ترجمة المعصـومين ذوو المعصـــــومين أصحاب المعصومين شعراء المعصـومين خطـب المعصـومين ما كتب عن المعصومين سيرة المعصـومين الصفحة الرئيسية

خطبة الإمام الحسن ( عليه السلام ) بعد الصلح مع معاوية

لمّا أُبرم‏ الصلح التمس معاوية من الإمام الحسن ( ‏عليه السلام ) أن يتكلّم بمجمع من الناس ، ويُعلِمهم أنّه قد بايع معاوية ، فأجابه إلى ذلك ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلّى‏ على نبيّه محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ قال :

( أيّها الناس : إنّ أكيّس الكيس التقي ، وأحمق الحمق الفجور ، والله ولو أنّكم طلبتم ما بين جابرقا وجابرصا مَن جدّه رسول الله ( ‏صلى الله عليه وآله ) ما وجدتموه غيري ، وغير أخي الحسين ، وقد علمتم أنّ الله تعالى جلّ ذكره وعزّ اسمه هداكم بجدّي محمّد ، وأنقذكم به من الضلالة ، وخلّصكم به من الجهالة ، وأعزّكم به بعد الذلّة ، وكثّركم به بعد القلّة .

وأنّ معاوية نازعني حقّاً هو لي دونه ، فتركته‏ لصلاح الأُمّة وقطع الفتنة ، وقد كنتم بايعتموني على أن تُسالموا من سالمت ، وتحاربوا من حاربت ، فرأيت أن أُسالم لمعاوية ، وأضع الحرب بيني وبينه ، وقد رأيت أنّ حقن دماء المسلمين خيرٌ من سفكها ، ولم‏ أُرد بذلك إلاّ صلاحكم وبقاءكم ، وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى‏ حِينٍ‏ ) .

الصفحة الرئيسية | القرآن الكريم | المعصومون | مراجع وعلماء | كتب | مكتبة صوتية | مواقع شيعية | معرض الصور | أسئلة واجابات | الأسرة | المرأة | الشباب | الأطفال