(490)

 

(باب)

* (قص الاظفار) *

(12745 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تقليم الاظفار يمنع الداء الاعظم ويدر الرزق.

(12746 2) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: تقليم الاظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والبرص والعمى وإن لم تحتج فحكها.

(12747 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن الحسن بن سليمان، عن عمه عبدالله بن هلال قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): خذمن شاربك وأظفارك في كل جمعة فإن لم يكن فيها شئ فحكها لا يصيبك جنون ولا جذام ولا برص.

(12748 4) عنه، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: تقليم الاظفار وأخذ الشارب في كل جمعة أمان من البرص والجنون.

(12749 5) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن ابن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من السنة تقليم الاظفار.

(612750) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عمن ذكره، عن أيوب ابن الحر، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنما قص الاظفار لانها مقيل الشيطان ومنه يكون النسيان.

(12751 7) عنه، عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن حذيفة بن منصور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال إن أسترو أخفى ما يسلط الشيطان من ابن آدم أن صار أن يسكن تحت الاظافير.

(12752 8) عنه، عن محمد بن علي، عن علي الحناط (1)، عن علي بن أبي حمزة، عن الحسين ابن أبي العلاء، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: ماثواب من أخذ من شاربه وقلم أظفاره في كل جمعة؟ قال: لا يزال مطهراإلى الجمعة الاخرى.

 

____________

(1) في بعض النسخ (على الخياط). (*)

 

===============

(491)

(12753 9) عنه، عن ابن فضال عن أبي حفص الجرجاني، عن أبي الخضيب الربيع بن بكر الازدي، عن عبدالرحيم القصير قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): من أخذ من أظفاره وشاربه كل جمعة وقال حين يأخذ: " بسم الله وبالله وعلى سنة محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) " لم يسقط منه قلامة ولا جزازة إلا كتب الله له بها عتق نسمة ولا يمرض إلا مرضه الذي يموت فيه.

(1012754) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن طلحة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): تقليم الاظفار وقص الشارب وغسل الرأس بالخطمي كل جمعة ينفي الفقر ويزيد في الرزق.

(12755 11) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمدبن عيسى، عن الحسن بن علي بن عقبة، عن أبي كهمس قال: قال رجل لعبد الله بن الحسن علمني شيئا في الرزق فقال: ألزم مصلاك إذا صليت الفجر إلى طلوع الشمس فإنه أنجع (1) في طلب الرزق من الضرب في الارض فأخبرت بذلك أبا عبدالله (عليه السلام) فقال: ألا اعلمك في الرزق ماهو أنفع من ذلك؟ قال:

قلت: بلى، قال: خذ من شاربك وأظفارك كل جمعة.

(12756 12) عنه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه قال: أتيت عبدالله بن الحسن فقلت: علمني دعاء في الرزق، فقال: قل: " اللهم تول أمري ولا تول أمري غيرك " فعرضته على أبي عبدالله (عليه السلام)، فقال: ألا أدلك على ماهو أنفع من هذا في الرزق؟ تقص أظافيرك وشاربك في كل جمعة ولو بحكها.

(12757 13) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن علي بن أسباط، عن خلف قال: رآني أبوالحسن (عليه السلام) بخراسان وأنا أشتكي عيني فقال: ألا أدلك على شئ إن فعلته لم تشتك عينك؟ فقلت: بلى، فقال: خذ من أظفارك في كل خميس، قال: ففعلت فما اشتكيت عيني إلى يوم أخبرتك.

(12758 14) عنه، عن أبيه، عن عبدالله بن الفضل النوفلي، عن أبيه وعمه جميعا، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من أدمن أخذ أظفاره كل خميس لم ترمد عينه.

(12759 15) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)

 

____________

(1) نجع فيه الدواء إذا نفعه. (النهية) (*)

 

===============

(492)

للرجال: قصوا أظافيركم، وللنساء: اتركن فإنه أزين لكن.

(12760 16) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه في قص الاظفار: تبدء بخنصر الايسر ثم تختم باليمين.

(12761 17) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: احتبس الوحي عن النبي (صلى الله عليه وآله) فقيل له: احتبس الوحي عنك؟ فقال (صلى الله عليه وآله): وكيف لا يحتبس وأنتم لا تقلمون أظفاركم ولا تنقون رواجبكم (1).

 

(باب)

* (جز الشيب ونتفه) *

(12762 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عبدالله ابن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا بأس بجز الشمط ونتفه (2) وجزه أحب إلي من نتفه.

(12763 2) عنه، عن ابن فضال، عمن ذكره، عن أبي عبدالله صلوات الله وسلامه عليه قال:

لا بأس بجز الشمط ونتفه من اللحية.

(12764 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان لا يرى بجز الشيب بأسا ويكره نتفه.

(12765 4) وبهذا الاسناد قال (عليه السلام): أول من شاب إبراهيم (عليه السلام) فقال: يا رب ما هذا؟

فقال: نور وتوقير قال: رب زدني منه.

(12766 5) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن

 

____________

(1) قال في النهاية: " الا تنقون رواجبكم " هى ما بين العقد الاصابع. وقال في القاموس: الرواجب مفاصل اصول الاصابع أو بواطن مفاصلها اوهى قصب الاصابع او مفاصلها أو ظهور السلاميات او مابين البراجم من السلاميات او المفاصل التى تلى الانامل.

(2) الشمط محركة: بياض الرأس يخالط سواده. (النهاية) (*)

 

===============

(493)

أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان الناس لا يشيبون، فأبصر إبراهيم (عليه السلام) شيبا في لحيته فقال:

يا رب ماهذا؟ فقال: هذا وقار، فقال: يا رب زدني وقارا.

(12767 6) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبي أيوب المديني، عن سليمان الجعفري، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: الشيب في مقدم الرأس يمن (1)

وفي العارضين سخاء، وفي الذوائب شجاعة، وفي القفا شوم (2).

 

(باب)

* (دفن الشعر والظفر) *

(12768 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن بعض أصحابه، عن أبي كهمس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " ألم نجعل الارض كفاتا أحياء وأمواتا (3) " قال: دفن الشعر والظفر.

(باب الكحل)

(12769 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عن سليم الفراء، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكتحل بالاثمد (4) إذا أوى إلى فراشه وترا وترا.

 

____________

(1) يحتمل أن يكون المراد ابتداء حدوثه. (آت)

(2) يدل على نحوسة صاحبه أو على أنه يصيبه بلاء والاخير أظهر. (آث)

(3) المرسلات 25 قال في مجمع البيان أى تكفتهم أحياء على ظهرها في دورهم ومنازلهم و تكفتهم امواتا في بطنها أى تحوزهم وتضمهم. اه وقوله (عليه السلام): " دفن الشعر والظفر " يمكن أن يكون ما ذكره (عليه السلام) تفسير الكل من قوله: " أحياء " وقوله: " امواتا ": ولعل الاخير أظهر ولا ينافى التفسير المشهور إذ المراد أنه يشمل هذا أيضا لو رود ما هو المشهور في اخبارنا أيضا. قال على بن ابراهيم في تفسيره: الكفات المساكن وقال: نظر أمير المؤمنين (ع) في رجوعه من صفين إلى مقابر فقال: هذه كفات الاموات اى مساكنهم ثم نظرالى بيوت الكوفة فقال: هذه كفات الاحياء ثم تلا هذه الاية. وروى الصدوق في معانى الاخبار نحوه عن أبي عبدالله (عليه السلام). (آت)

(4) الاثمد بالكسر: حجر الكحل. (*)

 

===============

(494)

(12770 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم قال:

أراني أبوالحسن (عليه السلام) ميلا من حديد ومكحلة من عظام فقال: هذاكان لابي الحسن فاكتحل به، فاكتحلت.

(12771 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن موسى بن القاسم، عن صفوان عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الكحل بالليل ينفع العين وهو بالنهار زينة.

(12772 4) علي بن إبراهيم (1)، عن أبيه، عن عبدالله بن الفضل الهاشمي، عن أبيه، وعمه قالا: قال أبوجعفر (عليه السلام): الاكتحال بالاثمد يطيب النكهة ويشد أشفار العين.

(12773 5) عنه، عن ابن فضال، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبدالله (عليه السلام): قال: الكحل يعذب الفم.

(12774 6) عنه، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الكحل ينبت الشعر (2)، ويحد البصر، ويعين على طول السجود.

(12775) 7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن رجل، (3) عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الاثمد يجلو البصر، وينبت الشعر، ويذهب بالدمعة.

(12776 8) ابن فضال، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله صلوات الله عليه قال: الكحل يزيد في المباضعة.

(12777 9) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أحمدبن محمد بن أبي نصر، عن أحمد بن المبارك، عن الحسين بن الحسن بن عاصم، عن أبيه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:

من نام على إثمد غير ممسك (4) أمن من الماء الاسود أبدا ما دام ينام عليه.

(12778 10) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الكحل ينبت الشعر، ويجفف الدمعة، ويعذب الريق، ويجلو البصر.

 

____________

(1) في بعض النسخ (عنه) مكان على بن ابراهيم والمرجع احمد بن أبى عبدالله.

(2) لعل المراد بالشعر: الاشفار. (آت) (3) في ثواب الاعمال عن ابن عقبه عن يونس بن يعقوب عن بعض اصحابنا. (4) اى غير مخلوط بالمسك. (*)

 

===============

(495)

(12779 11) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن ابن فضال، عن ابن القداح عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: من اكتحل فليوتر ومن فعل فقد أحسن ومن لم يفعل فلا بأس.

(12780 12) عنه، عن موسى بن القاسم، عن صفوان، عن زرارة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:

إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يكتحل قبل أن ينام أربعا في اليمنى وثلاثا في اليسرى.

(باب السواك)

(12781 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من أخلاق الانبياء (عليهم السلام) السواك.

(12782 2) محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد جميعا، عن القاسم بن عروة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: السواك من سنن المرسلين.

(12783 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما زال جبرئيل (عليه السلام) يوصيني بالسواك حتى خشيت أن ادرد واحفى.

(12784 4) وبهذا الاسناد قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب.

(12785 5) سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن بحر، عن مهزم الاسدي قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: في السواك عشرة خصال: مطهرة للفم ومرضاة للرب ومفرحة للملائكة وهو من السنة، ويشد اللثة، ويجلو البصر، ويذهب بالبلغم، و يذهب بالحفر (1).

(12786 6) عنه، عن محمد بن عيسى عن عبيدالله الدهقان، عن درست، عن ابن سنان،

 

____________

(1) في القاموس الحفر بالتحريك: سلاق في اصول الاسنان او صفرة تعلوها ويسكن. (*)

 

===============

(496)

عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: في السواك اثنتا عشر خصلة: هو من السنة، ومطهرة للفم، و مجلاة للبصر، ويرضي الرب، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الحفظ، ويبيض الاسنان، ويضاعف الحسنات، ويذهب با لحفر، ويشد اللثة، ويشهي الطعام، وتفرح به الملائكة.

(12787 7) محمد بن يحيى، عن أحمدبن محمد، عن ابن فضال، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: السواك يذهب بالدمعة ويجلو البصر.

(12788 8) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: رسول الله (صلى الله عليه وآله): أوصاني جبرئيل (عليه السلام) بالسواك حتى خفت على أسناني.

(12789 9) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن المرزبان بن النعمان، رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما لي أراكم قلحا ما لكم لاتستاكون (1).

(12790 10) أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن محمد بن مروان، عن أبي جعفر (عليه السلام) في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لامير المؤمنين صلوات الله عليه: عليك بالسواك لكل صلاة.

(باب الحمام)

(12791 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه أو غيره، عن محمد بن أسلم الجبلي رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: نعم البيت الحمام يذكر النار ويذهب بالدرن، وقال عمر: بئس البيت الحمام يبدى العورة ويهتك الستر قال: ونسب الناس قول أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى عمر وقول عمر إلى أميرالمؤمنين (عليه السلام).

(12792 2) عنه، عن علي بن الحكم، وعلي بن حسان، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: الحمام يوم ويوم لا يكثر اللحم وإدمانه في كل يوم يذيب شحم الكليتين.

 

____________

(1) القلح محركة: صفرة الاسنان كالقلاح والوسخ. (القاموس) (*)

 

===============

(497)

(12793 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر.

(12794 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبدالله بن محمد الحجال، عن سليمان الجعفري قال: مرضت حتى ذهب لحمي فدخلت على الرضا صلوات الله عليه فقال: أيسرك أن يعود إليك لحمك؟ قلت: بلى قال: ألزم الحمام غبا (1) فإنه يعود إليك لحمك وإياك أن تدمنه فإنه إدمانه يورث السل.

(12795 5) أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن المثنى بن الوليد الحناط، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا تدخل الحمام إلا وفي جوفك شئ يطفئ به عنك وهج المعدة (2) وهو أقوى للبدن ولا تدخله وأنت ممتلئ من الطعام.

(12796 6) علي بن الحكم، عن رفاعة بن موسى، عمن أخبره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه كان إذا أراد دخول الحمام تناول شيئا فأكله قال: قلت له: إن الناس عندنا يقولون: إنه على الريق أجود ما يكون، قال: لا بل يؤكل شئ قبله يطفئ المرارة ويسكن حرارة

 الجوف.

(12797 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن حمزة بن عبدالله، عن ربعي، عن عبيد الله الدابقي قال: دخلت حماما بالمدينة فإذا شيخ كبيرو هو قيم الحمام فقلت: يا شيخ لمن هذا الحمام؟ فقال: لابي جعفر محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) فقلت: كان يدخله؟ قال: نعم، فقلت: كيف كان يصنع؟ قال: كان يدخل فيبدء فيطلي عانته وما يليها ثم يلف على طرف إحليله ويدعوني فاطلي سائر بدنه، فقلت له يوما من الايام: الذي تكره أن أراه قد رأيته، فقال: كلا إن النورة سترة.

 (12798 8) علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع جميعا، عن حنان بن سدير، عن أبيه، قال: دخلت أناو أبي وجدي وعمي حماما بالمدينة فإذا رجل في بيت المسلخ فقال لنا: ممن القوم؟ فقلنا: من أهل العراق فقال:

 

____________

(1) أى اتيانه يوما وتركه يوما. (2) الوهج: حر النار إذا توقدت. (*)

 

===============

(498)

وأي العراق؟ قلنا: كوفيون، فقال: مرحبا بكم يا أهل الكوفة أنتم الشعار (1) دون الدثار ثم قال: ما يمنعكم من الازر فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: عورة المؤمن على المؤمن حرام، قال: فبعث إلى أبي كرباسة فشقها بأربعة ثم أخذ كل واحد منا واحدا ثم دخلنا فيها فلما كنا في البيت الحار صمد لجدي (2) فقال: ياكهل ما يمنعك من الخضاب؟

فقال له جدي: أدركت من هو خير مني ومنك لا يختضب قال: فغضب لذلك حتى عرفنا غضبه في الحمام قال: ومن ذلك الذي هو خير مني؟ فقال: أدركت علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو لا يختضب قال: فنكس رأسه وتصاب عرقا فقال: صدقت وبررت ثم قال: يا كهل إن تختضب فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد خضب وهو خير من علي (عليه السلام) وإن تترك فلك بعلي سنة قال: فلما خرجنا من الحمام سألنا عن الرجل فإذا هو علي بن الحسين (عليهما السلام) ومعه ابنه محمد بن علي (عليهما السلام).

(12799 9) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة قال: دخلت مع أبي بصير الحمام فنظرت إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قد أطلى وأطلى إبطيه بالنورة قال: فخبرت أبا بصير فقال: أرشد ني إليه لاسأله عنه فقلت: قد رأيته أنا فقال:

أنت قد رأيته وأنا لم أره أرشدني إليه قال: فأرشدته إليه فقال له: جعلت فداك أخبرني قائدي أنك قد أطليت وطليت إبطيك بالنورة؟ قال: نعم يا أبا محمد إن نتف الابطين يضعف البصر، أطل يا أبا محمد، قال: فقال: أطليت منذ أيام فقال: أطل فإنه طهور.

(12800 10) أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن رجل من بني هاشم قال: دخلت على جماعة من بني هاشم فسلمت عليهم في بيت مظلم فقال بعضهم: سلم على أبي الحسن (عليه السلام) فإنه في الصدر قال: فسلمت عليه وجلست بين يديه فقلت له: قد أحببت أن ألقاك منذ حين لاسألك عن أشياء فقال: سل ما بدالك قلت: ما تقول في الحمام؟ قال: لا تدخل الحمام إلا بمئزر، وغض بصرك، ولا تغتسل من غسالة ماء الحمام فإنه يغتسل فيه من الزنا ويغتسل

 

____________

(1) الشعار: مايلى الجسد من الثياب، والدثار: مافوق الشعار من الثياب.

(2) اى قصد لجدى. (*)

 

===============

(499)

فيه ولد الزنا والناصب لنا أهل البيت وهو شرهم (1).

(12801 11) أحمد بن محمد، عن علي بن أحمدبن أشيم، عن سليمان الجعفري قال (2): من أراد أن يحمل لحما فليدخل الحمام يوما ويغب يوما ومن أراد أن يضمر (3) وكان كثير اللحم فيلدخل الحمام كل يوم.

(12802 12) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرجل يطلي بالنورة فيجعل له الدقيق بالزيت يلت به فيمسح به بعد النورة ليقطع ريحها عنه، قال: لا بأس.

(12803 13) وفى حديث آخر لعبد الرحمن قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) وقد تدلك بدقيق ملتوت بالزيت فقلت له: إن الناس يكرهون ذلك، قال: لا بأس به.

(12804 14) عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق ابن عبدالعزيز قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن التدلك بالدقيق بعد النورة فقال: لا بأس قلت: يزعمون أنه إسراف، فقال: ليس فيماأصلح البدن إسراف إني ربما أمرت بالنقي (4) فيلت لي بالزيت فأتدلك به، إنما الاسراف فيما أتلف المال وأضر بالبدن.

(12805 15) علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي الحسن صلوات الله عليه في الرجل يطلي ويتدلك بالزيت والدقيق، قال: لا بأس به.

(12806 16) علي، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن أسلم الجبلي، عن علي بن أبي حمزة،

 

____________

(1) يدل ظاهرا على نجاسة سور الناصب كما هو المشهور بين الاصحاب وعلى نجاسة ولد الزنا كما حكى عن المرتضى رحمه الله واما غسالة الغسل من الزنا فلمرجوحية الغسالة وكونه من الزنا علاوة لخبثه وقذرته او لكونه الغسل مشتملا على ازالة المنى وكونه من الزنا علاوة ويمكن ابتناؤه على نجاسة عرق الجنب من الحرام والوجهان الاولان جاريان في ولد الزنا على المشهور من طهارته إذا اظهر الاسلام. (آت) (2) كذا مضمرا.

(3) الضمر. بالضم: الهزال.

(4) اى لباب الدقيق. (*)

 

===============

(500)

عن أبان بن تغلب قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إنا لنسافر ولايكون معنا نخالة فنتدلك بالدقيق فقال: لا بأس إنما الفساد فيما أضربالبدن وأتلف المال فأما ما أصلح البدن فإنه ليس بفساد إني ربما أمرت غلامي فلت لي النقي بالزيت فأتدلك به.

(12807 17) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة قال: خرج أبوعبدالله (عليه السلام) من الحمام فتلبس وتعمم فقال لي: إذا خرجت من الحمام فتعمم، قال: فما تركت العمامة عند خروجي من الحمام في شتاء ولا صيف.

(12808 18) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يطلي فيبول وهو قائم؟ قال: لا بأس به.

(12809 19) محمد بن يحيى، عن علي بن الحسن التيمي، عن محمد بن أبي حمزة، عن عمر ابن يزيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أميرالمؤمنين صلوات الله عليه يقول: ألا لا يستلقين أحدكم في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين ولا يدلكن رجليه بالخزف فإنه يورث الجذام.

(2012810) محمد بن يحيى رفعه، عن عبدالله بن مسكان قال: كنا جماعة من أصحابنا دخلنا الحمام فلما خرجنا لقينا أبوعبدالله (عليه السلام) فقال لنا: من أين أقبلتم؟ فقلنا له: من الحمام فقال: أنقى الله غسلكم فقلنا له: جعلنا فداك، وإنا جئنا معه حتى دخل الحمام فجلسنا له حتى خرج فقلنا له: أنقى الله غسلك فقال: طهركم الله.

(12811 21) محمد بن الحسن، وعلي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبدالرحمن بن حماد، عن أبي مريم الانصاري رفعه قال: إن الحسن بن علي (عليهما السلام) خرج من الحمام فلقيه إنسان فقال: طاب استحمامك فقال: يا لكع وما تصنع بالاست ههنا (1) فقال:

طاب حميمك فقال: أما تعلم أن الحميم العرق قال: فطاب حمامك قال: وإذا طاب حمامي فأي شئ لي ولكن قل طهر ما طاب منك وطاب ما طهر منك (2).

* (هامش) (1) اى لا مناسبة لحروف الطلب ههنا بعدالخروج من الحمام مع استهجان لفظ الاست بمعناه الاخر. (آت)

(2) في الصحاح الحميم: الحار، والحميم: العرق وقد استحم اى عرق. وقوله (عليه السلام):

" طهر " اى طهر الله من المعاصى " ماطاب منك " أى من نفسك وقلبك وطيب من العلل والامراض وعن المعاصى ماطهر منك بالغسل. (آت) (*)

 

===============

(501)

(2212812) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن إسماعيل بن يسار، عن عثمان بن عفان السدوسي، عن بشير النبال قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الحمام فقال: تريد الحمام؟ فقلت: نعم قال: فأمر بإسخان الحمام ثم دخل فاتزر بإزار وغطى ركبتيه وسرته ثم أمر صاحب الحمام فطلى ما كان خارجا من الازار ثم قال:

اخرج عني ثم طلى هو ما تحته بيده ثم قال: هكذا فافعل.

(12813 23) سهل رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لا يدخل الرجل مع ابنه الحمام فينظر إلى عورته.

(12814 24) علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن يوسف بن السخت رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): لا تتك في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين، ولا تسرح في الحمام فإنه يرقق الشعر، ولا تغسل رأسك بالطين فإنه يذهب بالغيرة، ولا تتدلك بالخزف فإنه يورث البرص، ولا تمسح وجهك بالازار فإنه يذهب بماء الوجه.

(12815 25) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تغسلوا رؤوسكم بطين مصر فإنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة.

(12816 26) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قال: العورة عورتان القبل والدبر، فأما الدبر مستور بالاليتين فإذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة.

وقال في رواية اخرى: وأما الدبر فقد سترته الاليتان وأما القبل فاستره بيدك.

(12817 27) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل نظرك إلى عورة الحمار (1).

(12818 28) محمد بن يحيى، عن أحمدبن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان،

 

____________

(1) يظهر من المؤلف وابن بابويه رحمهما الله القول بمدلول الخبر ويظهر من الشهيد و جماعة عدم الخلاف في التحريم. (آت) (*)

 

===============

(502)

عن ابن أبي يعفور قال، سألت أبا عبدالله (عليه السلام) أيتجرد الرجل عند صب الماء ترى عورته أو يصب عليه الماء أو يرى هو عورة الناس؟ فقال: كان أبي يكره ذلك من كل أحد (1).

(12819 29) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام (2).

(12820 30) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يرسل حليلته إلى الحمام.

(12821 31) عنه، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن أبي حمزة، عن علي بن يقطين قال:

قلت لابي الحسن (عليه السلام): أقرء القرآن في الحمام وأنكح؟ قال: لا بأس.

(3212822) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمادبن عيسى، عن ربعي بن عبدالله، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) أكان أمير المؤمنين (عليه السلام) ينهى عن قراءة القرآن في الحمام؟

قال: لا إنما نهى أن يقرء الرجل وهو عريان فأما إذا كان عليه إزار فلا بأس.

(12823 33) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا بأس للرجل أن يقرء القرآن في الحمام إذا كان يريد به وجه الله ولا يريد ينظر كيف صوته.

(12824 34) بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن محمد بن القاسم، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: (قال:) لا تضطجع في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين.

(12825 35) محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن عمر بن علي بن عمر بن يزيد، عن عمه محمد بن عمر، عن بعض من حدثه أن أبا جعفر (عليه السلام) كان يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، قال: فدخل ذات يوم الحمام فتنور فلما أن

 

____________

(1) حمل على الحرمة. (آت).

(2) حمل على ما اذالم تدع اليه الضرورة كما في البلاد الحارة او على ما إذا بعثه إلى الحمامات للتنزه والتفرج أو على ما اذا كانت الرجال والنساء يدخلون الحمام معا من غير تناوب (آت). (*)

 

===============

(503)

أطبقت النورة على بدنه ألقى المئزر فقال له مولى له: بأبي أنت وامي إنك لتوصينا بالمئزر ولزومه وقد ألقيته عن نفسك؟ فقال: أماعلمت أن النورة قد أطبقت العورة (1).

(12826 36) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن محمد بن جعفر، عن بعض رجاله، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يدخل الرجل مع ابنه الحمام فينظر إلى عورته، وقال: ليس للوالدين أن ينظرا إلى عورة الولد وليس للولد أن ينظر إلى عورة الوالد، وقال: لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) الناظر والمنظور إليه في الحمام بلا مئزر.

(12827 37) الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن أبي بصير قال: دخل أبوعبدالله (عليه السلام) الحمام فقال له صاحب الحمام: اخليه لك؟ فقال: لا حاجة لي في ذلك المؤمن أخف من ذلك (2).

(12828 38) الحسين بن محمد، ومحمد بن يحيى، عن علي بن محمد بن سعد، عن محمد بن سالم عن موسى بن عبدالله بن موسى قال: حدثنا محمد بن علي بن جعفر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: من أخذ من الحمام خزفة فحك بها جسده فأصابه البرص فلا يلومن إلا نفسه ومن اغتسل من الماء الذي قد اغتسل فيه فأصابه الجذام فلا يلومن إلا نفسه.

قال محمد بن علي: فقلت لابي الحسن (عليه السلام): إن أهل المدينة يقولون: إن فيه شفاء من العين فقال: كذبوا يغتسل فيه الجنب من الحرام والزاني والناصب الذي هو شرهما وكل خلق من خلق الله ثم يكون فيه شفاء من العين إنما شفاء العين قراءة الحمد والمعوذتين وآية الكرسي والبخور بالقسط والمر واللبان (3).

 

____________

(1) السند مجهول ويدل على عدم وجوب ستر حجم العورتين.

(2) أى مؤونة المؤمن أخف من ذلك.

(3) القسط بالضم: عود من عقاقير البحر يتداوى به وفى القاموس: عود هندى وعربى مدر نافع لكبد جدا والمغص. والمر: صمغ شجرة تكون ببلاد المغرب. واللبان بالضم: الكندر. (*)

 

===============

(504)

 

(باب)

* (غسل الرأس) *

(12829 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سفيان السمط، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: تقليم الاظفار والاخذ من الشارب وغسل الرأس بالخطمي ينفي الفقر ويزيد في الرزق.

(12830 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: غسل الرأس بالخطمي في كل جمعة أمان من البرص والجنون.

(312831) أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): غسل الرأس بالخطمي يذهب بالدرن وينفي الاقذاء (1). (2 1283 4) محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين (2)، عن موسى بن سعدان، عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أخذ من شاربه وقلم أظفاره وغسل رأسه بالخطمي يوم الجمعة كان كمن أعتق نسمة.

(12833 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن الحسن بن محمد الصيرفي، عن إسماعيل بن عبدالخالق، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: غسل الرأس بالخطمي نشرة (3).

(12834 6) عنه، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن (4) بزرج قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: غسل الرأس بالسدر يجلب الرزق جلبا.

 

____________

(1) الاقذاء جمع قذى والقذى جمع قذاة وهو ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أو وسخ او غير ذلك (النهاية).

(2) في بعض النسخ (محمد بن الحسن).

(3) في الصحاح النشرة كالتعويذ والرقية. (4) هو منصور بن يونس. (*)

 

===============

(505)

(12835 7) عنه، عن محمد بن علي، عن عبيد بن يحيى الثوري العطار، عن محمد بن الحسين العلوي، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام) قال: لما أمر الله عزوجل رسوله (صلى الله عليه وآله) بإظهار الاسلام وظهر الوحي رأى قلة من المسلمين وكثرة من المشركين فاهتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) هما شديدا فبعث الله عزوجل إليه جبرئيل (عليه السلام) بسدر من سدرة المنتهى فغسل به رأسه فجلا به همه.

(باب النورة)

(12836 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سليم الفراء قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): النورة طهور.

(12837 2) محمدبن يحيى، عن أحمدبن محمد، عن الحجال، عن حماد بن عثمان، عن عبدالرحمن ابن أبي عبدالله قال: دخلت مع أبي عبدالله (عليه السلام) الحمام فقال لي: يا عبدالرحمن أطل فقلت:

إنما أطليت منذ أيام، فقال: أطل فإنها طهور.

(8 1283 3) أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي كهمس، عن محمد بن عبدالله بن علي بن الحسين قال: دخل أبوعبدالله (عليه السلام) الحمام وأنا اريد أن أخرج منه فقال: يا محمد ألا تطلي؟ فقلت: عهدي به منذ أيام فقال: أما علمت أنها طهور.

(12839 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عمن رواه قال: بعث أبوعبدالله (عليه السلام) ابن أخيه في حاجة فجاء وأبوعبدالله (عليه السلام) قد أطلى بالنورة فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): أطل، فقال: إنما عهدي بالنورة منذ ثلاث فقال أبوعبدالله (عليه السلام): إن النورة طهور.

(12840 5) عنه، عن عبدالله بن محمد بن النهيكي، عن إبراهيم بن عبدالحميد قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: القوا عنكم الشعر فإنه يحسن.

(12841 6) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: كنت معه أقوده فأدخلته الحمام فرأيت أبا عبدالله (عليه السلام) يتنور

 

===============

(506)

فدنا منه أبوبصير فسلم عليه فقال: يا أبا بصير تنور، فقال: إنما تنورت أول من أمس واليوم الثالث فقال: أما علمت أنها طهور فتنور.

(12842 7) أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): النورة نشرة وطهور للجسد.

(12843 8) أحمد بن محمد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن محمد بن مسلم (1)

عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام) احب للمؤمن أن يطلي في كل خمسة عشر يوما (12844 9) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أحمد بن المبارك، عن الحسين بن أحمد بن المنقري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: السنة في النورة في كل خمسة عشريوما فإن أتت عليك عشرون يوما وليس عندك فاستقرض على الله (2).

(12845 10) علي بن إبراهيم، عن أحمد بن أبي عبدالله رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال:

قيل له: يزعم بعض الناس أن النورة يوم الجمعة مكروهة، فقال: ليس حيث ذهبت أي طهور أطهر من النورة يوم الجمعة؟!.

(12846 11) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوما ولا يحل لا مرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تدع ذلك منها فوق عشرين يوما.

(12847 12) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن ثعلبة، عن عمار الساباطي قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): طلية في الصيف خير من عشر في الشتاء.

(12848 13) علي بن محمد بن بندار، عن السياري رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من أراد الاطلاء بالنورة فأخذ من النورة بأصبعه فشمه وجعل على طرف أنفه وقال: " صلى الله على

 

____________

(1) في بعض النسخ (عن أبى بصير).

(2) اى متوكلا على الله أو حالكون ضمانه على الله تعالى. (آت) (*)

 

===============

(507)

سليمان بن داود كما أمرنا بالنورة " لم تحرقه النورة.

(12849 14) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سنان، عن حذيفة بن منصور قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يطلي العانة وما تحت الاليتين في كل جمعة.

(12850 15) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن زريق بن الزبير، عن سدير أنه سمع علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: من قال إذا أطلى بالنورة: " اللهم طيب ما طهر مني، وطهر ما طاب مني، وأبدلني شعرا طاهرا لا يعصيك، اللهم إنى تطهرت ابتغاء سنة المرسلين وأبتغاء رضوانك ومغفرتك، فحرم شعري وبشري على النار وطهر خلقي وطيب خلقي وزك عملي واجعلني ممن يلقاك على الحنيفية السمحة ملة إبراهيم خليلك، ودين محمد (صلى الله عليه وآله) حبيبك ورسولك، عاملا بشرائعك، تابعا لسنة نبيك (صلى الله عليه وآله)، آخذا به، متأدبا بحس تأديبك وتأديب رسولك وتأديب أوليائك الذين غذوتهم بأدبك وزرعت الحكمة في صدورهم، وجعلتهم معادن لعلمك، صلواتك عليهم " من قال ذلك طهره الله من الادناس في الدنيا ومن الذنوب وأبدله شعرا لا يعصي الله، وخلق الله بكل شعرة من جسده ملكا يسبح له إلى أن تقوم الساعة وأن تسبيحة من تسبيحهم تعدل بألف تسبيحة من تسبيح أهل الارض.

(باب الابط)

(12851 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يطولن أحدكم شعر إبطه فإن الشيطان يتخذه مخبأ (ل) يستتر به.

(12852 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبي كهمس قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): نتف الابط يضعف المنكبين وكان أبوعبدالله (عليه السلام) يطلي إبطه.

(12853 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن

 

===============

(508)

ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن حفص بن البختري أن أباعبدالله (عليه السلام) كان يطلي إبطه بالنورة في الحمام.

(12854 4) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن سعدان قال:

كنت مع أبي بصير في الحمام فرأيت أباعبدالله (عليه السلام) يطلي إبطه فأخبرت بذلك أبا بصير فقال له: جعلت فداك أيما أفضل نتف الابط أو حلقه فقال: يا أبا محمد إن نتف الابط يوهي أو يضعف احلقه.

(12855 5) بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن محمد بن القاسم، ومحمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يوسف بن السخت البصري، عن محمد بن سليمان، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد، عن الحسن بن علي بن مهران جميعا، عن عبدالله بن أبي يعفور قال: كنا بالمدينة فلاحاني (1)

زرارة في نتف الابط وحلقه فقلت: حلقه أفضل وقال: زرارة: نتفه أفضل فاستأذنا على أبي عبدالله (عليه السلام) فأذن لنا وهو في الحمام يطلي قد أطلي إبطيه فقلت لزرارة: يكفيك؟ قال:

لا لعله فعل هذا لمالا يجوز لي أن أفعله فقال: فيم أنتم؟ فقلت: لا حاني زرارة في نتف الابط وحلقه فقلت: حلقة أفضل وقال: نتفه أفضل فقال: أصبت السنة وأخطأها زرارة حلقه أفضل من نتفه وطليه أفضل من حلقه، ثم قال لنا: أطليا فقلنا: فعلنا (ذلك) منذ ثلاث فقال: اعيدا فإن الاطلاء طهور.

(12856 6) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يونس بن يعقوب أن أبا عبدالله (عليه السلام) كان يدخل الحمام فيطلي إبطه وحده إذا احتاج إلى ذلك وحده.

(12857 7) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن يونس ابن يعقوب قال: بلغني أن أباعبدالله (عليه السلام) ربما دخل الحمام متعمدا يطلى إبطه وحده

 

____________

(1) قال الجزرى: فيه " نهيت عن ملاحاة الرجل " اى مقاولتهم ومخاصمتهم، تقول: لاحيته ملاحاة ولحاء إذا نازعته وشاجرته. (*)

 

===============

(509)

 

(باب)

* (الحناء بعد النورة) *

(12858 1) علي بن محمد بن بندار، ومحمد بن الحسن جميعا، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر، عن الحسين بن موسى قال: كان أبي موسى بن جعفر (عليهما السلام) إذا أردا دخول الحمام أمر أن يوقد له عليه ثلاثا وكان لا يمكنه دخوله حتى يدخله السودان فيلقون له اللبود فإذا دخله فمرة قاعد ومرة قائم فخرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له: كنيد وبيده أثر حناء فقال: ما هذا الاثر بيدك؟ فقال: أثر حناء فقال: ويلك يا كنيد حدثني أبي وكان أعلم أهل زمانه عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من دخل الحمام فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أما ناله من الجنون والجذام والبرص و الآكلة إلى مثله من النورة.

(12859 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة، عن الحكم بن عتيبة قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره فقال: يا حكم ما تقول في هذا؟ فقلت: ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله وإن عندنا يفعله الشبان فقال: ياحكم إن الاظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فغيرها بالحناء.

(12860 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن بعض أصحابنا رفعه قال: من أطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفى عنه الفقر.

(12861 4) عنه، عن أحمد بن عبدوس بن إبراهيم قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) وقد خرج من الحمام وهو من قرنه إلى قدمه مثل الوردة من أثر الحناء.

(12862 5) علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن إبراهيم بن عقبة، عن الحسين بن موسى قال: كان أبو الحسن (عليه السلام) مع رجل عند قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنظرإليه وقد أخذ الحناء من يديه فقال بعض أهل المدينة: أما ترون إلى هذا كيف أخذ الحناء من يديه (1)، فالتفت إليه

 

____________

(1) أى أخذ لون الحناء شيئا من يديه كناية عن قلة اللون. (آت) (*)

 

===============

(510)

فقال له: فيه ما تخبره (1) وما لا تخبره ثم التفت إلي فقال: إنه من أخذ (من) الحناء بعد فراغه من إطلاء النورة من قرنه إلى قدمه أمن من الادواء الثلاثة: الجنون والجذم والبرص.

(باب الطيب)

(12863 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: الطيب من أخلاق الانبياء.

(212864) محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي اسامة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: العطر من سنن المرسلين.

(12865 3) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب قال:

كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) وأنا مع أبي بصير فسمعت أبا عبدالله (عليه السلام) وهو يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الريح الطيبة تشد القلب وتزيد في الجماع.

(12866 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن معمر بن خلاد، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال:

لا ينبغي للرجل أن يدع الطيب في كل يوم فإن لم يقدر عليه فيوم ويوم لا، فإن لم يقدر ففي كل جمعة ولا يدع.

(12867 5) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن ابن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الطيب في الشارب من أخلاق النبيين (عليهم السلام) وكرامة للكاتبين.

(12868 6) الحسين بن محمد، عن أحمدبن إسحاق، عن سعدان، عن أبي بصيرقال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الطيب يشد القلب.

(12869 7) علي بن إبراهيم رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من تطيب أول النهار لم

 

____________

(1) قوله: " فيه ما تخبره على بناء المعلوم بفتح التاء أى في هذا الخضاب من الفوائد ما تعلمه ومالا تعلمه أو على بناء المجهول من الاخبار أى ما وصل اليك الخبر به ومالم يصل والاول أظهر، قال الجوهرى. يقال: " من اين خبرت هذا الامر " أى من أين علمت والاسم الخبر بالضم (آت). (*)

 

===============

(511)

يزل عقله إلى الليل، وقال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): صلاة متطيب أفضل من سبعين صلاة بغير طيب.

(12870 8) عدة من أصحابنا، عن أحمدبن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن العباس بن موسى قال: سمعت أبي يقول: العطر من سنن المرسلين.

(12871 9) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمدبن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ثلاث اعطيهن الانبياء (عليهم السلام) العطرو الازواج والسواك.

(12872 10) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن موسى بن الفرات، عن علي بن مطر، عن السكن الخزاز قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: حق على كل محتلم (1)

في كل جمعة أخذ شاربه وأظفاره ومس شئ من الطيب، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا كان يوم الجمعة ولم يكن عنده طيب دعى ببعض خمر نسائه فبلها بالماء ثم وضعها على وجهه.

(12873 11) الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، وعده من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعا، عن الحسن بن علي، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: كان يعرف موضع سجود أبي عبدالله (عليه السلام) بطيب ريحه.

(12874 12) علي بن إبراهيم (عن أبيه)، عن ياسر، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال لي حبيبي جبرئيل (عليه السلام): تطيب يوما ويوما لا ويوم الجمعة لا بدمنه ولا تترك له (1).

(12875 13) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليتطيب أحد كم يوم الجمعة ولو من قارورة امرأته (12876 14) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن يعقوب بن يزيد رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال عثمان بن مظعون لرسول الله (صلى الله عليه وآله): قد أردت أن أدع الطيب و أشياء ذكرها فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تدع الطيب فإن الملائكة تستنشق ريح الطيب من المؤمن، فلا تدع الطيب في كل جمعة.

(12877 15) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن عبدالله بن

 

____________

(1) أى كل بالغ وفى بعض النسخ (حق على كل مسلم).

(2) في بعض النسخ (منزل) أى ليس للطيب محل معين من الثوب او البدن او لاحد. (*)

 

===============

(512)

عبدالرحمن، عن شعيب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الطيب في الشارب من أخلاق الانبياء (عليهم السلام) وكرامة للكاتبين.

(12878 16) عنه، عن محمد بن عيسى، عن زكريا المؤمن رفعه قال: ماأنفقت في الطيب فليس بسرف.

(12879 17) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه، وطيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه.

(12880 18) محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن سليمان، عن محمد الخثعمي، عن إسحاق الطويل العطار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ينفق في الطيب أكثر مما ينفق في الطعام.

 

(باب)

* (كراهية رد الطيب) *

(12881 1) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة ابن مهران، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن الرجل يرد الطيب قال: لا ينبغي له أن يرد الكرامة.

(12882 2) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: اتي أمير المؤمنين (عليه السلام) بدهن وقدكان ادهن فادهن، فقال: إنا لا نرد الطيب.

(12883 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن جهم قال:

دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فأخرج إلي مخزنة فيها مسك وقال: خذ من هذا فأخذت منه شيئا فتمسحت به فقال: أصلح واجعل في لبتك منه (1)، قال: فأخذت منه قليلا فجعلته

 

____________

(1) اللب: المنخر كاللبة وموضع القلادة من الصدر. (القاموس) (*)

 

===============

(513)

في لبتي فقال لي: أصلح (1)، فأخذت منه أيضا فمكث في يدي منه شئ صالح فقال لي: اجعل في لبتك ففعلت، ثم قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يأبى الكرامة إلا حمار، قال: قلت، ما معنى ذلك؟ قال: الطيب والوسادة وعد أشياء.

(12884 4) محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبدالله، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان لا يرد الطيب والحلواء (2).

 

(باب)

* (أنواع الطيب) *

(12885 1) محمد بن جعفر، عن محمد بن خالد، عن سيف بن عميرة، عن عبدالغفار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: الطيب: المسك والعنبر والزعفران والعود.

 

(باب)

* (أصل الطيب) *

(12886 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما اهبط آدم (عليه السلام) من الجنة على الصفا وحواء على المروة وقد كانت امتشطت في الجنة بطيب من طيب الجنة فلما صارت في الارض قالت:

ما أرجو من المشط وأنا مسخوط علي فحلت عقيصتها (3) فانتثر من مشطتها التي كانت امتشطت بها في الجنة فطارت به الريح فألقت أكثره بالهند فلذلك صار العطر بالهند.

عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن علي بن حسان مثله.

قال: وفي حديث آخر عقيصتها فأرسل الله على ما كان فيها من ذلك الطيب ريحا فهبت في المشرق والمغرب فأصل الطيب من ذلك.

 

____________

(1) أى أصلح نفسك بالطيب، او خذ منه قدرا صالحا. (آت)

(2) الحلواء معروف وقد يقصر، والفاكهة الحلوة. كما في القاموس.

(3) العقيصة: الشعر المنسوج بعضه على بعض. (*)

 

===============

(514)

(12887 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى، عن علي القصير، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن أصل الطيب من أي شئ هو؟ فقال: أي شئ يقوله الناس؟ قلت: يزعمون أن آدم هبط من الجنة وعلى رأسه إكليل فقال: قد كان والله أشغل من أن يكون على رأسه إكليل ثم قال: إن حواء امتشطت في الجنة بطيب من طيب الجنة قبل أبن تواقعها الخطيئة فلما هبطت إلى الارض حلت عقيصتها، فأرسل الله تعالى على ماكان فيها ريحا فهبت به في المشرق والمغرب فأصل الطيب من ذلك.

(12888 3) علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن الحسين يزيد، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن الله تعالى لما أهبط آدم طفق يخصف من ورق الجنة فطار عنه لباسه الذي كان عليه من حلل الجنة فالتقط ورقة فستربها عورته فلما هبط عبقت (1) رائحة تلك الورقة بالهند بالنبت فصار الطيب في الارض من سبب تلك الورقة التي عبقت بها رائحة الجنة، فمن هناك الطيب بالهند لان الورقة هبت عليها ريح الجنوب فأدت رائحتها إلى المغرب لانها احتملت رائحة الورقة في الجو فما ركدت الريح بالهند عبق بأشجار هم ونبتهم فكان أول بهيمة رتعت من تلك الورقة ظبي المسك فمن هناك صار المسك في سرة الظبي لانه جرى رائحة النبت في جسده وفي دمه حتى اجتمعت في سرة الظبي.

(باب المسك)

(12889 1) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، والحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: كانت لعلي بن الحسين (عليهما السلام) اشبيدانة (2)

رصاص معلقة فيها مسك فإذا أراد أن يخرج ولبس ثيابه تناولها وأخرج منها فتمسح به.

(12890 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن أبي البختري، عن

 

____________

(1) عبق به الطيب عبقا وعباقة أى لزق به.

(2) اشبيدانة: موضع الطيب معرب، وفى بعض النسخ (شاندانة) وكأنه معرب يعنى محل المشط. (*)

 

===============

(515)

أبي عبدالله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتطيب بالمسك حتى يرى وبيصه في مفارقه (1).

(12891 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ممسكة إذا هوتوضأ أخذها بيده وهي رطبة فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) برائحته.

(12892 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم قال:

أخرج إلي أبو الحسن (عليه السلام) مخزنة فيها مسك من عتيدة آبنوس (2) فيها بيوت كلها مما يتخذها النساء.

(12893 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن المطلب بن زياد، عن أبي بكر بن عبدالله الاشعري قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المسك هل يجوز اشتمامه فقال: إنا لنشمه.

(12894 6) عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن عبدالله بن الفضل النوفلي قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن عمه إسحاق بن عبدالله، عن أبيه عبدالله بن الحارث قال: كانت لعلي بن الحسين (عليهما السلام) قارورة مسك في مسجده فإذا دخل للصلاة أخذ منه فتمسح به.

(12895 7) عنه، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: كان يرى وبيص المسك في مفرق رسول الله (صلى الله عليه وآله).

(12896 8) محمد بن يحيى، عن العمر كي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن المسك في الدهن أيصلح؟ قال: إني لاصنعه في الدهن ولا بأس، وروي أنه لا بأس بصنع المسك في الطعام.

 

____________

(1) الوبيص: البريق وقد وبص الشئ يبص وبيصا ومنه الحديث " رأيت وبيص الطيب في مفارق رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو محرم ". (النهاية)

(2) العتيدة: الحقة يكون فيها الطيب. ولعل المراد بأخر الحديث أن الاشياء التى كانت في بيوت تلك العتيدة كانت اشياء تتخذها النساء. (في) (*)