بعض روايات أهل البيت (عليهم السلام)

1 ـ عن مولانا الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى : (وَاعْتَصِموا بِحَبْلِ اللهِ جَميعاً) قال : نحن الحبل[1].

2 ـ وعن أبان بن تغلب عن الإمام جعفر بن محمد (عليهما السلام) ، قال : نحن حبل الله الذي قال الله تعالى : (وَاعْتَصِموا بِحَبْلِ اللهِ جَميعاً وَلا تَفَرَّقوا)[2].

3 ـ عن الحسين بن جبير بإسناده إلى أبي جعفر الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى : (إلاّ بِحَبْل مِنَ اللهِ وَحَبْل مِنَ النَّاسِ) ، قال : حبل من الله كتاب الله ، وحبل من الناس علي بن أبي طالب (عليه السلام)[3].

4 ـ قال الشيخ الطبرسي في مجمع بيانه : قيل في معنى حبل الله أقوال :

أحدها : إنّه القرآن ، وثانيها : إنّه دين الإسلام ، وثالثها : ما رواه أبان بن تغلب عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) ، قال : نحن حبل الله الذي قال : (وَاعْتَصِموا بِحَبْلِ اللهِ جَميعاً) والأولى حمله على الجميع ، والذي يؤيّده ما رواه أبو سعيد الخدري عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) أ نّه قال : أ يّها الناس إنّي قد تركت فيكم حبلين ، إن أخذتم بهما لن تضلّوا بعدي : أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله حبلٌ ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ألا وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض[4].

وقال (رحمه الله) في قوله : (إلاّ بِحَبْل مِنَ اللهِ وَحَبْل مِنَ النَّاسِ) أي بعهد من الله ،
وعهد من الناس.

يقول شيخنا العلاّمة (قدس سره) : سيأتي في كتاب أحوال أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام أخبار كثيرة في أ نّه المراد بالحبل في الآيتين.

5 ـ في تفسير القمّي : (وَاعْتَصِموا بِحَبْلِ اللهِ جَميعاً) ، قال : التوحيد والولاية.

وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله : (وَلا تَفَرَّقوا) ، قال : إنّ الله تبارك وتعالى علم أ نّهم سيفترقون بعد نبيّهم ويختلفون فنهاهم الله عن التفرّق ، كما نهى من كان قبلهم فأمرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمّد (عليهم السلام) ولا يتفرّقوا[5].

6 ـ عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : آل محمد (عليهم السلام) هم حبل الله الذي أمر بالاعتصام به فقال : (وَاعْتَصِموا بِحَبْلِ اللهِ جَميعاً وَلا تَفَرَّقوا)[6].

7 ـ عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال : الإمام منّا لا يكون إلاّ معصوماً ، وليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها ، فلذلك لا يكون إلاّ منصوصاً.

فقيل له : يا بن رسول الله ، فما معنى المعصوم ؟ فقال : هو المعتصم بحبل الله ، وحبل الله هو القرآن ، لا يفترقان إلى يوم القيامة ، والإمام يهدي إلى القرآن ، والقرآن يهدي إلى الإمام ، وذلك قول الله عزّ وجلّ : (إنَّ هذا القُرْآنَ يَهْدي لِلَّتي هِيَ أقْوَمُ)[7].

8 ـ عن الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) عن جابر الأنصاري قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : فاطمة بهجة قلبي ، وابناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمة من ولدها أمانتي والحبل الممدود ، فمن اعتصم بهم فقد نجا ، ومن تخلّف عنهم فقد هوى[8].

9 ـ تفسير البرهان بسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : وفد على رسول الله (صلى الله عليه وآله) أهل اليمن ، فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله) : جاءكم أهل اليمن يبسون بسيساً ، فلمّـا دخلوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : قوم رقيقة قلوبهم راسخة أيمانهم ، منهم المنصور يخرج في سبعين ألفاً ينصر خلفي وخلف وصيّي ، حمائل سيوفهم المسك.

فقالوا : يا رسول الله ، ومن وصيّك ؟

فقال : هو أمركم الله بالاعتصام به ، فقال عزّ وجلّ : (وَاعْتَصِموا بِحَبْلِ اللهِ جَميعاً وَلا تَفَرَّقوا).

فقالوا : يا رسول الله ، بيّن لنا ما هذا الحبل ؟

فقال : هو قول الله : (إلاّ بِحَبْل مِنَ اللهِ وَحَبْل مِنَ النَّاسِ) ، فالحبل من الله كتابه ، والحبل من الناس وصيّي . فقالوا : يا رسول الله ، ومن وصيّك ؟

فقال : هو الذي أنزل الله فيه : (أنْ تَقولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتي عَلى ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللهِ).

فقالوا : يا رسول الله ، وما جنب الله هذا ؟

فقال : هو الذي يقول الله فيه : (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقولُ يا لَيْتَني اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسولِ سَبيلا) ، هو وصيّي والسبيل إليَّ من بعدي.

فقالوا : يا رسول الله ، بالذي بعثك بالحقّ نبيّاً أرناه ، فقد اشتقنا إليه.

فقال : هو الذي جعله الله آيةً للمتوسّمين ، فإن نظرتم إليه نظر من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد عرفتم أ نّه وصيّي كما عرفتم أنّي نبيّكم . فتخلّلوا الصفوف وتصفّحوا الوجوه فمن أهوت إليه قلوبكم فإنّه هو ، لأنّ الله عزّ وجلّ يقول في كتابه : (وَاجْعَلْ أفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوى إلَيْهِمْ) (إليه خ) وإلى ذرّيته (عليهم السلام).

ثمّ قال : فقام أبو عامر الأشعري في الأشعريين وأبو غزة الخولاني في الخولانيين وظبيان وعثمان بن قيس وعزتة الدوسي في الدوسيين ، ولاحق بن علاقة ، فتخلّلوا الصفوف وتصفّحوا الوجوه وأخذوا بيد الأضلع البطين ، وقالوا : إلى هذا أهوت أفئدتنا يا رسول الله.

فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله) : أنتم نخبة الله حين عرفتم وصيّ رسول الله قبل أن تعرّفوه ، فبِمَ عرفتم أ نّه هو ؟

فرفعوا أصواتهم يبكون ، وقالوا : يا رسول الله ، نظرنا إلى القوم فلم يخشن لهم ولمّـا رأيناه رجعت قلوبنا ثمّ أظمأ نفوسنا فانجاشت أكبادنا وهملت أعيننا وتبلّجت صدورنا حتّى كأ نّه لنا أب ونحن عنده بنون.

فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله) : (وَما يَعْلَمُ تَأويلَهُ إلاّ الرَّاسِخونَ في العِلـْمِ) أنتم منه بالمنزلة التي سبقت لكم بها الحسنى وأنتم عن النار مبعدون.

قال : فبقى هؤلاء القوم المسمّون حتّى شهدوا مع أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام)الجمل وصفّين ، فقتلوا بصفّين (رحمهم الله) ، وكان النبيّ (صلى الله عليه وآله) يبشّرهم بالجنّة وأخبرهم أ نّهم يستشهدون مع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) كرّم الله وجهه[9].

10 ـ تفسير البرهان بسنده أيضاً قال : قال علي بن الحسين (عليه السلام) : كان
رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم جالساً ومعه أصحابه في المسجد فقال : يطلع عليكم من هذا الباب رجلٌ من أهل الجنّة يسأل عمّـا يعنيه ، فطلع رجل طوال شبيه برجال مصر فتقدّم فسلّم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجلس فقال : يا رسول الله ، إنّي سمعت الله عزّ وجلّ يقول فيما أنزل : (وَاعْتَصِموا بِحَبْلِ اللهِ جَميعاً وَلا تَفَرَّقوا) فما هذا الحبل الذي أمرنا الله بالاعتصام به ولا نتفرّق عنه ؟ فأطرق رسول الله (صلى الله عليه وآله) مليّاً ، ثمّ رفع رأسه فأشار بيده إلى عليّ (عليه السلام) وقال : هذا حبل الله الذي من تمسّك به عصم به في دنياه ولم يضلّ في آخرته ، فوثب الرجل إلى عليّ (عليه السلام) فاحتضنه من وراء ظهره وهو يقول : اعتصمت بحبل الله وحبل رسوله ، ثمّ قام فولّى فخرج ، فقام رجل من الناس فقال : يا رسول الله ، ألحقه فأسأله أن يستغفر الله لي . فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إذاً تجده موفّقاً . فلحقه الرجل فسأله أن يستغفر له ، فقال له : أفهمت ما قال لي رسول الله وما قلت له ، قال : نعم . قال : فإن كنت متمسّكاً بذلك فغفر الله لك ، وإلاّ فلا غفر الله لك[10].

11 ـ تفسير البرهان بسنده عن عبد الله بن عباس قال : كنّا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذ جاء أعرابي فقال : يا رسول الله ، سمعتك تقول (وَاعْتَصِموا بِحَبْلِ اللهِ جَميعاً) فما حبل الله الذي نعتصم به ؟ فضرب النبيّ (صلى الله عليه وآله) يده في يد علي (عليه السلام) وقال : تمسّكوا بهذا ، فهذا هو الحبل المتين[11].

12 ـ العياشي عن ابن بريد قال : سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن قوله : (وَاعْتَصِموا بِحَبْلِ اللهِ جَميعاً) ، قال : عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) حبل الله المتين[12].

13 ـ ابن شهرآشوب عن محمد بن علي العنبري بإسناده عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) أ نّه سأل أعرابي عن هذه الآية (وَاعْتَصِموا بِحَبْلِ اللهِ جَميعاً) فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيد عليّ (عليه السلام) وقال : يا أعرابي ، هذا حبل الله فاعتصم به ، فدار الأعرابي من خلف علي (عليه السلام) واحتضنه وقال : اللهمّ إنّي اُشهدك أ نّي قد اعتصمت بحبلك ، فقال رسول الله : من سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا ، ثمّ قال ابن شهرآشوب وروى نحواً من ذلك عن الإمام الباقر (عليه السلام).

14 ـ عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله : (وَلا تَفَرَّقوا) ، قال : إنّ الله تبارك وتعالى علم أ نّهم سيفترقون بعد نبيّهم ويختلفون فنهاهم عن التفرّق كما نهى من كان قبلهم ، فأمرهم أن يجتمعوا على ولاية آل محمد عليهم السلام والصلاة ولا يتفرّقوا.

15 ـ السيّد الرضي في الخصائص بسنده عن أبي الحسن (عليه السلام) في خطبة خطبها رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه ، وفي الخبر : فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ادعوا عمّي ـ يعني العباس ـ فدعي له فحمله وعلي (عليه السلام) حتّى أخرجاه فصلّى بالناس وإنّه لقاعد ، ثمّ حمل فوضع على المنبر بعد ذلك ، فاجتمع لذلك جميع أهل المدينة من المهاجرين والأنصار حتّى برزت العواتق من خدورها ، فبين باك وصائح والنبيّ (صلى الله عليه وآله) يخطب ساعة ويسكت ساعة ، وكان فيما ذكر من خطبته وقال : يا معاشر المهاجرين والأنصار ومن حضر في يومي وساعتي هذه من الإنس والجنّ ، ليبلّغ شاهدكم غائبكم : ألا وإنّي قد خلّفت فيكم كتاب الله فيه نور والهدى والبيان لما فرض الله تبارك وتعالى من شيء حجّة الله عليكم وحجّتي وحجّة وليّي ، وخلّفت فيكم العلم الأكبر علم الدين ونور الهدى وضياؤه وهو عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وهو حبل الله (وَاعْتَصِموا بِحَبْلِ اللهِ جَميعاً وَلا تَفَرَّقوا وَاذْكُروا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إذْ كُنْتُم أعْداءَ فَأ لَّفَ بَيْنَ قُلوبِكُمْ فَأصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَة مِنَ النَّارِ فَأنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدونَ) ، أ يّها الناس هذا علي (عليه السلام) من أحبّه وتولاّه اليوم وبعد اليوم فقد وفّى بما عاهد عليه الله ، ومن عاداه وأبغضه اليوم وبعد اليوم جاء يوم القيامة أصمّ وأعمى ، لا حجّة له عند الله[13].

هذا ولتتميم الفائدة وترسيخ العقيدة الحقّة ، اُشير إلى جملة من الأحاديث الشريفة التي وردت فيها كلمة (الحبل) وذلك من المعجم المفهرس لألفاظ أحاديث بحار الأنوار ـ إشراف علي رضا برازس (7 : 4644 ـ 4650) ، ومن أراد التفصيل والتحقيق فعليه بالمراجعة.

ج         ص        س

1  ـ  واعتصموا بحبل الله جميعاً ـ نحن الحبل          24       52       5

ورد في موارد كثيرة

2  ـ  واعتصموا بحبل الله ـ قال ـ نحن الحبل     24       84       16

3  ـ  يا رسول الله بيّن لنا ما هذا الحبل ؟ 36       17       9

ورد في مواضع كثيرة من البحار

4  ـ  الحبل التوحيد والولاية        68       233     5

5  ـ  الحبل الذي أمرنا الله بالاعتصام به ما هو ؟   36       16       2

ورد في موارد كثيرة

6  ـ  ولاية علي ـ الحبل الذي قال الله     36       18       18

7  ـ  نحن الحبل المتين     26       244     9

ورد في موارد كثيرة

8  ـ  عليكم بكتاب الله فإنّه الحبل المتين    32       241     8

ورد في موارد كثيرة

9  ـ  أنا اللسان المبين والحبل المتين            41       6          1

10  ـ  الأوصياء الحبل المتين        52       22       16

11  ـ  إنّ هذا القرآن هو الحبل المتين       92       31       19

12  ـ  توسّلت بحجّة الله ـ الحبل المتين    94       28       10

13  ـ  اللهمّ صلّ على ـ الحبل المتين       94       83       7

ورد في موارد

14  ـ  أشهد أ نّك الحبل المتين    100     294     6

            ج         ص        س

15  ـ  أنتم ـ النبأ العظيم والحبل المتين    100     344     13

16  ـ  السلام عليك أ يّها الحبل المتين       100     348     9

ورد في موارد كثيرة

17  ـ  الأئمة ـ أمانتي ـ والحبل الممدود           23       143     2

18  ـ  إنّك ـ الحبل الموصول بينه وبين عباده        100     410     2

19  ـ  لأ نّه الحبل بين الله وبين عباده       21       298     13

20  ـ  كنت متمسّكاً بذلك الحبل فغفر الله لك     36       16       10

21  ـ  الحبل من الله كتاب الله    36       15       11

22  ـ  الحبل من الناس هو علي بن أبي طالب        36       15       12

23  ـ  الحبل من الناس وصيّي     36       17       10

ورد في موارد

24  ـ  فليتوالَ عليّاً ـ وليتمسّك بالحبل المتين        27       162     6

25  ـ  وتمسّكت بالحبل المتين      94       328     15

ورد في موارد

26  ـ  واعتصمت بالحبل المتين    94       329     11

ورد في موارد

27  ـ  عصمتني من التمسّك بحبال الظلمة 98       46       19

ورد في موارد

28  ـ  المتمسّك من أسبابك بحبل الشرف 94       243     10

ورد في موارد

            ج         ص        س

29  ـ  متمسّكون بحبل القرآن    14       477     4

ورد في موارد

30  ـ  تمسّك بحبل القرآن وانتصحه         33       508     6

31  ـ  المعصوم ـ هو المعتصم بحبل الله     25       194     12

32  ـ  من اعتصم به اعتصم بحبل الله       36       16       18

33  ـ  من تمسّك بهم بعدي فقد تمسّك بحبل الله     36       312     15

ورد في موارد كثيرة

34  ـ  فمن سلّم ـ لأمرهم ـ استمسك بحبل الله           39       343     9

35  ـ  فاعتصم بحبل الله الأوثق ـ وهو الالتجاء    72       125     13

36  ـ  من يعتصم بحبل الله المتين فليوالِ علياً          38       92       6

37  ـ  اعتصمت بحبل الله وبحبل رسوله    36       16       6

38  ـ  اجعلنا من الذين ظفروا بحبل النجاة 94       126     23

39  ـ  إنّ له حبلا بحبل الوصيّ متّصلا     6          180     6

ورد في موارد كثيرة

40  ـ  فثبّتني على ـ التمسّك بحبل أهل الكساء    101     241     23

41  ـ  بحبل طاعتك مددت يدي 98       89       16

42  ـ  خاب من اعتصم بحبل غيرك         94       96       9

43  ـ  لا أوهن من الاعتصام بحبل فضله العظيم     94       371     21

44  ـ  بحبل من اعتصم إن قطعت حبلك عنّي       98       255     19

ورد في موارد كثيرة

            ج         ص        س

45  ـ  اعتصموا بحبل نبوّتك       11       330     5

46  ـ  أصبحت معتصماً بحبل ولائكم      45       266     14

47  ـ  جعلني من المعتصمين بحبل ولايتكم 45       403     14

48  ـ  اللهمّ إنّي اُشهدك أ نّي اعتصمت بحبلك      36       16       20

49  ـ  أنلنا منال المعتصمين بحبلك           85       229     9

50  ـ  عاند عدوّك ـ واعتصم بحبلك      87       257     3

51  ـ  أسألك بحرمة من ـ اعتصم بحبلك            87       257     3

52  ـ  لجأ إلى عزّك واعتصم بحبلك         90       1          11

53  ـ  اللهمّ وأسألك ـ الاعتصام بحبلك 90       183     8

54  ـ  أم تفقرني إلى مثلي وأنا أعتصم بحبلك         94       239     10

55  ـ  وصل ما أمرت به ـ اعتصاماً بحبلك          97       261     10

56  ـ  أستظلّ بفيئك وأعتصم بحبلك       98       133     17

57  ـ  أرجو نجاة من وصل حبله بحبلك    100     331     8

58  ـ  وليّك يا مولاي ـ بحبلك آخذ      100     354     6

59  ـ  بحبلك أستمسك وعليك أتوكّل     85       213     3

ورد في موارد

60  ـ  أي عماداه ـ بحبلك اعتصمت     90       330     10

61  ـ  اللهمّ ـ إنّي بفنائك نزلت ـ وبحبلك اعتصمت   101     358     19

62  ـ  وما حقّ من اعتصم بحبلك أن يخذل            94       152     12

63  ـ  اعتصمت بحبلك فلا تكلني إلى غيرك          102     10       18

ورد في موارد

            ج         ص        س

64  ـ  بقبر وليّك متمسّكاً وبحبلك معتصماً           101     232     21

65  ـ  بحبلك معتصمون ولأئمتنا طائعون  102     190     13

66  ـ  لبّيك يا نبيّ الله تعلّقاً بحبلك واعتصاماً         102     156     3

67  ـ  إنّي مقرّ بكم معتصم بحبلكم         100     345     6

68  ـ  مستجير بكم معتصم بحبلكم         102     181     21

69  ـ  خاضع ذليل عبد مقرّ متمسّك بحبلكما        91       202     7

70  ـ  وجعلهم متمسّكين بحبلنا  39       309     7

71  ـ  متمسّكين بحبلنا ـ لا يؤثرون من خالفنا     68       48       1

72  ـ  اهدنا الصراط المستقيم ـ اعتصام بحبله      6          68       12

73  ـ  فيقوم الناس الذين قد تعلّقوا بحبله   8          10       19

ورد في موارد

74  ـ  فالعمل الصالح ـ الإمام ـ والتمسّك بحبله           22       47       15

75  ـ  آمنت بالله وبرسوله واعتصمت بحبله          36       18       15

76  ـ  اُوصيك بتقوى الله ـ والاعتصام بحبله        77       201     11

ورد في موارد كثيرة

77  ـ  أجاب دعوته واستمسك بحبله       91       8          23

78  ـ  لا قوّة إلاّ بالله ـ اعتصاماً بحبله     95       420     4

79  ـ  السعيد من وصل حبله بحبله          99       260     23

80  ـ  أتيناه ـ معتصمين بحبله   101     215     13

ورد في موارد

            ج         ص        س

81  ـ  نسأله لمننه تماماً وبحبله اعتصاماً      72       176     13

82  ـ  هذا علي ـ فمن تعلّق بحبله في دار الدنيا ـ         38       153     15

ورد في موارد

83  ـ  فليتعلّق بحبله في هذا اليوم يستضيء بنوره    8          10       14

84  ـ  فاحمد الله فقد جُعلت متمسّكاً بحبلهم         23       218     6

85  ـ  الإخلاص في ـ التمسّك بحبلهم    89       148     11

86  ـ  الاعتراف بحقّهم والتمسّك بحبلهم  86       276     22

87  ـ  اللهمّ ـ هب لي التمسّك بحبلهم   101     306     21

88  ـ  الاعتراف بحقّهم والتمسّك بحبلهم جميعاً      59       25       10

89  ـ  التمسّك بحبلهم جميعاً موقناً أنّ الحقّ لهم      95       2          7

90  ـ  كتاب الله هو حبل الله     23       116     4

ورد في موارد كثيرة

91  ـ  قال جعفر بن محمد ـ نحن حبل الله           24       83       9

ورد في موارد كثيرة

92  ـ  أشار إلى علي ـ وقال : هذا حبل الله       36       16       4

93  ـ  عليّ هو حبل الله 36       20       1

ورد في موارد كثيرة

94  ـ  من تخلّى منهم فقد تخلّى من حبل الله          36       312     16

95  ـ  السلام عليك يا حبل الله  102     64       10

ورد في موارد

            ج         ص        س

96  ـ  نحن حبل الله الذي قال : واعتصموا          36       21       2

ورد في موارد

97  ـ  أنا حبل الله المتين 4          9          3

ورد في موارد كثيرة

98  ـ  علي بن أبي طالب ـ حبل الله المتين           36       15       9

ورد في موارد كثيرة

99  ـ  آل محمد هم حبل الله المتين           68       233     3

100  ـ  فالحكمة ـ حبل الله المتين          78       408     21

101  ـ  حبل الله علي وأهل بيته 36       18       4

102  ـ  يا أعرابي هذا حبل الله فاعتصم به            36       16       19

103  ـ  ألا هو حبل الله فاعتصموا به جميعاً          22       486     12

104  ـ  هما حبل الله ممدود بينكم وبين الله            92       102     14

105  ـ  وحبل الله هو القرآن لا يفترقان   25       194     12

106  ـ  كتاب الله حبل ـ بين السماء والأرض    23       114     2

107  ـ  الولاية ـ حبل لا انقطاع له      92       264     1

108  ـ  كتاب الله حبل ممدود    23       117     11

ورد في موارد كثيرة

109  ـ  حبل من الناس علي بن أبي طالب            24       84       4

ورد في موارد

110  ـ  لا اُعذّب ـ معتصماً ـ حبل مودّتهم أبداً          26       313     15

            ج         ص        س

111  ـ  صلّ على محمد ـ حبلك الأطول            87       212     19

112  ـ  صلّ على حبلك المتين    102     219     4

113  ـ  أنا نبيّ الله وعليّ حبله    36       18       14

114  ـ  عليّ هو حبله القويّ المتين          40       97       7

115  ـ  أ يّها الناس إنّي تركت فيكم حبلين         24       83       11

ورد في موارد


[1]البحار 24 : 52 ، عن أمالي ابن الشيخ : 171.

[2]المصدر 24 : 84 ، عن العمدة : 35.

[3]المصدر 24 : 84 ، عن كنز الفوائد : 58.

[4]المصدر 24 : 83 ، عن مجمع البيان 2 : 482.

[5]المصدر ، عن تفسير القمّي : 98.

[6]المصدر ، عن تفسير العياشي 1 : 194.

[7]البحار 25 : 194 ، عن معاني الأخبار : 44.

[8]المصدر 23 : 143 ، عن الفضائل : 197.

[9]تفسير البرهان 1 : 305 ، والرواية في كتب أصحابنا ، إلاّ أنّ سندها من رجال ورواة القوم نقلناها لتكون الحجّة أبلغ ، فراجع السند.

[10]المصدر : 3 ـ 6 ، الرواية 2.

[11]تفسير البرهان 1 : 306.

[12]تفسير البرهان 1 : 306.

[13]الروايات من تفسير البرهان 1 : 306 ـ 307.

زبدة المخاض