8 ثو : ابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ، عن الاشعري ، عن محمد بن حسان ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني ، عن أبيه ، عن الحسين بن أبي العلا عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرأ البقرة وآل عمران جاءتا يوم القيامة تظلانه على رأسه ، مثل الغمامتين ، أو مثل العباءتين ( 2 ) .
شى : عن أبي بصير مثله ( 3 ) .
9 ثو : ما جيلويه ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن اللؤلؤي ، عن رجل عن معاذ ، عن عمرو بن جميع رفعه إلى علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرء أربع آيات من أول البقرة وآية الكرسي وآيتين بعدها ، وثلاث آيات من آخرها ، لم ير في نفسه وماله شيئا يكرهه ، ولا يقربه شيطان ، ولا ينسى القرآن ( 4 ) .
شى : عن عمرو بن جميع مثله ( 5 ) .

_____________________________________________________
( 1 ) أمالى الطوسى ج 2 ص 122 .
( 2 ) ثواب الاعمال ص 94 .
( 3 ) تفسير العياشى ج 1 ص 25 .
( 4 ) ثواب الاعمال ص 94 .
( 5 ) تفسير العياشى ج 1 ص 25 .

[266]


10 ثو : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي عن الحسن بن جهم ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن رجل سمع ارضا عليه السلام يقول : من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج إنشاء الله ، ومن قرأها دبركل صلاة لم يضره دوحمة ( 1 ) .
11 سن : محمد بن علي ، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة عن أبي عبدالله عليه السلام قال : أتى أخوان رسول الله صلى الله عليه وآله فقالا : إنا نريد الشام في تجارة ، فعلمنا ما نقول ؟ فقال : نعم إذا آويتما إلى المنزل ، فصليا العشاء الاخرة فاذا وضع أحد كما جنبه على فراشه بعد الصلاة ، فليسبح تسبيح فاطمة عليها السلام ، ثم ليقرأ آية الكرسي فانه محفوظ من كل شئ حتى يصبح .
وإن لصوصا تبعوهما حتى إذا نزلوا بعثوا غلاما لينظر كيف حالهما ، ناما أم مستيقظين ؟ فانتهى الغلام إليهما وقد وضع أحدهما جنبه على فراشه وقرأ آية الكرسي وسبح تسبيح فاطمة عليها السلام ، قال : فاذا عليهما حائطان مبنيان ، فجاء الغلام فطاف بهما فكلما دارلم ير إلا الحائطين مبنيين [ فرجع إلى أصحابه فقال : لا والله ما رأيت إلا حائطين مبنيين ] فقالوا له : أخزاك الله لقد كذبت بل ضعفت وجبنت ، فقاموا ونظروا فلم يجدوا إلا حائطين ، فداروا بالحائطين فلم يسمعوا ولم يروا إنسانا ، فانصرفوا إلى منازلهم .
فلما كان من الغد جاؤا إليهم فقالوا : أين كنتم ؟ فقالوا : ما كنا إلا هنا وما برحنا ، فقالوا : والله لقد جئنا وما رأينا إلا حائطين مبنيين ، فحدثونا ما
-بحار الانوار جلد: 85 من صفحة 266 سطر 19 إلى صفحه 274 سطر 18 قصتكم ؟ قالوا : إنا أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله فسألناه أن يعلمنا ، فعلمنا آية الكرسي وتسبيح فاطمة عليها السلام ، فقلنا ، فقالوا : انطلقوا ، لا والله ما نتبعكم أبدا ، ولا يقدر عليكم لص أبدا بعد هذا الكلام ( 2 ) .
12 سن : أبوعبدالله ، عن حماد ، عن حريز ، عن إبراهيم بن نعيم ، عن

_____________________________________________________
( 1 ) ثواب الاعمال ص 95 .
( 2 ) المحاسن ص 368 .

[267]


أبي عبدالله عليه السلام قال : إذا دخلت مدخلا تخافه فاقرأ هذه الاية ( رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا ) ( 1 ) فاذا عاينت الذي تخافه فاقرأ آية الكرسي ( 2 ) .
12 سن : العباس بن عامر ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن العفاريت من أولاد الا بالسة ، تتخلل وتدخل بين محامل المؤمنين ، فتنفر عليهم إبلهم ، فتعاهدوا ذلك بآية الكرسي ( 3 ) .
13 سن : أبي ، عن يونس ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال في سمك البيت : إذا رفع فوق ثماني أذرع صار مسكونا فاذا زاد على ثماني أذرع فليكتب على رأس الثماني آية الكرسي ( 4 ) .
أقول : قد أوردنا مثله بأسانيد في أبواب آداب المساكن ( 5 ) .
14 شى : عن عبدالحميد بن فرقد ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : قلت للحسن : إن لكل شئ ذروة وذروة القرآن آية الكرسي ( 6 ) .
15 شى : عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الشياطين يقولون : لكل شئ دزوة ودزوة القرآن آية الكرسي ، من قرأها مرة صرف الله عنه ألف مكروه من مكاره الدنيا ، وألف مكروه من مكاره الاخرة ، أيسر مكروه الدنيا الفقر ، وأيسر مكروه الاخرة عذاب القبر ، وإني لاستعين بها على صعود الدرجة ( 7 ) .
16 م : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : القرآن مأدبة الله ، فتعلموا من مأدبة الله

_____________________________________________________
( 1 ) أسرى : 80 .
( 2 ) المحاسن ص 367 .
( 3 ) المحاسن ص 380 .
( 3 ) المحاسن ص 609 .
( 5 ) راجع ج 76 ص 148 155 .
( 6 7 ( تفسير العياشى ج 1 ص 136 ، راجعه .

[268]


ما استطعتم ، إنه النور المبين ، والشفاء النافع ، تعلموه فان الله يشرفكم بتعلمه تعلموا سورة البقرة وآل عمران ، فان أخذهما بركة ، وتركهما حسرة ، ولا يستطيعهما البطلة ، يعني السحرة ، وإنهما ليجيئان يوم القيامة كأنه غمامتان أو عباءتان ، أو فرقان من طير صواف ، يحاجان عن صاحبهما ، ويحاجهما رب العزة ، يقولان : يا رب الارباب ! إن عبدك هذا أقرأنا وأظمأنا نهاره ، وأسهرنا ليله ، وأنصبنا بدنه .
فيقول الله عزوجل : يا أيها القرآن فكيف كان تسليمه لماأنزلته فيك من تفضيل علي بن أبي طالب أخي محمد رسول الله ؟ يقولان : يا رب الارباب وإله الالهة ، والاه ووالى وليه ، وعادى أعداءه ، إذا قدر جهر ، وإذا عجز اتقى واستتر ، يقول الله تعالى : فقد عمل إذا بكما أمرته ، وعظم من حقكما ما أعظمته ، يا علي أما تستمع شهادة القرآن لوليك هذا ؟ فيقول علي : بلي يا رب ، فيقول الله : فاقترح له ما تريد فيقترح له ما يريده علي عليه السلام من أماني هذا القادري أضعاف المضاعفات مالا يعلمه إلا الله عزوجل ، فيقال : قد أعطيته ما اقترحت يا علي .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : وإن والدي القاري ليتوجان بتاج الكرامة ، يضئ نوره من مسيرة عشرة آلاف سنة ، ويكسيان حلة لا يقوم لاقل سلك منها مائة ألف ضعف ما في الدنيا ، بما يشتمل عليه من خيراتها ، ثم يعطى هذا القاري الملك بيمينه في كتاب ، والخلد بشماله في كتاب ، يقرأ من كتابه بيمينه : قد جعلت من أفاضل ملوك الجنان ، ومن رفقاء محمد سيد الانبياء ، وعلي خير الاوصياء ، والائمة بعدهما سادة الاتقياء ، ويقرأ من كتابه بشماله : قد أمنت الزوال والانتقال عن هذا الملك واعذت من الموت والاسقام ، وكفيت الامراض والاعلال ، وجنبت حسد الحاسدين ، وكيد الكائدين .
ثم يقال له : اقرأ وارق ، ومنزلك عند آخر آية تقرأها ، فاذا نظر والداه إلى حليتهما وتاجيهما قالا : ربنا أنى لنا هذا الشرف ، ولم تبلغه أعمالنا ؟ فقال لهما : إكرام الله عزوجل هذا لكما بتعليمكما ولد كما القرآن ( 1 ) .

_____________________________________________________
( 1 ) تفسير الامام ص 28 .

[269]


18 جع : عن الصادق ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن فاتحة الكتاب وآية الكرسي والايتين من آل عمران شهدالله أنه لا إله إلا هو وقل اللهم مالك الملك إلى آخرها معلقات ، ما بينهن وبين الله تعالى حجاب يقلن : يا رب تهبطنا إلى أرضك وإلى من يعصيك ؟ فقال الله تعالى : لا يقرأكن أحد من عبادي دبركل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه ، على ما كان فيه ، ولاسكنته حظيرة القدس ، ولا نظرن إليه في كل يوم سبعين نظرة .
قال النبي صلى الله عليه وآله : من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يمنعه دخول الجنة إلا الموت ، ومن قرأها حين نام آمنه الله تعالى جاره ، وأهل الدويرات حوله .
وفي خبر آخر عن أبي جعفر عليه السلام من قرأ آية الكرسي وهو ساجد ، لم يدخل النار أبدا ( 1 ) .
19 كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب عن أبي عبيدة ، عن أحدهما عليهما السلام قال : أيما دابة استصعبت على صاحبها من لجام ونفار ، فليقرء في اذنها أو عليها ( أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها وإليه ترجعون ) ( 2 ) .
20 ارشاد القلوب : عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين عليهم السلام في خبر اليهودي الذي سأل أميرالمؤمنين عليه السلام عن فضائل نبينا صلى الله عليه وآله قال : ثم عرج به حتى انتهى إلى ساق العرش ، فقال عزوجل : ( ثم دنى فتدلى ) ( 3 ) ودنى له رفرفا أخضر ، اغشي عليه نور عظيم حتى كان في دنوه كقاب قوسين أو أدنى وهو مقدار ما بين الحاجب إلى الحاجب ، وناجاه بما ذكره الله عزوجل في كتابه قال تعالى : ( لله ما في السموات وما في الارض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه

_____________________________________________________
( 1 ) جامع الاخبار ص 53 .
( 2 ) الكافى ج 6 ص 540 ، والاية في سورة آل عمران : 83 .
( 3 ) النجم : 8 .

[270]


يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ) ( 1 ) .
وكانت هذه الاية قد عرضت على سائر الامم من لدن آدم إلى أن بعث محمد صلى الله عليه وآله فأبوا جميعا أن يقبلوها من ثقلها وقبلها محمد صلى الله عليه وآله فلما رأى الله عزوجل منه ومن امته القبول ، خفف عنه ثقلها ، فقال الله عزوجل : ( آمن الرسول بما انزل إليه من ربه ) ( 2 ) ثم إن الله عزوجل تكرم على محمد وأشفق على امته من تشديد الاية التي قبلها هو وامته ، ف أجاب عن نفسه وامته فقال : ( والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله ) فقال الله عزوجل : لهم المغفرة والجنة إذا فعلوا ذلك .
فقال النبي صلى الله عليه وآله : ( سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) يعني المرجع في الاخرة ، فأجابه قد فعلت ذلك بتائبي امتك قد أوجبت لهم المغفرة ثم قال الله عزوجل : أما إذا قبلتها أنت وامتك وقد كانت عرضت من قبل على الانبياء والامم فلم يقبلوها فحق علي أن أرفعها من امتك فقال الله تعالى : ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت ) من خير ( وعليها ما اكتسبت ) من شر .
ثم ألهم الله عزوجل نبيه صلى الله عليه وآله أن قال : ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ) فقال الله سبحانه : أعطيتك لكرامتك يا محمد إن الامم السالفة كانوا إذا نسوا ما ذكروا فتحت عليهم أبواب عذابي ، ورفعت ذلك عن امتك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ) يعني بالاصار الشدائد التي كانت على الامم ممن كان قبل محمد صلى الله عليه وآله فقال عزوجل : لقد رفعت عن امتك الاصار التي كانت على الامم السالفة وذلك أني جعلت على الامم السالفة أن لا أقبل فعلا إلا في بقاع الارض التي اخترتها لهم ، وإن بعدت ، وقد جعلت الارض لك ولا متك طهورا ومسجدا وهذه من الاصار وقد رفعتها عن امتك .
وساق الحديث إلى أن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم إذا قد فعلت ذلك بي فزدني ، فألهمه الله سبحانه أن قال : ( ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به ) قال

_____________________________________________________
( 1 ) البقرة : 284 .
\ \ \ ( 2 ) البقرة : 285 وبعدها 286 .

[271]


الله عزوجل : قد فعلت ذلك بامتك وقد رفعت عنهم عظيم بلايا الامم ، وذلك حكمي في جميع الامم أن لا اكلف نفسا فوق طاقتها ، قال : ( فاعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا ) قال : قال الله تعالى : قد فعلت ذلك بتائبي امتك ، ثم قال : ( فانصرنا على القوم الكافرين ) قال الله عزوجل : قد فعلت ذلك وجعلت امتك يا محمد كالشامة البيضاء في الثور الاسود ، هم القادرون ، وهم القاهرون يستخدمون ولا يستخدمون لكرامتك ، وحق على أن اظهر دينك على الاديان حتى لا يبقى في شرق الارض ولا غربها دين إلا دينك ( 1 ) .
أقول : قدمر تمام الخبر في فضائل نبينا صلى الله عليه وآله ( 2 ) .
21 نقل من خط الشهيد رحمه الله عن الحسن عليه السلام أنه قال : أنا ضامن لمن قرأ العشرين آية أن يعصمه الله من كل سلطان ظالم ، ومن كل شيطان مارد ومن كل لص عاد ، ومن كل سبع ضار ، وهي آية الكرسي وثلاث آيات من الاعراف ( إن ربكم الله إلى المحسنين ) ( 3 ) وعشر من أول الصافات ، وثلاث من الرحمن ( يا معشر الجن والانس إلى تنتصران ) ( 4 ) وثلاث من آخر سورة الحشر هو الله إلى آخرها .
22 دعوات الراوندى : عن علي بن الحسين عليهما السلام مثله وزاد في آخره وسبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمدلله رب العالمين .
وروي أن زين العابدين عليه السلام مر برجل وهو قاعد على باب رجل ، فقال له : ما يقعدك على باب هذا المترف الجبار ، فقال : البلاء ، فقال : قم فارشدك إلى باب خير من بابه ، وإلى رب خير لك منه ، فأخذ بيده حتى انتهى إلى المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وآله ثم قال : استقبل إلقبلة وصل ركعتين ، ثم ارفع يديك إلى الله عزوجل فأثن عليه ، وصل على رسوله صلى الله عليه وآله ثم ادع بآخر الحشر وست آيات

_____________________________________________________
( 1 ) ارشاد القلوب ج 2 ص 221 .
( 2 ) راجع ج 16 ص 341 352 ، من هذه الطبعة الحديثة .
( 3 ) الاعراف : 54 56 .
\ \ \ ( 4 ) الرحمن : 34 35 .

[272]


من أول الحديد ، وبالايتين في آل عمران ، ثم سل الله فانك لا تسأل إلا أعطاك .
ولعل الايتين آية الملك .
أقول : لعلهما آية شهد الله وآية الملك .
ومنه : قال النبي صلى الله عليه وآله : ا علي من كان في بطنه ماء أصفر ، فكتب آية الكرسي وشرب ذلك الماء يبرأ باذن الله .
23 عدة الداعى : عن ابن نباتة في حديث طويل فقام إليه رجل يعني أميرالمؤمنين عليه السلام فقال : إن في بطني ماء أصفر ، فهل من شفاء ، قال : نعم بلا درهم ولا دينار ، ولكن تكتب على بطنك آية الكرسي وتكتبها وتشربها وتجعلها ذخيرة في بطنك فتبرأ باذن الله ففعل الرجل فبرأ باذن الله تعالى .
24 كتاب الغايات : عن النبي صلى الله عليه وآله قال لرجل أية آية أعظم ؟ قال : الله ورسوله أعلم قال : فأعاد القول فقال : الله ورسوله أعلم فأعاد فقال : الله ورسوله أعلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أعظم آية آية الكرسي .
25 الدر المنثور : عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال إذا أراد أحدكم الحاجة فليكن في بطبها يوم الخميس فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : اللهم بارك لامتي في بكورها يوم الخميس ، وليقرأ إذا خرج من منزله آخر آل عمران ، وإنا أنزلناه في ليلة القدر ، وام الكتاب ، فان فيهن قضاء حوائج الدنيا والاخرة .
وعن علي عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يوتر بتسع سور في ثلاث ركعات : ألهيكم التكاثر ، وإنا أنزلناه في ليلة القدر ، وإذا زلزلت الارض زلزالها في ركعة ، وفي الثانية والعصر ، وإذا جاء نصرالله ، وإنا أعطيناك الكوثر ، وفي الثالثة قل يا أيها الكافرون ، وتبت يدا أبي لهب ، وقل هو الله أحد ( 1 ) .

_____________________________________________________
( 1 ) الدر المنثور ج 6 ص 377 .

[273]



باب 31 : فضائل سورة النساء

1 ثو : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن محمد بن حسان عن ابن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن علي بن عابس ، عن أبي مريم ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ، عن أميرالمؤمنين عليه السلام قال : من قرأ سورة النساء في كل جمعة أمن ضغطة القبر ( 1 ) .
شى : عن زر مثله ( 2 ) .

باب 32 : فضائل سورة المائدة

1 ثو : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن محمد بن حسان ، عن ابن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن أبي مسعود المدائني ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ سورة المائدة في كل خميس لم يلبس إيمانه بظلم ولا يشرك أبدا ( 3 ) .
شى : عن أبي الجارود مثله ( 4 ) .
2 شى : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال علي بن أبي طالب صلوات الله عليه : نزلت المائدة قبل أن يقبض النبي صلى الله عليه وآله بشهرين أو ثلاثة ، وفي

_____________________________________________________
( 1 ) ثواب الاعمال ص 95 .
( 2 ) تفسير العياشى ج 1 ص 215 .
( 3 ) ثواب الاعمال ص 95 .
( 4 ) تفسير العياشى ج 1 ص 215 .

[274]


رواية اخرى عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله ( 1 ) .
3 شى : عن عيسى بن عبدالله ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام قال : كان القرآن ينسخ بعضه بعضا ، وإنما كان يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله بآخره فكان من آخر ما نزل عليه سورة المائدة ، نسخت ما قبلها ، ولم ينسخها شي ء ، فلقد نزلت عليه وهو على بغلته الشهباء ، وثقل عليه الوحي حتى وقعت وتدلى بطنها حتى رأيت سرتها تكاد تمس الارض ، واغمي على رسول الله صلى الله عليه وآله حتى وضع يده على ذؤابة شيبة وهب الجمحي ثم رفع ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله فقرأ علينا سورة المائدة فعمل رسول الله صلى الله عليه وآله وعلمناه ( 2 ) .

باب 33 : فضائل سورة الانعام

1 فس : أبي ، عن الحسين بن خالد ، عن الرضا عليه السلام قال : نزلت سورة الانعام جملة واحدة ، شيعها سبعون ألف ملك ، لهم زجل بالتسبيح والتهليل والتكبير فمن قرأها سبحوا له إلى يوم القيامة ( 3 ) .
2 ثو : أبي ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن ابن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن الحسين بن محمد بن فرقد ، عن الحكم ابن ظهير عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : من قرأ سورة الانعام في كل ليلة كان من الامنين يوم القيامة ، ولم ير النار بعينه أبدا ( 4 ) .
شى : عن أبي صالح مثله ( 5 ) .

-بحار الانوار جلد: 85 من صفحة 274 سطر 19 إلى صفحه 282 سطر 18

_____________________________________________________
( 1 2 ) تفسير العياشى ج 1 ص 288 .
( 3 ) تفسير القمى ص 180 .
( 4 ) ثواب الاعمال ص 95 .
( 5 ) تفسير العياشى ج 1 ص 354 .

[275]


3 ثو : وقال أبوعبدالله عليه السلام : نزلت سورة الانعام جملة واحدة شيعها سبعون ألف ملك ، حتى انزلت على محمد صلى الله عليه وآله ، فعظموها وبجلوها ، فان اسم الله فبها في سبعين موضعا ، ولو علم الناس ما فيها ما تركوها ( 1 ) .
4 ضا : أروي عن العالم عليه السلام أنه قال : إذا بدأت بك علة نحوفت على نفسك منها ، فاقرأ الانعام فانه لا ينالك من تلك العلة ما تكره .
مكا : عن الباقر عليه السلام مثله ( 2 ) .
5 طب : عن سلامة بن عمر والهمداني قال : دخلت المدينة فأتيت أبا عبدالله عليه السلام فقلت : يا ابن رسول الله اعتللت على أهل بيتي بالحج ، وأتيتك مستجيرا مستسرا من أهل بيتي من علة أصابتني ، وهي الداء الخبيثة ، قال : أقم في جوار رسول الله صلى الله عليه وآله وفي حرمته وأمنه ، واكتب سورة الانعام بالعسل ، واشربه ، فانه يذهب عنك ( 3 ) .
6 شى : عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن سورة الانعام نزلت جملة وشيعها سبعون ألف ملك ، حين نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله ، فعظموها وبجلوها ، فان اسم الله تبارك وتعالى فيها في سبعين موضعا ، ولو علم الناس ما في قراءتها من الفضل ما تركوها ( 4 ) .
أقول : تمامه في باب صلوات الحاجة .
7 شى : عن أبي بصير قال : كنت جالسا عند أبي جعفر عليه السلام وهو متك على فراشه ، إذ قرأ : الايات المحكمات التي لم ينسخهن شئ من الانعام قال : شيعها سبعون ألف ملك ( قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا ) ( 5 ) .

_____________________________________________________
( 1 ) ثواب الاعمال ص 95 .
( 2 ) مكارم الاخلاق ص 418 .
( 3 ) طب الائمة ص 105 .
( 4 ) تفسير العياشى ج 1 ص 354 .
( 5 ) تفسير العياشى ج 1 ص 383 .