[371]
يلقي في قلوب شيعتنا الرعب ، فاذا قام قائمنا وظهر مهدينا كان الرجل أجرى من
ليث وأمضى من سنان .
162 - كا : العدة ، عن سهل ، عن ابن شمون ، عن الاصم ، عن مالك بن
عطية ، عن ابن تغلب قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام : دمان في الاسلام حلال من
الله لا يقضي فيهما أحد حتى يبعث الله قائمنا أهل البيت ، فإذا بعث الله عزوجل
قائمنا أهل البيت حكم فيهما بحكم الله لا يريد عليهما بينة : الزاني المحصن يرجمه
ومانع الزكاة يضرب عنقه ( 1 ) .
163 - كا : محمد بن أبي عبدالله ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن
يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن الحسن بن العباس بن الحريش ( 2 ) عن أبي
جعفر الثاني عليه السلام قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : بينا أبي يطوف بالكعبة إذا رجل
معتجر قد قيض له ، فقطع عليه اسبوعه ( 3 ) حتى أدخله إلى دار جنب الصفا
فأرسل إلى فكنا ثلاثة فقال : مرحبا باابن رسول الله صلى الله عليه واله ثم وضع يده على رأسي
وقال : بارك الله فيك يا أمين الله بعد آبائه .
يا با جعفر ( 4 ) إن شئت فأخبرني وإن شئت فأخبرتك ، وإن شئت سلني
___________________________________________________________
ص 371 ) ( 1 ) تراه في الكافى ج 3 ص 503 ورواه الصدوق في الفقيه ج 1 ص 5 ورواه البرقى
في المحاسن ص 87 .
( 2 ) عنونه النجاشى وقال : أبوعلى ، روى عن أبى جعفر الثانى عليه السلام ضعيف
جدا له كتاب انا أنزناه في ليلة القدر وهو كتاب ردى الحديث مضطرب الالفاظ ، وعنونه
نضائرى وقال : أبومحمد ضعيف جدا روى عن الجواد عليه السلام فضل انا انزلناه في ليلة
القدر كتابا مصنفا ؟ ؟ الالفاظ تشهد مخائله على أنه موضوع وهذا الرجل لا يلتفت اليه
ولا يكتب حديثه .
( 3 ) يقال : ؟ ؟ الله فلانا لفلان : جاءه به وأتاحه له .
والاشبه بقرينة المقام أنه
بمعنى الارصاد ، فكأن الرجل رصده وكمن له حتى اذا وصل عليه السلام اليه جاءه بغتة
وأخذ بيده فقطع عليه طوافه ومشيه وذهب به حتى أدخله إلى دار جنب الصفا .
الخ .
( 4 ) يعنى أنه بعد ما فعل ذلك التفت إلى أبى جعفر عليه السلام فقال يا باجعفر ! .
*
[372]
وإن شئت سألتك ، وإن شئت فاصدقني وإن شئت صدقتك قال : كل ذلك أشاء .
وساق الحديث إلى أن قال : فوددت أن عينيك تكون مع مهدي هذه الامة
والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والارض ، تعذب أرواح الكفرة من الاموات
ويلحق بهم أرواح أشباههم من الاحياء ثم أخرج سيفا ثم قال : ها إن هذا منها .
قال : فقال أبي : إي والذي اصطفى محمدا على البشر ، قال : فرد الرجل
اعتجاره وقال : أنا إلياس ما سألتك عن أمرك ولي به جهالة ، غير أني أحببت أن
يكون هذا الحديث قوة لاصحابك ، وساق الحديث بطوله إلى أن قال : ثم قام
الرجل وذهب فلم أره ( 1 ) .
164 - ختص : قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : يكون شيعتنا في دولة القائم
عليه السلام سنام الارض وحكامها ، يعطى كل رجل منهم قوة أربعين رجلا وقال
أبوجعفر عليه السلام : القي الرعب في قلوب شيعتنا من عدو نا ، فإذا وقع أمرنا وخرج
مهدينا كان أحدهم أجرى من الليث ، وأمضى من السنان ، يطا عدونا بقدميه
ويقتله بكفيه .
وبإسناده عن ربعي ، عن بريد العجلي قال : قيل لابي جعفر عليه السلام : إن أصحابنا بالكوفة جماعة كثيرة فلو أمرتهم لاطاعوك واتبعوك ، فقال : يجئ
أحدهم إلى كيس أخيه فيأخذ منه حاجته ؟ فقال : لا ، قال : فهم بدمائهم أبخل ثم قال :
إن الناس في هدنة نناكحهم ونوارثهم ونقيم عليهم الحدود ونؤدي أماناتهم حتى
إذا قام القائم جاءت المزاملة ( 2 ) ويأتي الرجل إلى كيس أخيه فيأخذ حاجته لا يمنعه .
___________________________________________________________
ص 372 ) ( 1 ) تراه في الكافى ج 1 ص 242 - 247 .
( 2 ) يعنى الرفاقة والصداقة الخالصة ، مأخوذ من قولهم : زامله : أى صار عديله
على البعير والمحمل فكان هو في جانب وصاحبه في الجانب الاخر ، فهما سيان عدلان
لا يستقيم ولا يثبت أحدهما الا بوجود الاخر ، ولا يستقر المحمل الا بتوازنهما وتساويهما في
الاثقال والازواد وغير ذلك وفي المصدر ص 24 " المزايلة " وهو تصحيف .
*
[373]
165 - فر : جعفر بن محمد الفزاري معنعنا ، عن عمران بن داهر قال : قال
رجل لجعفر بن محمد عليهما السلام : لنسلم على القائم بامرة المؤمنين ؟ قال : لا ذلك اسم سماه
الله أميرالمؤمنين لا يسمى به أحد قبله ولا بعده إلا كافر قال : فكيف نسلم عليه ؟
قال : تقول : السلام عليك يا بقية الله قال : ثم قرأ جعفر عليه السلام : " بقية الله خيرلكم
إن كنتم مؤمنين " ( 1 ) .
166 - فر : الحسين بن علي بن بزيع معنعنا ، عن زيد بن علي قال : إذا
قام القائم من آل محمد يقول : أيها الناس نحن الذين وعدكم الله تعالى في كتابه " الذين
إن مكنا هم في الارض أقاموا الصلاة وآتوا الزكوة وأمروا بالمعروف ونهوا عن
المنكر ولله عاقبة الامور " ( 2 ) .
167 - فر : القاسم بن عبيد معنعنا ، عن أبي عبدالله عليه السلام قوله تعالى " الذين
يمشون على الارض هونا " ( 3 ) إلى قوله : " حسنت مستقرا ومقاما " ثلاث عشر
آيات قال : هم الاوصياء " يمشون على الارض هونا " فاذا قام القائم عرضوا كل
ناصب عليه فان أقر بالاسلام وهي الولاية وإلا ضربت عنقه أو أقر بالجزية فأداها
كما يؤدي أهل الذمة .
168 - كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحسن التيمي ( 4 ) ، عن
أخويه محمد وأحمد ، عن علي بن يعقوب الهاشمي ، عن مروان بن مسلم ، عن سعيد
ابن عمر الجعفي ، عن رجل من أهل مصر ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : أما إن
قائمنا عليه السلام لو قد قام لاخذ بني شيبة وقطع أيديهم وطاف بهم وقال : هؤلاء سراق الله .
___________________________________________________________
ص 373 ) ( 1 ) هود : ، والحديث في المصدر ص 64 .
( 2 ) الحج : 41 ، والحديث في ص 100 من تفسير فرات الكوفى .
( 3 ) الفرقان : 63 ، راجع المصدر ص 107 .
( 4 ) هو على بن الحسن بن فضال التيملى وقد مربيان ذلك ، ترى الحديث في الكافى ج 4
ص 243 وفيه : " عن على بن الحسن الميثمى " وهو مصحف .
ورواه الشيخ في التهذيب
ج 2 ص 293 وقد مر مثله عن علل الشرائع ص 317 تحت الرقم 14 والحديث مختصر .
*
[374]
169 - كا : محمد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن هلال ، عن أحمد بن محمد
عن رجل ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : أول ما يظهر القائم من العدل أن ينادي
مناديه أن يسلم صاحب النافلة لصاحب الفريضة الحجر الاسود والطواف ( 1 ) .
170 - كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي
قال : سئل أبوعبدالله عليه السلام عن المساجد المظللة ، أتكره الصلاة فيها ؟ فقال : نعم ،
ولكن لا يضر كم اليوم ، ولو قد كان العدل لرأيتم كيف يصنع في ذلك .
171 - كا : الحسن بن علي العلوي ، عن سهل بن جمهور ، عن عبدالعظيم
ابن عبدالله العلوي ، عن الحسن بن الحسين العرني ، عن عمرو بن جميع قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام عن الصلاة في المساجد المصورة فقال : أكره ذلك ، ولكن
لا يضر كم اليوم ، ولو قد قام العدل لرأيتم كيف يصنع في ذلك ( 2 ) .
172 - يب : أحمد بن محمد ، عن يعقوب بن عبدالله ، عن إسماعيل بن زيد مولى
الكاهلي ، عنه ، عن أبي عبدالله قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام في وصف مسجد
الكوفة : في وسطه عين من دهن ، وعين من لبن ، وعين من ماء ، شراب للمؤمنين
وعين من ماء طهور للمؤمنين ( 3 ) .
173 - يب : محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل
عن صالح بن عقبة ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن حبة العرني قال : خرج
أميرالمؤمنين عليه السلام إلى الحيرة فقال : ليتصلن هذه بهذه - وأومأ بيده إلى الكوفة
والحيرة - حتى يباع الذراع فيما بينهما بدنانيرو ليبنين بالحيرة مسجدا له خمسمائة
باب يصلي فيه خليفة القائم عليه السلام لان مسجد الكوفة ليضيق عليهم ، وليصلين فيه
اثنا عشر إماما عدلا قلت : يا أميرالمؤمنين ويسع مسجد الكوفة هذا الذي تصف الناس
يومئذ ؟ قال : تبنى له أربع مساجد مسجد الكوفة أصغرها ، وهذا ، ومسجدان في
___________________________________________________________
ص 374 ) ( 1 ) تراه في الكافى ج 4 ص 427 وقد رواه الصدوق في الفقيه ج 1 ص 161 .
( 2 ) تراه والذى قبله في الكافى ج 3 ص 368 و 369 .
( 3 ) راجع التهذيب ج 1 ص 325 .
باب فضل المساجد .
*
[375]
طرفي الكوفة ، من هذا الجانب وهذا الجانب - وأومأ بيده نحو نهر البصريين
والغريين ( 1 ) .
174 - ين : أبوالحسن بن عبدالله ، عن ابن أبي يعفور قال : دخلت على
أبي عبدالله عليه السلام وعنده نفر من أصحابه فقال لي : يا ابن أبي يعفور هل قرأت القرآن ؟
قال : قلت : نعم هذه القراءة ، قال : عنها سألتك ليس عن غيرها قال : فقلت :
نعم جعلت فداك ، ولم ؟ قال : لان موسى عليه السلام حدث قومه بحديث لم يحتملوه
عنه فخرجوا عليه بمصر ، فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم ، ولان عيسى عليه السلام حدث قومه
بحديث فلم يحتملوه عنه فخرجوا عليه بتكريت فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم ، وهو قول الله
عزوجل " فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم
فأصبحوا ظاهرين " ( 2 ) وإنه أول قائم يقوم منا أهل البيت يحدثكم بحديث
لا تحتملونه فتخرجون عليه برميلة الدسكرة فتقاتلونه فيقاتلكم فيقتلكم ، وهي
آخر خارجة تكون ، الخبر .
بيان : قوله : " ولم " أي ولم لم تسألني عن غير تلك القراءة ، وهي المنزلة التي
ينبغي أن يعلم فأجاب عليه السلام بأن القوم لا يحتملون تغيير القرآن ولا يقبلونه واستشهد
بما ذكر .
175 - كا : محمد بن يحيى ( 3 ) ، عن أحمدبن محمد ، عن ابن محبوب
عن الاحول ، عن سلام بن المستنير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث : إذا قام
القائم عليه السلام عرض الايمان على كل ناصب فان دخل فيه بحقيقة وإلا ضرب عنقه
أو يؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة ، ويشد على وسطه الهميان ، ويخرجهم
من الامصار إلى السواد .
176 - كا : علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن محمد بن عبدالله بن
___________________________________________________________
ص 375 ) ( 1 ) رواه الشيخ في التهذيب باب فضل المساجد من أبواب الزيادات .
( 2 ) الصف : 14 .
( 3 ) روضة الكافى ص 227 والذى بعده ص 233 .
*
[376]
مهران ، عن عبدالملك بن بشير ، عن عيثم بن سليمان ، عن معاوية بن عمار ، عن
أبي عبدالله عليه السلام قال : إذا تمنى أحدكم القائم فليتمنه في عافية فان الله بعث محمدا
صلى الله عليه وآله رحمة ويبعث القائم نقمة .
177 - أقول : روي في كتاب مزار لبعض قدماء أصحابنا ، عن أبي بصير
عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال لي : يا أبا محمد كأني أرى نزول القائم عليه السلام في مسجد
السهلة بأهله وعياله قلت : يكون منزله جعلت فداك ؟ قال : نعم ، كان فيه منزل
إدريس ، وكان منزل إبراهيم خليل الرحمان ، وما بعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه
وفيه مسكن الخضر ( والمقيم فيه كالمقيم في فسطاط رسول الله صلى الله عليه واله وما من مؤمن
ولا مؤمنة إلا وقلبه يحن إليه ) ( 1 ) .
قلت : جعلت فداك ؟ لا يزال القائم فيه أبدا ؟ قال : نعم ، قلت : فمن بعده ؟
قال : هكذا من بعده إلى انقضاء الخلق ، قلت : فما يكون من أهل الذمة عنده ؟ ( 2 )
قال : يسالمهم كما سالمهم رسول الله صلى الله عليه واله ، ويؤدون الجزية عن يد وهم صاغرون
قلت : فمن نصب لكم عداوة ؟ فقال : لا يابا محمد مالمن خالفنا في دولتنا من نصيب
إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا ، فاليوم محرم علينا وعليكم ذلك
فلا يغرنك أحد ، إذا قام قائمنا انتقم لله ولرسوله ولنا أجمعين .
178 - أقول : قد مضى بعض الاخبار في سيره عليه السلام في أكثر الابواب السابقة
وروى السيد علي بن عبدالحميد في كتاب الانوار المضيئة بإسناده إلى أحمد بن
محمد الايادي يرفعه إلى إسحاق بن عمار قال : سألته عن إنظار الله تعالى إبليس
-بحار الانوار مجلد: 48 من ص 376 سطر 19 الى ص 384 سطر 18
وقتا معلوما ذكره في كتابه ، فقال : " فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت
المعلوم " ( 3 ) قال : الوقت المعلوم يوم قيام القائم ، فإذا بعثه الله كان في مسجد
الكوفة وجاء إبليس حتى يجثو على ركبتيه ، فيقول ، يا ويلاه من هذا اليوم فيأخذ
___________________________________________________________
ص 376 ) ( 1 ) ما بين العلامتين كان ساقطا من النسخة وستراه تحت الرقم 191 .
( 2 ) اى كيف يسير فيهم ، وما الذى يحكم به في هؤلاء ؟ .
( 3 ) الحجر : 38 ، ص : 81 .
*
[377]
بناصيته فيضرب عنقه ، فذلك : " يوم الوقت المعلوم " منتهى أجله .
179 - ختص : أبوالقاسم الشعراني يرفعه عن ابن ظبيان ، عن ابن الحجاج
عن الصادق عليه السلام قال : إذا قام القائم عليه السلام أتى رحبة الكوفة فقال برجله ( 1 )
هكذا وأومأبيده إلى موضع ثم قال : احفروا ههنا ، فيحفرون فيستخرجون اثني
عشر ألف درع واثني عشر ألف سيف واثني عشر ألف بيضة لكل بيضة وجهان ثم
يدعواثني عشر ألف رجل من الموالي ( من العرب ) والعجم ، فيلبسهم ذلك ، ثم يقول :
من لم يكن عليه مثل ما عليكم فاقتلوه .
180 - كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن بدر
ابن خليل الازدي ( 2 ) قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قوله عزوجل " فلما
أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون * لا تركضوا وارجعوا إلى ما اترفتم فيه ومساكنكم
لعلكم تسئلون " ( 3 ) قال : إذا قام القائم عليه السلام وبعث إلى بني امية بالشام هربوا
إلى الروم فيقول لهم الروم : لا ندخلكم حتى تتنصروا فيعلقون في أعناقهم الصلبان
ويدخلونهم .
فإذا نزل بحضرتهم أصحاب القائم عليه السلام طلبوا الامان والصلح ، فيقول
أصحاب القائم عليه السلام : لا نفعل حتى تدفعوا إلينا من قبلكم منا ، قال : فيدفعونهم
إليهم فذلك قوله تعالى : " لا تركضوا وارجعوا إلى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم
تسئلون " قال : يسئلهم الكنوز ، وهو أعلم بها ، قال : فيقولون : " يا ويلنا إنا كنا
ظالمين * فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم ( حصيدا ) خامدين " بالسيف ( 4 ) .
___________________________________________________________
ص 377 ) ( 1 ) قال برجله : اى أشار ، راجع المصدر ص 334
( 2 ) في المصدر بدل الازدى : الاسدى وهما واحد وقد مر ترجمة الرجل ص 124
فراجع .
( 3 ) الانبياء : 12 والايات التالية بعدها 14 و 15 .
( 4 ) تراه في روضة الكافى ص 51 و 52 وقد مر مثله في حديث طويل عن العياشى
ص 343 تحت الرقم 91 .
*
[378]
181 - كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن محمدبن
مسلم قال : قلت لابي جعفر عليه السلام : قول الله عز ذكره " وقاتلوهم حتى لا تكون
فتنة ويكون الدين كله لله " ( 1 ) قال : لم يجئ تأويل هذه الاية بعد ، إن رسول الله صلى الله عليه واله رخص لهم لحاجته وحاجة أصحابه ، فلو قد جاء تأويلها لم يقبل منهم
ولكنهم يقتلون حتى يوحد الله عزوجل وحتى لا يكون شرك .
182 - كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن علي بن أبي نصير
قال : قال أبوجعفر عليه السلام وأتاه رجل فقال له : إنكم أهل بيت رحمة اختصكم
الله تبارك وتعالى بها ، فقال له : كذلك والحمدلله للا ندخل أحدا في ضلالة ، ولا
نخرجه من هدى إن الدنيا لا تذهب حتى يبعث الله عزوجل رجلا منا أهل البيت
يعمل بكتاب الله لا يرى منكرا إلا أنكره .
183 - ما : الفحام ، عمه ، عن أحمد بن عبدالله بن علي ، عن عبدالرحمان
ابن عبدالله ، عن يحى بن المغيرة ، عن أخيه محمد ، عن محمد بن سنان ، عن أبي عبدالله عليه السلام
عن أبيه عليه السلام في حديث اللوح : م ح م د يخرج في آخر الزمان على رأسه غمامة
بيضاء تظله من الشمس ، تنادي بلسان فصيح يسمعه الثقلين والخافقين : هوالمهدي
من آل محمد يملا الارض عدلا كما ملئت جورا ( 2 ) .
184 - ك ، ن ، لى : العطار ، عن أبيه ، عن ابن عبدالجبار ، عن محمد
ابن زياد الازدي ، عن أبان بن عثمان ، عن الثمالي ، عن علي بن الحسين ، عن
أبيه ، عن جده عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : الائمة من بعدي اثنا عشر
أولهم أنت يا علي ، وآخر هم القائم الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق
الارض ومغاربها ( 3 ) .
___________________________________________________________
ص 378 ) ( 1 ) الانفال : 39 ، والحديث في الروضة ص 201 ،
( 2 ) أخرجه المصنف في باب النصوص تراه في ج 36 ص 203 ، فراجع الطبعة الحديثة .
( 3 ) عيون الاخبار ج 1 ص 65 كمال الدين ج 1 ص 398 .
*
[379]
185 - ك ، ن : الطالقاني ، عن محمد بن همام ، عن أحمد بن مابنداد ، عن
أحمد بن هلال ، عن ابن أبي عمير ، عن المفضل ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام ، عن
النبي صلى الله عليه واله قال : لما اسري بي أوحى إلي ربي جل جلاله وساق الحديث إلى
أن قال : فرفعت رأسي فإذا أنا بأنوار على ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، وعلي
ابن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى
ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، والحجة بن الحسن القائم في وسطهم
كأنه كوكب دري .
قلت : يا رب من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الائمة وهذا القائم الذي يحل حلالي
ويحرم حرامي ، وبه أنتقم من أعدائي وهو راحة لاوليائي وهوالذي يشفي قلوب
شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين ، فيخرج اللات والعزى طريين
فيخرقهما ، فلفتنة الناس بهما يومئذ أشد من فتنة العجل والسامري ( 1 ) .
186 - نى : بالاسناد الذي سبق في باب النص على الاثني عشر ( 2 ) عن
أميرالمؤمنين عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه واله قال : آخر هم اسمه على اسمي ، يخرج فيملا
الارض عدلا كما ملئت جورا وظلما يأتيه الرجل والمال كدس فيقول : يا مهدي
أعطني فيقول : خذ .
187 - نص : بالاسناد السابق في الباب المذكور ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه واله
قال : التاسع منهم قائم أهلبيتي ومهدي امتي أشبه الناس بي في شمائله وأقواله
وأفعاله ، ليظهر بعد غيبة طويلة وحيرة مضلة ، فيعلي أمرالله ، ويظهر دين الله ، ويؤيد
بنصرالله ، وينصر بملائكة الله ، فيملا الارض عدلا وقسطا كما ملئت جورا
وظلما ( 3 ) .
189 - نص : بالاسانيد الكثيرة التي مضت في الباب المذكور ، عن علي
___________________________________________________________
ص 379 ) ( 1 ) راجع كمال الدين ج 1 ص 364 ، عيون أخبارالرضا ج 1 ص 58 .
( 2 ) أخرجه في باب النصوص - ج 36 ص 281 راجع المصدر ص 44 .
( 3 ) راجع ج 36 ص 283 من الطبعة الحديثة .
*
[380]
صلوات الله عليه قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله بعد عد الائمة عليهم السلام : ثم يغيب عنهم
إمامهم ماشاء الله ويكون له غيبتان إحداهما أطول من الاخرى ثم التفت إلينا
رسول الله فقال رافعا صوته : الحذر الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي .
قال علي : فقلت : يا رسول الله فما يكون ( حاله ) عند غيبته ؟ قال : يصبر حتى
يأذن الله له بالخروج ، فيخرج ( من اليمن ) من قرية يقال لها : كرعة .
على رأسه
عمامتي ، متدرع بدرعي ، متقلد بسيفي ذي الفقار ، ومناد ينادي : هذا المهدي
خليفة الله فاتبعوه ، يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما وذلك عندما
تصيرالدنيا هرجا ومرجا ، ويغار بعضهم على بعض ، فلا الكبير يرحم الصغير ، ولا
القوي يرحم الضعيف ، فحينئذ يأذن الله له بالخروج ( 1 ) .
190 - كا : بعض أصحابنا ، رفعه ، عن محمد بن سنان ، عن داود بن كثير
الرقي ، قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : ما معنى السلام على رسول الله ؟ فقال : إن
الله تبارك وتعالى لما خلق نبيه ووصيه وابنته وابنيه وجميع الائمة ، وخلق شيعتهم .
أخذ عليهم الميثاق وأن يصبروا ويصابروا ويرابطوا ، وأن يتقوا الله .
ووعدهم أن يسلم لهم الارض المباركة ، والحرم الامن ، وأن ينزل لهم
البيت المعمور ، ويظهر لهم السقف المرفوع ، ويريحهم من عدوهم ، والارض التي
يبدلها الله من السلام ويسلم ما فيها لهم " لا شية فيها " قال : لا خصومة فيها لعدوهم
وأن يكون لهم فيها ما يحبون وأخذ رسول الله صلى الله عليه واله على جميع الائمة وشيعتهم
الميثاق بذلك .
وإنما السلام عليه ( 2 ) تذكره نفس الميثاق ، وتجديد له على الله لعله أن
يعجله عزوجل ، ويعجل السلام لكم بجميع ما فيه ( 3 ) .
___________________________________________________________
ص 380 ) ( 1 ) تراه في باب النصوص على الاثنى عشر ج 36 ص 335 .
وفي نسخة الكمبانى
قد تكرر من قوله " فيخرج من قرية " إلى آخر الخبر ، وأثبته كالاستدراك في الهامش وهو
من غفلة المصححين عند المقابلة .
( 2 ) هذا هوالظاهر ، وفى المصدر وهكذا الاصل المطبوع : و " انما عليه السلام " .
( 3 ) تراه في الكافى ج 1 ص 451 باب مولد النبى صلى الله عليه وآله .
*