‹ صفحه حياة الفضل بن روزبهان 75 ›



روى النسيم حديث الأحباء * فصح مما روى أسقام أحشائي
وهي عندي بخطه الحسن مع ما قيل نظما من غيره ، وكذا عمل أخرى في ختم مسلم
وقد قرأه على أبي عبد الله محمد بن أبي الفرج المراغي حينئذ أولها :
صححت عنكم حديثا في الهوى حسنا * أن ليس يعشق من لم يهجر الوسنا
وهي بخطه أيضا في ترجمته من التاريخ الكبير ، وكتبت له إجازة حافلة افتتحتها
بقولي : أحمد الله ففضل الله لا يجحد ، وأشكره فحق له أن يشكر ويحمد ، وأصلي
على عبده المصطفى سيدنا محمد ، ووصفته بما أثبته أيضا في التاريخ المذكور ، وقال
لي : إنه جمع مناقب شيخه الأردستاني ، وأن مولده فيما بين الخمسين إلى الستين ،
ثم لقيني بمكة في موسمها فحج ورجع إلى بلاده مبلغا إن شاء الله سائر مقاصده و
مراده . وبلغني في سنة سبع وتسعين أنه كان كاتبا في ديوان السلطان يعقوب لبلاغته
وحسن إشارته . أقول : ومراده سنة 897 .
وقال في الروضات ( ص 500 الطبع الثاني بطهران ) في باب الفاء ما لفظه :
فضل الله بن روزبهان بن فضل الله الخنجي الأصفهاني المعروف به ( پاشا ) كان
من أعاظم علماء المعقول والمنقول ، حنفي الفروع وأشعري الأصول ، متعصبا لأهل
مذهبه وطريقته ، متصلبا في عداوة أولياء الله وأحبته ، له كتب ومصنفات ورسائل و
مؤلفات منها كتاب المقاصد في علم الكلام وكتاب إبطال الباطل في نقض كشف
الحق الذي كتبه العلامة في مخالفات أهل السنة والإمامية في العقايد والأحكام ،
وهو الذي رد عليه القاضي نور الله التستري الشهيد الموثق الموفق في كتابه الموسوم
بإحقاق الحق ، وجعل الكلام فيه ثلاثة أرسام ، أولها قال المصنف رفعه الله وثانيها
قال الناصب خفضه الله وثالثها صورة رده شكر الله سعيه على ما ذكره الناصب
المذكور وهو من أحسن الكتب المصنفة في الرد على علماء الجمهور
قال السيد نعمة الله الجزائري في مقاماته عند انجرار كلامه إلى ذكر مقابح علماء
أهل السنة ورؤسائهم ، ومن ذلك الناصبي المتأخر قاضي الحرمين الذي يزعم أن

‹ صفحه حياة الفضل بن روزبهان 76 ›



جده من الأم السيد الشريف المشهور من الأب الفضل بن روزبهان المشهور ،
وهو الذي رد على العلامة كتابه كشف الحق ونهج الصدق بأقبح رد ، وسلط الله عليه
الإمام المتبحر السيد نور الله الشوشتري تغمده الله برحمته ، وفرد كلامه بكتاب
سماه إحقاق الحق ، ما رأيت أحسن من هذا الكتاب لأن كل ما ذكر فيه من
الرد على ذلك الناصبي من كتبهم وأحاديثهم . وكانت له بنت ، فلما بلغت مبلغ النساء
خطبها منه شرفاء مكة وعلماء الحرمين فقال بنتي هذه لا كفو لها ، لأن سلطان العجم
وإن كان علويا ( أي السلطان الشاه إسماعيل الصفوي ) إلا أنه من الرفضة ، وسلطان
الروم وإن كان من أهل السنة إلا أنه ليس بعلوي إلى آخر ما قال .
أقول : لا يخفى أن ابن روزبهان شافعي الفروع وليس بحنفي ، كما صرح به شيخ
إجازته شمس الدين السخاوي ، وإنا لم نقف على من ذكر له كتابا في الكلام باسم
المقاصد ولعله سقطت كلمة ( شرح ) قبل المقاصد ، ويقال : إن له شرحا على مقاصد
التفتازاني ، وأن أصله من خنج من أكوار شيراز وسيأتي بيانه لاخنج من أكوار
أردستان ، وإن من تأليفاته تعليقة على الاحياء للغزالي وأخرى على الكشاف ، و
على شرح المواقف وعلى شرح الطوالع وعلى تفسير القاضي وعلى المحاكمات وعلى
غيرها ، ومن آثاره شرح على المقاصد في الكلام وكتاب في الإجازات وكتاب في
ترجمة شيخه الأردستاني وسيرته ، صرح به نفسه على ما نقل السخاوي وغيرها .
تلاميذ ابن روزبهان
منهم ابن أخيه محمد بن عبد الله بن روزبهان بن الفضل ، قرء عليه الصحاح والعلوم
العقلية ، وروى عنه بالإجازة ، رأيتها بطهران في مكتبة المرحوم بيان الملك
الآشتياني وغيره .
وينبغي التنبيه على أمور .
منها إن الخنجي نسبة إلى ( خنج ) بضم الخاء المعجمة ثم النون ثم الجيم ، وهي

‹ صفحه حياة الفضل بن روزبهان 77 ›



من أكوار فارس لا إلى خنج من أعمال أردستان كما أسلفنا ، وخنج فارس معرب
( خنك ) على ما ذكره الشريف الجليل المؤرخ الميرزا حسن ( مهذب الدولة )
الفسائي الشيرازي حفيد مولينا فخر الشيعة الإمامية السيد علي خان شارح الصحيفة
في كتابه فارسنامه في ( ج 2 ص 197 ط تهران ) وقال ما ترجمته ملخصا : إن
خنج من مشاتي فارس واقعة في جنوب شيراز طولها من قرية ( بغرد ) بضم الباء
الموحدة إلى قرية ( كورده ) خمسة عشر فراسخ ، وعرضها من قرية ( تنگباد ) إلى
قرية ( چاه مينا ) تسعة فراسخ محدودة من جانب الشرق بكورة ( لار ) وكورة
( بيد شهر ) ومن الشمال إلى بيد شهر أيضا إلى قرية ( حكيم أفضل ) ومن أشهر
قراء خنج ، أمين آباد ، بغرد ، بيخو ، چاه طوس ، شهرستان ، جهلة ، وغيرها .
وقال فيه ما ترجمته : إنه قد خرج من خنج جماعة من الأفاضل في الفنون
العقلية والنقلية .
منهم الحكيم أفضل الدين محمد بن تامار بن عبد الملك الخنجي المتوفى في حدود
سنة 500 ، وقد شرح قانون الشيخ في الطب بشرح كان مورد الإفادة والاستفادة بين
العلماء في الطب اليوناني .
ومنهم القاضي زين الدين علي بن روزبهان الخنجي المتوفى سنة 707 بشيراز ،
ودفن في مدرسة شاهي ، له كتاب المعتبر في شرح مختصر الأصول لابن الحاجب ،
أورده صاحب كتاب مزارات شيراز المسمى بحط الرحال وشد الإزار لزوار
المزار فليراجع .
ومنهم الشيخ أويس بن عبد الله الخنجي المتوفى سنة 790 بشيراز أورده في مزارات
شيراز الخ .
ومنهم الشيخ روزبهان القاضي والد الفضل بن روزبهان الناصب الذي تنقل كلماته
في هذا الكتاب كثيرا .

‹ صفحه حياة الفضل بن روزبهان 78 ›



ومنهم عمه الشيخ محمد محيي الدين الذي يروي عنه ابن أخيه الفضل المذكور وغيرهم .
قال مهذب الدولة في فارسنامه ( ص 197 ج 2 ) ما ترجمته : إن أهل خنج سنيون
وكانوا من المعاضدين لجيش الأفغان في تخريب بلدة شيراز ، فلما استولى السلطان
نادر شاه أخذهم بالنكال وخرب دورهم وقتل رجالهم ، وكانت معمورة ذات مساجد
وحمامات وبساتين وطواحن ، وهي باقية إلى الآن على تلك الحالة الخربة
الخ فليراجع .
ومنها كلمة روزبهان تنطق بها بفتح الباء الموحدة وهو من الأغاليط والصحيح
كسرها .
ومنها أن لابن روزبهان عقب بمصر ، ولار ، والهند ، وما وراء النهر توجد
تراجم بعضهم في الكتب المؤلفة لأعيان القرن الحادي عشر والثاني عشر
ومنها أنه يظهر من الروضات أن الشريف الجرجاني جد المترجم من قبل أمه .
ومنها قد يعبر عن الفضل بن روزبهان بالقاساني فهو نسبة إلى قاسان من بلاد
ما وراء النهر ، لا قاسان معرب كاشان من بلاد العجم فلا تغفل .
ومنها تظهر من كلمات المترجمين له : أنه تصدى منصب القضاء بشيراز وأصفهان
ومصر والحرمين وما وراء النهر وغيرها .
ومنها أن سلسلة تصوفه تنتهي إلى النقشبندية بواسطة شيخه جمال الدين
الأردستاني .
ومنها أن مدفنه قاسان في ما وراء النهر ، نص على ذلك في الاحقاق في مسألة
اختيارية أفعال العباد ، حيث قال في آخر كلامه ما لفظه : الحمد لله الذي فضح
الناصب ، ورفع عنه الأمان ، وأوضح سوء عاقبته على أهل الايمان ، حيث طرده من
إيران وأماته في النيران أعني مظهر القهر من بلاد ما وراء النهر . وقال في موضع
آخر ، واغترب إلى بخارا بل هرب ، وهناك نجمه الشوم قد غرب ، وأن وفاته بعد

‹ صفحه حياة الفضل بن روزبهان 79 ›


ظهور دولة السلطان المؤيد شاه إسماعيل واستيلائه على بلاد العجم ، وذلك بعد
أن فر هاربا من أصفهان كما يؤمي إليه في مبتدأ كلماته في الكتاب ، وكذا تصريح
القاضي به فراجع .
ومنها قد علم من كلمات السخاوي والروضات أن الرجل كان له لقبان ( خواجة
ملا - پاشا ) .
مما يؤسف عليه :
أن هذا الرجل ترك سلوك الأدب في التصنيف والتأليف ، واتخذ بدله بذاءة
اللسان ، وخشونة الكلام ، ورطانة العوام ، والتكلم بما لا يعنى ، والتفوه بما يوجب
سخط الرب ، ولوم العقلاء ، وتقبيح العقل ، عصمنا الله منها بجاه نبيه وجعلنا ممن
يراعي الانصاف ويتجنب عن الاعتساف في مضمار البحث والخوض في المطالب
العلمية . آمين آمين .
شعره ونظمه :
وله شعر كثير ، فمنه قوله في مديح أهل البيت عليهم السلام .
شم المعاطس من أولاد فاطمة * علوا رواسي طود العز والشرف
فاقوا العرانين في نشر الندى كرما * بسمح كف خلا من هجنة السرف
إلى آخر ما يأتي في ص 28 من الكتاب فراجع .
ومن شعره في مديح الأئمة عليهم السلام على ما صرح به في كتاب الرد على
نهج الحق في أوائل المطلب الثاني في بيان فضيلة الزهراء وأولادها عليهم
السلام قوله :
سلام على المصطفى المجتبى * سلام على السيد المرتضى
سلام على ستنا فاطمة * من اختارها الله خير النساء

‹ صفحه حياة الفضل بن روزبهان 80 ›



سلام من المسك أنفاسه * على الحسن الألمعي الرضا
سلام على الأوزعي الحسين * شهيد ثوى ( ر مى خ ل ) جسمه كربلا
سلام على سيد العابدين * علي بن الحسن الزكي المجتبى
سلام على الباقر المهتدى * سلام على الصادق المقتدى
سلام على الكاظم الممتحن * رضي السجايا إمام التقى
سلام على الثامن المؤتمن * علي الرضا سيد الأصفيا
سلام على المتقي التقي * محمد الطيب المرتجى
سلام على الأريحي النقي * على المكرم هادي الورى
سلام على السيد العسكري * إمام يجهز جيش الصفا
سلام على القائم المنتظر * أبي القاسم العرم نور الهدى
سيطلع كالشمس في غاسق * ينحيه ( ينجيه خ ل ) من سيفه المنتضى
ترى يملأ الأرض من عدله * كما ملئت جور أهل الهوى
سلام عليه وآبائه * وأنصاره ما تدوم ( تدور خ ل ) السما
ولمولانا القاضي الشهيد مقالة في حق هذه الأبيات وأنها كيف صدرت من هذا الرجل
مع نصبه وبغضه .
ومن شعره في حق مولينا العلامة في باب المطاعن في آخر المطلب الثالث وقد
أساء الأدب بالنسبة إلى قدسي ساحته الشريفة قوله :
أجبنا عن مطاعن رافضي * على الأحلاف ( الأخلاف خ ل ) والأصحاب طاعن
فيلعنه الزكي إذا رآه * فصيرنا مطاعنه ملاعن
وقد أجاب عنه نظما القاضي الشهيد " قده "
ومن شعره على ما في الاحقاق في باب المطاعن قوله :

‹ صفحه حياة الفضل بن روزبهان 81 ›



من يكن تاركا ولاء عليا * لست أدعوه مؤمنا وزكيا
كيف بين الأنام يذكر سبا * للذي كان للنبي وصيا
ليس قولي لفاعل السب إلا * لعن الله من يسب عليا
والعجب منه يلعن من سب عليا ويلتزم بزعامة من سبه وخلافته على المسلمين !
ومن شعره قوله :
لعصابة تركوا الجماعة وارأموا * في الاعتزال لهم نفوس بالهة
في خلق أعمال الورى قد أشركوا * مثل المجوس تفوهوا بالآلهة
وقد أجاب عنه القاضي الشهيد " قده " نظما بما سيأتي .
ومن شعره قوله في الرد على من ذهب إلى الحسن والقبح العقليين :
يا من يقول لدى تقرير مذهبه * بالحسن والقبح موجودين بالعقل
فالعقل يحكم أن الحسن مفقود * والقبح فيك لموجود من الجهل
وأجاب عنه القاضي نظما بما سيأتي .
ومن شعره قوله :
تمجس رافضي ذو اعتزال * بخلق الفعل بين المسلمينا
فواعجبا من التمجيس منهم * مجوسي يمجس مؤمنينا
ومن شعره قوله في حق مولينا العلامة :
لقد طولت والتطويل حشو * وفي ما قلته نفع قليل
وقالوا الحشو لا التطويل لكن * كلامك كله حشو طويل
وأجاب عنه القاضي الشهيد " قده " نظما بأحسن جواب .
ومن شعره قوله في حق مولينا العلامة :
إذا ما رأى طيبا في الكلام * بقاذورة الكذب قد دلسه
يخلط بالطهر أنجاسه * فابن المطهر ما أنجسه

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 82 ›


وقد أجاب عنه القاضي نظما بخير جواب سيأتي نقله :
ومن شعره قوله في الرد على المعتزلة :
ظهر الحق من الأشعر والنور جلي * طلع الشمس ولكن عمي المعتزلي
وأجابه القاضي " قده " نظما بما سيأتي .
ومن شعره قوله في قصيدة أنشأها يوم ختم قراءة صحيح البخاري على
السخاوي المصري :
روى النسيم حديث الأحباء * فصح مما روى أسقام أحشائي - الخ
ومنه قوله في قصيدة عملها في ختم قراءة صحيح مسلم :
صححت عنكم حديثا في الهوى حسنا * أن ليس يعشق من لم يهجر الوسنا - الخ
وقد مر نقله من السخاوي .

حياة مولينا القاضي الشهيد

هو الإمام المؤيد المسدد المتبحر النحرير خريت المناظرة والكلام ، بحاثة
آل الرسول ، الطائر الصيت اللسن المنطيق ، سيف الشيعة ورمحها الرديني العضب
المسلول ، المحدث الفقيه الأصولي المتكلم النظار الأديب الشاعر الزاهد
مولينا السيد نور الله ضياء الدين أبو المجد المشتهر بالأمير سيد علي ما في
رياض العلماء نقلا عن شرحه لدعاء الصباح والمساء لأمير المؤمنين عليه السلام
ابن العلامة محمد شريف الحسيني المرعشي التستري الشهيد حشره الله مع
سيد الشهداء وإمام السعداء في أعلى عليين .
ميلاده الشريف :
ولد في بلدة تستر من خوزستان سنة 956 وبها نشأ وتربى .
أمه :
الشريفة الجليلة فاطمة المرعشية بنت عمه كما في المشجرة المرعشية .

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 83 ›



والده :
العلامة الحبر الجليل في العلوم السمعية والعقلية السيد شريف الدين ، كان
من تلاميذ الشيخ الفقيه إبراهيم بن سليمان القطيفي ، ونقل مولينا العلامة المجلسي
صورة إجازة شيخه في حقه ، وتاريخ اختتامها 944 وذلك بعد قرائته كتاب
الارشاد في الفقه عليه ، ووصفه في تلك الإجازة بكل جميل وأطرى في الثناء عليه و
تبجيله " انتهى " ، ولهذا السيد تآليف وتصانيف ، منها رسالة حفظ الصحة في الطب
رسالة في إثبات الواجب تعالى ، رسالة في شرح الخطبة الشقشقية ، رسالة في الانشاء آت
والمكاتيب ، رسالة في علم البحث والمناظرة ، رسالة في مناظرة الورد الأحمر
مع النرجس ، تعليقة على شرح التجريد .
وقال في الرياض في ترجمة صاحب الاحقاق ما لفظه : وقد كان أبوه أيضا من أكابر
العلماء ، وقد ينقل عن بعض مؤلفاته ولده هذا في بعض تصانيفه ، وكان معاصرا
لا ميرزا مخدوم الشريفي صاحب نواقض الروافض وكان شاعرا ومن شعره على ما
نسبه إليه نجله القاضي الشهيد قوله
خواهى كه شود خصم تو عاجز زسخن * مى بند بكار قول پيران كهن
خصم از سخن تو چون نگردد ملزم * أو را بسخن هاى خودش ملزم كن
ومن شعره قوله :
گر خون تو ريخت خصم بد گوهر تو * شد خون تو سرخ روئى محشر تو
سوزد دل از آنكه كشته گشتى وچو شمع * جز دشمن تو كس نبود بر سر تو
قال في المشجرة المرعشية : إنه توفي بتستر وقبر بها في مقبرة جده السيد نجم الدين
محمود المرعشي صاحب المزار المشهور في تستر .
نسبه الشريف :
هو السيد المؤيد الشهيد ضياء الدين القاضي نور الله ، بن شريف الدين ، بن ضياء

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 84 ›


الدين نور الله ، بن محمد شاه ، بن مبارز الدين مانده ، بن الحسين جمال الدين ، بن
نجم الدين أبي علي محمود ، المهاجر من طبرستان إلى تستر ، وهو ابن أحمد بن
تاج الدين الحسين ، بن أبي المفاخر محمد ، بن علي أبي الحسن ، بن أبي علي أحمد ،
ابن أبي طالب ، بن أبي إسماعيل إبراهيم ، بن أبي الحسين يحيى ، بن أبي عبد الله
الحسين ، بن أبي علي محمد ، بن أبي علي حمزة ، بن علي المامطري القاضي ، بن أبي
القاسم حمزة ، بن أبي الحسن علي المرعشي الذي إليه ينتهي نسب كل مرعشي في
العالم ، وبه اشتهروا ، وهو ابن عبد الله أبي جعفر أمير العراقين ( أمير العاقين خ ل ) كما
في تذكرة العبيد لي ، وهو ابن محمد السليق أبي الكرام يعرف بالمحدث الخطيب ، ابن
الحسن المحدث أبي محمد الحكيم ، بن أبي عبد الله الحسين الأصغر ، بن الإمام علي زين
العابدين وسيد الساجدين سلام الله عليه .
أولئك آبائي فجئني بمثلهم * إذا جمعتنا يا جرير المجامع
نسب تضائلت المناسب دونه * والبدر من فخره في بهجة وضياء
تحصيله العلوم والفضائل
قال والدي العلامة " قده " في المشجرة ما محصله : إن المترجم أخذ العلوم الآلية
ببلدة تستر عن أفاضلها ، ومنهم والده المكرم السيد شريف الدين ، ثم شرع في
قراءة الكتب الأربعة ، وكتب الفقه وأصوله والكلام عليه أيضا ، ثم انتقل في سنة
979 إلى مشهد الرضا عليه السلام فألقى عصا السير به وحضر في درس العلامة المحقق
المولى عبد الواحد التستري ، وكان من مشاهير أهل الفضل بتلك البلدة المقدسة
وغيره من الفطاحل ، ثم انتقل سنة 993 إلى الديار الهندية فانسلك في سلك المقربين
من السلطان ( أكبر شاه ) ، ورقى أمره وحسن حاله جاها ومالا ومنالا ، فنصبه
الملك المذكور للقضاء والافتاء .

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 85 ›



كلمات العلماء في حقه
قال علامة التاريخ وراوية السير والرجال والتراجم مولانا الميرزا عبد الله أفندي في
المجلد الخامس من رياض العلماء في حق المترجم ما محصله : إنه صاحب التصانيف
الكثيرة الجيدة والتآليف العزيزة ( الغريزة خ ل ) الحسنة المفيدة ، وهو " قده "
فاضل عالم دين صالح علامة فقيه محدث بصير بالسير والتواريخ جامع الفضائل ناقد في
كل العلوم ، شاعر منشي مجيد في قدره ، مجيد في شعره ، ولده يد في النظم بالفارسية ، وله أشعار و
قصائد في مدح الأئمة ، وله ديوان شعر وكان من عظماء دولة السلاطين الصفوية ، إلى أن قال :
وله في جميع العلوم سيما في مسألة الإمامة تصانيف جيدة ، وقد صدع بالحق الصريح
والصدق الفصيح ، تقريرا وتحريرا ، نظما ونثرا ، وجاهد في إعلاء كلمة الله ، وباهر
( ظاهر خ ل ) بإمامة عترة رسول الله ، حتى أن استشهد جورا في بلدة لاهور من
بلاد هند ، وهو أول من أظهر التشيع في بلاد الهند من العلماء علانية إلى آخر ما قال .
ثم شرح في تعداد مصنفاته .
وقال مولينا العلامة صاحب الوسائل في أمل الأمل ( ص 512 الملحق في الطبع
برجال الأسترآبادي ) في حق المترجم ما لفظه :
فاضل عالم علامة محدث ، له كتب منها إحقاق الحق الخ .
وقال في الروضات ( ص 731 ط الثاني ) نقلا عن صاحب صحيفة الصفا ما لفظه :
كان محدثا متكلما محققا فاضلا نبيلا علامة ، له كتب في نصرة المذهب ورد المخالفين .
وقال أيضا ( ص 501 ) نقلا عن السيد الجزائري في كتاب المقامات وسلط الله
عليه ( أي ابن روزبهان ) الإمام المتبحر السيد نور الله الشوشتري تغمده الله برحمته ،
فرد كلامه بكتاب سماه إحقاق الحق ما رأيت أحسن منه في موضوعه ، الخ .
وقال في كتاب شهداء الفضيلة ( 71 ط نجف ) في حقه : كعبة الدين ومناره ،
ولجة العلم وتياره ، بلج المذهب السافر ، وسيفه الشاهر ، وبنده الخافق ، ولسانه

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 86 ›


الناطق ، أحد من قيظه المولى للدعوة إليه ، والأخذ بناصر الهدى ، فلم يبرح باذلا
كله في سبيل ما اختاره له ربه ، حتى قضى شهيدا ، وبعين الله ما هريق من دمه
الطاهر ، هبط البلاد الهندية فنشر فيها الدعوة وأقام حدود الله وجلى ما هنالك من
حلك جهل دامس ، ببلج علمه الزاهر ، ولعله أول داعية فيها إلى التشيع والولاء
الخالص ، تجد الثناء عليه متواترا في أمل الأمل ، ورياض العلماء وروضات الجنات
والإجازة الكبيرة لحفيد السيد الجزائري ، ونجوم السماء والمستدرك ، والحصون
المنيعة ، وغيرها من المعاجم .
وقال العلامة السيد إعجاز حسين أخو صاحب العبقات في كتاب كشف الحجب
( ص 27 ط كلكته ) بعد ذكر اسمه والثناء عليه ما لفظه :
أقول : لما تشرفت بزيارة قبره الشريف في بلدة ( آگره ) شهر صفر سنة إحدى
وسبعين ومأتين وألف ، رأيت مكتوبا على قبره أعلى الله مقامه أنه قتل شهيدا
في عهد ( جهانگير ) في سنة تسع عشر بعد الألف ، صنف كتاب الإحقاق في مدة
يسيرة وأيام قليلة ، لا يكاد أحد أن ينسخه فيها فضلا عن أن يصنفه .
قال المولوي رحمن علي صاحب الهندي ، في كتاب تذكرة علماء الهند ( ص
245 ط لكهنو ) ما هذا لفظه : قاضي نور الله شوشتري شيعي مذهب بصفت عدالت و
نيك نفسي وحيا وتقوى وحلم وعفاف موصوف ، وبعلم وجودت فهم وحدت طبع
وصفاى قريحه معروف بود ، صاحب تصانيف لائقه ، از آنجمله كتاب مجالس المؤمنين
است ، توقيعى بر تفسير مهمل شيخ فيضى نوشته است كه از حيز تعريف وتوصيف
بيرون است ، طبع نظمى داشت ، بوسيلة حكيم أبو الفتح بملازمت أكبر پادشاه
پيوست ، شيخ معين قاضى لاهور كه بوجه ضعف پيرانه سالى معزول شده بجايش
قاضى نور الله بعهده قضاى لاهور از حضور أكبرى منصور گرديد ، وانصرام آن عهده
بديانت وأمانت كرده در سن ( اى سنة ) هزار ونوزده هجرى وفات يافت . " انتهى "

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 87 ›



وقال المولى نظام الدين أحمد بن محمد مقيم الهروي في تاريخه الموسوم ( بطبقات
أكبري ص 392 المطبوع في مطبعة نول كشور ) ما لفظه :
قاضى نور الله اثنى عشرى شوشترى امروز بقضاء لاهور مشغول است وبديانت وأمانت
وفضائل وكمالات اتصاف دارد .
وذكره محمد عبد الغني خان في كتاب تذكرة الشعراء ( ص 139 ط على گره ط )
وقال العلامة السيد عبد الحي بن فخر الدين الحسيني في الجزء الخامس من كتاب
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر ( ص 425 ط حيدر آباد ) ما لفظه : السيد
الشريف نور الله بن شريف بن نور الله الحسيني المرعشي التستري المشهور عند الشيعة
بالشهيد الثالث ، ولد سنة ست وخمسين وتسعمأة بمدينة تستر ونشأ بها ، ثم سافر
إلى المشهد وقرء العلم على أساتذة ذلك المقام ، ثم قدم الهند وتقرب إلى أبي الفتح
ابن عبد الرزاق الكيلاني ، فشفع له عند أكبر شاه ، فولاه القضاء بمدينة لاهور ،
فاستقل إلى أيام جهانگير ، وكان يخفي مذهبه عن الناس تقية ويقضي على مذهبه
مظهرا أنه يقضي على المذاهب الأربعة عندما يظهر له الدليل ، وكان يصنف
الكتب في المذهب ، ويشنع على الأشاعرة تشنيعا بالغا ، كما فعل في إحقاق الحق
ومجالس المؤمنين ، وكان يخفي مصنفاته عن الناس ويبالغ في الاخفاء حتى وصل
مجالس المؤمنين إلى بعض العلماء فعرضه على جهانگير إلى آخر ما قال ، وفي الختام
ذكر بعض مصنفاته وسنة وفاته وشهادته ومدفنه بآكرة " انتهى "
وقال النواب الفاضل السيد علي حسن خان البهوپالي في كتابه ( صبح گلشن )
( ص ط 559 شاهجهاني الكائنة في بلدة بهوپال ) ما لفظه :
نوري قاضي نور الله از سادات شوشتر وعلماء نامور فرقه إثنى عشريه بود ودر عهد
أكبر پادشاه بهندوستان رسيد واز حضور شاهي بعهده قضاء دار الحكومة لاهور مأمور
گرديد وبتأليف مجالس المؤمنين وإحقاق الحق پرداخت إلى آخر ما قال .

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 88 ›


وقال في ( كشف الحجب ص 2 ) حول كتاب إبداء الحق في جواب الصواعق المحرقة و
أنه ليس من تصانيف القاضي الشهيد ما لفظه : وأيضا لا يضاهي بيان هذا الكتاب
بيان هذا العلامة النحرير ولا أسلوبه البالغ إلى أقصى المراتب في البلاغة وجودة
التقرير ، فلعله لابنه أو لبعض تلاميذه .
مشايخه
أخذ عن عدة من أعيان العلماء . منهم والده العلامة السيد محمد شريف الدين ،
وقد مرت ترجمته الشريفة ، أخذ عنه العلوم الآلية والفقه والحديث والتفسير
والكلام والرياضيات وغيرها .
ومنهم المولى عبد الواحد بن علي التستري نزيل مشهد الرضا عليه السلام وكان عمدة
تلمذه لديه ، وأكثر قرائته عليه ، أخذ عنه الفقه وأصوله والكلام والحديث
والتفسير وغيرها .
ومنهم المولى محمد الأديب القاري التستري ، قرء عليه العلوم الأدبية وتجويد
القرآن الشريف .
ومنهم المولى عبد الرشيد التستري ابن الخواجة نور الدين الطبيب صاحب كتاب
مجالس الإمامية في الاعتقاديات المتخذة من الكتاب والسنة ، وعندنا منه نسخة ،
وعلى ظهرها أن المؤلف من مشائخ صاحب مجالس المؤمنين ومجيزه في الرواية .
وفي بعض المجاميع أنه كان من تلاميذ المترجم .
ويمكن أن يكون كل منهما أستاذا لصاحبه في بعض العلوم والله أعلم
ويظهر من الرياض أن المترجم أخذ عن المولى عبد الوحيد التستري ، ويظن
اتحاده مع المولى عبد الواحد المذكور فتأمل .
تلاميذه ومن يروي عنه :
منهم العلامة السيد شريف ابن صاحب الترجمة ، وكان من أفاضل عصره ، أخذ عن

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 89 ›



والده وعن المولى عبد الله التستري وعن شيخنا البهائي ، وله حاشية على تفسير
البيضاوي توفي سنة 1020 .
ومنهم العلامة السيد محمد يوسف ابن صاحب الترجمة .
ومنهم العلامة الشيخ محمد الهروي الخراساني على ما في المشجرة المرعشية الكبيرة .
ومنهم المولى محمد علي الكشميري الأصل الرضوي المسكن رأيت إجازة من القاضي
الشهيد في حقه صرح فيها بكونه من تلاميذه .
ومنهم السيد جمال الدين عبد الله المشهدي المجاز من القاضي بشراكة الكشميري
المذكور وغيرهم .
ومنهم على ما ذكره بعض السيد علاء الملك ابن صاحب الترجمة .
مصنفاته ومؤلفاته :
وهذا السيد الجليل ممن وفقه الله تعالى بكثرة التأليف والتصنيف المشفوعة
بجودة التحرير وسلاسة التعبير والتقرير ، جزلة العبارة ، لطيفة الإشارة ، مليحة البيان ،
الآخذة بمجامع القلوب ، منيرة الأبصار ، جاذبة الأفئدة ، وقد سرد أسمائها العلامة
النحرير راوية التراجم والسير مولينا الميرزا عبد الله الأفندي وصاحب المشجرة
المرعشية والعلامة والدي المبرور السيد شمس الدين محمود الحسيني المرعشي
المتوفى 1338 في كتابه مشجرات العلويين ( مخطوط ) ونحن نقلنا عن هذه الكتب
الثلاث وأضفنا إليها ما وقفنا عليه من تآليفه التي لم تذكر في تلك الزبر ، وسردنا الأسماء
التي وقفنا عليها ، وأنا على يقين من أنه قد بقيت عدة من تآليفه لم نقف عليها ولا
على أسمائها في معاجم التراجم ، فإن هذا المولى الشهيد مجيد مجيد في فن
التحرير ، مكثر معدود في طبقة المكثرين المحققين ، ومن محاسنه حسن خطه و
جودته بحيث يعد من الخطاطين ، ومن محاسنه أيضا صحة كتاباته وخلوها من

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 90 ›


الغلط والتحريف ودقته في تصحيحه كما هو غير خفي على من وقف ونظر إلى تلك
الآثار ، وهاهي أسماء الكتب :
1 - إحقاق الحق وقد طبع ثلاث مرات .
2 - أجوبة مسائل السيد حسن الغزنوي .
3 - إلزام النواصب في الرد على الميرزا مخدوم الشريفي وقد ترجمه الأستاذ العلامة
الآية الميرزا محمد علي الچهاردهي وطبعت باهتمام حفيده الفاضل المعاصر الميرزا
مرتضى المدرسي .
4 - إلقام الحجر في الرد على ابن الحجر .
5 - بحر الغدير في إثبات تواتر حديث الغدير سندا ونصيته دلالة .
6 - البحر الغزير في تقدير الماء الكثير تصدى فيه لتحقيق مقدار الكر بالوزن والمساحة .
7 - تفسير القرآن في مجلدات وهو عجيب في بابه .
8 - كتاب في تفسير آية الرؤيا .
9 - تحفة العقول .
10 - حل العقول .
11 - حاشية على شرح الكافية للجامي في النحو .
12 - حاشية على حاشية الچلپي على شرح التجريد للأصفهاني .
13 - حاشية على المطول للتفتازاني .
14 - حاشية على رجال الكشي حوت فوائد غزيرة في الرجال .
15 - حاشية على تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي لم يتمها .
16 - حاشية على كنز العرفان للفاضل المقداد في آيات الأحكام .
17 - حاشية على حاشية تهذيب المنطق للدواني .
18 - حاشية على مبحث عذاب القبر من شرح قواعد العقايد .

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 91 ›



19 - حاشية على شرح المواقف في الكلام .
20 - حاشية على رسالة الأجوبة الفاخرة .
21 - حاشية على شرح تهذيب الأصول .
22 - حاشية على مبحث الجواهر من شرح التجريد للعلامة .
23 - حاشية على تفسير البيضاوي .
24 - حاشية على إلهيات شرح التجريد .
25 - حاشية على الحاشية القديمة .
26 - حاشية على حاشية الخطائي في علوم البلاغة
27 - حاشية أخرى على تفسير البيضاوي .
28 - حاشية على شرح الهداية في الحكمة .
29 - حاشية على شرح الشمسية لقطب الدين في المنطق .
30 - حاشية على قواعد العلامة في الفقه .
31 - حاشية على التهذيب لشيخ الطائفة " قده "
32 - حاشية على خطبة الشرايع للمحقق الحلي .
33 - حاشية على الهداية في الفقه الحنفي .
34 - حاشية على شرح الوقاية في الفقه الحنفي .
35 - حاشية على شرح رسالة آداب المطالعة .
36 - حاشية على شرح تلخيص المفتاح المعروف بالمختصر .
37 - حاشية على شرح الچغميني في الهيئة .
38 - حاشية على المختلف للعلامة في الفقه .
39 - حاشية على إثبات الواجب الجديد للدواني .
40 - حاشية على تحرير أقليدس في الهندسة .

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 92 ›



41 - حاشية على خلاصة العلامة في الرجال .
42 - حاشية على خلاصة الحساب للبهائي .
43 - حاشية على مبحث الأعراض من شرح التجريد .
44 - حاشية على رسالة البدخشي في الكلام .
45 - حاشية على حاشية شرح التجريد .
46 - حاشية على باب شهادات قواعد العلامة .
47 - حاشية على شرح العضدي في الأصول .
48 - حاشية على شرح الإشارات للمحقق الطوسي في الحكمة .
49 - دلائل الشيعة في الإمامة بالفارسية .
50 - ديوان القصائد .
51 - ديوان الشعر .
52 - دافعة الشقاق . ( دافعة النفاق خ ل ) .
53 - الذكر الأبقى .
54 - رسالة لطيفة .
55 - رسالة في تفسير آية إنما المشركون نجس .
56 - رسالة في أمر العصمة .
57 - رسالة في تجديد الوضوء .
58 - رسالة في ركنية السجدتين .
59 - رسالة في ذكر أسامي وضاعي الحديث وبيان أحوالهم .
60 - رسالة في رد شبهة في تحقيق العلم الإلهي .
61 - رسالة في رد بعض العامة حيث نفي عصمة الأنبياء .
62 - رسالة في لبس الحرير .

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 93 ›


63 - رسالة في نجاسة الخمر .
64 - رسالة في مسألة الكفارة .
65 - رسالة في غسل الجمعة .
66 - رسالة في تحقيق فعل الماضي
67 - رسالة في حقيقة الوجود . ورسالة أخرى في أنه لا مثل له .
68 - اللمعة في صلاة الجمعة أثبت فيها حرمتها في زمن الغيبة .
69 - النور الأنور الأزهر في تنوير خفايا رسالة القضاء والقدر للعلامة الحلي قال
في الرياض : هو كتاب حسن جدا وقد رد فيه رسالة بعض علماء الهند من أهل
السنة ممن عاصرناه وتوفي في عصر هذا السيد الخ ، أقول فرغ من تصنيفه
سنة 1018 .
70 - رسالة في يوم بابا شجاع الدين نسبها إليه السيد ميرزا محمد رضا واقعه نويس
في تفسيره نقلا عن السيد ماجد البحراني عن المولى عبد الرشيد التستري و
نقلها بتمامها فيه .
71 - رسالة في تفسير قوله تعالى : فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ، في سورة
الأنعام وتعرض فيها لدفع كلام النيسابوري في تفسيره .
72 - الرسالة المسحية مبسوطة ذكر فيها أدلة طائفة الشيعة وأهل السنة في مسألة
غسل الرجلين ومسحهما .
73 - رسالة على حاشية التشكيك من جملة الحواشي القديمة .
74 - رسالة في رد رسالة الكاشي .
75 - رسالة متعلقة بقول المحقق الطوسي تخلف الجوهرية .
76 - رسالة في الجواب عن اعتراض بعض من اعترض من العامة على القاضي في
حاشية الوقاية .
77 - رسالة في حل بعض المشكلات .

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 94 ›



78 - رسالة في الرد على رسالة الدواني حيث ذهب إلى تصحيح إيمان فرعون .
79 - رسالة في الأدعية .
80 - رسالة في الأسطرلاب تشتمل على مأة باب بالفارسية . قال صاحب الرياض
في هامش ترجمة القاضي ما لفظه : إن المحقق الطوسي صنف في الأسطرلاب أولا
بيست باب بالفارسية ثم صنف ركن الدين پنجاه باب في الأسطرلاب ثم صنف
القاضي صد باب ، وصنف الشيخ البهائي هفتاد باب وكلها بالفارسية .
81 - رسالة في أن الوجود لا مسألة له ( لا مثل له خ ل ) .
82 - رسالة في رد مقدمات ترجمة الصواعق المحرقة .
83 - رسالة في بيان أنواع الكم .
84 - رسالة في رد إيرادات أوردت في مسائل متنوعة .
85 - رسالة في جواب شبهات الشياطين ، قال في كشف الحجب : إنه رد لبعض شبهات
شياطين أمة رسول الله .
86 - رسالة في مسألة الفأرة .
87 - رسالة في وجوب المسح على الرجلين دون غسلهما . والظاهر اتحادها مع
المذكور قبيل هذا .
88 - رسالة في تنجس الماء القليل بالملاقات مع النجاسة رد فيها على الأمير معز
الدين محمد الأصفهاني الصدر الأعظم حيث ذهب إلى عدم الانفعال تقوية لمذهب
ابن أبي عقيل .
89 - رسالة في الكليات الخمس .
90 - رسالة أنموذج العلوم ذكر فيه عدة مسائل من العلوم المختلفة .
91 - رسالة في إثبات التشيع للسيد محمد نوربخش .
92 - رسالة في شرح كلام القاضي زاده . الرومي في الهيئة .

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 95 ›



93 - رسالة في شرح رباعي الشيخ أبي سعيد بن أبي الخير .
94 - الرسالة الجلالية .
95 - رسالة في علمه تعالى .
96 - رسالة في جواز الصلاة فيما لا تتم الصلاة فيه وحده .
97 - رسالة في حل عبارة القواعد للعلامة ( إذا زاد الشاهد في شهادته أو نقص
قبل الحكم ) .
98 - رسالة أنس الوحيد في تفسير سورة التوحيد .
99 - رسالة رفع القدر .
100 - رسالة في الرد على ما ألف تلميذ ابن همام في نداء الجمعة بالشفعوية ( الشافعية )
101 - رد ما ألف تلميذ ابن همام في اقتداء الجمعة بالشفعوية ويظن اتحادها مع
ما قبلها .
102 - رسالة في النحو .
103 - السبعة السيارة
104 - السحاب المطير في تفسير آية التطهير .
105 - شرح على مبحث التشكيك من شرح التجريد .
106 - شرح گلشن راز شبستري .
107 - شرح دعاء الصباح والمساء لعلي عليه السلام بالفارسية فرغ منه سنة 990 ألفه باسم
العلوية خيرات بيگم من بنات الملوك .
108 - شرح مبحث حدوث العالم من أنموذج العلوم للدواني .
109 - شرح الجواهر .
110 - شرح خطبة حاشية القزويني على العضدي .
111 - شرح رسالة إثبات الواجب القديمة للدواني .

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 96 ›


112 - الصوارم المهرقة في الرد على الصواعق المحرقة .
113 - كشف العوار .
114 - گوهر شاهوار ( بالفارسية ) .
115 - گل وسنبل ( بالفارسية ) .
116 - النظر السليم .
117 - الخيرات الحسان .
118 - عدة الأمراء .
119 - الأجوبة الفاخرة .
120 - شرح على تهذيب الحديث لشيخ الطائفة " قده "
121 - شرح على مبحث التشكيك من الحاشية القديمة والمظنون اتحادها مع ما مر
قبيل هذا .
122 - كتاب في القضاء والشهادات مبسوط جدا تعرض فيه لشرائط القاضي والقضاء
والمقضي فيه وسائر ما يتعلق بذلك الباب عند الخاصة والعامة نسب هذا الكتاب
إلى المترجم صاحب المشجرة .
123 - العشرة الكاملة .
124 - كتاب في مناظراته مع المخالفين .
125 - كتاب في مناقب الأئمة من طرق المخالفين .
126 - كتاب في منشآته بالعربية والفارسية .
127 - كتاب في أنساب أسرته المرعشية .
128 - مجموعة مثل الكشكول .
129 - مصائب النواصب ، في هامش الرياض : أنه ألفه في سنة 975 وأهداه إلى
السلطان شاه عباس الماضي الصفوي وهو قد وقفه على خزانة كتب الحضرة الرضوية ،

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 97 ›



وقد ترجمه الأمير محمد أشرف سنة 1070 في زمن السلطان شاه عباس الثاني بأمر
أحمد بيك يوزباشي .
130 - موائد الانعام .
131 - مجموع يجري مجرى الموسوعات رآه صاحب الرياض بخطه .
132 - مجالس المؤمنين وهو كتاب مشهور طبع مرات .
133 - نور العين .
134 - نهاية الاقدام .
135 - الشرح على مقامات الحريري على نمط عجيب لم يسبق .
136 - الشرح على مقامات بديع الزمان .
137 - الشرح على الصحيفة الكاملة لم يتمه .
138 - الحاشية على شرح اللمعة لم تتم .
139 - التعليقة على روضة الكافي
140 - اللطائف - رسالة في بيان وجوب اللطف . إلى غير ذلك مما نسب إليه في
معاجم التراجم وفي المشجرات المرعشية هذا ، مضافا إلى تقاييده وإفاداته الغير
المدونة الموشحة بها هوامش الكتب في فنون العلم .
شعره ونظمه بالعربية والفارسية
كان رحمه الله ذا قريحة وقادة وطبع سيال في فنون النظم وضروبه وله ديوان شعر
كبير يتخلص بلفظة ( نوري ) .
فمن شعره على ما في الاحقاق في الطعن على ابن روزبهان .
لعلك أنت لم ترزق أديبا * لكي يعركك عركا للأديم
أأنت الحشو تعزي الحشو جهلا * إلى عالي كلام من عليم ؟
براعته كوحي من كلام * يراعته عصا بيد الكليم
أما أنت الذي أكثرت لحنا * وقد تنعق نعيقا كالبهيم ؟

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 98 ›



وكم ألفت من لفظ ركيك * وكم رتبت من قول عقيم ؟
لأوهن من بيوت العنكبوت * وأهون من قوى العظم الرميم
لتبلع دائما من جوع جهل * فضولا قائه طبع اللئيم
تعيد القول من سلف إلى من * مرارا رده رد المليم
كفاية أنه في سالف * الدهر جرى مجرى الكلام المستقيم
كمن يأكل خرى من غاية الحمق * لما قد كان خبزا في القديم
لقد أنشدت وأنشدنا جزاءا * فذق أنت العزيز بن الكريم
جزاءا عاجلا هذا ولكن * ستصلى آجلا نار الجحيم
لقد هاجت لدين الله نفسي * فعذري واضح عند الكريم
وماج الطبع مع حلمي وحسبي * معاذ الله من غضب الحليم
ومما ينسب إليه قوله :
لقد أسمعت لو ناديت حيا * ولكن لا حياة لمن تنادي
ونار لو نفخت بها أضاءت * ولكن أنت تنفخ في رمادي
ومن شعره في الرد على القاضي البيضاوي قوله :
الجور والشرك شأن المجبرين فلا * يغررك دعواهم الاسلام والدينا
قد أثبتوا تسع أرباب ( التسع أربابا خ ل ) لم فرأوا جواز * تعذيب ذا الرب النبيينا
ومن شعره قوله في الرد على ابن روزبهان :
يا من يسفسط في تقرير مذهبه * بأن عن حكمه عقلا لمعزول
رسول عقلك سيف يستضاء به * مهند من سيوف الله مسلول
إن كنت تنكر حكم العقل في حسن * وقلت القبح قبل الشرع مجهول
فالحسن منك لفرط القبح مهروب * والعقل منك لفرط الجهل معزول
ترى النبي بذا مغلول إفحام * وفائدة الاعجاز مما غالها غول

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 99 ›


ومن شعره قوله في معارضة شعر ابن روزبهان :
تمجس ناصبي قاسطي * لقد عادى أمير المؤمنينا
بأن أبدى من الالحاد قولا * بحل البنت للآباء فينا
فواخبطا من الحاوي فنونا * من الكفر يكفر مؤمنينا
ومن شعره قوله في قصيدة في مديح علي الرضا عليه السلام
سؤال از تو چه حاجت كه جود ذات ترا * بود تقدم بالذات بر وجود سؤال
ومن شعره قوله في رد الفضل بن روزبهان :
أراك على شفا جرف عظيم * بما أوعيت جوفك من قصيم
ومن شعره قوله في الجواب عن طعن ابن روزبهان على العلامة في آخر المطلب
الثالث من المطاعن :
دفعنا ما أجاب به شقي * غوي قد حوى كل الملاعن
فيلعنه ذووه وأن ما قال * جواب زاد في تلك المطاعن
فقد صدق اللعين إذا بما قال * فصيرنا مطاعنه ملاعن .
ومن شعره قوله في معارضة أبيات كمال الدين المظفر من علماء القوم :
لجماعة قالوا برؤية ربهم * جهرا هم حمر لعمري موكفة
قد خيلونا في الصفات معطلا * عنه الفعال فما لهم من معرفة
وتمجسوا في الدين بل صاروا أضل * إذ أثبتوا قد ماء تسع في الصفة
هم وصفوه بأفعال قبيحة قد * يأباه زمرة حاكة وأساكفة
بالجبر قد فتحوا باب المعاصي إذ * لولاه كان الخلق عنها موكفة
لهم مسائل في العقول سخيفة * ومذاهب مردودة مستقذفة
يحثو كتاب الله من تأويلهم * لعلى وجوههم ترابا موجفة
وكذا تبكي الأحاديث التي * استوضعوها نصرة للسفسفة
فالله أمطر من سحاب عذابه * وعقابه أبدا عليهم أوكفة

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 100 ›



ومن شعره في الرد على القاضي البيضاوي المفسر من أئمة الأشاعرة قوله :
إمامك خال عن شعور وفطنة * وإن كان يدعي أشعريا بجهرة
لقد ظن توحيدا وعدلا مؤديا * بشرك وجور من قصور لفطرة
ولو كان إشراك الخلائق مطلقا * مع الرب شركا فهو عام البلية
وإلا فلا إشراك لو قال قائل * بإيجادهم بعض الأمور بقدرة
ومن شعره قوله مخاطبا للفضل بن روزبهان :
يا من هويت جماعة قد صدقوا * في النصب أنصابا ثلاثا بالهة
أثبت تسعا من قديم مضعفا * ما للنصارى من ثلاث آلهة
ومن شعره قوله في معارضة قول بعض العامة ( عجبا لقوم ظالمين تلقبوا بالعدل
ما فيهم لعمري معرفة ) :
عجبا لجمع خربوا سنن النبي * فتلقبوا بتسنن للمعرفة
قد جائهم من حيث لا يدرونه * كفر المجوس بقولهم قدم الصفة
قد ألزموا ( ألزم خ ل ) التعطيل إذ لم يفهموا * نفي الصفات فما لهم من معرفة
وقوله في الرد على شمس الأئمة البخاري :
أو لست تعلم أن علم إلهنا ؟ * قد تابع المعلوم عند المعرفة
فالعجز والتكذيب ليس بلازم * إلا لناقص عقلك يا كامل السفه
ومن شعره قوله على ما نسب إليه في معارضة ابن روزبهان حيث نصر أبا ثور
في فتواه :
هو الثور قرن الثور في حر أمه * ومقلوب اسم الثور في جوف لحيته
ومن شعره قوله :
ألا شعري عن الشعور بمعزل * عوج مشاعره كضاف أعزل
ما كسبه عند المشاعر غير ما * دون الشعور تكن إدارة مغزل

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 101 ›



ومما نسب إليه قوله :
خليلي قطاع الفيافي إلى الحمى * كثير وأما الواصلون قليل
ومما نسب إليه أيضا قوله :
الحق ينكره الجهول لأنه * عدم التصور فيه والتصديقا
وهو العدو لكل ما هو جاهل * فإذا تصوره يعود صديقا
ومما ينسب إليه قوله :
كلامك يا هذا كبندق فارغ * خلي عن المعنى ولكن يقرقر
ومنه قوله في مديح مولينا أمير المؤمنين عليه السلام :
شه سرير ولايت علي عالي قدر * كه كنه أو نشناسد جز إيزد متعال
بقرب پايه حقش نميرسد هر چند * زشاخ سدره كندوهم نردبان خيال
بكار أهل طرب جود أو چنان آمد * كه ماند مرحله ها در عقب بريد سؤال
سؤال خاتم از أو بي محل ميان نماز * لطيفه ايست نهاني ز إيزد متعال
إلى أن قال :
خوشا دمى كه شوى ساقى شراب طهور * مواليان تو نوشند جام مالامال
از آن مئى كه گر إبليس از آن خورد جامى * چو جبرئيل شود از مقربان جلال
چنان لطيف كه گر ديو رو در أو بيند * بلطف شكل پرى مرتسم شود تمثال
ز جذب لطف تو دارم اميد آنكه كند * بخاك كوى تو فارغ مرا زفكر مآل
بغير از أين حسنه هيچ مدعايم نيست * جز أين دعا نبود بر زبان مرا مه وسال
اميدوار چنانم كه مستجاب كند * دعاى خسته دلان لطف ايزد متعال
إلى غير ذلك * وأورد شطرا من شعره شيخنا المجاهد المؤيد الآية الأميني في
كتابه شهداء الفضيلة فليراجع .
ومن شعره ما نقله الأديب الشاعر الهندي محمد أفضل المتخلص ( بسرخوش ) في كتابه

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 102 ›



كلمات الشعراء ( ص 119 ط لاهور ) :
چنان كز در درآيد أهل ماتم را عزا پرسى * فغان از بلبلان برخاست چون من در چمن رفتم
ومن شعره على ما ذكره أيضا :
بتاراج دل ما هر زمان اى غم چه ميآئى * متاع خانه درويش غارت را نمى شايد
ومن شعره كما في صبح گلشن ( ص 560 ط بهوپال ) قوله :
عشق تو نهالى است كه خوارى ثمر اوست * من خارى از آن باديه أم كاين شجر اوست
بر مائده عشق اگر روزه گشائي * هشدار كه صد گونه بلا ما حضر اوست
وه كاين شب هجران تو بر ما چه درازاست * گوئى كه مگر صبح قيامت سحر اوست
فرهاد صفت اينهمه جان كندن ( نوري ) * در كوه ملامت بهواى كمر اوست
ومنه قوله في الرد على السيد حسن الغزنوي كما في بعض المجاميع :
شكر خدا كه نور الهى است رهبرم * وز نار شوق اوست فروزنده گوهرم
اندر حسب خلاصه معنى وصورتم * واندر نسب سلاله زهراء وحيدرم
داراى دهر سبط رسولم پدر بود * بانوى شهر دختر كسرى است مادرم
هان اى فلك چون أين پدرانم يكى بيار * يا سر ببندگي نه وآزاد زي برم
شكر خدا كه چون حسن غزنوى نيم * يعنى نه عاق والد ونه ننگ مادرم
بادم زبان بريده چون آن ناخلف اگر * مدح مخالفان علي بر زبان برم
داند جهان كه أو بدروغش گواه ساخت * در آنكه گفت قره عين پيمبرم
فرزند را كه طبع پدر در نهاد نيست * پاكى ذيل مادر أو نيست باورم
شايسته نيست آنهم از آن ناخلف كه گفت * شايسته ميوه دل زهرا وحيدرم
ومن شعره كما في صبح گلشن ( ص 560 ) قوله :
خوش پريشان شده با تو نگفتم نوري * آفتى أين سر وسامان تو دارد در پى
فمن نثره : ما كتبه مقرضا على كتاب سواطع الالهام في التفسير للشيخ أبي الفيض

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 103 ›



الفيضي اللاهوري من علماء المأة الحادية عشر ( ص 742 ط هند في مطبعة
نولكشور ) بقوله :
( بسم الله الرحمن الرحيم )
الحمد لله مفيض ساطع الالهام ، ومنزل كلام ليس في إعجازه كلام ، الذي فضل طه على
سائر أنبيائه الكرام ، ومدلال عمران رجالا ونساءا مائدة الانعام ، والصلاة و
السلام على نبيه المؤيد بقرآن صامت هو أفصح خطاب وأبلغ كلام ، المعزز بفرقان
ناطق هو أفصل حاكم وأفضل إمام ، وعلى آله الذين آل إليهم حفظ كلام الملك
العلام ، ونال المتمسك بأذيالهما والمقتبس من أنوارهما النجاة عن غيابة الضلالة
وغياهب الظلام .
وبعد فقد تشرفت بلحاظ هذه المحلة الجميلة ، فإذا هي ذكر مبارك أنزله الله من
سماء مواهبه الجليلة ، وتأملت ما حوته من المعاني السارة ، وتضمنته من المحاسن
المستوقفة للمارة ، فإذا هي فصل خطاب آتاه الله من فيض ألطافه البارة ، ولقد
خاض مبدعها لجة لم يسبقه أحد إلى خوض غمرها ، ومهد قاعدة هو أبو عذرها ، كأنها
سلسال ممزوج باملوج كلام الله الجليل ، وسلسبيل ليس لغيره إليه سبيل ، اتخذ سبيله
عجبا ، وأسمع من مواتي عيون الحدائق طربا ، آتاه الله في عجز القرآن من كل شئ
سببا ، فأتبع سببا ، قد حوت سلاسة الألفاظ وعذوبة المعاني ، وجزالة العبارات و
رشاقة المباني ، ألفاظها تزري لكمال سلاستها على الماء الزلال ، ومعانيها تباهي بجمال
بدائعها على السحر الحلال ، تسطع أسرارها خلال خطوطها كبارقة النور من وراء
أصداغ الحور ، وتلمع ألحاظها من مطاوي ألفاظها كنار موسى في الليلة الديجور ،
ولا يخفى على من آنس بنار التوفيق وأتى بقبس من وادي التحقيق ، أن نار موسى
خال عن الدخان ، وسواطع شمس الالهام غنية عن اقتران نجوم الدجان ، قد افتخر
سواد الهند بهذا الرق المنشور ، ونور عينه بسواد هذا الزبور ، فظهر سر تسميتها

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 104 ›


بسواطع ، وأضحى ما قبل النور في السواد من القواطع ، بالغ في تجريدها عن
مضاهاتها الأشباه والأمثال ، فاخلى عذار حروفها عن نقطة الخال ، بتخييل أنها
من غاية الحسن والجمال كالخال على عذار مصحف كلام الملك المتعال ، بل هي عرائس
أبكار لن تمسها يد قط ، فلم تلد أمهات حروفها سلالات النقط ، أو بنات أفكار صفت
خدودها عن وشى النقط ، تأنفا عن التجلي بالمستعار والملتقط ، أو ظنت النقط
أعداما وأصفارا ، فتأنقت عنها ترفعا واستصغارا ، لا بل هي سراج وهاج ، لا يظهر
ما يتطاير من شراره ، ولا يرى من غاية اللطافة دخان ناره ، أو بحر مواج لا يتقر حبابه
ولا يتميز فيه ما أفاض من الطل ضبابه ، بل هي ملك مقرب جمد عينه رهبة من
إنذار كلام الله العلام ، فلم تسكب قطرات دموعه على صفحات الاعلان والاعلام ، أو
فلك محدد لجهات معاني خير الكلام ، فصار كاسمه غير مكوكب بالنقط والاعجام ،
ويمكن أن يصار إلى أنه جعل نجوم نقاطه رجوما لشياطين الإنس ، الذين يحسدون
الناس على ما آتاهم الله من فضله من هذا الجنس ، أو يقال لما فاز كل جملة من
كلمات هذه المجلة المجلية بشرف جوار كلمة بل كلمتين من كلام الله العلي الجبار
وركض في مضمار الفخار كالخيل المعار ، أقنى نقود نقاطه برسم النثار ، لا بل
شابهت نقاط حروفه بالدر والدراري وما يلفظه البحر من الغيري ، تحصنت من
خوف بذله لها على أدنى مستمع أو قاري بسنام كلام الملك الباري ، وحلت فيه
حلول السريان أو الجواري ، ولعل في ذلك تأكيد لما أشار إليه من تسمية الكتاب
بسواطع الالهام ، فإن سواطع نور الشمس مواقع النجوم ومغاربها ومساقطها في
التخوم ، ومن اللطائف أنه تعالى عبر عن القرآن أيضا بمواقع النجوم ، وإن كان
بمعنى آخر لا يخفى على أولي الفهوم ، لهذا وقد قرنت بما قدرت وذيلت الظلمة

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 105 ›



بالنور ، وعقبت نغم الزبور بدوي الزنبور ، أو قابلت شوهاء بحسناء ، ونظرت إلى
الحوراء بعين عوراء ، بل نظمت خرزة في سلك اللآلي ، ودفعت به عنها بل عن
مبدعها عين الكمال ، وهو شيخنا العارف الفاضل التحرير ملك فضلاء الشعراء من لدن
سلطان نصير ، صاحب المناصب العلية ، والمراتب السنية والمناقب المشهورة ،
والفضائل المأثورة ، والأخلاق الزكية ، والسير المرضية ، الذي قرن بين الكمالات
النفسية والرياسات الانسية ، وجمع مع التوغل في نظم المصالح الدنيوية مراعاة
الدقايق العلمية ، ينادي الملأ الأعلى بعلو شأنه ، ويعترف السماوات العلى بسمو
مكانه ، باسمه السامي وفيض فضله النامي تباهي الأحساب والأنساب ، وبذاته
الملكية استغنى عن الاطراء في الممادح والألقاب ، أسبغ الله تعالى سجال أفضاله
على الطالبين ، وأدام فيوض سواطع إلهامه على المسترشدين ، ويجزيه خير الجزاء
بما قاسى في تأليف هذا الكتاب المبين ، ونظم ذي العقد الثمين من عرق الجبين و
كد اليمين ، ولهذا دعاء بالإجابة قرين ، فإنه سبحانه لا يضيع أجر المحسنين ، حرره
عبده خادم الشريعة الشريفة النبوية ، ملازم الطريقة الرضية المرتضوية ، العبد المعيوب
الذي يرده المشتري ، نور الله بن شريف الحسيني المرعشي الشوشتري ، نور الله بالبر
أحواله ، وحقق بلطفه آماله في شهور سنة اثني وألف هجرية في بلدة لاهور ، صينت
في ظل واليها عن شوائب الفتور ، حامدا مصليا مسلما .

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 106 ›



نموذج من خطه الشريف
أخذت صورته الفوتوغرافية من مكتبة
المرحوم صدر الأفاضل النصيري من أصدقائنا
المعاصرين ومن أجلة العلماء والأدباء
صاحب الحرف الكثيرة والخطوط
الجيدة وقد تفضل علينا بها نجله الفاضل
الأكرم الأديب الأريب الميرزا فخر
الدين النصيري أدام الله توفيقه ووفقه
لما يرضيه آمين .
العلماء والأجلاء في أسلاف القاضي
منهم أبو محمد الحسن المحدث بن الحسين الأصغر ، كان فقيه المدينة ومحدثها ،
نزل بلاد الروم وبها توفي ، كما في التذكرة ، قال العبيد لي فيها في حقه ما لفظه :
أبو محمد الحسن الفاضل المحدث المدني المشتهر بالدكة ( بالبركة خ ل ) بن الحسين
الأصغر زاهد عابد ورع محدث ولده نقباء الأطراف الأجلاء ملقبون مطاعون " انتهى "

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 107 ›



ومنهم الشريف أبو عبد الله الحسين الأصغر المتوفى سنة 157 روى عن أبيه الإمام
سيد الساجدين عليه السلام ، وعبد الله بن مبارك ، وعبد الرحمن بن أبي الموالي ، وابن
عمر الواقدي ، ووجدت بخط العلامة النسابة السيد حسون البراقي شيخ والدي في
علم النسب : أن الحسين أمه أم ولد رومية هكذا قيل ، والصحيح أن أمه أم
أخيه عبد الله الباهر ، وهي فاطمة بنت الإمام الحسن السبط عليه السلام ، وكان الحسين عالما فاضلا أشبه ولد أبيه به ، وإنما اشتهر بالأصغر لأنه كان له أخ آخر أكبر
منه ، اسمه الحسين ، توفي في حياة أبيه .
وقال شيخنا أبو عبد الله المفيد في كتاب الارشاد : إن ابنة الحسين الأصغر خرجت
إلى الصادق عليه السلام ، فولدت له ابنه إسماعيل إمام الإسماعيلية " انتهى "
وترجمة الحسين مذكورة في كتب أصحابنا وكتب المخالفين وكتب الأنساب ، فراجع
( ص 71 من كتاب تذهيب الكمال ) و ( ص 337 من الجزء الأول ) من رجال
شيخنا الأستاذ الآية المامقاني " قده " .
ومنهم السيد الجليل الفقيه علي أبو الحسن المامطري القاضي بطبرستان ، المحدث
المذكور اسمه في كتب القدماء .
ومنهم الشريف أبو القاسم أبو يعلى حمزة بن علي المرعشي ، كان فقيها محدثا ،
روى وروي عنه وأسند إليه .
ومنهم ابنه الشريف أبو محمد الحسن الفقيه المتوفى سنة 358 ، نزل بغداد سنة 356
سمع منه التلعكبري سنة 328 ، وروى عنه شيخ الطائفة في كتاب الغيبة ( ص 193 )
بالواسطة ، وفي بعض الكتب أنه دفن بكربلاء ، وترجمته مذكورة في كتب الرجال .
ومنهم أبو الحسن الشريف الجليل علي المرعشي ، الفقيه المحدث ، الشاعر الأديب
الزاهد ، نزل بلدة مرعش بين الشام والتركية ، وبها دفن ، وهو الذي إليه انتهت
أسر السادة المرعشية في أقطار العالم .

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 108 ›



وكان له أربعة عشر ابنا وهم حمزة أبو علي ، وإليه ينتهي نسب القاضي الشهيد ، و
أبو محمد الحسن المحدث الفقيه نزيل بلاد الروم أي التركية ، وإليه ينتهي نسبنا ،
وإبراهيم الماك آبادي ( الملك آبادي خ ل ) وعقبه بنواحي قزوين ومنهم بنو
سراهنك وبنو فغفور وغيرهما . والحسين ويحيى وجعفر وله عقب فيهم الاجلاء
منهم الأخوان الجليلان العالمان الفاضلان المحدثان الحسن والحسين ابنا القاسم بن
جعفر المذكور ، وأحمد وله عقب ومن نسله علي بن محمد بن أحمد المذكور ، و
كان نسابة ، وزيد الفقيه وإسماعيل الشاعر وعبد الله الزاهد وموسى وعلي
سمي باسم أبيه والرضا والعباس وأكثرهم عقبا أبو محمد الحسن المحدث جدنا
وحمزة جد القاضي الشهيد وإبراهيم جد مراعشة قزوين .
ومنهم والده الشريف عبد الله أمير العافين كما في تذكرة العبيد لي أو أمير العراقين كما
في غيرها ، كان كافلا لأيامى آل أبي طالب وأيتامهم موردا لمن قصده من ذوي الحاجات
وسيأتي حول كلمة المرعشي ما يدل على جلالة هذا السيد ونبوغ عدة في أخلافه .
ومن نوابغ أسلافه وآبائه ، العلامة الحبر المتبحر السيد نجم الدين محمود
الآملي ، خرج من طبرستان ونزل بلدة تستر ، وتزوج بنت السيد الجليل عضد
الدولة والملة الحسني نقيب السادات بتلك البلاد ، وطار صيته ، وعلت كلمته ، ونفذ
أمره ، وبان قدره ، ومن آثاره إشاعة التشيع ببلاد خوزستان ببركته وقدسي
أنفاسه وترجمته مذكورة في روضة الصفا وتذكرة تستر ( ص 33 ط كلكته ) و
گلستان پيغمبر ( ص 5 ط نجف ) ومجالس المؤمنين ( ص 216 ط تبريز ) ، وقبر هذا
السيد ببلدة تستر مزار مشهور ،
ومن نوابغهم السيد جمال الدين حسين بن نجم الدين محمود المذكور ، قال في
المشجرة : إنه كان متبحرا في العلوم ، زاهدا سائرا سالكا ، توفي ببلدة تستر وقبره
بها بجنب قبر والده .

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 109 ›



ومن النوابغ السيد مبارز الدين مانده ، كان أديبا شاعرا زاهدا ، اسمه محمد اشتهر
بمانده أي ( الباقي ) تفألا بطول عمره .
ومن النوابغ العلامة السيد محمد شاه بن مبارز الدين مانده المذكور ، كان من أجلة
العلماء والزهاد ، كما في المشجرة والأشراف كما في هامش التذكرة .
ومن النوابغ العلامة السيد ضياء الدين نور الله بن محمد شاه المذكور ، قال مولينا
العلامة الأفندي في المجلد الخامس من رياض العلماء في حقه : إنه كان من أكابر
جهابذة العلماء والأولياء المقدسين ، وكان ماهرا في علم الرياضي أيضا ، وقد أدرك
أيام دولة السلطان الغازي الشاه إسماعيل الصفوي الماضي ، إلى أن قال : توجه هذا
السيد في عنفوان شبابه مع أخيه السيد زين الدين علي إلى شيراز ، وأخذا عن
المولى قوام الدين الكرماني من فحول تلامذة الشريف الجرجاني ، وعن السيد محمد
نوربخش القهستاني ، وعن الشيخ شمس الدين محمد اللاهيجي شارح كتاب گلشن
راز وغيرهم الخ .
ولهذا السيد عدة تصانيف وتآليف كما في الرياض ، منها كتاب مأة باب في
الأسطرلاب ، قال في الرياض : وهو في غاية اللطافة ، ويرغب في مطالعته الحكماء
والأعيان والأكابر ، وكتاب شرح الزيج الجديد أودع فيه غرائب لطيفة ، و
عجائب صنايع شريفة ، وله كتاب في علم الطب قد راعى فيه من المعالجات موافقة
هواء خوزستان ومائها ، رسالة في تفسير وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا
إلا إبليس ، توفي سنة 925 ، قال في الرياض : قد حكى الميرزا بيك المنشي
في تاريخه : أن السلطان شاه إسماعيل الماضي الصفوي قد أرسل في أوائل دولته
القاضي الفاضل ضياء الدين نور الله المرعشي مع الشيخ محيي الدين المشهور بالشيخ
زاده اللاهيجي للسفارة إلى شيبك خان ملك ما وراء النهر وخراسان بعد استيلاء شيبك
خان على كل تلك البلاد واستيلائه ونهبه ببلاد كرمان الخ .

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 110 ›



أولاده :
أعقب خمسة أولاد ، وهم علماء أذكياء شعراء نبلاء
1 - منهم العلامة السيد محمد يوسف بن نور الله الحسيني المرعشي ، تلمذ على والده
المكرم وغيره
2 - ومنهم السيد العلامة شريف الدين بن نور الله ، كان من أجلة العلماء في
عصره ، ولد يوم الأحد 19 ربيع الأول سنة 992 ، تلمذ على والده في الحديث و
التفسير والكلام وعلى المولى عبد الله التستري في الحديث ، وعلى شيخنا البهائي في
الفقه ، وعلى السيد تقي الدين النسابة الشيرازي في الفقه وأصوله ، وعلى السيد
ميرزا إبراهيم الهمداني في المعقول والعرفان وغيرهم ، له تصانيف وتآليف منها حاشية
على شرح المختصر للعضدي وحاشية على تفسير البيضاوي وحاشية على شرح
المطالع ورسالة في عويصات العلوم ، توفي يوم الجمعة 5 ربيع الثاني سنة 1020
ببلدة ( آگرة ) من بلاد الهند ودفن بها .
3 - ومنهم السيد العلامة علاء الملك بن نور الله ، كان من أفاضل عصره ، فقيها محدثا
مؤرخا حكيما متكلما شاعرا بارعا ، تلمذ على والده الشهيد وعلى غيره من الأعلام ،
له تآليف وتصانيف :
منها كتاب أنوار الهدى في الإلهيات ، والصراط الوسيط في إثبات الواجب ، وكتاب
محفل الفردوس في تراجم أسرته وبعض الأفاضل وفوائد جمة ، ومن تآليفه كتاب
المهذب في المنطق .
وليعلم أن السيد علاء الملك هذا غير السيد علاء الملك بن السيد عبد القادر المرعشي
القزويني الذي كانت بيده تولية بقعة ( شاهزاده حسين ) في قزوين ، وكثيرا ما يختلط
الأمر على البسطاء في علم التراجم .
قال في صبح گلشن ( ص 290 ط بهوپال ) ما محصله : إن هذا السيد الجليل

‹ صفحه حياة القاضي الشهيد 111 ›



عينه السلطان شاه جهان ملك الهند معلما لولده محمد شجاع وكان شاعرا فمنه قوله :
اى چشم تو بر بستر گل خواب كند * زلف تو بروز سير مهتاب كند
رو را همه كس بسوى محراب آرد * جز چشم تو كو پشت بمحراب كند
4 - ومنهم السيد أبو المعالي بن نور الله ، قال في المشجرة ما محصله : إنه كان من
العلماء الأذكياء الأزكياء ، ولد يوم الخميس 3 ذي القعدة سنة 1004 وتوفي في
ربيع الثاني 1046 ، تلمذ لدى أخيه الشريف والمولى حسن التستري والسيد محمد
الكشميري وغيرهم ، له تآليف وتصانيف ، منها كتاب في معضلات العلوم ، رسالة
في نفي رؤيته تعالى ، رسالة في الجبر والتفويض ، تعليقة على تفسير البيضاوي ، كتاب في
شرح ألفية النحو .
5 - ومنهم السيد علاء الدولة بن قاضي نور الله الشهيد قال في المشجرة : كان من
الأذكياء والشعراء ، ولد في 4 ربيع الأول 1012 ببلاد الهند ، وقرء العلوم الآلية
على إخوته الكرام ، وعلى المولوي محمد الهندي ، وجاد خطه بحيث كان يعد من
مشاهير الخطاطين ، له تصانيف وتآليف ، منها كتاب البوارق الخاطفة والرواعد العاصفة
في الرد على الصواعق المحرقة ، وحاشية على شرح اللمعة ، وعلى المدارك ، و
على تفسير القاضي ، وديوان شعر وغيرهم
النوابغ في أحفاده وأخلافه
نبغ في أعقابه جماعة ، منهم بنوه المذكورون سابقا ،
ومنهم العلامة السيد علي بن علاء الدولة بن القاضي نور الله الشهيد ، قال مولانا
الأفندي في المجلد الخامس من رياض العلماء في باب العين المهملة في ذيل ترجمة
القاضي الشهيد ما لفظه : واعلم أن من أحفاد هذا السيد الجليل السيد علي بن
علاء الدولة بن ضياء الدين نور الله الحسيني الشوشتري المرعشي وكان يسكن بالهند
ولعله موجود إلى الآن أيضا ، لأني وجدت في هراة في جملة كتب المولى رضي