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرء حم الدخان في ليلة أصبح يستغفرون له سبعون ألف ملك .
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرء حم الدخان في ليلة جمعة أصبح مغفورا له .
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرأ ليلة الجمعة حم الدخان ويس أصبح مغفورا له .
وعن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قرء حم الدخان في ليلة جمعة أو يوم جمعة بنى الله له بيتا في الجنة .
وعن الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله قال : من قرء سورة الدخان في ليلة غفر له ما تقدم من ذنبه .
وعن أبي رافع قال : من قرأ الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له وزوج من الحور العين .
وعن عبدالله بن عيسى قال : اخبرت أنه من قرأ حم الدخان ليلة الجمعة إيمانا وتصديقا بها أصبح مغفورا له ( 2 ) .
_____________________________________________________
( 1 ) الدخان : 25 29 .
( 2 ) الدر المنثور ج 6 ص 24 .
[301]
باب 66 : فضائل سورة الجاثية
1 ثو : بالاسناد عن ابن البطائني ، عن عاصم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرء سورة الجاثية كان ثوابها أن لايرى النار أبدا ، ولا يسمع زفير جهنم ولا شهيقها ، وهو مع محمد صلى الله عليه وآله ( 1 ) .
باب 67 : فضائل سورة الأحقاف
1 ثو : بالاسناد إلى ابن البطائني ، عن ابن عميرة ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرأ في كل ليلة أو في كل جمعة سورة الاحقاف ، لم يصبه الله بروعة في الحياة الدنيا ، وآمنه من فزع يوم القيامة إنشاءالله تعالى ( 2 ) .
باب 68 : فضائل قراءة الحواميم وفيه فضل قراءة سوراخرى أيضا
1 ثو : بالاسناد عن ابن البطائني ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : الحواميم رياحين القرآن ، فاذا قرأ تموها فاحمدوا الله واشكروه كثيرا ، لحفظها وتلاوتها ، إن العبد ليقوم ويقرأ الحواميم ، فيخرج من فيه أطيب من المسك الاذفر والعنبر ، وإن الله عزوجل ليرحم تاليها أو قارئها ويرحم جيرانه وأصدقاءه ومعارفه وكل حميم وقريب له ، وإنه في القيامة
_____________________________________________________
( 1 2 ) ثواب الاعمال ص 103 .
[302]
يستغفر له العرش والكرسي وملائكة الله المقربون ( 1 ) .
2 الدر المنثور : عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحواميم ديباج القرآن .
وعن سمرة بن جندب مرفوعا : الحواميم روضة من رياض الجنة .
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرأحم المؤمن إلى ( إليه المصير ) وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتى يمسي ، ومن قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتى يصبح .
وعن إسحاق بن عبدالله بن أبي قرة قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لكل شجر ثمر وإن ثمرات القرآن ذوات حم ، هن روضات مخصبات ، معشبات متجاورات ، فمن أحب أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم ، ومن قرء سورة الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورا له ، ومن قرأ الم تنزيل السجدة ، وتبارك الذي بيده الملك في يوم وليلة ، فكأنما وافق ليلة القدر ، ومن قرأ إذا زلزلت الارض زلزالها ، فكأنما قرأ ربع القرآن ، ومن قرأ قل يا أيها الكافرون فكأنما قرء ربع القرآن ، ومن قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة ، ومن قرأ قل أعوذ برب الناس وقل أعوذ برب الفلق لم يبق شئ من البشر إلا قال : أي رب أعذه من شري ، ومن قرأ ام القرآن فكأنما قرء ربع القرآن ، ومن قرأ الهيكم التكاثر فكأنما قرء ألف آية .