back page fehrest page next page

6- ثو، [ثواب الأعمال] ابن الوليد عن الصفار عن البرقي عن أبيه عن ابن سنان عن الفضيل قال قال أبو عبد الله (ع) ما من مسلم أقرض مسلما قرضا يريد وجه الله إلا احتسب له أجرها بحساب الصدقة حتى ترجع إليه

7- ثو، [ثواب الأعمال] أبي عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هيثم الصيرفي و غيره عن أبي عبد الله (ع) قال القرض الواحد بثمانية عشر و إن مات احتسب بها من الزكاة

8- ثو، [ثواب الأعمال] ابن الوليد عن الصفار عن ابن هاشم عن ابن معبد عن عبد الله بن قاسم عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (ع) قال قال النبي (ص) ألف درهم أقرضها مرتين أحب إلي من أن أتصدق بها مرة و كما لا يحل لغريمك أن يمطلك و هو موسر فكذلك لا يحل لك أن تعسره إذا علمت أنه معسر

9- الهداية، قال الصادق (ع) مكتوب على باب الجنة الصدقة بعشرة و القرض بثمانية عشر و إنما صار القرض أفضل من الصدقة لأن المستقرض

[140]

لا يستقرض إلا من حاجة و قد يطلب الصدقة من لا يحتاج إليها

10- ف، [تحف العقول] في خبر طويل عن الصادق (ع) قال أما الوجوه الأربعة التي يلزمه فيها النفقة من وجوه اصطناع المعروف فقضاء الدين و العارية و القرض و إقراء الضيف واجبات في السنة

11- ضا، [فقه الرضا عليه السلام] روي أن أجر القرض ثمانية عشر ضعفا من أجر الصدقة لأن القرض يصل إلى من لا يضع نفسه للصدقة لأخذ الصدقة

12- شي، [تفسير العياشي] عن إبراهيم بن عبد الحميد عن بعض القميين عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ يعني بالمعروف القرض

13- م، [تفسير الإمام عليه السلام] أما القرض فقرض درهم كصدقة درهمين سمعت رسول الله (ص) فقال هو على الأغنياء

14- نوادر الراوندي، بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه (ع) قال قال رسول الله (ص) الصدقة بعشرة و القرض بثمانية عشر و صلة الإخوان بعشرين و صلة الرحم بأربع و عشرين

[141]

باب 2- ما ورد في الاستدانة

1- ع، [علل الشرائع] ل، [الخصال] ابن الوليد عن الصفار عن ابن معروف عن ابن محبوب عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر (ع) قال كل ذنب يكفره القتل في سبيل الله إلا الدين فإنه لا كفارة له إلا أداؤه أو يقضي صاحبه أو يعفو الذي له الحق

2- ل، [الخصال] أبي عن أحمد بن إدريس عن الأشعري عن يوسف بن الحارث عن عبد الله بن يزيد عن حياة بن شريح عن سالم بن غيلان عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله (ص) يقول أعوذ بالله من الكفر و الدين قيل يا رسول الله (ص) أ يعدل الدين بالكفر فقال نعم

3- ع، [علل الشرائع] العطار عن أبيه عن الأشعري مثله

4- ع، [علل الشرائع] ابن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد عن أبيه عن ابن المغيرة عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه (ع) قال قال رسول الله (ص) إياكم و الدين فإنه هم بالليل و ذل بالنهار

5- ع، [علل الشرائع] ماجيلويه عن علي عن أبيه عن عبد الله بن ميمون عن الصادق (ع) قال قال علي (ع) إياكم و الدين فإنه مذلة بالنهار و مهمة

[142]

بالليل و قضاء في الدنيا و قضاء في الآخرة

6- ع، [علل الشرائع] أبي عن الحميري عن هارون بن مسلم عن سعدان عن أبي الحسن الليثي عن الصادق عن آبائه (ع) قال قال رسول الله (ص) ما الوجع إلا وجع العين و ما الهم إلا هم الدين

7- ع، [علل الشرائع] بهذا الإسناد قال قال رسول الله (ص) الدين راية الله عز و جل في الأرض فإذا أراد أن يذل عبدا وضعه في عنقه

8- ع، [علل الشرائع] ابن إدريس عن أبيه عن الأشعري عن الجاموراني عن الحسن بن علي عن أبي عثمان عن حفص بن غياث عن ليث عن سعد عن عمر بن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي (ص) قال لا تزال نفس المؤمن معلقة ما كان عليه الدين

9- ع، [علل الشرائع] بالإسناد عن الأشعري عن ابن يزيد عن بعض أصحابنا رفعه عن أحدهم قال يؤتى يوم القيامة بصاحب الدين يشكو الوحشة فإن كانت له حسنات أخذت منه لصاحب الدين و قال و إن لم يكن له حسنات ألقى عليه من سيئات صاحب الدين إن على عهد رسول الله (ص) مات رجل و عليه ديناران فأخبر النبي (ص) فأبى أن يصلي عليه و إنما فعل ذلك لكي لا يجترءوا على الدين و قال قد مات رسول الله (ص) و عليه دين و مات الحسن (ع) و عليه دين و قتل الحسين (ع) و عليه دين

10- ع، [علل الشرائع] بالإسناد إلى الأشعري عن اليقطيني عن عثمان بن سعيد عن عبد الكريم الهمداني عن أبي ثمامة قال دخلت على أبي جعفر (ع) و قلت له جعلت فداك إني رجل أريد أن ألازم مكة و علي دين للمرجئة فما تقول قال فقال ارجع إلى مؤدي دينك و انظر أن تلقى الله عز و جل و ليس عليك دين فإن

[143]

المؤمن لا يخون

11- ع، [علل الشرائع] بالإسناد عن اليقطيني عن الهيثم عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن الوليد بن صبيح قال جاء رجل إلى أبي عبد الله (ع) يدعي على المعلى بن خنيس دينا عليه قال فقال ذهب بحقي قال فقال ذهب بحقك الذي قتله ثم قال للوليد قم إلى الرجل فاقضه من حقه فإني أريد أن أبرد عليه جلده و إن كان باردا

12- ع، [علل الشرائع] ابن الوليد عن الصفار عن ابن هاشم عن ابن مرار عن يونس عن معاوية بن وهب قال قلت لأبي عبد الله (ع) بلغنا أن رجلا من الأنصار مات و عليه دين فلم يصل عليه النبي (ص) و قال لا تصلوا على صاحبكم حتى يقضى عنه الدين فقال ذلك حق قال ثم قال إنما فعل رسول الله (ص) ذلك ليتعاطوا الحق و يؤدي بعضهم إلى بعض و لئلا يستخفوا بالدين قد مات رسول الله (ص) و عليه دين و مات علي و عليه دين و مات الحسن و عليه دين و قتل الحسين و عليه دين

13- سن، [المحاسن] أبي عن يونس مثله

14- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] الحفار عن أبي القاسم الدعبلي عن أبيه عن أخي دعبل بن علي عن محمد بن إسماعيل و سعيد بن سفيان عن أبي عبد الله عن أبيه (ع) عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله (ص) قال إن الله مع الدائن حتى يقضي دينه ما لم يكن دينه في أمر يكرهه الله قال و كان عبد الله بن جعفر يقول لجاريته اذهبي فخذي لي بدين فإني أكره أن أبيت ليلة إلا و الله

[144]

معي بعد الذي سمعته من رسول الله (ص)

15- ب، [قرب الإسناد] ابن طريف عن ابن علوان عن الصادق عن أبيه (ع) قال قال رسول الله (ص) من طلب رزق الله حلالا فأغفل فليستدن على الله و على رسول الله (ص)

16- ب، [قرب الإسناد] بهذا الإسناد قال إن رسول الله (ص) لم يورث دينارا و لا درهما و لا عبدا و لا وليدة و لا شاة و لا بعيرا و لقد قبض رسول الله (ص) و إن درعه مرهونة عند يهودي من يهود المدينة بعشرين صاعا من شعير استسلفها نفقة لأهله

17- شي، [تفسير العياشي] عن سماعة قال سألته عن الرجل يكون عنده شي‏ء يتبلغ به و عليه دين أ يطعمه عياله حتى يأتيه الله تبارك و تعالى بميسرة فيقضي دينه أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان و شدة المكاسب أو يقبل الصدقة أو يقضي بما كان عنده دينه قال يقضي بما كان عنده دينه و يقبل الصدقة و لا يأخذ أموال الناس إلا و عنده وفاء لما يأخذ منهم أو يقرضونه إلى ميسرة فإن الله يقول يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ فلا يستقرض على ظهره إلا و عنده وفاء و لو طاف على أبواب الناس فزودوه باللقمة و اللقمتين و التمرة و التمرتين إلا أن يكون له ولي يقضي دينه من بعده إنه ليس منا من ميت يموت إلا جعل الله له وليا يقوم في عدته و دينه

18- سر، [السرائر] من كتاب المشيخة لابن محبوب عن أبي أيوب عن سماعة

[145]

قال سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل منا يكون عنده الشي‏ء يتبلغ به و عليه دين أ يطعمه عياله حتى يأتيه الله تعالى بميسرة فيقضي دينه أو يستقرض على ظهره في جدب الزمان و شدة المكاسب أو يقضي بما عنده دينه و يقبل الصدقة قال يقضي بما عنده دينه و يقبل الصدقة و قال لا يأكل أموال الناس إلا و عنده ما يؤدي إليه حقوقهم إن الله تعالى يقول يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ و قال ما أحب له أن يستقرض إلا و عنده وفاء بذلك إما في عقدة أو في تجارة و لو طاف على أبواب الناس فيردونه باللقمة و اللقمتين إلا أن يكون له ولي يقضي دينه عنه من بعده ثم قال إنه ليس منا من يموت إلا جعل الله له وليا يقوم في دينه فيقضي عنه

19- أقول وجدت في كتاب كشف المحجة للسيد بن طاوس أنه قال رأيت في كتاب إبراهيم بن محمد الأشعري الثقة بإسناده عن أبي جعفر (ع) قال قبض علي (ع) و عليه دين ثمان مائة ألف درهم فباع الحسن ضيعة له بخمسمائة ألف و قضاها عنه و باع ضيعة له أخرى بثلاثمائة ألف درهم فقضاها عنه و ذلك أنه لم يكن يذر من الخمس شيئا و كانت تنوبه نوائب

20- و رأيت في كتاب عبد الله بن بكير بإسناده عن أبي جعفر (ع) أن الحسين (ع) قتل و عليه دين و إن علي بن الحسين (ع) باع ضيعة له بثلاث مائة ألف ليقضي دين الحسين (ع) و عدات كانت عليه

21- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] الحسين بن إبراهيم عن محمد بن وهبان عن علي بن حبشي عن العباس بن محمد بن الحسين عن أبيه عن صفوان بن يحيى و جعفر بن عيسى عن الحسين بن أبي غندر عن أبيه عن أبي عبد الله (ع) قال خففوا الدين فإن في خفة الدين زيادة العمر

[146]

باب 3- المطل في الدين

الآيات البقرة فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ وَ لْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ

1- ل، [الخصال] ابن الوليد عن محمد العطار عن الأشعري عن الجاموراني عن علي بن سليمان عن الحسن بن علي بن يقطين عن يونس عن إسماعيل بن كثير قال قال أبو عبد الله (ع) السراق ثلاثة مانع الزكاة و مستحل مهور النساء و كذلك من استدان و لم ينو قضاءه

2- ل، [الخصال] ابن الهيثم عن ابن زكريا القطان عن ابن حبيب عن ابن بهلول عن أبيه عن عبد الله بن الفضل عن أبي عبد الله (ع) قال ثلاثة من عازهم ذل الوالد و السلطان و الغريم

3- لي، [الأمالي للصدوق] في خبر المناهي قال النبي (ص) من يمطل على ذي حق حقه و هو يقدر على أداء حقه فعليه كل يوم خطيئة عشار

4- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] بإسناد المجاشعي عن الصادق عن آبائه (ع) قال قال رسول الله (ص) لي الواجد بالدين يحل عرضه و عقوبته ما لم يكن دينه فيما يكره الله عز و جل

[147]

5- ل، [الخصال] أبي عن محمد العطار عن الأشعري عن الجاموراني عن منصور بن العباس عن الحسن بن علي بن يقطين عن عمرو عن خلف بن حماد عن محرز عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله (ص) الدين على ثلاثة وجوه رجل إذا كان له فأنظر و إذا كان عليه أعطى و لم يماطل فذلك له و لا عليه و رجل إن كان له استوفى و إن كان عليه أوفى فذلك لا له و لا عليه و رجل إذا كان له استوفى و إذا كان عليه مطل فذاك عليه و لا له

6- ثو، [ثواب الأعمال] ابن الوليد عن محمد بن أبي القاسم عن الكوفي عن محمد بن سنان عن المفضل عن ابن ظبيان قال قال أبو عبد الله (ع) يا يونس من حبس حق المؤمن أقامه الله يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه حتى يسيل من عرقه أودية و ينادي مناد من عند الله هذا الظالم الذي حبس عن المؤمن حقه قال فيوبخ أربعين عاما ثم يؤمر به إلى النار

7- ثو، [ثواب الأعمال] بهذا الإسناد عن محمد بن سنان عن المفضل عن أبي عبد الله (ع) قال أيما مؤمن حبس مؤمنا عن ماله و هو محتاج إليه لم يذق و الله من طعام الجنة و لا يشرب من الرحيق المختوم

8- ضا، [فقه الرضا عليه السلام] روي أن من كان عليه دين ينوي قضاءه ينصب من الله حافظان يعينانه على الأداء فإن قصرت نيته نقصوا عنه من المعونة بمقدار ما يقصر من نيته

[148]

باب 4- إنظار المعسر و تحليله و إن على الوالي أداء دينه

الآيات البقرة وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

1- فس، [تفسير القمي] أبي عن السكوني عن مالك بن صغيرة عن حماد بن سلمة عن جدعان عن سعيد بن المسيب عن عائشة أنها قالت سمعت رسول الله (ص) يقول ما من غريم ذهب بغريمه إلى وال من ولاة المسلمين و استبان للوالي عسرته إلا برئ هذا المعسر من دينه و صار دينه على وال المسلمين فيما في يده من أموال المسلمين

قال (ص) و من كان له على رجل مال أخذه و لم ينفقه في إسراف أو في معصية فعسر عليه أن يقضيه فعلى من له المال أن ينظره حتى يرزقه الله فيقضيه

و إذا كان الإمام العادل قائما فعليه أن يقضي عنه دينه

لقول رسول الله (ص) من ترك مالا فلورثته و من ترك دينا أو ضياعا فعلي

و على الإمام ما ضمنه الرسول و إن كان صاحب المال موسرا و تصدق بماله عليه أو تركه فهو خير له لقوله وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

[149]

2- فس، [تفسير القمي] دخل رجل على أبي عبد الله فقال أبو عبد الله ما لفلان يشكوك قال طالبته بحقي فقال أبو عبد الله (ع) و ترى أنك إذا استقصيت عليه لم تسئ به أرى الذي حكى الله عز و جل في قوله وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ يخافون أن يجور الله عليهم و الله ما خافوا ذلك و لكنهم خافوا الاستقصاء فسماه الله سوء الحساب

3- جا، [المجالس للمفيد] ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] المفيد عن الجعابي عن ابن عقدة عن عبد الله بن جريش عن أحمد بن برد عن محمد بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبي لبابة بن عبد المنذر أنه جاء يتقاضى أبا البشر دينا له عليه فسمعه يقول قولوا له ليس هو هنا فصاح أبو لبابة يا أبا البشر اخرج إلي فخرج إليه فقال ما حملك على هذا فقال العسر يا أبا لبابة قال الله قال الله قال أبو لبابة سمعت رسول الله (ص) يقول من أحب أن يستظل من فور جهنم فقلنا كلنا نحب ذلك قال فلينظر غريما أو ليدع لمعسر

4- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن دليل بن بشر عن أحمد بن الوليد عن محمد بن جعفر مثله

5- ثو، [ثواب الأعمال] أبي عن الحميري عن ابن يزيد عن ابن محبوب عن حماد عن سدير عن أبي جعفر (ع) قال يبعث يوم القيامة قوم تحت ظل العرش وجوههم من نور و رياشهم من نور جلوس على كراسي من نور قال فتشرف لهم الخلائق فيقولون هؤلاء الأنبياء فينادي مناد من تحت العرش أن ليس هؤلاء بأنبياء قال فيقولون هؤلاء شهداء فينادي مناد من تحت العرش ليس هؤلاء شهداء و لكن هؤلاء قوم كانوا ييسرون على المؤمنين و ينظرون المعسر حتى ييسر

[150]

6- ثو، [ثواب الأعمال] أبي عن سعد عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد قال قلت لأبي عبد الله (ع) إن لعبد الرحمن بن سيابة دينا على رجل قد مات كلمناه أن يحلله فأبى فقال ويحه أ ما يعلم أن له بكل درهم عشرا إذا حلله و إن لم يحلله إنما هو درهم بدل درهم

7- ضا، [فقه الرضا عليه السلام] روي أن صاحب الدين يدفع إلى غرمائه فإن شاءوا أخذوه و إن شاءوا استعملوه و إن كان له ضيعة أخذ منه بعضها و ترك البعض إلى ميسرة

8- و روي أنه لا تباع الدار و لا الجارية عليه

9- و روي من أقرض قرضا و ضرب له أجلا فلم يرد إليه عند انقضاء الأجل كان له من الثواب في كل يوم مثل صدقة دينار

10- و روي كما لا يحل للغريم المطل و هو موسر كذلك لا يحل لصاحب المال أن يعسر المعسر

11- ضا، [فقه الرضا عليه السلام] اعلم أن من استدان دينا و نوى قضاءه فهو في أمان الله حتى يقضيه فإن لم ينو قضاءه فهو سارق فاتق الله و أد إلى من له عليك و ارفق بمن لك عليه حتى تأخذه منه في عفاف و كفاف فإن كان غريمك معسرا و كان أنفق ما أخذ منك في طاعة الله فأنظره إلى ميسرة و هو أن يبلغ خبره إلى الإمام فيقضي عنه أو يجد الرجل طولا فيقضي دينه و إن كان ما أنفق ما أخذه منك في معصية الله فطالبه بحقك فليس هو من أهل هذه الآية

12- شي، [تفسير العياشي] عن معاوية بن عمار الدهني قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول قال رسول الله (ص) من أراد أن يظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا

[151]

ظله فلينظر معسرا أو ليدع له عن حقه

13- شي، [تفسير العياشي] عن أبي الجارود عن أبي جعفر (ع) قال قال رسول الله (ص) من سره أن يقيه من نفحات جهنم فلينظر معسرا أو ليدع له من حقه

14- شي، [تفسير العياشي] عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي عبد الله (ع) ما للرجل أن يبلغ من غريمه قال لا يبلغ به شيئا الله أنظره

15- شي، [تفسير العياشي] عن أبان عمن أخبره عن أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله (ص) في يوم حار من سره أن يظله الله في يوم لا ظل إلا ظله فلينظر غريما أو ليدع لمعسر

16- شي، [تفسير العياشي] عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر (ع) قال يبعث الله قوما من تحت العرش يوم القيامة وجوههم من نور و لباسهم من نور و رياشهم من نور جلوس على كراسي من نور قال فيشرف لهم الخلق فيقولون هؤلاء الأنبياء فينادي مناد من تحت العرش هؤلاء ليسوا بأنبياء قال فيقولون هؤلاء شهداء قال فينادي مناد من تحت العرش ليس هؤلاء شهداء و لكن هؤلاء قوم ييسرون على المؤمنين و ينظرون المعسر حتى ييسر

17- شي، [تفسير العياشي] عن ابن سنان عن أبي حمزة قال ثلاثة يظلهم الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله رجل دعته امرأة ذات حسب إلى نفسها فتركها و قال إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ و رجل أنظر معسرا أو ترك له من حقه و رجل معلق قلبه بحب المساجد وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ يعني أن تصدقوا بمالكم عليه فهو خير لكم فليدع معسرا أو ليدع له من حقه نظرا

قال أبو عبد الله (ع) قال رسول الله (ص) من أنظر معسرا كان له على الله في كل يوم صدقة بمثل ما له عليه حتى يستوفي حقه

[152]

18- شي، [تفسير العياشي] عن عمر بن سليمان عن رجل من أهل الجزيرة قال سئل الرضا (ع) فقال له جعلت فداك إن الله تبارك و تعالى يقول فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ فأخبرني عن هذه النظرة التي ذكرها الله لها حد يعرف إذا صار هذا المعسر لا بد له من أن ينتظر و قد أخذ مال هذا الرجل و أنفق على عياله و ليس له غلة ينتظر إدراكها و لا دين ينتظر محله و لا مال غائب ينتظر قدومه قال نعم ينتظر بقدر ما ينتهي خبره إلى الإمام فيقضي عنه ما عليه من سهم الغارمين إذا كان أنفقه في طاعة الله فإن كان أنفقه في معصية الله فلا شي‏ء له على الإمام قلت فمال هذا الرجل الذي ائتمنه و هو لا يعلم فيم أنفقه في طاعة الله أو معصيته قال يسعى له فيما له فيرده و هو صاغر

19- سر، [السرائر] السياري عن هشام بن محمود قال دخل رجل على أبي عبد الله (ع) فقال له ما بال أخيك يشكوك قال فقال يا ابن رسول الله (ص) يشكوني أنني استقصيت عليه حقي قال و كان متكئا فاستوى جالسا ثم قال ترى أنك إذا استقصيت حقك لم تسئ إن الله عز و جل يقول في كتابه يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ أ تراهم خافوا من الله أن يظلمهم لا و الله و لكنهم خافوا منه أن يستقصي عليهم فيهلكهم نعم من استقصى فقد أساء ثلاثا

20- وجدت بخط الشيخ الجليل محمد بن علي الجبعي رحمة الله عليه نقلا من خط الشهيد رفع الله درجته قال مر أبو عبد الله (ع) برجل قد ارتفع صوته على رجل يقتضيه شيئا يسيرا فقال بكم تطالبه فذكر مبلغه فقال (ع) يكفيك أنه كان يقال لا دين لمن لا مروة له

21- أعلام الدين، قال النبي (ص) من سره أن ينفس الله كربته فلييسر على مؤمن معسر أو فليدع له فإن الله تعالى يحب إغاثة الملهوف

22- و عن أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله (ع) من يسر على

[153]

مؤمن و هو معسر يسر الله عليه حوائجه في الدنيا و الآخرة فإن الله عز و جل في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمن انتفوا بالعظة و ارغبوا في الخير

23- الهداية، من استدان دينا و نوى قضاءه فهو في أمان الله عز و جل حتى يقضيه فإن لم ينو فهو سارق

24- و قال الصادق (ع) إن الله عز و جل يحب إنظار المعسر و من كان غريمه معسرا فعليه أن ينظره إلى ميسرة و إن كان أنفق ذلك في معصية الله فليس عليه أن ينظره إلى ميسرة و ليس هو من أهل الآية التي قال الله عز و جل فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ

25- كتاب الغايات، عن جابر أن النبي (ص) خطب الناس فقال بعد حمد الله و الثناء عليه أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله و إن أفضل الهدي هدي محمد و شر الأمور محدثاتها و كل بدعة ضلالة ثم رفع صوته و تحمر وجنتاه و يشتد غضبه إذا ذكر الساعة كأنه منذر جيش ثم يقول بعثت و الساعة كهاتين ثم يقول أتتكم الساعة مصبحكم أو ممسيكم من ترك مالا فلورثته و من ترك دينا أو ضياعا فإلي أو علي

[154]

باب 5- آداب الدين و أحكامه

الآيات البقرة يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَ لْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَ لا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَ لْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَ لْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَ لا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَ امْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى وَ لا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا وَ لا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلى أَجَلِهِ ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَ أَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ وَ أَدْنى أَلَّا تَرْتابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً تُدِيرُونَها بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَلَّا تَكْتُبُوها وَ أَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ وَ لا يُضَارَّ كاتِبٌ وَ لا شَهِيدٌ وَ إِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ النساء مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ و قال مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِها أَوْ دَيْنٍ و قال مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ

1- ب، [قرب الإسناد] أبو البختري عن الصادق عن أبيه (ع) قال قال قضى علي (ع) في رجل مات و ترك ورثة فأقر أحد الورثة بدين على أبيه قال يلزمه في حصته بقدر ما ورث و لا يكون ذلك في ماله كله و إن أقر اثنان من الورثة و كانا

[155]

عدولا أجيز ذلك على الورثة و إن لم يكونا عدولا ألزما في حصتهما بقدر ما ورثا و كذلك إن أقر بعض الورثة بأخ أو أخت إنما يلزمه في حصته قال و قال علي (ع) من أقر لأخيه فهو شريك في المال و لا يثبت نسبه فإن أقر له اثنان فكذلك إلا أن يكونا عدلين فيلحق بنسبه و يضرب في الميراث معهم

2- ب، [قرب الإسناد] علي عن أخيه (ع) قال سألته عن رجلين اشتركا في السلم أ يصلح لهما أن يقتسما قبل أن يقبضا قال لا بأس قال و سألته (ع) عن الرجل الجحود أ يحل أن يجحده مثل ما جحد قال نعم و لا يزداد

أقول قد سبق الإشهاد على الدين في باب بيع المماليك

3- ع، [علل الشرائع] أبي عن سعد عن إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن الهيثم عن النضر عن رجل عن الحلبي عن أبي عبد الله (ع) قال لا تباع الدار و لا الجارية في الدين و ذلك أنه لا بد للرجل المسلم من ظل يسكنه و خادم يخدمه

4- ع، [علل الشرائع] ابن الوليد عن علي عن أبيه قال كان ابن أبي عمير رجلا بزازا و كان له على رجل عشرة آلاف درهم فذهب ماله و افتقر فجاء الرجل فباع دارا له بعشرة آلاف درهم و حملها إليه فدق عليه الباب فخرج إليه محمد بن أبي عمير فقال له الرجل هذا مالك الذي لك علي فخذه فقال ابن أبي عمير فمن أين لك هذا المال ورثته قال لا قال وهب لك قال لا و لكني بعت داري الفلاني لأقضي ديني فقال ابن أبي عمير حدثني ذريح المحاربي عن أبي عبد الله (ع) أنه قال لا يخرج الرجل عن مسقط رأسه بالدين ارفعها فلا حاجة لي فيها و الله إني محتاج في وقتي هذا إلى درهم و ما يدخل ملكي منها درهم

back page fehrest page next page